poem_id
int64 1
9.45k
| poem
stringlengths 40
18.1k
| verses
int64 1
343
| emotion
stringclasses 3
values |
|---|---|---|---|
655
|
بِنَفسي ثَرىً ضاجَعتَ في بَيتِهِ البِلى لَقَد ضَمَّ مِنكَ الغَيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا فَلَو أَنَّ حَيّاً كانَ قَبراً لِمَيِّتٍ لَصَيَّرتُ أَحشائي لِأَعظُمِهِ قَبرا وَلَو أَنَّ عُمري كانَ طَوعَ إِرادَتي وَساعَدَني المَقدورُ قاسَمتُكَ العُمرا وَما خِلتُ قَبراً وَهوَ أَربَعُ أَذرُعٍ يَضُمُّ ثِقالَ المُزنِ وَالطَود وَالبَحرا
| 4
|
sad
|
2,548
|
لبسَ الشتاءُ منّ الجليدِ جُلودا فَالبسْ فقدْ بَردَ الزمانُ بُرودا كم مؤمنٍ قرَصتْهُ أظفارُ الشِّتا فَغَدا لسكّانِ الجَحيمِ حَسودا وتَرى طيورَ الماءِ في وكُناتِها تختارُ حرَّ النارِ والسّفّودا وإذا رمَيْتَ بفضلِ كأسكَ في الهوّا عادَتْ عليكَ من العّقيقِ عُقودا يا صاحِبَ العُوديْنِ لا تُهْمِلهما حَرِّك لنا عوداً وحَرِّقْ عُودا
| 5
|
sad
|
2,517
|
قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَا وَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَا زُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي تمُ خَيرَ الإخوانِ إذ زُرتُمُونا وَرَأينَا منَ الفُنُونِ جَمالاً ورَأينَا منَ الجَمالِ فُنُونَا ورَأينا التَّجدِيدَ في الفَنِّ وال فَنُّ بِغَيرِ التَّجدِيدِ لاَ يَعنِينَا ورَأيناكِ فَاطِم فَرَأينا الس سِحر لكن سَمَّوهُ فيكِ فُتونَا إن تَثَنَّت غُصناً تَغنَّت هَزَارا فَوقَه بِغِنَائِهِ يُشجِينَا هل رَأيتُم مِنَ الغُصُونِ طُيوراً هل رَأَيتم مِنَ الطُّورِ غُصُونَأ وَرَأينَا فَواتناً نابغاتٍ ورَأينَا نَوَابِغاً فاتِنينَا وَرَأينَا الشُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَد واً فإِن رَدَّدَ الغِنَا يُحيينَا وَجَمالُ الجَمالِ خِفَّةُ رُوحٍ وَبتلكَ اتَّصَفتُمُ أجمَعينَا ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والت تَنسِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا فِيهِ تُجلَى لَطافَةُ الذَّوقِ مِمَّا يَترُكُ المَرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَا مَلِكُ المُضحِكِينَ عَبدُ نَبِيٍّ هُو وَالله مَالكُ المُضحِ خفَّ روحاً وخفَّ وَزناً فإن هب بَ عَلى النفسِ خِلتَهُ أُكسِجِينَا حِينَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُو بَهجةٌ تُفرِح الفَتى المَحزُونَا مَا على ذِي الأَحزَانِ إلا يَراهُ فإِذَا بِالحَزِينِ ليسَ حَزِينَا يَترُكُ المَرءَ فِي ذُهُولٍ وتَأثِي رٍ كَأنَّ الإِنسَانَ جُنَّ جُنُونَا قَد أَلِفنَا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاً فارحَمي فَاطِم وَلا تَفطِمِينَا إئتَلَفنَا بكم فَرُمتُم رَحيلاً أَو بَعدَ ائتِلافِنا تَهجُرُونَا أَهلُ مُرَاكِشٍ رِقاقُ قُلُوبٍ رَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا فَاطِم لا تُخَيِّبِي ظَنَّنا لا خَيَّبَ اللهُ فِي مُناكِ ظُنونَا إِنَّما نَحنُ فِي الحَقِيقَةِ جِسمٌ حَلَّ فِيه الباشَا رُوحاً أمِينا أىُّ إِسمٍ كَاسمِ التهامِيِّ فَالأَر ضُ لَدَى ذِكرِهِ تَرِنُّ رَنينَا سَيِّدٌ يَعبَقُ المكَانُ لدى ذِك رِهِ نَشراً يُفَاوِحُ النِّسرِينَا هوَ فَخرُ التَّاريخِ كم به باهى مَا مَضى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا كم بهِ فَاخَرنا سِوانَا ولَمَّا شَاهَدوا صدقَ قَولِنَا شَاركُونَا فَعُيُونٌ مِن هَيبَةٍ شَاخِصاتٌ وَقلُوبٌ إلَيه حَنَّت حَنينَا رَبَّنَا فَلتُدِمهُ فَخراً وَذُخراً رَبَّنَا فَلتُدِمهُ حِصناً حَصِينَا ليس غيرُ الدعاءِ لي من جزاءٍ فلتقولوا أنتم معي آمينا
| 29
|
sad
|
5,226
|
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ ومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ جمْرٌ يَبيتُ يُذيبُهُ البَرَد
| 2
|
love
|
5,071
|
اِسمَعي يا خُلَيدَ أَنتِ الخُلودُ ما يَقولُ المُتَيَّمُ المَعمودُ إِن تَصُدّي عَنّي فَلَستُ بِراءٍ وَجهَ نَومي حَتّى يَموتَ الصُدودُ لَو دَعاكِ الَّذي دَعاني مِنَ الشَو قِ فُواقاً أَرَدتِ بي ما أُريدُ قَرِّبيني خُلَيدَ إِنّي وَدودٌ وَحَقيقٌ بِالقُربِ مِنكِ الوَدودُ لا تُمَنّي أَخاكِ في مِلَّةِ الحُب بِ بِداءٍ دَواؤُهُ مَفقودُ لا أُعَفّي بِهِ وَلا أَعرِفُ العَي شَ وَعِندي بَلِيَّةٌ لا تَبيدُ يا بَلائي قَد طُلتَ حَتّى لَوَ اَنّي مِن حَديدٍ لَذابَ ذاكَ الحَديدُ كَم جَوى عَبرَةٍ وَزَفرَةِ عَينٍ قَد تَضَمَّنتُها فَما أَستَزيدُ حَسبُ نَفسي مِن حُبِّها ما بِنَفسي أَنا بالٍ وَالحُبُّ غَضٌّ جَديدُ لَم أُقَصِّر عَنِ الأَوانِسِ حَتّى مَسَّني مِن عُبَيدَةَ التَسهيدُ جَلَّ ما بي مِنها وَما جَلَّ نَيلٌ عِندَها إِنَّها عَلَيها جُمودُ أَيُّ شَيءٍ أَجَلُّ مِن أَنَّ قَلبي لَيسَ يَصحو وَلا أَراها تَجودُ قَيَّدَتني عَن كُلِّ أُنثى تَعَدّى بِهَواها وَمِن هَواها قُيودُ أَيُّها اللائِمي وَلَم آتِ بَأساً يَشهَدُ اللَهُ وَالثَلاثُ الشُهودُ قَد عَصاني قَلبي إِلى مَن عَصاهُ فَاِستَفادَ الهَوى وَما يَستَفيدُ قادَني لِلشَقاءِ جَهراً فُؤادي وَفُؤادي فَعّالُ تِلكَ المُعيدُ وَيحَ نَفسي أَمِن دَلالِ فَتاةٍ راحَ هَمّي وَخَفَّ عَنّي الهُجودُ لا رَعى اللَهُ مَن يَلومُ مُحِبّاً في هَواهُ وَلا سَقَتهُ الرُعودُ عِش بِأَخلافِها قَليلاً سَتَلقا كَ بِأَخلافِها الصَفاةُ الصَلودُ هِيَ لا تَجتَدي مُحِبّاً وَلا تُج دي عَليهِ فَفيمَ يَبكي الحَسودُ قَد تَبَرَّضتُها فَغَيرَ جَوادٍ بِهَوانٍ يَأوي بِهِ مَجهودُ لَيتَ شِعري أَكُلُّهُنَّ بَخيلٌ مِثلَ ما قَد يَكونُ أَم هُنَّ جودُ بَل يَنالُ الهَوى رِجالٌ وَلَكِن نامَ جَدّي وَلا تَنامُ الجُدودُ رُبَّما قَد دَعَوتُ بِاللَهوِ خَوداً وَدَعَتني أَنفاسُها وَالجُلودُ ذاكَ إِذ مَدخلي عَلَيهِنَّ عَفوٌ وَنَعيمي دانٍ وَعَيشي خَريدُ ثُمَّ بُدِّلتُ صَفحَتي لِلغَواني كُلُّ شَيءٍ إِلى بِلىً مَردودُ
| 26
|
love
|
7,343
|
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ
| 4
|
love
|
619
|
يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي في كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُ إِنَّ النُصولَ إِذا بَدا فَكَأَنَّهُ شَيبٌ جَديدُ وَلَهُ بَديهَةُ رَوعَةٍ مَكروهُها أَبَداً عَتيدُ فَدَعِ المَشيبَ كَما أَرا دَ فَلَن يَعودَ كَما تُريدُ
| 4
|
sad
|
7,745
|
محمدُ المقصود بالمدح فافهمِ وصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّم مغازيه أُملي ثم آياتُه التي تجلّت فجلّت من شموس وأنجم منحتك منها كلَّ درّ مدحرج ولا منْع فاجمع ما منحتك وانظم مساعي يهود في أذاة محمد جنت ثورة الأحزاب من كل مجثم مضى فأثار المشركين بمكة وفي غطفان هودة وابن مشكم مغالبةً للّهِ واللّهُ غالبٌ ومن حاربَ الجيش الإلهي يُهزَم مشى الناسُ بالأمر الكريم فخندقوا وأضحى رسولُ اللّه يعملُ فيهم معاونةً للمسلمين وقد بَدت لهم صخرة أعيتْ على كلِّ مسلم ململمة هالت رجالاً فأمسكوا فلمَّا أتى انهلت ولم تتلوّم محا الله رسمَ المشركين بعاصفٍ من الريح ما أبقت لهم من مُخيّم مكارمُ هذا المصطفى نبويّة فما غرَّ قوماً بالنبي المكرّم مكانته عند الإله عظيمة وآياته تجلو دجى كلِّ مُظلم من الآي فيها أن دعاهُ لبيته أبو طلحةٍ يوماً لأيسر مطعم مُعدُّ لشخص واحدٍ فدعا له ثمانين شخصاً من شباب وهُرّم مناقبُ مخصوص بآية ربِّه صفيُّ نجيٌّ حاضر القلب مُلهم معانيه زانتْ كلَّ دهر كأنها حُلَى غُرر يُزهى بها كلُّ أدهم محاسنُه تستغرقُ الحسنَ كلَّه ولا قسم إلا في المُحيّا المقسّم مواهبُه يُسقى بها كلُّ مُجدب وأرماحُه يُرقى بها كلُّ أرقم ملاذُ الورى من خالفِ بعد سالف وفرع وأصل من تقي ومُجرم متى صحَّ فضلُ السبق لولا محمدٌ لقلنا لعلَّ الفضل للمتقدم
| 20
|
joy
|
6,808
|
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ تسحبُ فيها الريحُ أَذيالَها وَينفحُ الوَردُ بأَكمامِهِ
| 2
|
love
|
8,445
|
لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُ أو أراك الرأي حَزْمُ لاسْتوى عندك بيْتٌ يتحدَّاكَ وسَهْمُ كان غثّاً أو سميناً هو مهما كان شَتْمُ بل أبى جَهْلَكَ بل حَيْ نَك بل عِرضَك هدْمُ لا يُبالي الشتمَ عِرضٌ كلُّهُ شَتْمٌ وكَلْمُ أيها المسترجحوه إنَّ بعضَ الظنِّ إثمُ ليس بالراجِحِ مَنْ رُجْ حانُهُ لحْمٌ وشحمُ لا وذاك البطنِ لا جا ور ذاك الترب عِلمُ من رأيتُم بعد طالو تَ له عِلمٌ وجسمُ
| 9
|
joy
|
361
|
لا شيء أحسن يا قنّاص من صُرَدٍ تلهيك في طَرَدٍ منها عن الطَرَدِ مثل السماني إذا ما طل لقتله طاوياً منه على ضَمَدِ ذي منسر كنواة القسب منعوج عن مثل سم المعا للطعم مزدرد وهامة فخمة سكا مدبجة تبدو كطخيانة أوفت على جدد وأظفر كسُلّاةٍ معطفةٍ أشدَّ من لذع حر النار في الجسد عليه من برده وَشيٌ له كَفَفٌ مثل التي شدَّت من الزرد مثل من ترجيع واشمه أو كالسهاد ثوى في جفن ذي سهد أو كالكتاب الذي أنضاه كاتبه وناط منعرجاً منه بمطَّرد إذا تَقَنَّص عصفوراً فاورده حوض المنية عن أَيدٍ وعن جَلَدِ رأيت مثلين ذا بالقهر يغلب ذا مُحَكَّماً فيه حكمَ الليث في النَقَدِ فيستدلَّ بما أبداه من عَجَبٍ على مقادير صنع الواحد الأَحَدِ
| 11
|
sad
|
3,174
|
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ حَمَتنا الطَيفَ مِن أُمِّ الوَليدِ خُطوبٌ شَيَّبَت رَأسَ الوَليدِ رَآنا مُشعَري أَرَقٍ وَحُزنٍ وَبُغيَتُهُ لَدى الرَكبِ الهُجودِ سُهادٌ يَرجَحِنُّ الطَرفُ مِنهُ وَيولِعُ كُلَّ طَيفٍ بِالصُدودِ بِأَرضِ البَذِّ في خَيشومِ حَربٍ عَقيمٍ مِن وَشيكِ رَدىً وَلودِ تَرى قَسَماتِنا تَسوَدُّ فيها وَما أَخلاقُنا فيها بِسودِ تُقاسِمُنا بِها الجُردُ المَذاكي سِجالَ الكَرِّ وَالدَأبِ العَنيدِ فَتُمسي في سَوابِغَ مُحكَماتٍ وَتُمسي في السُروجِ وَفي اللُبودِ حَذَوناها الوَجى وَالأَينَ حَتّى تَجاوَزَتِ الرُكوعَ إِلى السُجودِ إِذا خَرَجَت مِنَ الغَمَراتِ قُلنا خَرَجتِ حَبائِساً إِن لَم تَعودي فَكَم مِن سُؤدُدٍ أَمكَنتِ مِنهُ بِرُمَّتِهِ عَلى أَن لَم تَسودي أَهانَكِ لِلطِرادِ وَلَم تَهوني عَلَيهِ وَلِلقِيادِ أَبو سَعيدِ بَلاكِ فَكُنتِ أَرشِيَةَ الأَماني وَبُردَ مَسافَةِ المَجدِ البَعيدِ فَتىً هَزَّ القَنا فَحَوى سَناءً بِها لا بِالأَحاظي وَالجُدودِ إِذا سَفَكَ الحَياءَ الرَوعُ يَوماً وَقى دَمَ وَجهِهِ بِدَمِ الوَريدِ قَضى مِن سَندَبايا كُلَّ نَحبٍ وَأَرشَقَ وَالسُيوفَ مِنَ الشُهودِ وَأَرسَلَها عَلى موقانَ رَهواً تُثيرُ النَقعَ أَكدَرَ بِالكَديدِ رَآهُ العِلجُ مُقتَحِماً عَلَيهِ كَما اِقتَحَمَ الفَناءُ عَلى الخُلودِ فَمَرَّ وَلَو يُجاري الريحَ خيلَت لَدَيهِ الريحُ تَرسُفُ في القُيودِ شَهِدتُ لَقَد أَوى الإِسلامُ مِنهُ غَدائِتِذٍ إِلى رُكنٍ شَديدِ وَلِلكَذَجاتِ كُنتَ لِغَيرِ بُخلٍ عَقيمَ الوَعدِ مِنتاجَ الوَعيدِ غَدَت غيرانُهُم لَهُمُ قُبوراً كَفَت فيهِم مَؤوناتِ اللُحودِ كَأَنَّهُمُ مَعاشِرُ أُهلِكوا مِن بَقايا قَومٍ عادِ أَو ثَمودِ وَفي أَبرِشتَويمَ وَهَضبَتَيها طَلَعتَ عَلى الخِلافَةِ بِالسُعودِ بِضَربٍ تَرقُصُ الأَحشاءُ مِنهُ وَتَبطُلُ مُهجَةُ البَطَلِ النَجيدِ وَبَيَّتَّ البَياتَ بِعَقدِ جَأشٍ أَشَدُّ قُوىً مِنَ الحَجَرِ الصَلودِ رَأَوا لَيثَ الغَريفَةِ وَهوَ مُلقٍ ذِراعَيهِ جَميعاً بِالوَصيدِ عَليماً أَن سَيَرفُلُ في المَعالي إِذا ما باتَ يَرفُلُ في الحَديدِ وَيَومَ التَلِّ تَلِّ البَذِّ أُبنا وَنَحنُ قِصارُ أَعمارِ الحُقودِ قَسَمناهُم فَشَطرٌ لِلعَوالي وَآخَرُ في لَظىً حَرِقِ الوَقودِ كَأَنَّ جَهَنَّمَ اِنضَمَّت عَلَيهِم كِلاها غَيرَ تَبديلِ الجُلودِ وَيَومَ اِنصاعَ بابَكُ مُستَمِرّاً مُباحَ العُقرِ مُجتاحَ العَديدِ تَأَمَّلَ شَخصَ دَولَتِهِ فَعَنَّت بِجِسمٍ لَيسَ بِالجِسمِ المَديدِ فَأَزمَعَ نِيَّةً هَرَباً فَحامَت حُشاشَتُهُ عَلى أَجَلٍ بَليدِ تَقَنَّصَهُ بَنو سِنباطَ أَخذاً بِأَشراكِ المَواثِقِ وَالعُهودِ وَلَولا أَنَّ ريحَكَ دَرَّبَتهُم لَأَحجَمَتِ الكِلابُ عَنِ الأُسودِ وَهِرجاماً بَطَشتَ بِهِ فَقُلنا خِيارُ البَزِّ كانَ عَلى القَعودِ وَقائِعُ قَد سَكَبتَ بِها سَواداً عَلى ما اِحمَرَّ مِن ريشِ البَريدِ لَئِن عَمَّت بَني حَوّاءَ نَفعاً لَقَد خَصَّت بَني عَبدِ الحَميدِ أَقولُ لِسائِلي بِأَبي سَعيدٍ كَأَن لَم يَشفِهِ خَبَرُ القَصيدِ أَجِل عَينَيكَ في وَرَقي مَلِيّاً فَقَد عايَنتَ عامَ المَحلِ عودي لَبِستُ سِواهُ أَقواماً فَكانوا كَما أَغنى التَيَمُّمُ بِالصَعيدِ وَتَركي سُرعَةَ الصَدَرِ اِغتِباطاً يَدُلُّ عَلى مُوافَقَةِ الوُرودِ فَتىً أَحيَت يَداهُ بَعدَ يَأسٍ لَنا المَيتَينِ مِن كَرَمٍ وَجودِ
| 45
|
sad
|
3,265
|
مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِ لَو شِئتَ لَم يَعتِب عَلى الزَمَنِ الخَطبُ هَينٌ مَع صَفائِكَ لي وَإِذا كَدَرتَ عَلَيَّ لَم يَهُنِ أَلقى زَماني بِاللِيانِ وَيَل قاني الزَمانُ بِجانِبٍ خَشِنِ عِدَةٌ عَلى الأَيّامِ أَطلُبُها وَالدَهرُ يَفتِلُني وَيَمطُلُني ما لي رَأَيتُ الدَهرَ يَنصُبُني وَلِغَيرِ وَجدٍ ما يُؤَرِّقُني وَأَبَيتُ كَالمَلسوعِ في كَبِدي مِن شِدَّةِ الإِقلاقِ لا بَدَني إِنّي أَتاني عَنكَ آوِنَةً لَذعٌ يَضيقُ بِوَقعِهِ عَطَني وَتَنَكُّرٌ بَدَرَت بَوادِرُهُ مِن غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِن لَدُني أَهدى إِلى قَلبي لَواذِعَهُ وَأَطارَ عَنّي واقِعَ الوَسَنِ إِنّي وَما رَفَعَ الحَجيجُ لَهُ عِندَ الجَمارِ شَعائِرَ البُدُنِ وَالبَيتِ ذي الأَستارِ يَمسَحُهُ ال نُزّاعُ مِن شامٍ وَمِن يَمَنِ ما زِلتُ عَن سَنَنِ الحِفاظِ وَكَم زالَ المُعادي لي عَنِ السَنَنِ سَتَرَ الَّذي أَظهَرتُ مِن كَرَمٍ وَطَوى الَّذي أَبدَيتُ مِن حَسَنِ لَم أُوتَ مِن نُصحٍ وَلا شَفَقٍ فَالشَرُّ وَالأَعداءُ في قَرَنِ إِحباطُ أَجري مَع زَكا عَمَلي طَرَفٌ مِنَ الخُسرانِ وَالغَبَنِ إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلا نَظَرَت عَيني وَلا سَمِعَت إِذاً أُذُني أَنسى بِأَيِّ يَدٍ رَدَدتُ يَدي لَمّا نَزَعتُ إِليكَ مِن وَطَني أَلبَستَني النَعماءَ في قَفَلي وَأَنَلتَني العَلياءَ في ظَعَني وَمِنَ العَجائِبِ أَنتَ بِالإِحسانِ تَب نيني وَبِالإِعراضِ تَهدُمُني أَنا عَبدُ أَنعُمِكَ الَّتي نَشَطَت أَمَلي وَأَنهَضَ عِزُّها مُنَني وَالحُرُّ إِمّا شِئتَ تَملِكُهُ بِالمَنِّ يُملَكُ لَيسَ بِالثَمَنِ وَغَرَستَني بِنَدى يَدَيكَ فَلا تَدَعِ الزَمانَ يَعيثُ في غُصُني أَيَجُرُّني عَن رَعيِ أَنعُمِهِ مَن كانَ قَبلُ أُجِرُّهُ رَسَني لا أَتَّقي طَعنَ الخُطوبِ إِذا لا قَيتُها وَرِضاكَ مِن جُنَني لَو رُمتُ لَيَّ الجيدِ عَنكَ لَقَد عَطَفَتهُ أَطواقٌ مِنَ المِنَنِ لا تَسمَعَن قَولَ الوُشاةِ وَمِن غَرَسَ الأَضالِعَ لي عَلى الإِحَنِ يَتَطَلَّبونَ لِيَ العُيوبَ وَيَر موني بِأَفرادٍ مِنَ الظِنَنِ النَقصُ أَخَّرَهُم عَلى ظَلَعٍ مِن غايَتي وَالفَضلُ قَدَّمَني فَالفَرقُ ما بَيني وَبَينَهُمُ كَالفَرقِ بَينَ العَيِّ وَاللَسَنِ إِنّي أَرى الأَيّامَ مومِضَةً لَكَ عَن بَوارِقِ عارِضٍ هَتِنِ فَكَأَنَّني بَعِداكَ قَد حَبَطوا حَبَطاً لِما شَبّوا مِنَ الفِتَنِ وَكَأَنَّني بِالهامِ قَد جُعِلَت مِنهُم عَمائِمَ لِلقَنا اللُدنِ تَبكي دِيارُهُمُ كَما بَكِيَت مَطموسَةُ الأَطلالِ وَالدَمَنِ فَاِسلَم بَهاءَ المُلكِ ما سَلِمَت عادِيَّةُ الأَطوادِ وَالقُنَنِ الوَجهُ طَلقٌ وَالبَنانُ نَدٍ وَالوَعدُ نَقدٌ وَالعَطاءُ هَني سَتَرى مُخالَصَتي وَتَخبُرُني طَبعاً عَلى غَيرِ النِفاقِ بُني وَإِذا الزَمانُ رَمى بِنائِبَةٍ وَنَأى الأَقارِبُ فَاِلتَفِت تَرَني
| 37
|
sad
|
2,230
|
رأى أطلالَهم دَمعي فسالا فأظمأني وقد رَوَّى الرِمالا عَرَفتُ لبعضِها أثراً وبعضٌ عَفتْهُ الرِّيحُ إذْ عَصَفَتْ شَمَالا ديارٌ للظِبا صارَتْ كِناساً فما بَرِحتْ لها الغِزلانُ آلا وأينَ ظِباؤها من ظَبْي إنسٍ يَشُقُّ عليهِ أنْ يُدْعَى غَزالا من العَرَبِ الكِرامِ عزيزُ قومٍ تَمضَّرَ بينَهُمْ عَمَّا وخالا وَثِقْنا مِنهُ بالتَّوحيد لمَّا رأينا فوقَ وَجنتِهِ بِلالا أرِقتُ لعُصبَةٍ في الحيِّ زَمُّوا فُؤَادي عِندَما زَمُّوا الجِمالا وقد جَدَّ الرَّحيلَ جَميلُ صبري غَداةَ البينِ إذْ شَدُّوا الرِحالا وَقَفْنا في رُسومِ الدَّارِ ندعو ولكنْ منْ يُجيبُ لَنا سُؤَالا جَرَتْ عَبرَاتُنا دالاً وميماً فأصبحَ جَزْرُها ميماً ودالا نُرَدِّدُ بينَ هاتيكَ الأثافي حنينَ النُوقِ أبصَرَتِ الفِصالا ونَلقَى من عَواصِفِها غُباراً حسِبناهُ لأوجُهِنا جَمالا إذا ناحَ الحمامُ أصابَ قلبي كأنَّ على حَناجِرهِ نِبالا وأذكُرُ من مُطوَّقِهِ أيادٍ بِطَوْقِ البِرِّ قَلَّدَت الرِجالا أيادٍ ظلَّ يَبسُطُها كريمٌ تتيهُ المَكرُماتُ بهِ دَلالا إذا قلتُ السَّحابُ كراحَتَيهِ فقد شَبَّهتُ بالشَّمس الهِلالا فتىً يَستَغرِقُ الأموالَ جُوداً ولو أنَّ الجِبالَ جُعِلنَ مالا تَزيدُ جبينَهُ الأضيافُ بِشراً كنصلِ السَيفِ تُوسِعُهُ صِقالا كريمٌ شَنَّ في الأموال حرباً فما كانتْ ولا كانتْ سِجالا شَرَى بالمالِ بينَ الناسِ حمداً ورَبُّ الحمدِ مَن بَذَلَ النَوالا وإنَّ المالَ كالصَهباءِ يُبدي لَنا من نَفسِ صاحِبهِ خِصالا فيكَتِسبُ اللئيمُ به هَواناً ويكتسِبُ الكريمُ بهِ جَلالا عرَفْنا القاسمَ الدِّرْعيَّ شَخصاً تَوَهّمنْا الكرَامَ لهُ خَيالا ينالُ دَمَ الفوَارِسِ يومَ حَرْبٍ وليسَ يَنالُ من سَلَبٍ عِقالا أشَدُّ الناسِ في الغَمَراتِ بأساً وأحسَنُهم على الحَالين حالا وأفصحُ كلِّ ذي قولٍ مَقالاً وأنجَحُ كلِّ ذي فعلٍ فَعَالا تُفاجي الوَفدَ نِعمتُهُ اغتيالاًُ فتىً لا يَعرِفُ الحربَ اغتيالا فليسَ القومُ ينتظِرونَ وَعداً ولا يِشْكُونَ من وعدٍ مِطالا فتىً يُصلي الحُسامَ بنارِ حربٍ فلو لم يَنطفِئْ بِدَمٍ لَسالا ويَفتخِرُ الحدِيدُ براحَتيهِ على الحَجَرِ الكريمِ وإنْ تَغالَى إذا حَمَتِ النِصالُ دِيارَ قومٍ فبعضُ القومِ يَحْمُون النِصالا وما تُجدِي النِصالُ بلا أكُفٍّ تكونُ حُدُودُهنَّ لها مِثالا تَكلَّفَ حاسدُوهُ لهُ طريقاً فزَادَهم الضَّلالُ بها ضَلالا لَعَمْرُكَ لا يكونُ العَفْوُ مُهراً ولو كانَ النُضارُ لهُ نِعالا وَفَدْنا بالقريضِ على ثَناهُ نُطاوِلُهُ فَقَصَّرنا وطالا إذا مَرَّتْ قَوافينا بِهَضبٍ أرانا من عَظائِمِهِ جِبالا
| 36
|
sad
|
4,900
|
وقد رام هذا الحب أن يسترقني فانجدني صبرٌ عليه جميلُ
| 1
|
love
|
5,503
|
عَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُ إِلى مَلحاءَ لَيسَ بِها عَريبُ تأيَّدَ رَسمُها وَجَرى عَلَيها سَفيُّ الريحِ وَالتُربُ الغَريبُ فَإِنَّكَ واطِّراحَكَ وَصل سُعدى لأُخرى في مَوَدَّتِها نُكوبُ كَثاقِبَةٍ لِحليٍ مُستَعارٍ بِأُذنَيها فَشانَهُما الثُقوبُ فَرَدَّت حَليَ جارَتِها إِلَيها وَقَد بَقيَت بأذنَيها نُدوبُ
| 5
|
love
|
2,757
|
سألت ابن رحمة عن حاله سؤالا أمرّ من الحنظل فقلت له صرت كهلا وما بخدّيك من شعر مسبل ومالي أرى النبت في عارضيكَ على حال منبته الأول فقال وأحسن في قوله بلاء الزروع من المنجل وجوّدَ في لفظة قالها كما مطلب السهم في المقتل كذا يعمل النبت في عارض إذا دام فيه ولم يبطل إذا جفّ أعلى فروع الغصون فإنّ الفساد من الأسفل
| 7
|
sad
|
4,029
|
قال موسى إنّ فكري ديمةٌ وقَريضي كلُّهُ روضٌ نَضِرْ وتألّى حِلفةً أنّ سِوى شعرِه مثلُ هشيمِ المختضِرْ قلتُ يا موسى بن عِمرانَ أفِقْ فلقد قُوبِلْتَ مني بالخَضِرْ
| 3
|
sad
|
9,442
|
تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما فصيَّرني بين القِيانِ إذا شَدَتْ وبين نِداماه حِجاباً مُكرَّما لأُظْهِرَ من حُسنِ الغِناءِ مُحَلَّلاً وأستُرَ من حُسنِ الوجوهِ مُحرَّما
| 3
|
joy
|
6,218
|
أحبُّ كلّ غادةٍ ألحاظُها تَكلَّمُ فإن أحارت طفقت ألفاظها تَرنّمُ ماء صباها غدق ونارها تَضرّمُ فالوجهُ منها جنة وحَرُها جهنمُ
| 4
|
love
|
7,870
|
لما رأيت وجودي ما رأيت عمى ولم أزل في عمى منه إلى الأبد إذا يحددني في كلِّ آونة فلا أزال مع الأنفاسِ في كبد كذا أتتنا به الآياتُ ناطقة بقافٍ وأنزلها في سورة البلد من فوق سبعِ سمواتٍ منزلةٍ على حقيقةِ ذي روح وذي جسد أتى بها تبلغ الأسماعَ دعوته عن اذن منزلها ألواحد الصمد فعندما سمعت أذني تلاوته بالوهم في قبة قامت على عمد مربعُ الشكلِ والأملاكُ تحرسه من كل ذي حسدٍ والكلُّ ذو حسد من جنسه فجميعُ الخلقِ تحسده من الملائكةِ العالين بالسَّند إن الذي تحت أرض الأرض منزله لمحرقون بنور النجم للرصد لأنه نسخةٌ من كلهم فله هذا السفوف فقل خيراً ولا تزد لما رأيتُ له حكماً على جسدي علمت منه الذي ألقاه في خلدي لولا تطابق ألفاظِ الكتابِ على عين المعاني لكان الخلقُ في حَيَد فليس إعجازه إلا نزاهته عن الأباطل هذا سرُّه وقد وما سواه فأقوال مزخرفة ليست من الخلقِ في شيء فلا تعد إن القرآن لنور يُستضاء به يهدي مع السنة المثلى إلى الرشد فخذ به صعداً إنْ كنتَ في سفل وخذ به سفلاً إن كنت في صعد
| 16
|
joy
|
8,184
|
طافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسلامِ أَنّي أَلَمَّ وَلَيسَ حينَ لِمامِ يا اِبنَ الَّذي وَرِث النّبِيَّ مُحَمَّداً دونَ الأَقارِبِ مِن ذَوي الأَرحامِ أَلوَحيُ بِينَ بَني البَناتِ وَبَينَكُم قَطَعَ الخِصامَ فَلاتَ حينَ خِصامِ ما لِلنِّساءِ مَعَ الرِجالِ فَريضَةٌ نَزَلَت بِذلِكِ سورَةُ الأَنعامِ أَنّي يَكونُ وَلَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ لِبَني البَناتِ وِراثَةُ الأَعمامِ أَلغى سِهامَهُمُ الكِتابُ فَحاوَلوا أَن يَشرَعوا فيها بِغَيرِ سِهامِ ظَفِرَت بَنو ساقي الحَجيجِ بِحَقِّهِم وَغُرِرتُمُ بِتَوَهُّمِ الأَحلامِ خَلّوا الطَريقَ لِمَعشَرٍ عاداتُهُم حَطمُ المَناكِبِ كُلَّ يَومِ زِحامِ وَاِرضَوا بِما قَسَمَ الإِلهُ لَكُم بِهِ وَدَعوا وِراثَةَ كُلِّ أَصيَدَ حامِ
| 9
|
joy
|
875
|
يا صاحِب القبر المُقيم بيثرب يا مُنتَهىأَملي وَغايَة مطلبي يا مَن به في النائِبات توسلي واليه من كل الحَوادِث مهربي يا من نرجيه لكشف عظيمة ولحل عقد ملتوِ متصعب يا من يجود عَلى الوجود بانعم خضر تعم عموم صوب الصيب يا غوث من في الخافقين وَغيثهم وَرَبيعهم في كل عام مجدب يا رَحمة الدنيا وَعصمة أَهلها وَأَمان كل مشرق وَمغرب يا من نؤمل من كل كَرامة وَنَلوذ في حرم الجِناب الاغلب يا من نُناديه فَبِسَمعنا عَلى بعد المَسافة سمع أَقرب أَقرَب يا من هُوَ البر التقى المنتقى سر السرارة طيب من طيب يا من سرى من مكة للمسجد ال أَقصى عَلى ظهر البُراق المنجب يا من تلقته مَلائكة السَما بخطاب أَهلا بالحَبيب وَمرحب يا من تَباهى فوق سدرة مُنتَهى لعناية سبقت وَحق موجب يا من يَحنِ العَرش وَالكُرسي اذ نودى لقرب فاق كل مقرب ان كانَ رؤيتك الرَفيعة في العلا منصوبة فالفعل فعل تعجب الحجب ترفع وَالجهات انيسة وَالمجتَبي يَغشاه نور المُجتَبي وَلِسان حال الوَصف يهتف قائِلا يا نازِلا بجنابنا كالاجنبي سل يا مُحَمَّد تعط وادع تجب وَقل تَسمَع غداة الحشر وادن تقرب وَلَكَ الوَسيلة وَالفَضيلَة فافتَخِر بشفاعة لخلاص كل معذب وَالرسل تحت لواء عزك في مقا م الحمد ذي الحوض الهنىء المشرب وَلَقَد بعثت لامة أُمية نورا عَلى الاكوان غير محجب رأت الفَضائِل منك في حمل وَفي طفل وَمقتبل الشباب وأَشيب لما تلوت الوحى معجزة لهم سمعوا فبين مصدق وَمُكَذِب وأقمت فيهم منذرا وَمبشرا بتعطف وَتَلَطف وتأدب وَعموا وَصموا واعتَدوا فوعظتهم بالسَيف يرعف وَالعتاق الشرب فاجاب دعوتك الَّذي في سمعه وَقر اجابة خائف مترقب وانقاد مُمتَنِع القياد مذللا من بعد عز قاهر متغلب فَعَلى منا الدين حين منعته وَرفعته وَقرنته بالكوكب فالحَمد لِلَّه القُرآن شَريعَة وَاللَه رب وابن آمنة نَبي وَالحَق متضح السَبيل بأَحمَد وَلِمَذهَب الاسلام أَشرف مذهب يا سَيدي اني رَجوتك ناصِرا من جور دهر خائن متقلب وَجَعلت مَدحي فيك يا علم الهُدى سببا وأَنتَ وَسيلة المتسبب فأقل عثار عَبيدك الداعي الَّذي يَرجوك اذراجيك غير مخيب واكتب له وَلوالديه بَراءة منحرنار جهنم المتلهب واقمع بحولك مبغضيه وكل من يؤذيه من متمرد متعصب وأَجز بها عَبد الرَحيم كَرامة الدارين خير جَزاء نظم معرب واشفَع له ولِمَن يَليه وَقم بهم في كل حال يا شَفيع المذنب وَعَلَيكَ صَلى ذو الجَلال أَتم ما صَلى وَسلم يا رَفيع المنصب وَعَلى صَحابتك الكِرام وآلك ال أَعلام أَهل الفضل كل مهذب ما غردت وَرق الحَمام وَما اِنثَنَت عذب البشام ضحى بروح الارنب
| 39
|
sad
|
5,874
|
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ وَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُ هَيفاءُ مالَ بصَبِّها سُكُر الهَوى لَمَّا تَمايَلَ عِطفُها المَمشوقُ قاَمت تُديرُ لَنا الرَّحيقَ وَلَيتَها طَلَبَت مُجانَسَةً فَدارَ الرِّيقُ وَشَدَت فَأَطرَبَتِ الجَمادَ وَهَيَّجَتْ حَتَّى عَلِمنا كَيفَ يُحيِي البوقُ ناظرتُها فَسكرتُ مِن لحَظاتِها وَشَرِبتُ خَمرتَها فَكَيفَ أُفِيقُ وَرَأَيتُ رِقَّةَ خَصرِها فَوَهَبتُها قَلبي فَإِنَّ كِلَيهِما لَرَقيقُ غَيداءُ آنِسةٌ نَفُورٌ عِندَها يَحيا الرَّجاءُ وَيُقتَلُ التَوفيقُ كَالآلِ يُطمِعُ لامِعاً مُتَقرِّباً وَلِمَن أَتاهُ زُفرَةٌ وَشَهيقُ قالتْ وَقَد غازَلتُها متصبِّباً لَيسَ الصَّبابَةُ بِالمَشِيبِ تَليقُ هَيهاتِ ما كِبَراً مَشِيبي إِنَّما هَذا الدَّلالُ إِلى المَشيبِ يَسُوقُ إِني أمرُوءٌ طَرِبٌ عَلى غَزَلِ المَهى وَعلى مُناظَرَةِ الحِسانِ مَشُوقُ حَجَّتْ إِلى قَلبي العُيونُ فَإِنَّهُ بَيتٌ وَلَكنْ لا أَقولُ عَتيقُ يا رَبَّةَ الحُسنِ العَزيزِ لَكِ الحَشا مِصرٌ غَلا فَسَطا عَلَيهِ حَريقُ نُعمانُ خَدِّكِ في الرِّياضِ وَمَدمَعي هَذا لَها خالٌ وَذاكِ شَقيقُ دَمعي حَدِيثٌ لا يَزالُ مُسَلسَلاً أَبَداً وَقَلبي بِالغَرام خَليقُ قَلبٌ كَخالكِ في المَحبَّةِ طَيِّبٌ لَكنَّ ذا مسكٌ وَذاكِ فتيقُ هُوَ شافِعِيٌّ عِندَهُ حُسنُ الوَفا لابنِ الكَرامةِ سُنَّةٌ وَحُقُوقُ وَمَتى الوَفاءُ وَكُلَّ يَومٍ بَرَّةٌ لَكَ في المحاسنِ لِلوَفاءِ سَبُوقُ تَأتي النَفائِسُ مِنكَ لا مَطروقَةً مِن دُونِهِنَّ الدِّرهَمُ المَطروقُ اللَهُ أَكبَرُ في الأَيمَّةِ فَردُها وَلَفيفُها المَقرونُ وَالمَفروقُ رَجلٌ وَماذا وَصفُهُ وَكَفى بِهِ رَجُلٌ لَهُ المَفهومُ وَالمَنطوقُ حَسَنُ المَعاني وَالبَيانِ كَلامُهُ جَزلٌ وَمَعناهُ الرَّقيق دَقيقُ فَإِذا تَكلَّمَ راحَ يَفعَلُ لَفظُهُ ما راحَ يَفعَلُ بِالنُّهى الرَّاووقُ حيِّ القَريضَ وَآخذِيهِ وَقُل لَهُ قَد كانَ مُقتَرَضٌ وَأَنتَ طَليقُ ها أَنتَ في يَدِهِ رَقيقٌ أَن تَحُل عَنها فَإِنَّكَ آبقٌ مَسروقُ لَكَ مِن قَريحَتِهِ السَّليمةِ صِحَّةٌ وَطِرازُ وَشيٍ لا يَرِثُّ أَنيقُ هِيَ ذَلِكَ الإِكسيرُ صُنعُ اللَهِ لا اُل إِكسيرُ مِمَّا يَصنَعُ الإِنبيقُ تُلقي الهِلالَ فَيَستَحيلُ بِها إِلى شَمسٍ لَها عِندَ الأُفولِ شُروقُ يا بُطرسُ الشَّهمُ الكَريمُ مَكانُهُ وَبنانُهُ وَلِسانُهُ المِنطيقُ أَنتَ الكَرامَةُ وَاِبنُها وَأَبٌ لَها نَسَبٌ كَريمٌ في الكِرامِ عَريقُ طُفتُ البِلادَ وَقَد جَلَستُ إِلَيكَ لا سَفَرٌ وَلَم تَمنُنْ عَلَيَّ النُوقُ ما فاتَني أَنَّ الأَوائلَ قَد مَضَوا وَبَقِيتَ أَنتَ ولي اليكَ طَريقُ
| 32
|
love
|
6,930
|
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ فيه دوحٌ تحجبُ الشمسَ إذا مالَ قالَ للصَبا جزْ بأدبْ فهْي تغوي عذبَ البانِ أما تعذبُ الغيَّ كما تغوي العذبْ طيرُها معرِبةٌ في لحنها تطربُ الحيَّ كما تحيي الطربْ مرجُهُ مبتسمٌ مما بَكَتْ سُحُبٌ في ذيلها الطيبُ انسحبْ فيهِ روضاتٌ أنا صبٌّ بها مثلما أصبحَ فيها الماءُ صبْ نهرُهُ إنْ قابلَ الشمسَ ترى فضةٌ بيضاءَ في نهر ذهبْ
| 7
|
love
|
4,203
|
منعوهُ أَحبَّ شيءٍ لديه من جميعِ الورى ومن والديه منعوهُ غذءَه وهو قد كا نَ مباحاً له وبين يديه عجباً منه ذا على صغرِ السن هويْ فاهتدى الفراقُ إليه
| 3
|
love
|
874
|
عزاءً يا أبا الفضل فأنت الجبل الأعلى وإن جارعلى أهلك صرف الدهر بالجلى فما امتد بك العمر فأنت الدين والدنيا ولا عتب على الدهر وإن جار وإن أدنى إذا ما نثر العقد وأبقى الدرة الوسطى
| 5
|
sad
|
5,448
|
تناءى الذي أهوى فمت صبابةً فقال عجيبٌ كل أمرك في الهوى صبرت لطرفي إذ رمتك سهامه ولم تتصبر إذ رميتك بالنوى
| 2
|
love
|
1,840
|
مَرِضتَ فَأَمرَضتَ القُلوبَ وَجانَبَت كَراها جُفونٌ مايَجِفُّ لَها شُفرُ فَلا سُقِيَت مِصرٌ وَلا مَدَّ نيلُها وَلادَبَّ في أَغصانِها الوَرَقُ النَضرُ أَتَحسِبُ مِصرٌ أَنَّ قَلبي يُحِبُّها وَقَد جَرَّعَتني فيكَ ما جَرَّعَت مِصرُ طَغى إِذ جَرَت أَنهارُها تَحتَ عَرشِهِ وَتاهَ بِها فِرعَونُ تيهاً هُوَ الكُفرُ فَلا جُزِيَت مِصرٌ لِذاكَ اِحتَقَرتُها وَلَم تَرَ شَيئاً أَن جَرى تَحتَكَ البَحرُ
| 5
|
sad
|
6,057
|
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَها إلى شَجرٍ منها يَجيءُ نَماؤُها ولاحَ لَنا زَهرُ الشَّقائِقِ يانِعاً كمِثْل زُنُوجٍ ضَرَّجَتْها دِماؤُها فَمِنْ كلِّ قاعٍ أخضَرٍ وَشَقيقَةٍ كَتِيبَةُ حُسْنٍ وهْيَ فيها لِواؤُها وَغَنَّتْ على الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّها لإِطْرابِنا قد طالَ منها غِناؤُها تَعجَّبْتُ منها أُلْبِسَتْ من سَوادِها حِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها وأعجَبُ مِنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِها زُمُرُّدُ أشجارِ الرُّبا وهَوَاؤُها
| 7
|
love
|
8,826
|
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ أَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِي أَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ أَيَحْسُنُ بِي الْبَقاءُ وَأَنْتَ فانِ لِكُلِّ رَزِيَّةٍ أَلَمٌ وَمَسٌّ وَلا كَرَزِيَّةِ الْمَلِكَ الهِجانِ وما أَنا بِالرَّبِيطِ الْجَأْشِ فِها فَأَسْلُوَهُ وَلا الثَّبْتِ الْجَنانِ أُلامُ عَلَى امْتِناعِ الشِّعْرِ مِنِّي وَما عِنْدَ اللَّوائِمِ ما دَهانِي أَلِي قَلْبٌ أَلِي لُبٌّ فَأَمْضِي مَضاءَ السَّيْفِ فِهِ وَالسِّنانِ كَفى بِدَلِيلِ حُزْنِي أَنَّ دَمْعِي أَطاعَ وَأَنَّ فِكْرِيَ قَدْ عَصانِي إِذا خَطَرَتْ لِمَجْدِ الدِّينِ ذِكرى وَجَدْتُ الشِّعْرَ حَيْثُ الشِّعْرَيانِ وَما إِنْ ذاكَ تَقْصِيرٌ بِحَقٍّ وَلكِنَّ الأَسى قَيْدُ اللِّسانِ وَمَنْ كَمُصِيبَتِي وَعَظِيمِ رُزْئِي أُصِيبَ وَمَنْ عَراهُ كَما عَرانِي أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ اخْتَرَمَتْكَ مِنّا يَدٌ ما لِلأَنامِ بِها يَدانِ وكُنْتَ السَّيْفَ تُشْحَذُ شَفْرَتاهُ لِفَلِّ كَتِيبَةٍ وَلِفكِّ عانِ فَقُطِّعَ بِالنَّوائِبِ صَفْحَتاهُ وَفُلِّلَ بِالْخُطُوبِ الْمَضْرِبانِ سَحابٌ لِلأَباعِدِ مُسْتَهِلُّ وَبَحْرٌ مُسْتَفِيضٌ لِلأَدانِي وَبَدْرٌ لَوْ أَضاءَ لَما أَسِينا عَلى أَنْ لا يُضِيءَ النَّيِّرانِ سَأُنْفِقُ ما بَقِيتُ عَلَيْكَ عُمْرِي بُكاءً شَأْنُهُ أَبَداً وَشانِي وَلَو أَنِّي قَتَلْتُ عَلَيْكَ نفْسِي مُكافاةً لِحقِّكَ ما كَفانِي
| 17
|
joy
|
1,289
|
لَقَد جَشَأَت نَفسي عَشيَّةَ مُشرِفٍ وَيَومَ لِوى حُزوى فَقُلتُ لَها صَبرا نَحِنُّ إِلى مَيٍّ كَما حَنَّ نازِعٌ دَعاهُ الهَوى فَارتادَ مِن قَيدِهِ قَصرا فَقُلتُ اِربَعا يا صاحِبَيَّ بِدِمنَة بِذي الرِمثِ قَد أَقوَت مَنازِلُها عَصرا أَرَشَّت بِها عَيناكَ حَتّى كَأَنَّما تَحُلّانِ مِن سَفح الدُموعِ بِها نَذرا وَلا مَيَّ إِلا أَن تَزورَ بِمُشرِفٍ أَو الزُرقِ مِن أَطلالِها دِمَناً قَفرا تَعَفَّت لِتهتانِ الشِتاءِ وَهَوَّشَت بِها نآئِجاتُ الصَيفِ شَرقيَّةً كُدرا فَما ظَبيَةٌ تَرعى مَساقِطَ رَملَةٍ كَسا الواكِفُ الغادي لَها وَرَقاً نَضرا تِلاعاً هَراقَت عِندَ حَوضى وَقابَلَت مِنَ الحَبلِ ذي الأَدعاصِ آمِلَةً عُفرا رَأَت أَنَساً عِنَد الخَلاءِ فَأَقبَلَت وَلَم تُبدِ إِلّا في تَصَرُّفِها ذُعرا بِأَحسَنَ مِن مَيٍّ عَشيَّةَ حاولَت لِتَجعَلَ صَدعاً في فُؤادِكَ أَو وَقرا بِوَجهٍ كَقَرنِ الشَمس حُرٍّ كَأَنَّما تَهيضُ بِهَذا القَلبِ لَمحَتُهُ كَسرا وَعَينٍ كَأَنَّ البابِليّينِ لبَّسا بِقَلبِكَ مِنها يَومَ مَعقُلَةٍ سَحرا وَذي أَشُر كَالأَقحوانِ اِرتَدتَ بِهِ حَناديجُ لَم يَقرَب سِباخاً وَلا بَحرا وَجيدٍ وَلَبّاتٍ نَواصِعَ واضِحٍ إِذا لَم تَكُن مِن نَضحِ جادِيّها صُفرا فَيا مَيُّ ما أَدراكِ أَينَ مُناخُنا مُعَرَّقَةَ الأَلحي يَمانيَةً سُجرا قَدِ اِكتَفَلَت بِالحَزنِ وَاِعوَجَّ دونَها ضَوارِبُ مِن خَفّانَ مُجتابَةٌ سِدرا حَراجيجَ ما تَنفَكُّ إِلّا مُناخَةً عَلى الخَسفِ أَو نَرمي بِها بَلَداً قَفرا أَنَخنَ لِتَعريسٍ فَمِنهُنَّ صارِفٌ يُغَنّي بِنابَيهِ مُطَلّحَةً صُعرا وَمُنتَزِعٍ مِن بَينِ نِسعَيهِ جِرَّةً نَشيجِ الشَجا جآءَت إِلى ضِرسِهِ نَزرا طَواهَنَّ قَولُ الرَكبِ سيروا إِذا اِكتَسى مِنَ الَليلِ أَعلى كُلِّ رابيَةٍ خِدرا وَتَهجيرُنا وَالمَروُ حامٍ كَأَنَّما يَطَأنَ بِهِ وَالشَمسُ حامِيَةٌ جَمرا وَأَرضٍ خَلاءٍ تَسحَلُ الريحُ مَتنَها كَساها سَوادُ الَليلِ أَردِيَةً خُضرا قَموسٍ بِخِمسِ الرَكبِ تَيهآءَ ما يُرى بِها الناسُ إِلّا أَن يَمُرّوا بِها سَفرا طَوَتها بِنا الصُهبُ المَهارى فَأَصبَحَت تَناصيبُ أَمثالَ الرِماحِ بِها غُبرا مِنَ البُعدِ خَلفَ الرَكبِ يَلوونَ نَحوَها بِأَعناقِهِم كَم دونَها نَظَراً شَزرا إِذا خَلَّفَت أَعناقُهُنَّ بَسيطَةً مِنَ الأَرضِ أَو خَشنآءَ أَو جَبَلاً وَعرا نَظَرنَ إِلى أَعناقِ رَملٍ كَأَنَّما يَقودُ بِهِنَّ الآلُ أَحصِنَة شُقرا وَسِقطٍ كَعَينِ الديكِ عاوَرتُ صاحِبي أَباها وَهَيَّأنا لِمَوقِعِها وَكرا مُشَهَّرَةٍ لا يُمِكنُ الفَحلُ أُمَّها إِذا نَحنُ لَم نُمسِك بِأَطرافِها قَسرا أَخوها أُبوها والضَوى لا يَضُرُّها وَساقُ أَبيها أُمُّها اِعتَقَرَت عَقرا قَدِ اِنتَتَجَت مِن جانِبٍ مِن جُنوبِها عَواناً وَمِن جَنب إِلى جَنبِها بِكرا فَلَمّا بَدَت كَفَّنتُها وَهيَ طِفَلةٌ بِطَلسآءَ لَم تَكمُل ذِراعاً وَلا شِبرا فَقُلتُ لَهُ اِرفَعها إِلَيكَ وَأَحيِها بِروحِكَ وَاِقتَتهُ لَها قيتَة قَدرا وَظاهِر لَها مِن يابِسِ الشَختِ وَاِستَعِن عَلَيها الصَبا وَاجعَل يَدَيكَ لَها سِترا وَلَمّا تَنَمَّت تَأَكُلُ الرِمَّ لَم تَدَع ذَوابِلَ مِمّا يَجَمعونَ وَلا خُضرا فَلَمّا جَرَت في الجَزلِ جَرياً كَأَنَّهُ سَنا الفَجرِ أَحدَثنا لِخالِقِنا شُكرا وَقَريَةِ لا جِنٍّ وَلا أَنَسِيَّة مُداخِلَةٍ أَبوابُها بُنِيَت شَزرا نَزَلنا بِها لا نَبتَغي عِنَدها القِرى وَلَكِنَّها كانَت لِمَنزِلِنا قَدرا وَمَضروبَةٍ في غَيِرِ ذَنب بَريئَةٍ كَسَرتُ لِأَصحابي عَلى عَجَل كَسرا وَسَودآءَ مِثلِ التُرسِ نازَعتُ صُحبَتي طَفاطِفَها لَم نَستَطِع دونَها صَبرا وَأَبيَضَ هَفّافِ القَميصِ أَخَذتُهُ فَجِئتُ بِهِ لِلقَومِ مُغتَصِباً ضَمرا وَمَقرونَةٍ مِنها يَدَيها بِرِجلِها حَمَلتُ لِأَصحابي وَوَلَّيتُها قُترا مُكَنِّيَّةٍ لَم يَعلَمِ الناسُ ما اِسمُها وَطِئنا عَلَيها ما تَقولُ لَنا هُجرا وَإِن ظُلِمَت لَم تَنتَصِر مِن ظَلامَةٍ وَلَم تُبدِ ناباً لِلقِتالِ وَلا ظُفرا وَأَسوَدَ وَلاّجٍ بِغَيرِ تَحِيَّةٍ عَلى الحَيِّ لَم يُحرِم وَلَم يَحتَمِل وِزرا قَبَضتُ عَلَيهِ الخَمسِ ثُمَّ تَرَكتُهُ وَلَم أَتَّخِذ إِرسالَهُ عِندَهُ ذُخرا وَمَيِّتَةِ الأَجلادِ يَحيا جَنينُها لأَِوَّلِ حَملٍ ثُمَّ يورِثُها عُقرا وَأَشعَثَ عاري الضَرَّتَينِ مُشَجَّجٍ بِأَيدي السَبايا لا تَرى مِثلَهُ جَبرا كَأَنَّ عَلى أَعراسِهِ وَبِنائِهِ وَئيدَ جِيادٍ قُرَّحٍ ضَبَرَت ضَبرا وَداعٍ دَعاني لِلنَدى وَزُجاجَةٍ تَحَسَّيتُها لَم تَقنِ ماءً وَلا خَمرا وَذي شُعَبٍ شَتّى كَسَوتُ فُروجَهُ لِغاشيَةٍ يَوماً مُقَطَّعَة حُمرا وَخَضراءَ في وَكرَينَ عَرعَرتُ رَأَسَها لِأُبلي إِذ فارَقتُ في صُحبَتي عُذرا وَفاشَيةٍ في الأَرضِ تُلقي بَناتِها عَواريَ لا تُكسى دُروعاً وَلا خُمرا قَرآئِنَ أَشباهٍ غُذينَ بِنَعَمةٍ مِنَ العَيشِ إِلّا أَنَّها خُلِقَت زُعرا مُحَملَجَةَ الأَمراسِ مُلساً مُتونُها سَقَتها عُصاراتُ الثَرى فَبَدَت عُجرا إِذا ما المَطايا سُفنَها لَم يَذُقنَها وَإِن كَانَ أَعلى نَبِتها ناعِماً نَضرا وَأَقصَمَ سَيّارٍ مَعَ الحَيّ لَم يَدَع تَراوحُ حافاتِ السَماءِ لَه صَدرا وَأَصغَرَ مِن قَعبِ الوَليدِ تَرى بِهِ قِباباً مُبَنّاةً وَأَوديَةً خُضرا وَشِعبٍ أَبى أَن يَسلُكَ الغُفرُ بَينَهُ سَلَكتُ قُرانى مِن قَياسِرَةٍ سُمرا وَمَربوعَةٍ رِبعيَّةٍ قَد لَبأتُها بِكَفَّيَّ مِن دَوِّيَّةٍ نَفَراً سَفرا وَوارِدَةٍ فَرداً وَذاتِ قَرينَةٍ تُبَيّنُ ما قالَت وَما نَطَقَت شِعرا وَبَيضاءَ لَم تَطبَع وَلَم تَدرِ ما الخَنا تَرى أَعيُنَ الشُّبَانِ مِن دوَنها خُزرا إِذا مَدَّ أَصحابُ الصِبا بِأَكُفِّهِم إِلَيها لِيُصبوها أَتَتهُم بِها صِفرا وَمُنسَدِح بَينَ الرَجا لَيسَ يَشتَكي إِذا ضَجَّ وَاِبتَلَّت جَوانِبُهُ فَترا وَحامِلَة سِتّينَ لَم تَلقَ مِنهُمُ عَلى مَوطِنٍ إِلّا أَخا ثِقَةٍ بَدرا وَإِن ماتَ مِنهُم واحِدٌ لا يُهِمُّها وَإِن ضَلَّ لَم تَتبَعهُ في بَلَدٍ شِبرا وَأَسمَرَ قَوّامٍ إِذا نامَ صُحبَتي خَفيفِ ثِيابٍ لا تُواري لَهُ أَزرا عَلى رَأسِهِ أُمٌّ لَهُ يَهتَدي بِها جِماعَ أُمورٍ لا يُعاصي لَها أَمرا إِذا نَزَلَت قيلَ اِنزِلوا وَإِذا عَدَت ذاتُ بِرزيقٍ تَخالُ بِها فَخرا
| 69
|
sad
|
834
|
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا بَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلا وَقَد أَراني بِها في عيشَةٍ عَجَبٍ وَالدَهرُ بَينا لَهُ حالٌ إِذا اِنفَتَلا أَلَهو بِواضِحَةِ الخَدَّينِ طَيَّبَةٍ بَعدَ المَنامِ إِذا ما سَرَّها اِبتَذَلا لَيسَت تَزالُ إِلَيها نَفسُ صاحِبَها ظَمأى فُلُوٍّ رَأى مِن قَلبِهِ الغَلَلا كَشارِبِ الخَمرِ لا تُشفى لِذاذَتُهُ وَلَو يُطالِعُ حَتّى يُكثِرَ العَلَلا حَتّى تَصرَّمَ لذاتُ الشَبابِ وَما مِنَ الحَياةِ بِذا الدَهرِ الَّذي نَسَلا وَراعَهُنَّ بِوَجهي بَعدَ جِدَّتِهِ شَيبٌ تَفَشَّغَ في الصُدغَينِ فَاِشتَعَلا وَسارَ غَربُ شَبابي بَعدَ جِدَّتِهِ كَأَنَّما كانَ ضَيفاً خَفَّ فَاِرتَحَلا وَكَم تَرى مِن قَوِيٍّ فَكَّ قُوَّتَهُ طولُ الزَمانِ وَسَيفاً صارِماً نَجَلا إِنَّ اِبنَ آدَمَ يَرجو ما وَراءَ غَدٍ وَدونَ ذَلِكَ غولٌ تَعتَقي الأَمَلا لَو كانَ يُعتَقُ حَيّاً عَن مَنِيَّتِهِ تَحَرُّزٌ وَحِذارٌ أَحرَزَ الوَعلا الأَعصَمَ الصَدَعَ الوَحشِيِّ في شَعَفٍ دونَ السَماءِ نِيافٍ يَفرُعُ الجَبَلا أَو طائِراً مِن عِتاقِ الطَيرِ مَسكَنُهُ مَصاعِبُ الأَرضِ وَالأَشراف مُذ عَقَلا يَكادُ يَطلُعُ صُعداً غَيرَ مُكتَرِثٍ إِلى السَماءِ وَلَولا بُعدُها فَعَلا وَلَيسَ يَنزِلُ إِلّا فَوقَ شاهِقَةٍ جُنحَ الظَلامِ وَلَولا اللَيلُ ما نَزَلا فَذاكَ مِن أَجدَرِ الأَشياءِ لَو وَأَلَت نَفسٌ مِنَ المَوتِ وَالآفاتِ أَن يَئِلا فَصَرِّمِ الهَمَّ إِذا وَلّى بِناجِيَةٍ عَيرانَةٍ لا تَشَكّى الأَصرَ وَالعَمَلا مِنَ اللَواتي إِذا اِستَقبَلنَ مَهمَهَةً نَجَّينَ مِن هَولِها الرُكبانَ وَالثَقَلا مَن فَرَّها يَرَها مِن جانِبٍ سَدَساً وَجانِبٍ نابُها لَم يَعدُ أَن بَزَلا حُرفٌ تَشَذَّرُ عَن رَيّانَ مُغتَمِسٍ مُستَحقِبٍ رَزَأَتهُ رَحمُها الجَمَلا أَو كَت عَلَيهِ مَضيقاً مِن عَواهِنِها كَما تَضَمَّنَ كَشحُ الحُرَّةِ الحَبَلا كَأَنَّها وَهيَ تَحتَ الرَحلِ لاهِيَةً إِذا المِطِيُّ عَلى أَنقابِهِ ذَمَلا جُوَنِيَّةٌ مِن قَطا الصَوانِ مَسكَنُها جَفاجِفٌ تُنبِتُ القَفعاءَ وَالبَقَلا باضَت بِحَزمِ سُبَيعٍ أَو بِمَرفَضِهِ ذي الشَيحِ حَيثُ تَلاقى التَلعُ فَاِنسَجَلا يَأذى فَيَنفُضُ نَفضَ الغِرِّ فَروَتَهُ عَن صَفحَتَيهِ وَضاحي مَتنِهِ البَلَلا يَبِبتُ يَحفُر وَجهُ الأَرضِ مُجتَنِحاً إِذا اِطمَأَنَّ قَليلاً قامَ فَاِنتَقَلا تَحَسَّرَت عِقَّةٌ عَنهُ فَأَنسَلَها وَاِجتابَ أُخرى جَدِيّداً بَعدَما اِبتَقَلا كَأَنَّها بَينَ ظَهراني دُجَنَّتِهِ حَرٌّ تَبذُلَ بَعدَ الكِيِّ فَاِعتَمَلا لَقَد مَدَحتُ رِجالاً صالِحينَ فَأَمّا أَن يَنالوا كَما نالَ الوَليدُ فَلا هُوَ الفَتى كُلُّهُ مَجداً وَمَكرَمَةً وَكُلُّ أَخلاقِهِ الخَيراتِ قَد كَمَلا فَتى الرَبِيَّةِ يَستَسقي الغَمامُ بِهِ كَالبَدرِ وافَقَ نِصفَ الشَهرِ فَاِتَدَلا يَدعو إِلَيهِ بُغاةُ الخَيرِ نائِلُهُ إِذا تَجَهَّزَ مِنهُ نائِلٌ قَفَلا فَجَئتُهُ أَبتَغي ما يَطلُبونَ وَما ال مُستَورِدُ البَحر كَالمُستَورَدِ الوَشَلا غَيثٌ خَصيبٌ وَعِزٌّ يُستَغاثُ إِذا أَتاهُ طَريدٌ خائِفٌ وَأَلا لا يَجتَويهِ وَإِن طالَت إِقامَتُهُ أَهلُ المَكانِ وَلا الأَرضُ الَّتي نَزَلا
| 35
|
sad
|
3,149
|
فَما نُوَبُ الحَوادِثِ باقياتٌ وَلا البُؤسى تَدومُ وَلا النَعيمُ كَما يَمضي سُرورٌ وَهوَ جَمُّ كَذَلِكَ ما يَسوؤُكَ لا يَدومُ فَلا تَهلِك عَلى ما فاتَ وَجدَاً وَلا تَفرِدكَ بِالأَسَفِ الهُمومُ
| 3
|
sad
|
4,741
|
وَيحَ سَلمى لَو تَراني لَعَناها ما عَناني مُتلِفاً في اللَهوِ مالي عاشِقاً حورَ القِيانِ إِنَّما أَحزَنَ قَلبي قَولُ سَلمى إِذ أَتاني وَلَقَد كُنتُ زَماناً خالي الذَرعِ لِشاني شاقَ قَلبي وَعَناني حُبُّ سَلمى وَبَراني وَلَكَم لامَ نَصيحٌ في سُلَيمى وَنَهاني
| 6
|
love
|
3,617
|
لو كانَ في أن يزورَ وِزرُ لأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ وصار قتلُ النفوسِ زُلفى فيه ليوم المعادِ ذخرُ لئن تفقَّهتَ هات قُل لي فليسَ لي بالخِلافِ خبرُ وشادنٍ طالَما نَهاني من نهيِهِ عن هَواه أمرُ للناسِ في طَرفِه وقَلبي تعجُّبٌ دائمٌ وفِكرُ بينَهما بالسواء سُقمٌ بواحدٍ منهما مُضِرُّ طرفٌ به علَّةٌ ألَمَّت فهيَ مع الدهرِ تَستمِرُّ يَبينُ فيه الضنَى ويُضني كالسيفِ يَمضِي وفيهِ أثرُ لاحَت على خَدِّه بَوادٍ بوادرٌ تحتَهنَّ بَدرُ فقال ماذا فقلتُ هذا يُرخى على الحُسنِ منه سِترُ ويبسطُ العذرَ في سلوِّي والعُذرُ عند السلوِّ غَدرُ أستغفِرُ اللَهَ ثم أهوى وكيفَ يستغفرُ المصِرُّ طالَ اختلافُ الخُطوبِ عندي كلٌّ إلى نَفسِه يَجُرُّ فكلما قلتُ ذا كريمٌ أشكو إليه وذاك حُرُّ أغضَبَهُ أن أذمَّ دَهري كأنَّ ذاكَ الكريم دهرُ هذا على أنه زَماني والحَيدريُّونَ فيه كُثرُ وأدهمٌ جائرٌ عليه وما لَه في الأمورِ أمرُ أسدُ المعالي علَى الليالي بيضٌ ووَثباتُهنَّ حُمرُ وابنُ عليٍّ يذودُ عنها ما افترَسَت واستُجيشَ نَفرُ مُظفَّرٌ كاسمِهِ نداه في الرَّوع نابٌ له وظُفرُ خلائِق كالنُّجوم زهرُ آثارُها كالربيع خضرُ كذا الليالي وهنَّ سودٌ وجوهُ أفعالِهنَّ غُبرُ قد صحَّ لي أنَّني مَليٌّ وقمت بالدينِ وهو شكرُ فعُد إلى ما عَهِدتَ واقرِض فالقَرضُ عندَ المليِّ ذُخرُ فإنَّني قبلَ ما التَقَينا أحلُبُ ما لم يكن يدرُّ كذاكَ نجمُ الصباحِ تَبدو من قبلهِ أنجمٌ تَغُرُّ
| 26
|
sad
|
1,115
|
خلعت ردا التشبيب عن منكب الفكر فقد أخذ الشيب الشبيبة من عمري ولما رأيت النسر عز ابن دايرة وعشعش في وكريه جاش له صدري وجاوزتها سبعاً وسبعين حجة فقد بيضت شعري وقد سودت شعري فأصبح فحماً في رماد تفكري وأضحت أكف الذاريات له تذري ومن صحب الدنيا رأى كل عِبْرَةٍ وفي نفسه يلقى الْعُجَابَ من الأمر سهرت وما بي علة تمنع الكرى وصرت غريباً بين أهلي وفي قطري إذا ما لقيت الناس لم أدر من هُمُ لأنهم أبناء أبناء منْ أدري وهم إن أرادوا أنكروني كأنهم يقولون هذا جاء من هَرَمَيْ مِصْرِ وما الشعر إلا للشبيبة والصبا ومن بعد ذا ما للشيوخ وللشعر وما الشعر إلا كالغواني إذا رأت بشعرك شيباً لم تزرك إلى الحشر أمن بعد نثر الشيب نظم شبيبتي أتوق إلى نظم القريض أو النثر ولا أرتضي للشيب ذماً فإنه وقار وفيه الاعتبار لمن يدري سلوت به عن كل غيدا وأغْيَدٍ فلا أشتكي هجراً لشمس ولا بدر ولكنَّ أبياتاً سَبَتْنِي كأنها عيون المها بين الرصافة والجسر إذا ارتشفت من كأسهن مسامعي جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري تذكرني عهد الشباب ولم أكن نسيت لكن زدت جمراً على جمر حبيبي أبِنْ لي ما الذي قد بعثت لي هو الشعر أم نوعاً بعثت من السحر أم الزهر أم زهر الرياض بعثتها فها هي تروي لي عن الزهر والزهر فيا ابن علي قد علوت وحبذا فإنك من قوم لهم رفعة القدر ملوك وفي كل الفنون أئمة فذكرهم قد سار في البر والبحر فقد سبقوا السباق في كل غاية فأوصافهم في كل ناحية تسري سقى جدثا قد ضمهم كل ديمة من الروح والريحان طيبة النشر وما مات من أبقاك تحيي مآثراً لهم وترينا وصف من حلَّى في القبر له خلق كالروض باكره الحيا فيفتر منه ضاحكاً باسم الثغر إذا جئته لاقاك بالبشر ضاحكاً كأنك تعطيه الذي أنت تستقري له فطنة وقادة فكأنه رى ما يراه الناس بالعين بالفكر ويغشاه طلاب القراءة والقرى فيقري على كل المعاني من يقري تبارك معطيك الكمال وإنني أعيذك بالسبع المثاني وبالذكر وعذراً إذا كان الجواب كما ترى وإني بالحصباء أكافي عن الدُّرِّ وأعجب منه أن فُلْكَ قصيدتي جرى بي في بحر سوى ذلك البحر ولم يجر في البحر الذي قد ركبته خشى غرقاً إن كان في بحركم بحري فإنك ربان البحور وإنني إذا كنت رُباناً ففي شاطىء البحر ودم باقياً في عزة وسلامة تفوز بما تهوى إلى آخر العمر
| 33
|
sad
|
4,493
|
وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَا إِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ شَغَلَتْ عُقُولَ السَّامِعِيْنَ فَكُلُّهَا مُصْغٍ إِلَى نَغَمَاتِهَا مَصْرُوفُ تَرِدُ الجَوَانِحَ والعُقُولُ شَوَاخِصٌ فِيْهَا فَتَقْعُدُ والعُقُولُ وُقُوفُ لَوْ كَانَ مِنْ حَجَرٍ فُؤَادُكَ لَمْ تَرُحْ إِلاَّ وَأَنْتَ بِحُبِّهَا مَشْغُوفُ
| 4
|
love
|
8,798
|
مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ وأنت سديدٌ من يدِ اللهِ مُرسَلٌ وإصلاحُ أحوالِ العبادِ له هَدَف وكم سارَ لي من لَفْظةٍ هيَ دُرّةٌ عُلاكَ لها تاجٌ وفكْري لها صَدَف وذو شَغَفٍ منّي بمدحِكَ خاطِرٌ بتَبليغِه أقصى المُنَى أنت ذو شَغَف وقالوا عُلاكَ النّجمُ إذ ليس يُمتطَى وقالوا نَداكَ البحرُ إذا ليس يُنتزَف وما كان يُبْقي الخَلْقُ بِلّةَ إصبَعٍ منَ البحرِ لو أمسَى كَجودِك يُغْتَرَف ولا ما تُعيرُ الشّمسُ ظُفْرَ مُنجّمٍ من الضّوءِ لو أضحَى كجاهِك يُلْتَحَف ولا سَرَفٌ في الجُودِ قولُك دائماً إذا قالَ بعضُ النّاسِ لا خيرَ في السَّرَف وأنت الّذي مذْ جَدَّ في المَجْدِ ما ونَى ومُذْ سار في إثْرِ المَحامدِ ما وَقَف يُصَمّم حيثُ السّيلُ لو مَرَّ لانثنَى ويُشرِقُ حيثُ البدرُ لو لاح لانْكَسَف ويَشرُفُ أفعالاً ويَعلَمُ أنّه تَواضعُه للنّاسِ أزْيَدُ للشّرَف وتَبعُدٌ منّا الشّمسُ جِدّاً إذا بدَتْ ولكنّنا من ضَوئها الدَّهَر في كَنَف وكم لائمٍ في فَضْلِ مَسْعاهُ لامَه فقال له مَهْلاً وأقوالُه نُتَف وكم حاجةٍ للحُرِّ لمّا قضَيْتَها حَسِبتَ غطاءً عن فؤادٍ قدِ انكَشَف ألا يا هُماماً سَدَّد الحَقُّ رأْيَه فليس له عن مَنْهَجِ الخَيرِ مُنْحَرَف وصادفَ من دونِ الّذي رامَ من عُلاً مَجاهِلَ لم تُسلَكْ إلى المجدِ فاعْتَسف تَوسّطَ أعلَى قُنّةِ المُلْكِ طالعاً وحَلَّ من السّفْحِ الحَسودُ على الطّرَف وعَفَّ عنِ الخُلُقِ الدَّنيءِ وعافَه وقاك الرَّدى مَنْ لم يَعِفَّ ولم يَعَفْ تأملْ بعَينَيكَ العشيّةَ ناظِراً إلى جَحفل الفِطْرِ الجديدِ الّذي زَحَف فقد مَدَّ كَفُّ الغَربِ زَنْداً مُخضَّباً عليه هِلالٌ كالسِّوارِ إذا انْعطَف فأومَى بتَسليمٍ عليكَ مُهنِّئاً بِعيدٍوفي كفّيْهِ من يُمْنِه تُحَف فعادَ إليك العِيدُ ما هبّتِ الصَبا وما انتابَ من بَعدِ الدُّجى الصُّبحُ وارْتدَف وعادَ إليكَ الصّومُ في ظِلِّ دَولةٍ بأَلْفِ افتِتاحِ واخْتتامٍ ومُنْتصَف فصَومُك صَومٌ عن تُقىً وهو الّذي لدَى اللهِ يَزداد المُطيعُ به زُلَف وفي النّاسِ مَن حُكْمُ البَهيمةِ حُكْمُه إذا صامَ حاشا الأكرمينَ أوِ اعتكَف فيُقذَفُ في فيهِ اللّجامُ إذا بَدا الصْ صَباحُ ويُلْقَى عنه باللّيْلِ للعَلَف وهاتفةٍ هاجَتْ حَنيني بشَجْوِها ولو أنّ ما بي بالحَمامِ لَما هَتَف وقَلبي إلى وَكْري شَبيهُ جَناحها إلى وكْرِها ليلاً إذا جَنّها السَّدَف دنا العِيدُ من ناءٍ عن الأهلِ نازحٍ فَسَرَّ الوَرى طُرّاً وضاعَف لي أَسَف ولي كَبِدٌ منها على النّأي فِلْذَةٌ إذا ما جرى ذكْرٌ لها عندَه ارتَجَف فيا ليتَ عَيْني حيث تُبصِرُ وَجْهَه قريباً ومَن يَطْوِي ليَ النّيّةَ القَذَف صبيحَةَ يومِ العِيدِ والأنْس ُمُثْمِرٌ فَمنْ مَدَّ كَفَّيْ فارغٍ مَدّةً قَطَف إذِ النّاسُ مَسرورونَ كُلٌّ بصَحبِه وكُلُّ مغيث كُلّما أَبَصَرَ الْتَهَف وخلفَ النّوى قَومٌ عليَّ أَعِزّةٌ كرامٌ يَزجّونَ اللّيالي على شَظَف أُرَجّي لهمْ عَطْفَ الزّمانِ بصالح ولولاهمُ لم أَرْجُ شيئاً ولم أَخَف فجَدِّدْ إلى أمري لك الخَيرُ نظْرةً فكم شَمْلِ أَحرارٍ بنِعْمَتِك ائْتَلف كما أنّ صُنْعَ اللهِ عندك لم يَزَلْ يُجَدِّدُ عزّاً باهراً لك مُؤْتنَف برَغْمِ العِدا أن قد سمَوْتَ منَ العُلا إلى رُتَبٍ منها طَريفٌ ومُطَّرف وأن زارَك السُّلطانُ ضَيفاً مُسلِّماً وما فَوقَ هذا للبريّةِ من شَرَف وأَكرمْتَ مَثْواهُ فما مَرَّ طِرْفُه على الأرضِ إلاّ فوقَ ما جُدْتَ من طُرَف وجُودُكَ بالدّارِ الّتي قد بذَلْتَها بَشيرٌ بأمْرٍ مَن تأمَّلَه عَرَف ألم تَرَ أنّ البَدْرَ مَبدأُ نُورِه إذا هو خَلّى البُرْجَ للشّمسِ وانْصَرَف أيا مَن إذا ما جاوزَ الحَدَّ واصِفٌ فأدْنَى عُلاه فوقَ أكبَرِ ما وَصَف ومَن وجَهُه بِشْرٌ ومَن كفُّه نَدىً ومَن خُلْقُه لطفٌ ومَن خَلْقُه لُطَف هلَ أنْتَ مُعيني حينَ أَبغي مَعونةً على نَيْلِ حَظ من يَدِ الدَّهرِ يُختَطَف فعِندي زمانٌ لا يَزيدُ سوى أذىً وعندي فؤادٌ لا يَزيدُ سوى أَنَف ولي نَفْسُ حُرٍّ صَبْرُهُ يَقتُلُ الصَّدَى إذا هو لم يُورَدْ بعِزٍّ على النُّطَف إذا هو ألقَى بين عَينَيْه مَطْلَباً مشَى فوقَ حَرْفِ السّيفِ فيه وما انْحَرَف وما هِمَمي كالطَّيْرِ إن جُعْنَ جَوْعةً يُحَلِّقْنَ جِدّاً ثُمّ يُسْفِفْنَ للجِيَف تُفَوِّتُنا الأعراضُ ظُلْماً جَهالةً بقومٍ وفي الأعراضِ لو شِئْتَ مُنتَصَف إذا كُلَفي لم يَرفَعِ القومَ ثِقْلَها فذاك عليهمْ لو درَوْا أكبرُ الكُلَف فخُذْها كمَصْقولِ الثُّغورِ قَوافياً تَلَذُّ بأفواهِ الرُّواةِ وتُرتَشَف وشِعْري إذا ما لم يكُنْ فيك لم أُبَلْ وإن لَجَّ طَبْعٌ كيفما جاءَ وارْتَصَف لو أنّهمْ جادوا أَجَدْنا مَديحَهمْ ولكنْ لِذاكَ الكَيْلِ يَصْلُحُ ذا الحَشَف أَعدْتَ إلى فَرْعِ الزّمانِ شبَابَه وقد شابَ حتّى دَبَّ في عَقْلِه الخَرَف فَدُمْ للعُلا ما افتَرَّ للرَّوضِ مَبْسِمٌ وجادَ له مُزْنٌ بأجفانِه وَطَف جَنابُك للدُّنيا وللدّينِ كَعبةٌ ودارُك للجَدْوَى وللحَمْدِ مُعتَكَف
| 57
|
joy
|
8,875
|
أَنا عَبدٌ لِآلِ عَبدِ مَنافِ عِترَةَ النُسكِ وَالتُقى وَالعَفافِ لَيسَ مِن أَجلِ أَن تَراني شَريفا لا تَراني مِن شيعَةِ الأَشرافِ
| 2
|
joy
|
7,203
|
حَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍ لَواشٍ وَلا عاصٍ لِما أَمَرَ الحُبُّ مَشوقٌ إِلى نَجدٍ بِأَكنافِ عالِجٍ يُعالِجُ أَوصاباً عَزيزَ لَها الطَبُّ تُقَلِّبُهُ أَيدي الصَبابَةِ وَالأَسى بِمَنزِلِ قَومٍ ما لَهُ عِندَهُم قَلبُ
| 3
|
love
|
4,914
|
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَى كُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلا وَعَلامَ تُنزِلكَ الرِكابُ طَلائِحاً أَتَرى تَصادِفُ للتَّقيةِ مَنزِلا ما تَصلَحين لِغَير وَقفةِ عاشقٍ يَدعو فَيَرجِعُ خاشِعاً مُتَذَلِّلا للّهِ دَمعي في حِماكَ وَصَبوَتي أَرَأَيتَ قَبلي نائِحاً مُتَغَزِّلا وَخُفوقُ قَلبي بِالشُجونِ فَهَل تَرى يَبغي لِحاقَ الحَيِّ حَيثُ تَحَمَّلا هَيهات دونَ الراحِلينَ مَفاوزٌ يُمسي بِها طَرفُ القَطاةِ مُضَلِّلا وَعَلى الهَوادجِ كُلُّ سَيفٍ لامعٍ أَتَرى يُحاولُ بَينَها مُتَخَلِّلا اللَهُ أَكبَرُ يا نياقُ تَرَكتِني بِالشَوقِ أَحيرُ مِنكِ في تِلكَ الفَلا خَلّفتِ لي ما تَشتَهينَ قَليلَهُ مِن ماء دَمعٍ لا يَزالُ مُسَلسَلا أَبَداً أَحِنُّ وَلا حَنينِكِ هائِماً أَسقي المَرابعَ دَمعيَ المُستَرسِلا حالَت لَيالينا فَبدَّلَ طِيبَها شَجواً وَشَأنُ الدَهرِ أَن يَتَبَدَّلا وَأَرتنِيَ الأَحداثُ كُلَّ غَريبةٍ تَرَكَت قذالي كَالثَغامةِ أَشعَلا وَنَبَذَتُ صَبري في الخطوب فَزِدنَني نَصباً فَأَلفَيتُ التَصَبُّرَ أَجمَلا مِحنٌ أرِقتُ بِها فَلَم أَنفكّ في لَيلٍ مِن الغَمراتِ أَدهَمَ أَليَلا حَتّى تَجلَّى وَجهُ صُبحي فَاِنجَلى وَجهُ الأَماني مُشرِقاً مُتَهَلِّلا وَتَساقَطَتْ شُهبُ النُّحوسِ أَوافِلاً لَمّا رَأينَ اللَيلَ أَدبَر مُجفِلا أَحبِبْ بِطَلعَتِهِ وَشَمسِ خلافةٍ بَعَثَتْ بِهِ فَأَنارَ أَجفانَ المَلا سَطَعَت أَشِعَتُهُ وَطِيبُ ثَنائِهِ فَهُناكَ نورٌ فَوقَ نورٍ يُجتَلَى هَذا وَزيرُ الملكِ ذو الشَرف الَّذي يَزري الثُرَيا وَالسّماكَ الأَعزَلا أَمضى مِن السَّهمِ المذلَّقِ نَظرَةً في كُلِّ مُشكِلَةٍ وَأَفتَكَ مقتَلا وَأسدُّ مَن عَرك الأُمورَ تَصَرُّفاً في حينِ لا يَجدُ اللَبيبَ مِعوَّلا وَليَ البلادَ فَكانَ فيها عَدلُهُ ظلّا وَكانَ الأَمنُ فيها منهَلا أَبَداً يراعيها بِطَرفٍ ساهرٍ حلفَ الحفاظُ عَلَيهِ أَن لا يَغفَلا فَصل الخطابَ إِذا قَضى وَإِذا اِنبَرى يَحكي بِهمَّتهِ القَضاءَ المُنزَلا وَإِذا يَفوه تَناثَرَت مِن لَفظِهِ دُرر تَقلّدها المَعاصم وَالطُلَى تَهوي النُفوسُ عَلَيهِ مِن أَلطافهِ فَتردُّها عَنهُ المَهابةُ وَالعُلى وَتُشاهدُ الأَسيافَ مَن آرائِهِ ما لَو تَعمَّدَ حَدَّها لتفلَّلا يا زائِراً بَيروتَ قَد أَولَيتَها فَضلاً يَحِقُّ لَهُ التَذَكُّر وَالوَلا حارَت فما تَدري أَتفخرُ عِزّةً بِكَ أَم تُؤاخِذُ بِالقُصورِ فَتَخجَلا حَظٌّ أَصابَتهُ لَدَيكَ وَهَكَذا ما زالَ دَأبُكَ في الوَرى أَن تَعدِلا فاضت بِكَ البَرَكَاتُ بَينَ رُبوعِنا حَتّى تَجاوَز فَيضُهُنَّ المُأْمَلا أَجرَت عَلَينا عارِضاً مُستَقبِلاً لاقى بِفَضلك عارِضاً مُستَقبِلا وَكَسا مَرابِعَنا الرَبيعُ مطارِفاً فَلبِسنَها لَما رَأينكَ مُقبِلا وَتَبَسَّمت تِلكَ الزُهورُ فَكُلُّها بِالدُرِّ لاحَ مقلِّداً وَمُكَلِّلا فَحَكَتْ ثَناكَ وَذِي عُجالةُ قاصرٍ لَو راحَ يَقضي دَهرَهُ لَاِستَعجَلا حاولتُ أَن أُثني عَلَيكَ فَخانَني قَلمٌ أَراهُ غَداً بِكَفِّي مَغزلا فَرَأيتُ مَدحَكَ لا تَفيهِ عِبارةٌ وَرَأيت مَدحَ الأَكثَرينَ تَمحُّلا وَعَذلتُ تَقصيري بِوَصفِكَ عاجِزاً وَعلمتَهُ فَعَذَرتَني مُتفضِّلا وَلَعَلَّ عَجزي في مَديحِكَ ناطقٌ عَني بِأَفصَح مِن ثَنايَ وَأَطوَلا وَالصُبحُ أَوضحُ مِن مَقالةِ قائِلٍ لاحَ الصَباحُ إِذا تَأَلَّقَ وَاِنجَلى
| 40
|
love
|
8,669
|
أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي أَخلى يَدَيكَ مِنَ الخَليلِ الوافي داعٍ إِلى حَقٍّ أَهابَ بِخاشِعٍ لَبِسَ النَذيرَ عَلى هُدىً وَعَفافِ ذَهَبَ الشَبابُ فَلَم يَكُن رُزئي بِهِ دونَ المُصابِ بِصَفوَةِ الأُلّافِ جَلَلٌ مِنَ الأَرزاءِ في أَمثالِهِ هِمَمُ العَزاءِ قَليلَةُ الإِسعافِ خَفَّت لَهُ العَبَراتُ وَهيَ أَبِيَّةٌ في حادِثاتِ الدَهرِ غَيرُ خِفافِ وَلِكُلِّ ما أَتلَفتَ مِن مُستَكرَمٍ إِلّا مَوَدّاتِ الرِجالِ تَلافِ ما أَنتِ يا دُنيا أَرُؤيا نائِمٍ أَم لَيلُ عُرسٍ أَم بِساطُ سُلافِ نَعماؤُكِ الرَيحانُ إِلّا أَنَّهُ مَسَّت حَواشيهِ نَقيعَ زُعافِ ما زِلتُ أَصحَبُ فيكِ خُلقاً ثابِتاً حَتّى ظَفِرتُ بِخُلقِكِ المُتَنافي ذَهَبَ الذَبيحُ السَمحُ مِثلَ سَمِيِّهِ طُهرَ المُكَفَّنِ طَيِّبَ الأَلفافِ كَم باتَ يَذبَحُ صَدرَهُ لِشَكاتِهِ أَتُراهُ يَحسَبُها مِنَ الأَضيافِ نَزَلَت عَلى سَحرِ السَماحِ وَنَحرِهِ وَتَقَلَّبَت في أَكرَمِ الأَكنافِ لَجَّت عَلى الصَدرِ الرَحيبِ وَبَرَّحَت بِالكاظِمِ الغَيظَ الصَفوحِ العافي ما كانَ أَقسى قَلبَها مِن عِلَّةٍ عَلِقَت بِأَرحَمِ حَبَّةٍ وَشَغافِ قَلبٌ لَوِ اِنتَظَمَ القُلوبَ حَنانُهُ لَم يَبقَ قاسٍ في الجَوانِحِ جافي حَتّى رَماهُ بِالمَنِيَّةِ فَاِنجَلَت مَن يَبتَلي بِقَضائِهِ وَيُعافي أَخَنتَ عَلى الفَلَكِ المُدارِ فَلَم يَدُرِ وَعَلى العُبابِ فَقَرَّ في الرَجّافِ وَمَضَت بِنارِ العَبقَرِيَّةِ لَم تَدَع غَيرَ الرَمادِ وَدارِساتِ أَثافي حَمَلوا عَلى الأَكتافِ نورَ جَلالَةٍ يَذَرُ العُيونَ حَواسِدَ الأَكتافِ وَتَقَلَّدوا النَعشَ الكَريمَ يَتيمَةً وَلَكَم نُعوشٍ في الرِقابِ زِيافِ مُتَمايِلَ الأَعوادِ مِمّا مَسَّ مِن كَرَمٍ وَمِمّا ضَمَّ مِن أَعطافِ وَإِذا جَلالُ المَوتِ وافٍ سابِغٌ وَإِذا جَلالُ العَبقَرِيَّةِ ضافي وَيحَ الشَبابِ وَقَد تَخَطَّرَ بَينَهُم هَل مُتِّعوا بِتَمَسُّحٍ وَطَوافِ لَو عاشَ قُدوَتُهُمُ وَرَبُّ لِوائِهِم نَكَسَ اللِواءَ لِثابِتٍ وَقّافِ فَلَكَم سَقاهُ الوُدَّ حينَ وِدادُهُ حَربٌ لِأَهلِ الحُكمِ وَالإِشرافِ لا يَومَ لِلأَقوامِ حَتّى يَنهَضوا بِقَوادِمٍ مِن أَمسِهِم وَخَوافي لا يُعجِبَنَّكَ ما تَرى مِن قُبَّةٍ ضَرَبوا عَلى مَوتاهُمُ وَطِرافِ هَجَموا عَلى الحَقِّ المُبينِ بِباطِلٍ وَعَلى سَبيلِ القَصدِ بِالإِسرافِ يَبنونَ دارَ اللَهِ كَيفَ بَدا لَهُم غُرُفاتِ مُثرٍ أَو سَقيفَةَ عافي وَيُزَوِّرونَ قُبورَهُم كَقُصورِهُم وَالأَرضُ تَضحَكُ وَالرُفاتُ السافي فُجِعَت رُبى الوادي بِواحِدِ أَيكِها وَتَجَرَّعَت ثُكلَ الغَديرِ الصافي فَقَدَت بَناناً كَالرَبيعِ مُجيدَةً وَشيَ الرِياضِ وَصَنعَةَ الأَفوافِ إِن فاتَهُ نَسَبُ الرَضِيِّ فَرُبَّما جَرَيا لِغايَةِ سُؤدُدٍ وَطِرافِ أَو كانَ دونَ أَبي الرَضِيِّ أُبُوَّةً فَلَقَد أَعادَ بَيانَ عَبدِ مَنافِ شَرَفُ العِصامِيّينَ صُنعُ نُفوسِهِم مَن ذا يَقيسُ بِهِم بَني الأَشرافِ قُل لِلمُشيرِ إِلى أَبيهِ وَجَدِّهِ أَعَلِمتَ لِلقَمَرَينِ مِن أَسلافِ لَو أَنَّ عُمراناً نِجارُكَ لَم تَسُد حَتّى يُشارَ إِلَيكَ في الأَعرافِ قاضي القُضاةِ جَرَت عَلَيهِ قَضِيَّةٌ لِلمَوتِ لَيسَ لَها مِنِ اِستِئنافِ وَمُصَرِّفُ الأَحكامِ مَوكولٌ إِلى حُكمِ المَنِيَّةِ ما لَهُ مِن كافي وَمُنادِمُ الأَملاكِ تَحتَ قِبابِهِم أَمسى تُنادِمُهُ ذِئابُ فَيافي في مَنزِلٍ دارَت عَلى الصيدِ العُلا فيهِ الرَحى وَمَشَت عَلى الأَردافِ وَأُزيلَ مِن حُسنِ الوُجوهِ وَعِزِّها ماكانَ يُعبَدُ مِن وَراءِ سِجافِ مِن كُلِّ لَمّاحِ النَعيمِ تَقَلَّبَت ديباجَتاهُ عَلى بِلىً وَجَفافِ وَتَرى الجَماجِمَ في التُرابِ تَماثَلَت بَعدَ العُقولِ تَماثُلَ الأَصدافِ وَتَرى العُيونَ القاتِلاتِ بِنَظرَةٍ مَنهوبَةَ الأَجفانِ وَالأَسيافِ وَتُراعُ مِن ضَحِكِ الثُغورِ وَطالَما فَتَنَت بِحُلوِ تَبَسُّمٍ وَهُتافِ غَزَتِ القُرونَ الذاهِبينَ غَزالَةٌ دَمُهُم بِذِمَّةِ قَرنِها الرَعّافِ يَجري القَضاءُ بِها وَيَجري الدَهرُ عَن يَدِها فَيا لِثَلاثَةٍ أَحلافِ تَرمي البَرِيَّةَ بِالحُبولِ وَتارَةً بِحَبائِلٍ مِن خَيطِها وَكَفافِ نَسَجَت ثَلاثَ عَمائِمٍ وَاِستَحدَثَت أَكفانَ مَوتى مِن ثِيابِ زَفافِ أَأَبا الحُسَينِ تَحِيَّةً لِثَراكَ مِن روحٍ وَرَيحانٍ وَعَذبِ نِطافِ وَسَلامُ أَهلٍ وُلَّهٍ وَصَحابَةٍ حَسرى عَلى تِلكَ الخِلالِ لِهافِ هَل في يَدَيَّ سِوى قَريضٍ خالِدٍ أُزجيهِ بَينَ يَدَيكَ لِلإِتحافِ ما كانَ أَكرَمَهُ عَلَيكَ فَهَل تَرى أَنّي بَعَثتُ بِأَكرَمِ الأَلطافِ هَذا هُوَ الرَيحانُ إِلّا أَنَّهُ نَفَحاتُ تِلكَ الرَوضَةِ المِئنافِ وَالدُرُّ إِلّا أَنَّ مَهدَ يَتيمِهِ بِالأَمسِ لُجَّةُ بَحرِكِ القَذّافِ أَيّامَ أَمرَحُ في غُبارِكَ ناشِئاً نَهجَ المِهارِ عَلى غُبارِ خِصافِ أَتَعَلَّمُ الغاياتِ كَيفَ تُرامُ في مِضمارِ فَضلٍ أَو مَجالِ قَوافي يا راكِبَ الحَدباءِ خَلِّ زِمامَها لَيسَ السَبيلُ عَلى الدَليلِ بِخافي دانَ المَطِيَّ الناسُ غَيرَ مَطِيَّةٍ لِلحَقِّ لا عَجلى وَلا ميجافِ لا في الجِيادِ وَلا النِياقِ وَإِنَّما خُلِقَت بِغَيرِ حَوافِرٍ وَخِفافِ تَنتابُ بِالرُكبانِ مَنزِلَةَ الهُدى وَتَؤُمُّ دارَ الحَقِّ وَالإِنصافِ قَد بَلَّغَت رَبَّ المَدائِنِ وَاِنتَهَت حَيثُ اِنتَهَيتَ بِصاحِبِ الأَحقافِ نَم مِلءَ جَفنِكَ فَالغُدُوُّ غَوافِلٌ عَمّا يَروعُكَ وَالعَشِيُّ غَوافي في مَضجَعٍ يَكفيكَ مِن حَسَناتِهِ أَن لَيسَ جَنبُكَ عَنهُ بِالمُتَجافي وَاِضحَك مِنَ الأَقدارِ غَيرَ مُعَجَّزٍ فَاليَومَ لَستَ لَها مِنَ الأَهدافِ وَالمَوتُ كُنتَ تَخافُهُ بِكَ ظافِراً حَتّى ظَفِرتَ بِهِ فَدعهُ كَفافِ قُل لي بِسابِقَةِ الوِدادِ أَقاتِلٌ هُوَ حينَ يَنزِلُ بِالفَتى أَم شافي في الأَرضِ من أَبَوَيكَ كِنزا رَحمَةٍ وَهَوىً وَذَلِكَ مِن جِوارٍ كافي وَبِها شَبابُكَ وَاللِداتُ بَكَيتُهُ وَبَكَيتُهُم بِالمَدمَعِ الذَرّافِ فَاِذهَب كَمِصباحِ السَماءِ كِلاكُما مالَ النَهارُ بِهِ وَلَيسَ بِطافي الشَمسُ تُخلَفُ بِالنُجومِ وَأَنتَ بِال آثارِ وَالأَخبارِ وَالأَوصافِ غَلَبَ الحَياةَ فَتىً يَسُدُّ مَكانَها بِالذِكرِ فَهوَ لَها بَديلٌ وافي
| 73
|
joy
|
1,440
|
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَمسَ قَد ضَمَّها القَبرُ وَأَن قَد كَفانا فَقدَنا القَمَرَ البَدرُ وَأَنَّ الحَيا إِن كانَ أَقلَعَ صَوبُهُ فَقَد فاضَ لِلآمالِ في إِثرِهِ البَحرُ إِساءَةُ دَهرٍ أَحسَنَ الفِعلَ بَعدَها وَذَنبُ زَمانٍ جاءَ يَتبَعُهُ العُذرُ فَلا يَتَهَنَّ الكاشِحونَ فَما دَجا لَنا اللَيلُ إِلّا رَيثَما طَلَعَ الفَجرُ وَإِن يَكُ وَلّى جَهوَرٌ فَمُحَمَّدٌ خَليفَتُهُ العَدلُ الرِضى وَاِبنُهُ البَرُّ لَعَمري لَنِعمَ العِلقُ أَتلَفَهُ الرَدى فَبانَ وَنِعمَ العِلقُ أَخلَفَهُ الدَهرُ هَزَزنا بِهِ الصَمّامَ فَالعَزمُ حَدُّهُ وَحِليَتُهُ العَليا وَإِفرِندُهُ البِشرُ فَتىً يَجمَعُ المَجدَ المُفَرَّقَ هَمُّهُ وَيُنظَمُ في أَخلاقِهِ السَودَدُ النَثرُ أَهابَت إِلَيهِ بِالقُلوبِ مَحَبَّةٌ هِيَ السِحرُ لِلأَهواءِ بَل دونَها السِحرُ سَرَت حَيثُ لاتَسري مِنَ الأَنفُسِ المُنى وَدَبَّت دَبيباً لَيسَ يُحسِنُهُ الخَمرُ لَبِسنا لَدَيهِ الأَمنَ تَندى ظِلالُهُ وَزَهرَةَ عَيشٍ مِثلَما أَينَعَ الزَهرُ وَعادَت لَنا عاداتُ دُنيا كَأَنَّها بِها وَسَنٌ أَو هَزَّ أَعطافَها سُكرُ مَليكٌ لَهُ مِنّا النَصيحَةُ وَالهَوى وَمِنهُ الأَيادي البيضُ وَالنِعَمُ الخُضرُ نُسِرُّ وَفاءً حينَ نُعلِنُ طاعَةً فَما خانَهُ سِرٌّ وَلا رابَهُ جَهرُ فَقُل لِلحَيارى قَد بَدا عَلَمُ الهُدى وَلِلطامِعِ المَغرورِ قَد قُضِيَ الأَمرُ أَبا الحَزمِ قَد ذابَت عَلَيكَ مِنَ الأَسى قُلوبٌ مُناها الصَبرُ لَو ساعَدَ الصَبرُ دَعِ الدَهرَ يَفجَع بِالذَخائِرِ أَهلَهُ فَما لِنَفيسٍ مُذ طَواكَ الرَدى قَدرُ تَهونُ الرَزايا بَعدُ وَهيَ جَليلَةٌ وَيُعرَفُ مُذ فارَقتَنا الحادِثُ النُكرُ فَقَدناكَ فِقدانَ السَحابَةِ لَم يَزَل لَها أَثَرٌ يُثني بِهِ السَهلُ وَالوَعرُ مَساعيكَ حَليٌ لِلَّيالي مُرَصَّعٌ وَذِكرُكَ في أَردانِ أَيّامِها عِطرُ فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ غايَةٌ إِلَيها التَناهي طالَ أَو قَصُرَ العُمرُ عَزاءً فَدَتكَ النَفسُ عَنهُ فَإِن ثَوى فَإِنَّكَ لا الواني وَلا الضَرَعُ الغُمرُ وَما الرُزءُ في أَن يودَعَ التُربَ هالِكٌ بَلِ الرُزءَ كُلَّ الرِزءِ أَن يَهلِكَ الأَجرُ أَمامَكَ مِن حِفظِ الإِلَهِ طَليعَةٌ وَحَولَكَ مِن آلائِهِ عَسكَرٌ مَجرُ وَما بِكَ مِن فَقرٍ إِلى نَصرِ ناصِرٍ كَفَتكَ مِنَ اللَهِ الكَلاءَةُ وَالنَصرُ لَكَ الخَيرُ إِنّي واثِقٌ بِكَ شاكِرٌ لِمَثنى أَياديكَ الَّتي كُفرُها الكُفرُ تَحامى العِدا لَمّا اِعتَلَقتُكَ جانِبي وَقالَ المُناوي شَبَّ عَن طَوقِهِ عَمرُ يَلينُ كَلامٌ كانَ يَخشُنُ مِنهُمُ وَيَفتُرُ نَحوي ذَلِكَ النَظَرُ الشَزرُ فَصَدِّق ظُنوناً لي وَفِيَّ فَإِنَّني لَأَهلُ اليَدِ البَيضاءَ مِنكَ وَلا فَخرُ وَمَن يَكُ لِلدُنيا وَلِلوَفرِ سَعيُهُ فَتَقريبُكَ الدُنيا وَإِقبالُكَ الوَفرُ
| 30
|
sad
|
2,774
|
بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوا فَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ كَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُها بَطنُ المَحِلَّةَ مِن صَنعَاءَ أَو ضَلَعُ كَم دُونَها مِن فَيافٍ لا أنيسَ بها إلاّ الظَلِيمُ وإِلاَّ الظِبيُ والسَّبعُ وَمَنهَلٍ صَخِبِ الأَصدَاءِ وَارِدُه طَيرُ السَّمَاءِ تَحومُ الحَينُ أَو تَقَعُ لاَ مَاؤُهُ مَاءُ أَحسَاءٍ تُقَرِّظُهُ أَيدي السُقَاةِ وَلا صَادٍ ولا كَرِعُ إِلاَّ تَرَسُّخُ عِلبا دُونَهُ رَهَبٌ مِن عِرمِضٍ فَأَبَاءٍ فَهيَ مُنتَقَعُ تَقُولُ عَاذِلَتي مَهلاً فَقُلتُ لَها عَنِّي إِلَيكِ فَهَل تدرِينَ مَن أَدَعُ وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِ وَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ وَأَنتِ لَو كُنتِ بي جُدُّ الخَبيرَةِ لَم يُطمِعكِ في طَمَعٍ مِن شِيَمتي طَمَعُ إِنِّي لَيُعوزُني جَدِّي فَأَترُكُهُ عَمدَاً وَأَخدَعُ أَحيَاناً فَأَنخَدِعُ وَأَكتُمُ السِرَّ في صَدرِي وَأَخزِنُهُ حَتّى يكون لذاك القول مُطَّلَعُ وَأَترُكُ القَولَ إِلاَّ في مُرَاجَعَةٍ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مُلحُ وَمُستَمِعُ لاَ قُوَّتِي قُوَّةُ الرَّاعِي رَكَائِبَهُ يَأوِي فَيَأوِي إِلَيهِ الكَلبُ وَالرَّبَعُ وَلاَ العَسِيفِ الَّذِي يَشتَدُّ عُقبتَهُ حَتَّى يَبِيتَ وَبَاقِي نَعلِهِ قِطَعُ لاَ يَحمِلُ العَبدُ مِنَّا فَوقَ طَاقَتِهِ وَنَحنُ نَحمِلُ ما لا تحمل القَلَعُ مِنَّا الأَنَاةُ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُنَا إِنَّا بِطَاءٌ وفي إِبطَائِنَا سَرَعُ
| 16
|
sad
|
6,481
|
لَبيكَ داعية الغَرامِ أَهلاً بِأَرواح الشَئام شَرفتِ قَدري عِندَما أَلصَقتِ خَدي بِالرغام أَذكرتِ لي الأَحباب أَم عاطَيتني كَأس المُدام حَييت يا وادي دِمَشق الشام عَني بِالسَلام وَبَكتكِ عَن جفني القَر يح جُفون غادية الغَمام حَيتك أَنفاس النَسيم عَن المُحب المُستَهام وَهَفَّت بِقامات الغُصو ن إِلى اِعتِناقٍ وَالتِزام حَتّى تَنبه للحنين شُجون نؤام الحَمام وَتَعرضت وَهناً لفضّ نَوافجِ المسك الخِتام مِن حَلِها طرر الظِبا ء الغيد لا طُرر البشام مِن كُل أَحور فاتر ال حَركات ميّاد القَوام يَجلو الظَلام مَتى تَبَ سم في الدُجى أَدنى اِبتِسام ما بَينَ قُرحان القُلو ب إِذا تَثَنى وَالهيام الأَكما بَينَ الصَبا ح إِذا تَبَسم وَالظَلام جَذلان ساحر طَرفِهِ يَلهو بِأَلباب الكِرام خنت الشرئل مَطمع متمنع صَعب المَرام صَبغ الحَيا وَجَناتِهِ فَتظُنَها أَبَداً دَوامي جادَت لَيالي وَصَلنا بيض الغَوادي بِانسِجام إِذ لا رَقيب سِوى العَفا ف وَلِأَوصال سِوى الكَلام فَانفت مِن طيب الحَيا ة كَما أَنفت مِن المَنام إِن الحَياة مَع الفُرا ق أَمَرُّ مِن طَعم الحَمام وَتَذكُر الأَلف البَعي د أَشد مِن وَقع الحُسام لا كُنتَ يَوماً إِن أَل مَّ بِخاطِري نَقض الذمام قَد حارَ في ذَنفي الطَبي ب وَملَّ مِن جِسمي سقامي جسم تَجسم مِن ضَناً مبلٍ وَقَلب مِن أَوام وَلعت بِهِ أَيدي الأَسى وَلَع العَواذل بِالملام وَزَفير كَرب راح يَن فخ في أَنابيب العِظام وَحَوادث أَغرين في كَيد الغَريب المُستَضام إِن كانَ لا يُرضي الخُطو ب سِوى اِغتِرابي وَاِهتِضامي فَقَد إِلتَجَأت إِلى النَ هي كاشف الكَرب العِظام وَقَد أَستجرت مِن الخُطو ب بِرَحمة الملك السَلام
| 31
|
love
|
676
|
دعي يا نفسي لهواً فيك طالحْ ولا تطغي فإن اللَهَ صالحْ وإسعي سعي من بالخير راغبْ وأجري الدمع عن عينيك غاربْ فإن تسعي ظفرت بأجر راهب غدا عن عالم الشهوات هارب ويطوي الليل سهراناً ونائحْ على آثامه وبهن بائحْ رأيت العالم الغرّار فينا عدوّا قد حوى داءً دفينا يعدْنا بالسرور ولا يفينا ولما أن رآنا قد شفينا يجردُ شره وبه يكافح فيردي بالهلاك لمن يصافح غدا متهدداً فعدا وهددْ وشد بظلمه القاسي وشددْ ورد سروره منا وردد عزائم خير أنفسنا وبدد ذخائر خيرنا والعمر رائح وهدَّ بِشرِّه مَلِكاً وسائح فأين ملوك أهل الأرض طرّا وأين الجاعلون الخير شرّا وأين الحالبون أسىً وضرّا وأين مجرِّعون الناس مُرّا غدوا تحت الثرى والحال واضح وحرُّ جهم النيران فاضح فكأس الموت طاف بهم وحيّا فما أبقى بهم في الحي حيا وأخلى منهم ربعاً وحيا وكان السمُّ في تلك الحميا فأفسد بالنفوس وبالجوارح وقد نشبت بهم أيدٍ جوارح إلهي وقِّنا تلك الرزايا وأسعدنا على تلك البلايا لنحظى بالمنى عند المنايا لأنك خير من يهب العطايا بحرمة مريمٍ فاغفر وسامح وغُضَّ الطرف عنا يا مسامح
| 19
|
sad
|
4,473
|
راحٌ وتُفَّاحَةٌ من كَفٍّ جارِيَةٍ بيضاءَ بالحُسْنِ والإِحْسَانِ منْفَرِدَهْ كأنّما هذِهِ هاتيك ذائبةً وهذِهِ هذِهِ في الكفِّ مُنْعَقِدَهْ
| 2
|
love
|
6,087
|
منشفة خملها تخال بها قدفت كافوره على طبق كأنما أنبتت خمائلها ما أرتشفت من لآليء العرق
| 2
|
love
|
2,142
|
هانت عليه الحياه وأرهقته الخطوب وأذهلته رؤاه فلم يعُد كالقلوب ولم يعد غير ما تحكيه عنه الليال شُهد شأى علقما في طعمه فاستحال عوّذته بالقران وبالحديث الشريف من الأسى والهوان ومن دنوِّ الخريف عوّذته فانقضى في الوهم عمر العذاب وزاد عمّا مضى في الحق عمر الرغاب قلبٌ بنى عمره على تمنّى الأجل فلم يكل أمره إلى هوى أو أمل ولم يكل أمره إلّا إلى منتهاه فباركت طهره بالحزن كفُّ الإله سألتهُ عن مناه فقال لي بعتُها لمُشتر لو تراه تقول أُنسيتُها عجبتُ للمشتري ما حاله يا ترى والبائعُ العبقري يقول لي أو ترى وطاف بي كالخيال شيخ برته الخطوب وفي يديه صِلال طعامها من قلوب سألته ما اسمه فقال هذا الزمن وهالني رسمُه فكلّه من محن وقال قلبي له أيّان فقدُ المُنى أجابه حاله فقد الأماني الضّنى يا قلب إن المنى ورثتُها عن أبي فهل يكون الضنى بعد المنى مطلبي ربّاه ما حاجتي إلى امتِداد الأجل وفي الثرى راحتي بعد انتهاء الأمل
| 26
|
sad
|
975
|
أَدارٌ بِأَكنافِ الحِمى جادَها الحَيا وَأَلقَتْ بِها أَرواقَهُنَّ سَحائِبُهْ أَجيبي مُحِبّاً إِن تَوَهَّمَ مَنزِلاً عَفا بَلَّ رُدْنَيْهِ مِنَ الدَّمعِ ساكِبُهْ فَأَينَ الظِّباءُ العِينُ وَالرَّشأُ الَّذي يُلاعِبُها طَوراً وَطوراً تُلاعِبُهْ وَما أَمُّ ذَيَّالِ السَّرابيلِ باسِلٍ طَويلِ نِجادِ السَيفِ عَبلٍ مَناكِبُهْ غَدا يَبتَغِي نَهباً يَشِفُّ وَراءَهُ ثَراءٌ لَعَلَّ العَيشَ تَصفو مَشارِبُهْ فَلاقاهُ فُرسانٌ تَلوحُ سيوفُهُم صَباحاً وَلَيلُ النَّقعِ تَجثو غياهِبُهْ وَماصَعَهُم حَتّى تَحَطَّمَ سَيفُهُ وَمَجَّتْ نَجيعاً في المَكَرِّ ذوائِبُهْ وَغودِرَ أَكلاً لِلضِّباعِ وَطُعمَةً لأَفتَخَ مِن لَحمِ القَتيلِ مَكاسِبُهْ فَعادَ إِلَيها بِالنَعِيِّ رَفيقُهُ يَشُقُّ دَريسيْهِ أَسىً وَهوَ نادِبُهْ فَظَلَّتْ بيَومٍ دَعْ عَدوِّي بِمِثلِهِ طَويلٍ عَلى مَن ضُمِّنَ اللَّحدَ غائِبُهْ وَباتَتْ بِلَيلٍ وَهوَ أَخفى لِوَيلِها سَريعاً تَبَكِّيها بَطِيءٍ كَواكِبُهْ بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ وَدَّعتُ غادَةً هِلاليَّةً والصُّبحُ يَلمَعُ حاجِبُهْ وَواشٍ يُسِرُّ الحِقدَ وَاللَّحظُ ناطِقٌ بِهِ وَعَلى الشَّحناءِ تُطوى تَرائِبُهْ وَشى بِسُليمَى مُظهِراً لي نَصيحَةً وَمِن نُصَحاءِ المَرءِ مَن هُوَ كاذِبُهْ وَرَشَّحَ مِن هَنَّا وَهَنَّا حَديثَهُ لِيَخدَعَني وَاللَّيلُ يُغتالُ حاطِبُهْ فَقَرَّبتُهُ مِنّي وَلَم يَدرِ أَنَّهُ إِذا عُدَّ مَجدٌ لَيسَ مِمَّن أُقارِبُهْ وَأَرعَيتُهُ سَمعي ليَحسَبَ أَنَّني سَريعٌ إِلى الأَمرِ الَّذي هُوَ طالِبُهْ وَلَو رامَ عَمروٌ وَالمُغيرَةُ غِرَّتي لأَعيَتهُما فَليَحذَرِ الشَرَّ جالِبُهْ وَما الصَّقرُ مِثلي حينَ يُرسِلُ نَظرَةً وَتَصدُقُهُ عَيناهُ فيما يُراقِبُهْ وَلا الأَسَدُ الضَّاري يَرُدُّ شَكيمَتِي وَإِن دَمِيَتْ عِندَ الوِقاعِ مَخالِبُهْ فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَبَيَّنَ أَنَّني فَتَى الحَيِّ لا يَشقى بِهِ مَن يُصاحِبُهْ أَتَعذِلُني فاهاً لفيكَ عَلى الهَوى لأَرمِيَ بِالحَبلِ الَّذي أَنتَ قاضِبُهْ وَأَهجُرَ مَن أُغرى إِذا عِبتَهُ بِهِ جُعِلتُ فِداءً لِلَّذي أَنتَ عائِبُهْ يَهيمُ بِهِ والرَّاقِصاتِ إِلى مِنىً فُؤادٌ يُجِنُّ الحُبَّ وَالوَجدُ غالِبُهْ كَأَنّي نَزيفٌ خامَرَ السُّكرُ لُبَّهُ عَشيَّةَ شَطَّتْ بِالحَبيبِ رَكائِبُهْ تُمَثِّلُهُ الذِّكرى وَهَيهاتَ نازِحٌ نأَت دارُهُ حَتّى كَأَنّي أُخاطِبُهْ
| 26
|
sad
|
5,229
|
حَشْوُ فؤادي فَرَحُ في صَحْنِ كَفّي قَدَحُ فقد بَلَغْتُ مِن زَم ني كُلَّ ما أقتَرِح لكنّني يا سادتي والعْذرُ لي مُتّضِح يَفْضَحُني حبُّكمُ برَغْمِ قومٍ نَصَحوا ولا يُلامُ عاشِقٌ في مِثْلِكم يَفْتَضِح لا فارقْتَني قَهوةٌ كالنارِ إذ تَنْقَدِح لم تَقَدَّمْ شُرْبُها إلا تلاهُ الفَرح صافيةٌ يُديرُها قومٌ إليها جَمَحوا إذا اشتَروا سُرورَهم بمالِهم تَسمَّحوا وكلُّ مَن بالمالِ يَبْ تاعُ السُّرورَ يَربَح
| 10
|
love
|
6,007
|
قد أتانا بطيبهِ آذارُ وَشَجَتْنَا بشجوِهَا الأطيار ما ترى الروضَ كيف يُبدي شُموساً طالعاتٍ ما بينها أقمارُ إخضرارٌ لم يخلُ منه اصفرارٌ وابيضاضٌ لم يخلُ منه احمرار وإذا ما الرياضُ جاد عليها ال قَطْرُ جادتْ بها علينا العُقَار عاتقٌ في الدّنانِ بكرٌ أدارتْ ها علينا عواتقٌ أبكار كلُّ مجدولةٍ يجولُ وشاحا نِ على خصرِها ويشجَى السِّوار يُقْطَفُ الياسمينُ من جسمها الرط بِ وَيُجْنَى من خدِّها الجلَّنار لا أرى القصفَ بالهنيِّ هنيّاً أو تُقَضَّى في عُمْرِهِ الأعمار يا نديمي رأيتَ أحٍسَنَ من ذا الز هرِ بعضٌ يهوى وبعضٌ يَغار صُورٌ لا تزالُ تنبيكَ ألوا نُها عمَّا يُجِنُّه الإضمار يخجلُ الوردُ حين عارضه النر جسُ من حُسنه وغار البهار فعلتْ ذاكَ حمرةٌ وعلتْ ذا حيرةٌ واعترى البهارَ اصفرار وغدا الأقحوانُ يضحكُ عُجباً عن ثنايا لِثَاتُهُنَّ نُضَار نمَّ عنه النمّامُ فاستمع السُّو سَنُ لمّا أُذيعتِ الأسرار عندها أبرز الشقيقُ خدوداً صار فيها من لَطْمِهِ آثار سُكِبَتْ فوقَها دموعٌ من الطلِّ كما تُسْكَبُ الدموعُ الغزار واكتسى ذا البنفسجُ الغضُّ أثوا بَ حدادٍ إذ خانه الاصطبار وأضرَّ السَّقامُ بالياسمينِ ال غضِّ حتى أذابه الإضرار ثم نادى الخيريّ في سائِر الزَّه رِ فوافاه جَحْفَلٌ جَرَّار فاستجاشوا على محاربةِ النَرْ جسِ بالخُرَّمِ الذي لا يُبَار فأَتى في جواشنٍ سابغاتٍ تحت سُجْفٍ من العَجاج تثار ثم لما رأيتُ ذا النرجسَ الغ ضَّ ضعيفاً ما إِنْ لديه انتصار لم أزل أُعملُ التلطُّفَ للور دِ حِذاراً أن يُغْلَبَ النُوّار فجمعناهما لدى مجلسٍ تص خبُ فيه الأطيار والأوتار لو ترى ذا وذا لَقُلْتَ خدودٌ تُدْمِنُ اللحظَ نحوها الأبصار وأدرنا الكؤوسَ إذ نَغَّمَ الزي رُ بشجوٍ وَعَرَّدَ المزمار
| 26
|
love
|
4,234
|
إِذا تَحَلّى بِالعِذارِ وَمَشى قُلتَ فَتاةٌ تَتَصَدّى لِفَتى كَأَنَّهُ تَحتَ الحِلِيِّ رَوضَةٌ دَرَّ عَلَيها الزَهرُ أَخلافَ الحَيا
| 2
|
love
|
1,838
|
أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً إِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ إِذا ما اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي وَإِن نالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَها بِإِنسانِ عَينٍ ما يُفيقُ مِنَ السَكبِ كَما يَنظُرُ الصادي أَطالَ بِمَنهَلٍ فَحَلَّأَهُ الوُرّادُ عَن بارِدٍ عَذبِ تَصُدُّ إِذا ما الناسُ كانَت عُيونُهُم عَلَينا وَكُنّا لِلمُشيرينَ كَالنَصبِ عَلى مُضمَرٍ بَينَ الحَشا مِن حَديثِنا مَخافَةَ أَن تَسعى بِنا جارَةُ الجَنبِ يُفَنِّدُني عَبدُ العَزيزِ بِأَنَّني صَبَوتُ إِلى الذَلفاءِ حينَ صَباتِربي وَما ذَنبُ مَقدورٍ عَلَيهِ شَقاؤُهُ مِنَ الحُبِّ عِندَ اللَهِ في سابِقِ الكُتبِ لَقَد أُعجِبَت نَفسي بِها فَتَبَدَّلَت فَيا جَهدَ نَفسي قادَها لِلشَقا عُجبي وَإِنّي لَأَخشى أَن تَقودَ مَنِيَّتي مَوَدَّتُها وَالخَطبُ يَنمي إِلى الخَطبِ إِذا قُلتُ يَصفو مِن عُبَيدَةَ مَشرَبٌ لِحَرّانَ صادٍ كَدَّرَت في غَدٍ شِربي وَقَد كُنتُ ذا لُبٍّ صَحيحٍ فَأَصبَحَت عُبَيدَةُ بِالهِجرانِ قَد أَمرَضَت لُبّي وَلَستُ بِأَحيا مِن جَميلِ اِبنِ مُعَمَرِ وَعُروَةَ إِن لَم يَشفِ مِن حُبِّها رَبّي تَعُدُّ قَليلاً ما لَقيتُ مِنَ الهَوى وَحَسبي بِما لاقيتُ مِن حُبِّها حَسبي إِذا عَلِمَت شَوقي إِلَيها تَثاقَلَت تَثاقُلَ أُخرى بانَ مِن شِعبِها شِعبي فَلَو كانَ لي ذَنبٌ إِلَيها عَذَرتُها بِهَجري وَلَكِن قَلَّ في حُبِّها ذَنبي وَقَد مَنَعَت مِنّي زِيارَتَها الَّتي إِذا كَرُبَت نَفسي شَفَيتُ بِها كَربي فَأَصبَحتُ مُشتاقاً أُكَفكِفُ عَبرَةً كَذي العَتبِ مَهجوراً وَلَيسَ بِذي عَتبِ كَأَنَّ فُؤادي حينَ يَذكُرَ بَينَها مَريضٌ وَما بِي مِن سَقامٍ وَلا طَبِّ أُحاذِرُ بُعدَ الدارِ وَالقُربُ شاعِفٌ فَلا أَنا مَغبوطٌ بِبُعدٍ وَلا قُربِ
| 20
|
sad
|
3,559
|
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه إِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُ عَناهُ مِنَ النَقصِ ما أَخَّرَه دَعانا إِلى مَجلِسٍ فاحِشٍ قَبيحٍ بِذي اللُبِّ أَن يَحضُرَه فَجاءَ نَبيذٌ لَهُ حامِضٌ يَشُقُّ عَلى الكَبِدِ المُقفِرَه إِذا صُبَّ مُسوَدُّهُ في الزُجا جِ فَكَأسُ النَديمِ بِهِ مَحبَرَه تَرَكتَ مُشَمَّسَ قُطرُبُّلٍ وَجَرَّعتَنا دَقَلَ الدَسكَرَه وَما لي أَطَعتُكَ في شُربِهِ كَأَن لَم أُخَبَّرهُ أَو لَم أَرَه وَما لي شَرِهتُ إِلى مِثلِهِ وَما كُنتُ أَعرِفُني بِالشَرَه وَما يَعتَريني الَّذي يَعتَري كَ بِحَقِّ السَوادِ مِنَ الأَبخِرَه فَلَأياً عَزَمتُ عَلى الاِنصِرا فِ وَقَد أَوجَبَ الوَقتُ أَن نَحذَرَه فَقُمنا عَلى عَجَلٍ وَالنُجو مُ مُوَلِّيَةٌ قَد هَوَت مُدبِرَه وَكانَ الجَوازُ عَلى عِلَّةٍ فَكِدنا نُبَيِّتُ في المِقطَرَه وَلَمّا اِنصَرَفتُ أَطَلَّ الخُما رُ بِحَدِّ سَماديرِهِ المُسهِرَه فَلا تَسأَلَنِّيَ عَن حالَةٍ بُليتُ بِها صَعبَةً مُنكَرَه وَلَيلَةِ سوءٍ أُمِرَّت عَلَيَّ كَلَيلَةِ شَيخِكَ في القَوصَرَه
| 15
|
sad
|
9,072
|
إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِ وَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِ وَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍ فَضلٌ بفضلكَ أَضحى غير ملتحفِ أَو مُنيةٌ وَهي قد رادتكَ ما نزلت عَلى الربيع الندي والروضةِ الأنفِ وَافتكَ عذراءُ فِكري وهي حاسرةٌ فَلتَكسُها بردَ برّ غيرِ منكسفِ وَزِد شمائِلَها حسناً بتطريةٍ وَعَن شَمائلها أكشف غطا الصدفِ حتّى يُغالي ما شاءته ماهرها وَيَصطفيها بودٍّ غير منصرفِ فَغيرُ صدّاء ما سامَت رَكائِبها وَدون سعدان ما شامَت على شظفِ يؤمّ أروعَ زاكي النجرِ عادَ بهِ وَالعودُ أحمدُ فخرُ العربِ للخلفِ أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الض ضياء أحمدُ محمودٌ وخيرُ وفي يَجلو اِفتخارَ فريقٍ صارَ يَقدمهم مِنهُ أميرُ لواءِ البيض والصحفِ يا شمسَ فضلٍ تَسامَت في تواضُعها لمّا تَسامى الورى بالتيهِ والصلفِ إن أنسَ لا أنسَ ما بالأمس منك بدا مِن فرطِ برّك بي المُفضي إلى الشرفِ آليتَ حلفةَ برٍّ لا تُجشّمني لكَ النزولَ الّذي يعلو به شرفي وَما قَنعتَ بِها لي خطّةً شُرُعاً لا بل تنزّلت لي تَسعى بلا أنفِ حتّى كأنّ رَجائي في علاك يدٌ أَوليتها حينَ وافت شكرَ معترفِ نَفسي سياسَتها في جَفنها كحلٌ لَيسَ التكحّل من قوم لها بكفِ دامَت مَحاسِنها شمساً تكلّ بها عين الكمالِ وتُجلي ظلمةِ السدفِ
| 17
|
joy
|
6,317
|
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما ضنّ جفني بمقلتي فلا أنا مهديه ولا أنا باذلُهْ خليليَّ هل من نظرةٍ ترجعانها إلى روح نجدٍ هل تخضَّر ذابلُهْ وهل رشأ بالبانتين عهدته على ما افترقنا لِيتُه وأياطلُهْ رمَى يومَ سلعٍ والقلوبُ حوائدٌ فما رام حتى أثبتَ السهمَ نابلُهْ هربتُ بلبيّ أتّقى سحرَ لفظهِ ولم أدر أنّ السحرَ عيناه بابلُهْ رأى مهجتي مرعىً وعينيّ مشرباً فلم يُغنه ماءُ النّخيل وباقِلُهْ أساهر ليلاً بالغضا كلّما انقضت أواخره كرّتْ عليَّ أوائلُهْ كأنّ الدجى بُرد تعاقد هدبُه برضوى يمادي عمرَه ويطاولُهْ رفعت لحاظي والظلامُ يصدُّها لحيٍّ بسلمَى أين زالت زوائلُهْ كأنّ خِلاطَ البين بين حُمولهم لواعجُ قلبي بعدهم وبلابلُهْ وخلفَ سجوف الرقمِ بَيْض أكنَّةٍ تكنّفه من جنب سلمى طلائلُهْ حمتهُ الرماحُ والحصانة أن تُرى مَصاونه أو أن ترام مَباذلُهْ وأغيد أعياه سوارٌ يُغِصّه بخضبِ يديه أو حِقابٌ يجاولُهْ حفِظتُ الذي استودعتُ من سرّ حبّه وهاجرته بغياً وقلبي مواصلُهْ فما زال طرفي في الهوى وسفاهه بحُلمِ فمي حتى علا الحقَّ باطلُهْ عَذيريَ من دنياي فيما ترومه على عفّتي من بذلتي وتحاولُهْ تكلّفني أطماعُها تركَ شيمتي لشيمتها والطبعُ يتعبُ ناقلُهْ كفى شربتَيْ يومي رواحُ حلوبةٍ عليّ وشَاءُ الحيّ دَثْرٌ وجاملُهْ أرى المرء لا يُضويه ما ردّ وجهَهُ مصوناً ولا يُعييه ما هو باذلُهْ وما الحرصُ إلا فَضلةٌ لو نبذتها لما فاتك الزادُ الذي أنت آكلُهْ ومن غالب الأيامَ كان صريعةً لجانب قِرنٍ لا يضعضَع كاهلُهْ يصيب الفتى بالرأي ما شاء حظَّه وما جرت الأقدارُ وهي تنازلُهْ يداوي بصيراً كلَّ داءٍ يصيبه ويعمى عن الداء الذي هو قاتلُهْ فما لي وفي الأحرار بعدُ بقيّةٌ تصافح كفّي كفَّ من لا أشاكلُهْ إذا ما ابن عبد الله صحَّ وفاؤه كفاني الطلابَ ودُّه لي ونائلُهْ فما غام خطبٌ وجهُ أحمدَ شمسُهُ ولا جفَّ عامٌ كفُّ أحمدَ وابلُهْ كريمٌ جرى والبحرَ شوطاً إلى الندى فعاد بفضل السبق والبحرُ ساحلُهْ يُصدَّقُ ما قال الرواة فأسرفوا عن الكرماء بعضُ ما هو فاعلُهْ لعاذله حقٌّ على من يزوره لكثرةِ ما يُغريه بالجود عاذلُهْ كأنّ الندى دينٌ له كلّما انقضت فرائضُه عنه تلتها نوافلُهْ يلوم على إنفاقه كُثر ماله فمن لك أن تَبقى عليه قلائلُهْ ترى مجدَه الشفَّافَ من تحت بِشرِه إذا الخير دلّتنا عليه دلائلُهْ كأنّ قناعَ الشمس فوق جبينه ومنكبَ رضوَى ما تضمّ سرابلُهْ مَديدُ نجادِ السيف إن هو لم يُطلْ إذا قام قِيدَ الرمح وهو يعادلُهْ قليل رقاد العين إلا تعلَّةً لماماً كأنّ الليلَ بالنوم كاحلُهْ إذا عجَّ ظهرٌ مثقلٌ فهو عامدٌ لأثقلَ ما حمّلتَهُ فهو حاملُهْ فإن نزل الخطبُ الغريبُ تطلَّعتْ له من خَصاصاتِ الذكاء شواكلُهْ حَمَى الملكَ والذؤبانُ فوضى تنوشُه تخاتله عن سَرْحِهِ وتعاسلُهْ ولبَّى وقد ناداه يا ناصرَ العلا على فترةٍ فيها أخو المرء خاذلُهْ رمى خَلَلَ الآفاق منه بسَدّةٍ إذا وُزنتْ بالدهر شالت مثاقلُهْ فيوماه عنه يومُ قِرنٍ يحاولُهْ فيُرديه أو خَصمٌ ألدُّ يجادلُهْ إذا الدولة استذرت بأيام عزّها فما هي إلا رايه ومناصلُهْ ولم يكُ كالمُدلِي بحرمةِ غيرِهِ ولا من أنالته العلاءَ وسائلُهْ غريباً على النعماء والخفضِ وجهُه وناطقة بالعجز عنه مخايلُهْ ولكنَّه البدرُ الذي ما خبت له ال كواكبُ حتى بَيَّضَ الأفْقَ كاملُهْ هو الراكب الدهماءَ تمشي بظهرها على جَدَدٍ لا يحسد الركبَ راجلُهْ عريضِ النياط لا يثور ترابه بخُفٍّ ولا تُحفِي المطايا جنادلُهْ أمين الظمى لا تعرف العيسُ خِمسَهُ ببَلٍّ إذا ثارت عليه قساطلُهْ لزاجر أعجازِ السوابق فوقه يقاومه طوراً وطوراً يمايلُهْ وتحسبه يهوِي ليُفضِي بسرّه إلى جالسٍ ما إن يزال يزاملُهْ أمينٌ بسرّي أو مؤدٍّ تحيَّتي ومن يحمل السرّ الذي أنا حاملُهْ لعلَّ الذي حُمِّلتُ من شوق أحمدٍ يخف بأن تُشكَى إليه دواخلُهْ عهدتُ فؤادي أصمعاً لا يخونُني وصدري متيناً لا ترِثُّ حبائلُهْ فما بال قلبي يستكين لهذه وجأشِيَ قد جالت عليَّ جوائلُهْ وأوْلى الهوى إن يستخفَّكَ ثقلُهُ هوىً لم يُجرَّب قبلَه ما يماثلُهْ وقبلكُمُ ما خفتُ أن تسترقَّني مياهٌ عن الماء الذي أنا ناهلُهْ ولا أنّ ربعاً بالصَليقِ تشوقني على بغضها أوطانُهُ ومنازلُهْ ولكن أبَى الفضلُ المفرّع منكُمُ على الناس إلا أن يخيّلَ خائلُهُ جزى الله يوماً ضَمَّ شملي إليكُمُ صلاحاً وأعطاه الذي هو سائلُهْ فما كنتُمُ إلا سحاباً رجوته لبلِّ فمي فعمَّمتني هواطلُهْ ويا طيبَ ما استعجلتُ كُتْبَ ودادِكم لو انّي ببعدٍ لم يَرُعْنِيَ آجلُهْ بلغتُ بكم غيظَ الزمان وفيكُمُ وأكثرُ مّما نلت ما أنا آملُهْ فهل أنتَ يابن الخير راعٍ على النوى أخاً لك لم تشغَلْه عنك شواغلُهْ نعم عهدك العَقْد الذي لا تحلّهُ يدُ الغدرِ والحبلُ الذي لا تساحلُهْ وأنك قد أحرزتَ منّي مهنَّداً يروق وإن رثَّتْ عليه حمائلُهْ وعذراءَ من سرّ الفصاحة بيتُها طويل العمادِ متعِبٌ من يطاولُهْ لها نسَبٌ في الشعر كالفَجر في الدُّجى متى تُظلِمِ الأنسابُ تُرفَعْ مشاعلُهْ أبوها شريفُ الفكرِ والفخرُ كلُّه إصابتُها صِهراً كأَنتَ تباعلُهْ أتاك بها النيروزُ مني هديّةً فلله ما أرسلتُ أو من أراسلُهْ إذا برزتْ في زِيّ فارس قومِها فحِلْيتها تيجانُه وأكالِلُهْ فعش يُعجز الأقوامَ ما أنت فاعلٌ كما يعجز الأقوالَ ما أنا قائلُهْ وأفضل ما مُلِّكتُه صفوُ خاطري وها أنا مهديهِ فهل أنت قابلُهْ
| 75
|
love
|
3,218
|
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ مُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ قَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ مِنّا وَأَحسَنَ دِمنَةٍ وَرُسومِ أَيّامَ لِلأَيّامِ فيكَ غَضارَةٌ وَالدَهرُ فِيَّ وَفيكَ غَيرُ مُليمِ وَظِباءُ أُنسِكَ لَم تَبَدَّل مِنهُمُ بِظِباءِ وَحشِكَ ظاعِناً بِمُقيمِ مِن كُلِّ ريمٍ لَو تَبَدّى قَطَّعَت أَلحاظُ مُقلَتِهِ فُؤادَ الريمِ أَمّا الهَوى فَهوَ العَذابُ فَإِن جَرَت فيهِ النَوى فَأَليِمُ كُلِّ أَليمِ أَمَرَ التَجَلُّدَ بِالتَلَذُّذِ حُرقَةٌ أَمَرَت جُمودَ دُموعِهِ بِسُجومِ لا وَالطُلولِ الدارِساتِ أَلِيَّةً مِن مُعرِقٍ في العاشِقينَ صَميمِ ما حاوَلَت عَيني تَأَخُّرَ ساعَةٍ فَالدَمعُ مُذ صارَ الفِراقُ غَريمي لَم يَبرَحِ البَينُ المُشِتُّ جَوانِحي حَتّى تَرَوَّت مِن هَوىً مَسمومِ وَإِلى جَنابِ أَبي الحُسَينِ تَشَنَّعَت بِزِمامِها كَالمُصعَبِ المَخطومِ جاءَتكَ في مُعجٍ خَوائِفَ في البُرى وَعَوارِفٍ بِالمَعلَمِ المَأمومِ مِن كُلِّ ناجِيَةٍ كَأَنَّ أَديمَها حيصَت ظِهارَتُهُ بِجِلدِ أَطومِ تُنئي مِلاطَيها إِذا ما اِستُكرِهَت سَعدانَةً كَإِدارَةِ الفُرزومِ طَلَبَتكَ مِن نَسلِ الجَديلِ وَشَدقَمٍ كومٍ عَقائِلُ مِن عَقائِلِ كومِ يَنسَينَ أَصواتَ الحُداةِ وَنَبرَها طَرَباً لِأَصواتِ الصَدى وَالبومِ فَأَصَبنَ بَحرَ نَداكَ غَيرَ مُصَرَّدٍ وِرداً وَأُمَّ نَداكَ غَيرَ عَقيمِ لَمّا وَرَدنَ حِياضَ سَيبِكَ طُلَّحاً خَيَّمنَ ثُمَّ شَرِبنَ شُربَ الهيمِ إِنَّ الخَليفَةَ وَالخَليفَةَ قَبلَهُ وَجَداكَ تِربَ نَصيحَةٍ وَعَزيمِ وَجَداكَ مَحموداً فَلَمّا يَألُوا لَكَ في مُفاوَضَةٍ وَلا تَقديمِ مازِلتَ مِن هَذا وَذَلِكَ لابِساً حُلَلاً مِنَ التَبجيلِ وَالتَعظيمِ نَفسي فِداؤُكَ وَالجِبالُ وَأَهلُها في طِرمِساءَ مِنَ الحُروبِ بَهيمِ بِالداذَوَيهِ وَخَيزَجٍ وَذَواتِها عَهدٌ لِسَيفِكَ لَم يَكُن بِذَميمِ بِالمُصعَبِيّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُم آسادُ أَغيالٍ وَجِنُّ صَريمِ مِثلُ البُدورِ تُضيءُ إِلّا أَنَّها قَد قُلنِسَت مِن بَيضِها بِنُجومِ وَلّى بِها المَخذولُ يَعذِلُ نَفسَهُ مُتَمَطِّراً في جَيشِهِ المَهزومِ راموا اللَتَيّا وَالَّتي فَاِعتاقَهُم سَيفُ الإِمامِ وَدَعوَةُ المَظلومِ ناشَدتَهُم بِاللَهِ يَومَ لَقيتَهُم وَالخَيلُ تَحتَ عَجاجَةٍ كَالنيمِ وَمَنَحتَهُم عِظَتَيكَ مِن مُتَوَعِّرٍ مُتَسَهِّلٍ قاسي الفُؤادِ رَحيمِ حَتّى إِذا جَمَحوا هَتَكتَ بُيوتَهُم بِاللَهِ ثُمَّ الثامِنِ المَعصومِ فَتَجَرَّدَت بيضُ السُيوفِ لِهامِهِم وَتَجَرَّدَ التَوحيدُ لِلتَخريمِ غادَيتَهُم بِالمَشرِقَينِ بِوَقعَةٍ صَدَعَت صَواعِقُها جِبالَ الرومِ أَخرَجتَهُم بَل أَخرَجَتهُم فِتنَةٌ سَلَبَتهُمُ مِن نَضرَةٍ وَنَعيمِ نُقِلوا مِنَ الماءِ النَمويرِ وَعيشَةٍ رَغَدٍ إِلى الغِسلينِ وَالزَقّومِ وَالحَربُ تَعلَمُ حينَ تَجهَلُ غارَةٌ تَغلي عَلى حَطَبِ القَنا المَحطومِ أَنَّ المَنايا طَوعُ بَأسِكَ وَالوَغى مَمزوجُ كَأسِكَ مِن رَدىً وَكُلومِ وَالحَربُ تَركَبُ رَأسَها في مَشهَدٍ عُدِلَ السَفيهُ بِهِ بِأَلفِ حَليمِ في ساعَةٍ لَو أَنَّ لُقماناً بِها وَهوَ الحَكيمُ لَصارَ غَيرَ حَكيمِ جَثَمَت طُيورُ المَوتِ في أَوكارِها فَتَرَكنَ طَيرَ العَقلِ غَيرَ جُثومِ وَالسَيفُ يَحلِفُ أَنَّكَ السَيفُ الَّذي ما اِهتَزَّ إِلّا اِجتَثَّ عَرشَ عَظيمِ مَشَتِ الخُطوبُ القَهقَرى لَمّا رَأَت خَبَبي إِلَيكَ مُؤَكِّداً بِرَسيمِ فَزَعَت إِلى التَوديعِ غَيرَ لَوابِثٍ لَمّا فَزَعتُ إِلَيكَ بِالتَسليمِ وَالدَهرُ أَلأَمُ مَن شَرَقتَ بِلَومِهِ إِلّا إِذا أَشرَقتَهُ بِكَريمِ أَهبَبتَ لي ريحَ الرَجاءِ فَأَقدَمَت هِمَمي بِها حَتّى اِستَبَحنَ هُمومي أَيقَظتَ لِلكَرَمِ الكِرامَ بِناطِقٍ لِنَداكَ أَظهَرَ كَنزَ كُلِّ قَديمِ وَلَقَد نَكونُ وَلا كَريمَ نَنالُهُ حَتّى نَخوضَ إِلَيهِ أَلفَ لَئيمِ فَسَنَنتَ بِالمَعروفِ مِن أَثَرِ النَدى سُنَناً شَفَت مِن دَهرِنا المَذمومِ وَسَمَ الوَرى بِخَصاصَةٍ فَوَسَمتَهُ بِسَماحَةٍ لاحَت عَلى الخُرطومِ جَلَّيتَ فيهِ بِمُقلَةٍ لَم يُقذِها بُخلٌ وَلَم تُسفَح عَلى مَعدومِ يَقَعُ اِنبِساطُ الرِزقِ في لَحَظاتِها نَسَقاً إِذا وَقَعَت عَلى مَحرومِ وَيَدٍ يَظَلُّ المالُ يَسقُطُ كَيدُهُ فيها سُقوطَ الهاءِ في التَرخيمِ لا يَأمَلُ المالُ النَجاةَ إِذا عَدا صَرفُ الزَمانِ مُجاءَةً بِعَديمِ قُل لِلخُطوبِ إِلَيكِ عَنّي إِنَّني جارٌ لِإِسحاقَ بنِ إِبراهيمِ
| 53
|
sad
|
3,341
|
بِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُ وَبِالقَلبِ مِنّي مُذ نَأَيتُ وَجيب وَلي نَفس حَتّى الدُجى يَصدَعُ الحَشا وَرَجعُ حَنينٍ لِلفُؤادِ مُذيب وَلي شاهِدٌ مِن ضَرِّ نَفسي وَسَقمِه يُخبِرُ عَنّي أَنَّني لَكَئيب كَأَنّي لَم أَفجَع بِفِرقَةِ صاحِب وَلا غابَ عَن عَيني سِواكَ حَبيب
| 4
|
sad
|
8,926
|
عجل فقد نوديت يا عجلان لا عز منها تترك الأوطان برزت مراسيم المليك بمخرج تدعو له اخوانها الاخوان ما أنتم يا آل أحور غيرنا نحن الجميع لأحمد غلمان عزم المليك وكيف تقعد دونه ورقابنا أطواقها الإِحسان فانفر بخيلك واعتضد برجالها يوم النزال فقومك الفرسان صح آل يحى وادع في خلفائها فهم إذا اشتجر القنا الشجعان وأكثر جموعك واستجد فرسانها فبقومه يتكثر الإِنسان حتى يراك وأنت بين جيوشه تروي فيروي رمحك العطشان إن أبن إسمعيل نقاد يرى بالطعن إن ألحي إليه طعان فلذاك يغمد في المعارك سيفه إن أدبرت بظهورها الأقران يأبى ويأنف أن ينال بسيفه في الحرب نكس أو ينال جبان ملك إذا نزل الوفود بسوحه رحلوا وكل مفرغ ملان فإنزل بساحته ونل من فضله ما لا ينال القاعد الكسلان وافخر بقربك منه واشكر أنعماً أسدى إليك صنيعها السلطان وإذا ركبت السيف في مرضاته فاعلم بأنك ذلك الإنسان
| 15
|
joy
|
980
|
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ أوكنتَ دافنها ففي الأحشاءِ واحمل جنازتها على عنقِ الصبا واقطعْ لها كفناً من الظلماءِ وادعُ الخمامَ ينوحُ ساعةَ دفنها واغسلْ زجاجتها بماءِ بكائي ولها عليكَ وصيةٌ مرعيةٌ أنْ لا يشبّعها سوى الندماءِ بينا تُعادُ الروحُ للأمواتِ إذ هي تخمدُ الأرواحَ في الأحياءِ وإذا أدرتَ صحونها نظروا لها فكأنَّها في دعوةِ البخلاءِ خذها بثاري إنها شربتْ دمي ودمي عزيزٌ يفتدى بدماءِ فتانةٌ بمزاجها فكأنهُ لمعُ السرابِ تلوحُ في الرمضاءِ يا وجنةَ الحسناءِ ضرَّجها الحيا لم أدرِ أيكما من الحسناءِ يا ريقةَ اللمياءِ تلعبُ بالنهى لم أدرِ ايكما من الصَّهباءِ راحٌ وروحٌ كأسها أم تلكَ من نارٍ ونورٍ أم شهابُ سماءِ ومدامةٍ أم لوعةٍ أم دمعةٍ حمراً جرتْ من أعينٍ بيضاءِ أسماءُ خُصّصَ علمهنَّ بآدمٍ يا ليَت لي علماً من الأسماءِ
| 13
|
sad
|
9,180
|
لك الخير يا عثمان وفقت للرشد وللمسلك المحمود في الفعل والقصد وللعلم والتعليم والبر والهدى وللمنهج المرضي للواحد الفرد طريق رسول الله بيضا نقية حنيفية تهدي إلى جنة الخلد وقد قال يوصينا عليكم بسنتي وسنة من يأتي من الخلفاء بعدي فعضوا عليها بالنواجد ثم من أتى بسواها قابلوا ذاك بالرد فشر الأمور في الورى محدثاتها وخير الأمور ملة الهادي المهدي ألامالنا نترك سنة أحمد ونسعى إلى الشر المؤبد بالعمد وسنة طه شرحها جاء واضحا باحيا علوم الدين من غير ما جحد فهل عامل أو راغب يطلب الهدى مع الصدق والاخلاص والصبر والجد يباين كل الخلق في كل ماأتوا به محدثا ليس على الحق والرشد فآه وآه ليت لي بعض قدوة بسيدنا الهادي وصحبه ذوى المجد أفوز بهادينا وأخرى بلا مرا ويصلح بها قلبي وأبلغ بها قصدي بها نفحات الله تأتي مع الرضا وتأتي علوم ليس تحصر بالعد ونسأل مولانا بمن بتوبة علينا يبلغنا بها غاية السعد ويغفر لنا ولوالدينا وأهلنا وأولادنا والأقر بين وذي الود ويرحمنا والمسلمين جميعهم ويحفظنا من شر ذي الغل والحقد وإن يتوفانا على دين أحمد ويبعثنا تحت لواه لوا الحمد عليه صلاة الله ثم سلامه عدد قطرات الماء والبرق والرعد مع الآل والأصحاب مع نابع لهم وعفو الهى للذي أخفى وما أبدى
| 19
|
joy
|
2,508
|
وناعورة ناشدتها عن حنينها حنينَ الحوار والدموعُ تسيلُ فقالت وأبدت عذرها بمقالها وللصدق آيات عليه دليل ألست تراني ألقم الثدي لحظة وأدفع عنه والبلاء طويل وحالي كحال العشق بات محالفاً يدور بدار الحب وهو ذليل يطاطيء حزناً رأسه بتذلّل ويرفع أخرى والعويل عويل
| 5
|
sad
|
279
|
وَقَفتُ عَلى يَحيى رَجائي وَإِنَّما وَقَفتُ عَلى صَوبِ الرَبيعِ رَجائِيا إِذا ما اللَيالي أَدرَكَت ما سَعَت لَهُ تَمَطَّيتُ جَدواهُ فَفُقتُ اللَيالِيا إِذا غابَ جاءَ المُزنُ في الجودِ سابِقاً وَإِن آبَ جاءَ المُزنُ في الجودِ تالِيا إِذا الغَيثُ باراهُ ثَنى الغَيثُ مُقصِراً أَوِ البَرقُ جاراهُ ثَنى البَرقُ كابِيا فَتىً لَم نَزِنهُ بِالقَوافي وَإِنَّما حَطَطنا إِلَيهِ كَي يَزينَ القَوافِيا مِنَ الغُرِّ لاحوا أَشمُساً وَمَضوا ظُبىً وَصالوا أُسوداً وَاِستَهَلّوا سَوارِيا إِذا مَعشَرٌ في المَجدِ كانوا هَوادِيا فَقيسوا بِهِ في المَجدِ عادوا تَوالِيا رَأَيتَ جَمالَ الدَهرِ فيكَ مُجَدَّداً فَكُن باقِياً حَتّى تَرى الدَهرَ فانِيا
| 8
|
sad
|
2,480
|
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِ ومُرْ دموعَ العين أن تجري فلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ والدّار وحشٌ لم تُطِعْ أمري منزلةٌ أسلمها للبِلى عَبْرُ هبوبِ الرّيح والقَطْرِ فُجِعْتُ في ظلمائها عنوةً بطلعةِ الشّمسِ أو البَدرِ لهفانُ لا من حرّ جمرِ الجَوى سكرانُ لا من نَشْوَةِ الخَمرِ كأنّنِي في جاحمٍ من شجىً ومن دموع العين في بحرِ عُجتُ بها أُنفِقُ في آيِها ما كان مذخوراً من الصّبرِ في فِتْيَةٍ طارتْ بأوطارهمْ في ذيلهمْ أجنحةُ الدَّهرِ ضِيموا وسُقّوا في عِراص الأذى ما شاءت الأعداء من مُرِّ كلِّ خميصِ البطن بادي الطَّوى ممتلئِ الجلد من الضُّرِّ يَبْرِي لِحا صَعْدَتِهِ عامداً بَرْيَ العَصا من كان لا يبري كأنّه من طول أحزانِهِ يُساق من أمنٍ إلى حِذْرِ أو مفردٌ أبعده أهلُهُ عن حَيّهِ من شَفَقِ العُرِّ يا صاحبي في قعر مطويّةٍ لو كان يرضى لِيَ بالقَعْرِ أما ترانِي بين أيدي العِدا ملآنَ من غيظٍ ومن وِتْرِ تسري إلى جلدِيَ رُقْشٌ لهمْ والشَّرُّ في ظلمائها يسري مردّدٌ في كلّ مكروهةٍ أُنقلُ من نابٍ إلى ظُفرِ كأنّني نَصْلٌ بلا مِقْبَضٍ أو طائرٌ ظلّ بلا وَكْرِ بالدّار ظلماً غيرُ سكّانها وقد قرى من لم يكن يَقْرِي والسَّرحُ يرعى في حميم الحِمى ما شاء من أوراقه الخُضْرِ وقد خبا لِي الجمرَ في طيّهِ لوامعٌ يُنذرنَ بالجَمْرِ لا تَبكِ إنْ أنتَ بكيتَ الهدى إلّا على قاصمةِ الظَّهرِ وَاِبكِ حُسَيناً والأُلى صُرِّعوا أمامَه سطراً إلى سطرِ ذاقوا الرّدى مِن بعد ما ذوّقوا أمثالَهُ بالبيضِ والسُّمْرِ قتلٌ وأسْرٌ بأبي منكُمُ من نيل بالقتل وبالأسرِ فقلْ لقومٍ جئتَهم دارَهمْ على مواعيدٍ من النَّصرِ قَرَوْكُمُ لمّا حللتُمْ بها ولا قِرى أوعيةَ الغَدْرِ وَاِطّرحوا النَّهْجَ ولم يَحفِلوا بما لكمْ في محكم الذّكرِ وَاِستَلبوا إِرْثَكُمْ منكُمُ من غير حقٍّ بيدِ القَسْرِ كسرتُمُ الدّين ولم تعلموا وكسرةُ الدّين بلا جَبْرِ فيا لها مَظْلَمَةً أُولِجَتْ عَلى رَسولِ اللَّه في القبرِ كَأنّهُ ما فكّ أعناقكمْ بكفّهِ من رِبَقِ الكُفرِ وَلا كَساكمْ بَعد أَن كنتُمُ بلا رِياشٍ حِبَرَ الفَخرِ فَهو الّذي شادَ بِأَركانِكمْ من بعد أن كنتم بلا ذِكْرِ وَهوَ الّذي أَطلَعَ في لَيلكمْ من بعد يَأْسٍ غُرّةَ الفجرِ يا عُصُبَ اللَّه وَمَن حبُّهمْ مخيّمٌ ما عشتُ في صدرِي وَمَن أَرى وُدَّهُمُ وحدَهُ زادي إذا وُسّدتُ في قبري وَهوَ الّذي أعددتُهُ جُنَّتِي وعصمتي في ساعةِ الحَشرِ حَتّى إذا لم أكُ في نصرَةٍ من أحدٍ كان بكمْ نصري بموقفٍ ليس به سلعةٌ لتاجرٍ أنفقُ من بِرِّ في كلّ يومٍ لكُمُ سيّدٌ يُهدى مع النِّيبِ إلى النَّحْرِ كم لكُمُ من بعد شِمْرٍ مرى دماءَكمْ في التربِ من شِمْرِ وَيْحَ ابنِ سَعْدٍ عُمَرٍ إِنَّهُ باع رسولَ اللّهِ بالنَّزْرِ بَغى عليهِ في بنِي بنتِهِ وَاِستلّ فيهم أنصُلَ المَكْرِ فهْوَ وإنْ فازَ بِها عاجلاً مِن حَطَبِ النّار ولا يدري متى أرى حقَّكُمُ عائداً إليكُمُ في السّرِّ والجَهْرِ حَتّى مَتى أُلْوى بموعودكمْ أُمطَلُ من عامٍ إلى شهرِ لولا هَناتٌ هنّ يلويننِي لبُحتُ بالمكتومِ من سرّي وَلَم أَكُن أَقنع في نَصركمْ بنَظْمِ أبياتٍ من الشّعرِ فَإِنْ تَجلَّتْ غُمَمٌ رُكَّدٌ تَركنني وَعْراً على وَعْرِ رَأَيتُمونِي وَالقنا شُرَّعٌ أبذُلُ فيهنَّ لكمْ نَحْرِي على مَطا طِرْفٍ خفيفِ الشَّوى كأنّه القِدْحُ من الضُّمْرِ تَخالُهُ قَد قدَّ مِن صَخرةٍ أو جِيبَ إذْ جِيبَ من الحَضْرِ أعطيكُمُ نفسي ولا أرتضِي في نصركمْ بالبذل للوفْرِ وَإِنْ يَدُمْ ما نَحنُ في أَسرِهِ فاللّهُ أَولى فيهِ بِالعذرِ
| 55
|
sad
|
4,630
|
زَرَعتُ بِماءِ الدَّمعِ في القَلبِ رَوضَةً مِنَ الحُبِّ أنفاسِي بها تَتَميَّزُ زِنَادُ الهَوَى بَينَ الجَوانِحِ قَادحٌ وَلا أثرٌ يَبدُو وَلا سِرُّ يَبرُزُ زَلِقتُ بِحُبِّ الحِبِّ ثمَّ اختَبرتُهُ فأعوزَ فيهِ الصَّبرُ والوَصلُ أعوَزُ زيادَةُ حُبِّ الرُّوحِ نَقصٌ بِجسمِهِ وقَد يُستَقَلُّ الجَوهَرُ المُتَحيَّزُ زَعَمتُ بأنِّي فِي هَوَاكَ مُحَقِّقٌ وَعِندكَ أَنَّي في الهَوَى مُتَجَوِّزُ زَهِدتُ ولَكِن في سِوَاكَ ضَرُورةً فمَراآكَ أسنَى للفُؤادِ وأحرَزُ زَمانِي تَقَضَّى رَغبَةً وطَماعَةً ولا عِلَّةٌ تَشفَى ولا وَعدَ يُنجَزُ زُهِيتُ لِمَحبُوبٍ أًذِلُّ لِعِزِّهِ وَدِرياقُ هَذا الذُّلِّ ذَاكَ التَّعزُّزُ زَوَى وَجهَهُ عنّي فَبِتُّ كأنّما جِدادُ القَنا بَينَ الجَوانِحِ تُركَزُ زِمَاميَ في كَفَّيهِ سِراً وجَهرَةً فَكَيفَ وحُكمِي عِندَهُ أتَحوَّزُ
| 10
|
love
|
6,797
|
سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ كالبَدرِ أَو أَبهى مِن البَدرِ نزلت مِنىً تَرمي الجمارَ وقد رَمتِ القلوبَ هناك بالجَمرِ وَتنسَّكت تَبغي الثَوابَ وَهَل في قَتل ضَيفِ اللَه من أَجرِ إِن حاولت أَجراً فقد كسبَت بالحَجِّ أَضعافاً من الوِزرِ نحرَت لواحظُها الحَجيجَ كَما نحرَ الحَجيجُ بَهيمَةَ النَحرِ تَرمي وما تَدري بما سَفكت منها اللَواحِظُ من دَمٍ هَدرِ اللَه لي من حبِّ غانيَةٍ تَرمي الحَشا مِن حيث لا تَدري بَيضاءَ من كَعبٍ وكَم مَنعَت كَعبٌ لها من كاعِبٍ بِكرِ زعمَت سُلوّي وهي ساليَةٌ كلّا وربِّ البَيتِ وَالحِجرِ ما قَلبُها قَلبي فأَسلوها يَوماً ولا مِن أَمرِها أَمري أَبكي وَتَضحَكُ إِن شكوتُ لها حدَّ الصدود ولوعةَ الهِجرِ وَعلى وُفورِ ثَرايَ لي وَلَها ذلُّ الفَقير وعزَّةُ المُثري لَم يُبقِ منّي حُبُّها جَلَداً إِلّا الحَنين ولاعجَ الذِكرِ وَيَزيدُ غَليَ الماءِ ما ذُكرَت وَالماءُ يُثلجُ غلَّةَ الصَدرِ قد ضَلَّ طالِبُ غادَةٍ حُميَت في قومها بالبيض والسُمرِ وَمؤنّبٍ في حبِّها سَفَهاً نَهنَهتُهُ عَن منطقِ الهُجرِ يَزدادُ وَجدي في مَلامَتِهِ فكأَنَّه بِمَلامِه يُغري لا يكذبنَّ الحُبُّ أَليقُ بي وبشيمَتي من سُبَّةٍ الغَدرِ هَيهاتَ يأبى الغَدرَ لي نَسَبٌ أُعزى بِهِ لِعليٍّ الطُهرِ خيرِ الوَرى بعدَ الرَسولِ ومَن حازَ العُلى بِمَجامِعِ الفَخرِ صِنو النَبيِّ وَزَوجِ بضعَتِه وأَمينه في السِرِّ وَالجَهرِ إِن تُنكر الأَعداءُ رُتبتَه شَهِدت بها الآياتُ في الذِكرِ شكرت حُنينُ له مساعيَه فيها وَفي أُحُدٍ وفي بَدرِ سَل عنه خَيبرَ يَومَ نازَلَها تُنبيكَ عن خَبَرٍ وعن خُبرِ مَن هَدَّ منها بابَها بيَدٍ وَرَمى بها في مَهمَهٍ قَفرِ واِسأل براءَةَ حين رتَّلها من ردَّ حاملَها أَبا بكرِ وَالطَيرَ إِذ يَدعو النَبيُّ له من جاءَه يَسعى بلا نُذرِ وَالشَمسَ إذ أَفلَت لمن رَجَعت كيما يُقيمَ فريضةَ العَصرِ وَفراشَ أَحمدَ حين هَمَّ به جمعُ الطُغاة وعصبةُ الكفرِ من باتَ فيه يَقيهِ مُحتَسِباً من غير ما خَوفٍ ولا ذُعرِ وَالكَعبةَ الغَرّاء حين رَمى من فوقها الأَصنامَ بالكسرِ من راحَ يَرفعُه ليَصعَدَها خَيرُ الوَرى منه على الظَهرِ وَالقَوم من أَروى غَليلَهُمُ إذ يَجأرون بمَهمَهٍ قَفرِ وَالصَخرةَ الصَمّاءَ حوَّلَها عن نهر ماءٍ تَحتَها يَجري وَالناكثينَ غداةَ أَمَّهُمُ من ردَّ أُمَّهُمُ بلا نُكرِ وَالقاسطينَ وقد أَضَلَّهُمُ غيُّ اِبنِ هندَ وخِدنِه عَمرِو مَن فَلَّ جيشَهُمُ على مَضَضٍ حتّى نَجوا بخدائع المَكرِ وَالمارقينَ من اِستباحهُمُ قَتلاً فَلَم يُفلِت سوى عَشرِ وَغَديرَ خُمٍّ وهو أَعظَمُها من نالَ فيه ولايةَ الأَمرِ واِذكر مُباهَلَةَ النَبيِّ به وَبزوجه واِبنَيه للنَفرِ واِقرأ وأَنفُسَنا وأَنفُسَكُم فَكَفى بها فَخراً مَدى الدَهرِ هَذي المَكارِمُ وَالمفاخرُ لا قَعبان من لَبنٍ ولا خَمرِ وَمناقبٍ لَو شئتُ أَحصُرها لحصِرتُ قبل الهَمِّ بالحَصرِ وإِلى أَمير المؤمنين سَرَت تَبغي النَجاحَ نجائبُ الفكرِ من كُلِّ قافيَةٍ مهذَّبَةٍ خلَصَت خلوصَ سبيكة التَبرِ تَرجو بساحتِه لمُرسِلِها محوَ الذنوب وحطَّة الوِزرِ وَمطالبٍ شَتّى ستجمعُها بالنُجح منه عوائدُ البِرِّ يا خَيرَ من أَمَّ العفاةُ له في الدَهرِ من بَرٍّ ومن بحرِ إِنّي قصَدتُك قصدَ ذي أَمَلٍ يَرجوكَ في عَلَنٍ وفي سِرِّ لتردَّ عَنّي كُلَّ فادِحَةٍ وَتفكَّ من قَيدِ الأَسى أَسري فَلَقَد تَرى ما طالَ بي أَمَداً من فادح اللأواءِ والعُسرِ فاِسمح بنُجحِ مآربي عَجِلاً واِمنُن بِما يَعلو به قَدري وَسعادةُ الدارين أَنت لَها فَلَقَد جعلتُك فيهما ذُخري وإِليكَها غَرّاءَ غانيَةً رامت بمدحك أَكرمَ المَهرِ نظمت قَريحتيَ الكلام لها نظمَ الصَناعِ قَلائدَ الدُرِّ قد أَعجزَت بِبَديع مِدحَتِها أَهلَ البَديع وَصاغَةَ الشِعرِ جلَّت بوَصفِكَ عن مُعارضَةٍ بالعَصر بل في سالف العَصرِ لَولا مَديحُكَ صانَها شَرَفاً عُدَّت لرقَّتها من السِحرِ ثمّ الصَلاةُ مع السَلام عَلى خيرِ الهداة وَشافِعِ الحَشرِ وَعَليكَ يا من حازَ كلَّ عُلاً وَعلى بنيك الأَنجُم الزُهرِ ما لاحَ وسطَ أَريكةٍ قَمَرٌ أَو ناحَ فوقَ أَراكة قُمري
| 61
|
love
|
3,694
|
وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه دمعاً يفيض على الخدود دماءَ وَلَوَ أنّ قلبي فيك أُعطِيَ سُؤْلَه يوم الفِراق لفارقَ الأحشاء
| 2
|
sad
|
7,537
|
بُشراكَ مُوسَى بالغُلام فقد مُنِحتَ نجلاً بالبَها زاهي اللَه ما نحهُ فارّخهُ غُلامُ مُوسَى مِنحةُ اللَهِ
| 2
|
joy
|
2,229
|
أيُقاس قَدُّك يا أبا العبّاسِ بقضيب آسٍ ليس ذا بقياسِ جسمٌ شمائله تضاهي لؤلؤاً رطباً يقاس إلى قضيب الآسِ بدرٌ يكاد يذوب من تمريعه لولا تماسكه وقلبٌ قاسِ ذكراك أسلمني إلى الوسواسِ يا سيدي وهواك شيّبَ راسي وحديثك الحَسَنُ المُقَطّع إنه أهدى إليَّ تقطُّعَ الأنفاسِ ماذا يضرُّك لو رثيتَ لعاشقٍ متحيِّرٍ بين الرَّجا والياس مولاي عبدك صار مذ فارقته ممّا به أحدوثةً للناسِ لو مات كان الموتُ أيسرَ عنده مما يكابد في الهوى ويقاسي ما إن يقضِّي ليلَه ونهاره إلا بذكرك يا أبا العباسِ
| 9
|
sad
|
3,216
|
نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِ وَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقلَ المُغرَمِ وَصَلَت دُموعاً بِالنَجيعِ فَخَدُّها في مِثلِ حاشِيَةِ الرِداءِ المُعلَمِ وَلِهَت فَأَظلَمَ كُلُّ شَيءٍ دونَها وَأَنارَ مِنها كُلُّ شَيءٍ مُظلِمِ وَكَأَنَّ عَبرَتَها عَشِيَّةَ وَدَّعَت مُهراقَةٌ مِن ماءِ وَجهي أَو دَمي ضَعُفَت جَوارِحُ مَن أَذاقَتهُ النَوى طَعمَ الفِراقِ فَذَمَّ طَعمَ العَلقَمِ هِيَ ميتَةٌ إِلّا سَلامَةَ أَهلِها مِن خَلَّتَينِ مِنَ الثَرى وَالماتَمِ إِن شِئتَ أَن يَسوَدَّ ظَنُّكَ كُلُّهُ فَأَجِلهُ في هَذا السَوادِ الأَعظَمِ لَيسَ الصَديقُ بِمَن يُعيرُكَ ظاهِراً مُتَبَسِّماً عَن باطِنٍ مُتَجَهِّمِ فَليُبلِغِ الفِتيانُ عَنّي مالِكاً أَنّي مَتى يَتَثَلَّموا أَتَهَدَّمِ وَلتَعلَمِ الأَيّامُ أَنّي فُتُّها بِأَبي الحُسَينِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ بِأَغَرَّ لَيسَ بِتَوأَمٍ وَيَمينُهُ تَغدو وَتَطرُقُ بِالنَوالِ التَوأَمِ قَد قُلتُ لِلمُغتَرِّ مِنهُ بِصَفحِهِ وَأَخو الكَرى لَو لَم يَنَم لَم يَحلَمِ لا يُلحِمَنَّكَهُ تَحَلُّمُهُ فَقَد يودي بِكَ الوادي وَلَيسَ بِمُفعَمِ حَدَتِ الوُفودُ إِلى الجَزيرَةِ عيسَها مِن مُنجِدٍ بِمَحَلِّهِ أَو مُتهِمِ فَكَأَنَّما لَولا المَناسِكُ أُشرِكَت ساحاتُها أَو أوثِرَت بِالمَوسِمِ وَكَأَنَّهُ مِن مَدحِهِم في رَوضَةٍ وَكَأَنَّهُم مِن سَيبِهِ في مَقسَمِ كَلِفٌ بِرَبِّ المَجدِ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُبتَدَأ عُرفٌ إِذا لَم يُتمَمِ نَظَمَت لَهُ خَرَزَ المَديحِ مَكارِمٌ يَنفُثنَ في عُقَدِ اللِسانِ المُفحَمِ في قُلِّهِ كُثرُ السِماكِ وَإِن غَدا هَطِلاً وَعَفوُ يَديهِ جُهدُ المِرزَمِ خَدَمَ العُلى فَخَدَمنَهُ وَهيَ الَّتي لا تَخدُمُ الأَقوامَ ما لَم تُخدَمِ وَإِذا اِنتَمى في قُلَّةٍ مِن سُؤدَدٍ قالَت لَهُ الأُخرى بَلَغتَ تَقَدَّمِ ما ضَرَّ أَروَعَ يَرتَقي في هِمَّةٍ عَلياءَ أَلّا يَرتَقي في سُلَّمِ يَأبى لِعِرضِكَ أَن يُغادَرَ عُرضَةً ما حَولَهُ مِن مالِكِ المُستَلحَمِ إِنَّ التِلادَ عَلى نَفاسَةِ قَدرِهِ لا يُرغِمُ الأَزَماتِ ما لَم يُرغَمِ لا يُستَطالُ عَلى الخُطوبِ وَلا تُرى أُكرومَةٌ نِصفاً إِذا لَم يُظلَمِ وَصَنيعَةٍ لَكَ ثَيِّبٍ أَهدَيتَها وَهيَ الكَعابُ لِعائِذٍ بِكَ مُصرِمِ حَلَّت مَحَلَّ البِكرِ مِن مُعطىً وَقَد زُفَّت مِنَ المُعطي زِفافَ الأَيِّمِ لِيَزُدكَ وَجداً بِالسَماحَةِ ما تَرى مِن كيمِياءِ المَجدِ تَغنَ وَتَغنَمِ إِنَّ الثَناءَ يَسيرُ عَرضاً في الوَرى وَمَحَلُّهُ في الطولِ فَوقَ الأَنجُمِ وَإِذا المَواهِبُ أَظلَمَت أَلبَستَها بِشراً كَبارِقَةِ الحُسامِ المِخذَمِ أَعطَيتَ ما لَم تُعطِهِ وَلَوِ اِنقَضى حُسنُ اللِقاءِ حَرَمتَ ما لَم تَحرُمِ لَقُدِدتَ مِن شِيَمٍ كَأَنَّ سُيورَها يُقدَدنَ مِن شِيَمِ السَحابِ المُرزِمِ لَو قُلتُ حُصِّلَ بَعضُها أَو كُلُّها في حاتِمٍ لَدُعيتُ دافِعَ مَغرَمِ شُهِرَت فَما تَنفَكُّ توقِعُ بِاِسمِها مِن قَبلِ مَعناها بِعُدمِ المُعدِمِ إِنَّ القَصائِدَ يَمَّمَتكَ شَوارِداً فَتَحَرَّمَت بِنَداكَ قَبلَ تَحَرُّمي ما عَرَّسَت حَتّى أَتاكَ بِفارِسٍ رَيعانُها وَالغَزوُ قَبلَ المَغنَمِ فَجَعَلتُ قَيِّمَها الضَميرَ وَمُكِّنَت مِنهُ فَصارَت قَيِّماً لِلقَيِّمِ خُذها فَمازالَت عَلى اِستِقلالِها مَشغولَةً بِمُثَقِّفٍ وَمُقَوِّمِ تَذَرُ الفَتِيَّ مِنَ الرَجاءِ وَراءَها وَتَرودُ في كَنَفِ الرَجاءِ القَشعَمِ زَهراءَ أَحلى في الفُؤادِ مِنَ المُنى وَأَلَذَّ مِن ريقِ الأَحِبَّةِ في الفَمِ
| 40
|
sad
|
7,607
|
تَكَلَّفَ مَدحُ الشَيبِ عِندي مُعَمِّرٌ وَهَل يَمدَحَنَّ الشَيبَ إِلّا تَكَلُّفا فَقُلتُ اِنظُرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماً لِقَلبِ فَتى أَو آخِراً مِنهُ مُتلَفا تَصَرَّمَ مِن عُمري ثَلاثونَ حُجَّةً لَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبابِ مُطَرِفا شَبابٌ أَطارَ الوَجدَ عَنّي غِيابُهُ وَصَرفُ زَمانٍ لَم أَجِد عَنهُ مَصرِفا أَقَمتُ بِهِ صَدرَ السُرورِ فَلَم يَزَل بِهِ الشَيبُ حَتّى رَدَّهُ مُتَحَنِّفا فَطِر بِجَناحِ اللَهوِ في زَمَنِ الصِبا فَأَخلِق بِهِ إِن شِئتَ أَن يَتَحَيَّفا تَناوَلَ وَخطُ الشَيبِ أَطرافَ عارِضي فَأَصبَحَ لَيلاً بِالصَباحِ مُشَنَّفا
| 7
|
joy
|
1,854
|
قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا مَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُ هَذا الأَديمُ كِتابٌ لا كِفاءَ لَهُ رَثُّ الصَحائِفِ باقٍ مِنهُ عُنوانُ الدينُ وَالوَحيُ وَالأَخلاقُ طائِفَةٌ مِنهُ وَسائِرُهُ دُنيا وَبُهتانُ ما فيهِ إِن قُلِّبَت يَوماً جَواهِرُهُ إِلّا قَرائِحُ مِن رادٍ وَأَذهانُ بَنو أُمَيَّةَ لِلأَنباءِ ما فَتَحوا وَلِلأَحاديثِ ما سادوا وَما دانوا كانوا مُلوكاً سَريرُ الشَرقِ تَحتَهُمُ فَهَل سَأَلتَ سَريرَ الغَربِ ما كانوا عالينَ كَالشَمسِ في أَطرافِ دَولَتِها في كُلِّ ناحِيَةٍ مُلكٌ وَسُلطانُ يا وَيحَ قَلبِيَ مَهما اِنتابَ أَرسُمَهُم سَرى بِهِ الهَمُّ أَو عادَتهُ أَشجانُ بِالأَمسِ قُمتُ عَلى الزَهراءِ أَندُبُهُم وَاليَومَ دَمعي عَلى الفَيحاءِ هَتّانُ في الأَرضِ مِنهُم سَماواتٌ وَأَلوِيَةٌ وَنَيِّراتٌ وَأَنواءٌ وَعُقبانُ مَعادِنُ العِزِّ قَد مالَ الرَغامُ بِهِم لَو هانَ في تُربِهِ الإِبريزُ ما هانوا لَولا دِمَشقُ لَما كانَت طُلَيطِلَةٌ وَلا زَهَت بِبَني العَبّاسِ بَغدانُ مَرَرتُ بِالمَسجِدِ المَحزونِ أَسأَلَهُ هَل في المُصَلّى أَوِ المِحرابِ مَروانُ تَغَيَّرَ المَسجِدُ المَحزونُ وَاِختَلَفَت عَلى المَنابِرِ أَحرارٌ وَعِبدانُ فَلا الأَذانُ أَذانٌ في مَنارَتِهِ إِذا تَعالى وَلا الآذانُ آذانُ آمَنتُ بِاللَهِ وَاِستَثنَيتُ جَنَّتَهُ دِمَشقُ روحٌ وَجَنّاتٌ وَرَيحانُ قالَ الرِفاقُ وَقَد هَبَّت خَمائِلُها الأَرضُ دارٌ لَها الفَيحاءُ بُستانُ جَرى وَصَفَّقَ يَلقانا بِها بَرَدى كَما تَلقاكَ دونَ الخُلدِ رَضوانُ دَخَلتُها وَحَواشيها زُمُرُّدَةٌ وَالشَمسُ فَوقَ لُجَينِ الماءِ عِقيانُ وَالحورُ في دُمَّرَ أَو حَولَ هامَتِها حورٌ كَواشِفُ عَن ساقٍ وَوِلدانُ وَرَبوَةُ الوادِ في جِلبابِ راقِصَةٍ الساقُ كاسِيَةٌ وَالنَحرُ عُريانُ وَالطَيرُ تَصدَحُ مِن خَلفِ العُيونِ بِها وَلِلعُيونِ كَما لِلطَيرِ أَلحانُ وَأَقبَلَت بِالنَباتِ الأَرضُ مُختَلِفاً أَفوافُهُ فَهوَ أَصباغٌ وَأَلوانُ وَقَد صَفا بَرَدى لِلريحِ فَاِبتَدَرَت لَدى سُتورٍ حَواشيهُنَّ أَفنانُ ثُمَّ اِنثَنَت لَم يَزَل عَنها البَلالُ وَلا جَفَّت مِنَ الماءِ أَذيالٌ وَأَردانُ خَلَّفتُ لُبنانَ جَنّاتِ النَعيمِ وَما نُبِّئتُ أَنَّ طَريقَ الخُلدِ لُبنانُ حَتّى اِنحَدَرتُ إِلى فَيحاءَ وارِفَةٍ فيها النَدى وَبِها طَيٌّ وَشَيبانُ نَزَلتُ فيها بِفِتيانٍ جَحاجِحَةٍ آباؤُهُم في شَبابِ الدَهرِ غَسّانُ بيضُ الأَسِرَّةِ باقٍ فيهُمُ صَيَدٌ مِن عَبدِ شَمسٍ وَإِن لَم تَبقَ تيجانُ يا فِتيَةَ الشامِ شُكراً لا اِنقِضاءَ لَهُ لَو أَنَّ إِحسانَكُم يَجزيهِ شُكرانُ ما فَوقَ راحاتِكُم يَومَ السَماحِ يَدٌ وَلا كَأَوطانِكُم في البِشرِ أَوطانُ خَميلَةُ اللَهِ وَشَّتها يَداهُ لَكُم فَهَل لَها قَيِّمٌ مِنكُم وَجَنّانُ شيدوا لَها المُلكَ وَاِبنوا رُكنَ دَولَتِها فَالمُلكُ غَرسٌ وَتَجديدٌ وَبُنيانُ لَو يُرجَعُ الدَهرُ مَفقوداً لَهُ خَطَرٌ لَآبَ بِالواحِدِ المَبكِيِّ ثَكلانُ المُلكُ أَن تَعمَلوا ما اِستَطَعتُمو عَمَلاً وَأَن يَبينَ عَلى الأَعمالِ إِتقانُ المُلكُ أَن تُخرَجَ الأَموالُ ناشِطَةً لِمَطلَبٍ فيهِ إِصلاحٌ وَعُمرانُ المُلكُ تَحتَ لِسانٍ حَولَهُ أَدَبٌ وَتَحتَ عَقلٍ عَلى جَنبَيهِ عِرفانُ المُلكُ أَن تَتَلافَوا في هَوى وَطَنٍ تَفَرَّقَت فيهِ أَجناسٌ وَأَديانُ نَصيحَةٌ مِلؤُها الإِخلاصُ صادِقَةٌ وَالنُصحُ خالِصُهُ دينٌ وَإيمانُ وَالشِعرُ ما لَم يَكُن ذِكرى وَعاطِفَةً أَو حِكمَةً فَهوَ تَقطيعٌ وَأَوزانُ وَنَحنُ في الشَرقِ وَالفُصحى بَنو رَحِمٍ وَنَحنُ في الجُرحِ وَالآلامِ إِخوانُ
| 41
|
sad
|
5,194
|
صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ مَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ مَمنوعُهُ وَبَريئُهُ مَعتوبُهُ كَذِبُ المُنى وَقفٌ عَلى صِدقِ الهَوى وَبِحَيثُ يَصفو العَيشُ ثَمَّ خُطوبُهُ يا نَجمَ حُسنٍ في جُفوني نَوءُهُ وَبِأَضلُعي خَفَقانُهُ وَلَهيبُهُ أَوَما تَرِقُّ عَلى رَهينِ بَلابِلٍ رَقَّت عَلَيكَ دُموعُهُ وَنَسيبُهُ وَلِهٌ يَحِنُّ إِلى كَلامِكَ سَمعُهُ وَلَو أَنَّهُ عَتبٌ تُشَبُّ حُروبُهُ وَيَوَدُّ أَن لَو ذابَ مِن فِرطِ الضَنى لِيَعودَهُ في العائِدينَ مُذيبُهُ مَهما رَنا لِيَراكَ حَجَّبَ عَينَهُ دَمعٌ تَحَيَّرَ وَسطَها مَسكوبُهُ وَإِذا تَناوَمَ لِلخَيالِ يَصيدُهُ ساقَ السُهادَ سِياقُهُ وَنَحيبُهُ فَالدَمعُ فيكَ مَعَ النَهارِ خَصيمُهُ وَالسُهدُ فيكَ مَعَ الكَلامِ رَقيبُهُ فَمَتى يَفوزُ وَمِن عِداهُ بَعضُهُ وَمَتى يُفيقُ وَمِن ضَناهُ طَبيبُهُ إن طافَ شَيطانُ السَلوِّ بِخاطِري فَشِهابُ شَوقي في المَكانِ يُصيبُهُ مَن لي بِهِ حُلواً لَدى عَطَلٍ لَهُ وَمَحاسِنُ القَمَرِ المُنيرِ عُيوبُهُ مَنهوبُ ما تَحتَ النِقابِ عَفيفُهُ نَهّابُ ما بَينَ الجُفونِ مُريبُهُ
| 14
|
love
|
4,951
|
رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواما ووجهاً يشبه البدرَ التماما فلم أبرحْ صريع هوىً كأنِّي شربتُ به معتَّقة مُداما شكا قلبي جنايةَ طرْفِ عيني وقال رأى فأغْرى بي غراما فقلتُ وقد جَنَى شراً عليه ألستَ تراه قد هجر المناما فقال الجسم أشكو ذا وهذا فإنهما أعاراني سقاما فقلتُ ثلاثةٌ كلٌّ جَناهُ أقام بِكمْ بلاؤكُمُ وداما فطرْفي ساهرٌ والجسم مُضْنىً وقلبي ليس يبرحُ مُستهاما ومُنكرةٌ تظنُّ الحبَّ لِعْباً وقد قعدَ الهوى فيها وقاما أظنُّ اليومَ قد غابتْه شهراً وشهراً لا أراها فيه عاما تحل بقرية النعمانِ عَمْداً تُطيلُ بها على رغمي المُقاما رمى الرحمنُ مولاها بموْتٍ وعجَّل لي من الوعد انتقاما لئن نَعُمَتْ لِما رثَّتْ حبالٌ لها عندي ولا أمست رِماما ولكني أجدِّدُ كلَّ يومٍ بها وجداً وشوقاً واهتماما بقلبي جمرةٌ للشوقِ تُذكى تزيدُ على تباعُدِها اضطراما تُرَى الأيامُ تُدْنِى بعدَ بُعْدٍ وتُعطينا اجتماعاً والتئاما وتَشفِي من جَوَى الأبراحِ صبّاً يكاد يموتُ سُقماً واغتماما فكُفّا بالذي أبلى وعافى عن المشغُولِ بالحُبِّ المَلاما تُراني أبدعَ العشاقِ عِشْقاً وأولَ هائمٍ في الحب هاما
| 18
|
love
|
6,189
|
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها تَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا إِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ طُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى وَاِشتَعَلَ المُبيَضُّ في مُسوَدِّهِ مِثلَ اِشتِعالِ النارِ في جَزلِ الغَضى فَكانَ كَاللَيلِ البَهيمِ حَلَّ في أَرجائِهِ ضَوءُ صَباحٍ فَاِنجَلى وَغاضَ ماءَ شِرَّتي دَهرٌ رَمى خَواطِرَ القَلبِ بِتَبريحِ الجَوى وَآضَ رَوضُ اللَهوِ يَبساً ذاوِياً مِن بَعدِ ما قَد كانَ مَجّاجَ الثَرى وَضَرَّمَ النَأيُ المُشِتُّ جَذوَةً ما تَأتَلي تَسفَعُ أَثناءَ الحَشا وَاِتَّخَذَ التَسهيدُ عَيني مَألَفاً لَمّا جفا أَجفانَها طَيفُ الكَرى فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ مُغتَفَرٌ في جَنبِ ما أَسأَرَهُ شَحطُ النَوى لَو لابَسَ الصَخرَ الأَصَمَّ بَعضُ ما يَلقاهُ قَلبي فَضَّ أَصلادَ الصَفا إِذا ذَوى الغُصنُ الرَطيبُ فَاِعلَمَن أَنَّ قُصاراهُ نَفاذٌ وَتَوى شَجيتُ لا بَل أَجرَضَتني غُصَّةٌ عَنودُها أَقتَلُ لي مِنَ الشَجى إِن يَحم عَن عَيني البُكا تَجَلُّدي فَالقَلبُ مَوقوفٌ عَلى سُبلِ البُكا لَو كانَتِ الأَحلامُ ناجَتني بِما أَلقاهُ يقظانَ لأَصماني الرَدى مَنزلةٌ مَا خِلتها يَرضى بِها لِنَفسِهِ ذو أرَبٍ وَلا حِجى شيمُ سَحابٍ خُلَّبٍ بارِقُهُ وَمَوقِفٌ بَينَ اِرتِجاءٍ وَمُنى في كُلِّ يَومٍ مَنزِلٌ مُستَوبلٌ يَشتَفُّ ماءَ مُهجَتي أَو مُجتَوى ما خِلتُ أَنَّ الدَهرَ يُثنيني عَلى ضَرّاءَ لا يَرضى بِها ضَبُّ الكُدى أُرَمِّقُ العَيشَ عَلى بَرصٍ فَإِن رُمتُ اِرتِشافاً رُمتُ صَعبَ المُنتَهى أَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلاً إِلى الَّذي عَوَّدَ أَم لا يُرتَجى يا دَهرُ إِن لَم تَكُ عُتبى فَاِتَّئِد فَإِنَّ إِروادَكَ وَالعُتبى سَوا رَفِّه عَلَيَّ طالَما أَنصَبتَني وَاِستَبقِ بَعضَ ماءِ غُصنٍ مُلتَحى لا تَحسبَن يا دَهرُ أَنّي جازِعٌ لِنَكبَةٍ تُعرِقُني عرقَ المُدى مارَستُ مَن لَو هَوَتِ الأَفلاكُ مِن جَوانِبِ الجَوِّ عَلَيهِ ما شَكا وَعَدَّ لَو كانَت لَهُ الدُنيا بِما فيها فَزالَت عَنهُ دُنياهُ سوا لَكِنَّها نَفثَةَ مَصدورٍ إِذا جاشَ لُغامٌ مِن نَواحيها عمى رَضيتُ قَسراً وَعَلى القسرِ رِضى مَن كانَ ذا سُخطٍ عَلى صرفِ القضا إِنَّ الجَديدَينِ إِذا ما اِستَولَيا عَلى جَديدٍ أَدنياهُ لِلبِلى ما كُنتُ أَدري وَالزَمانُ مولَعٌ بِشَتِّ مَلمومٍ وَتَنكيثِ قُوى أَنَّ القَضاءَ قاذِفي في هُوَّةٍ لا تَستَبِلُّ نَفس مَن فيها هوى فَإِن عَثرتُ بَعدَها إِن وَأَلَت نَفسِيَ مِن هاتا فَقولا لا لعا وَإِن تَكُن مُدَّتُها مَوصولَةً بِالحَتفِ سَلَّطتُ الأُسا عَلى الأَسى إِنَّ اِمرأَ القَيسِ جَرى إِلى مَدى فَاِعتاقَهُ حِمامُهُ دونَ المَدى وَخامَرَت نَفسُ أَبي الجَبرِ الجَوى حَتّى حَواهُ الحَتفُ فيمَن قَد حَوى وَاِبنُ الأَشَجِّ القَيلُ ساقَ نَفسَهُ إِلى الرَدى حِذارَ إِشماتِ العِدى وَاِختَرَمَ الوَضّاحَ مِن دونِ الَّتي أَمَّلَها سَيفُ الحِمامِ المُنتَضى وَقَد سَما قَبلي يَزيدٌ طالِباً شَأوَ العُلى فَما وَهى وَلا وَنى فَاِعتَرَضَت دونَ الَّذي رامَ وَقَد جَدَّ بِهِ الجِدُّ اللُهَيمُ الأُرَبى هَل أَنا بِدعٌ مِن عَرانين عُلىً جارَ عَلَيهِم صَرفُ دَهرٍ وَاِعتَدى فَإِن أَنالَتني المَقاديرُ الَّذي أَكيدُهُ لَم آلُ في رَأبِ الثَأى وَقَد سَما عَمرٌو إِلى أَوتارِهِ فَاِحتَطَّ مِنها كُلَّ عالي المُستَمى فَاِستَنزَلَ الزَبّاءَ قَسراً وَهيَ مِن عُقابِ لَوحِ الجَوِّ أَعلى مُنتَمى وَسَيفٌ اِستَعلَت بِهِ هِمَّتُهُ حَتّى رَمى أَبعَدَ شَأوِ المُرتَمى فَجَرَّعَ الأُحبوشَ سُمّاً ناقِعاً وَاِحتَلَّ مِن غمدانَ مِحرابَ الدُمى ثُمَّ اِبنُ هِندٍ باشَرَت نيرانُهُ يَومَ أُوارات تَميماً بِالصلى ما اِعتَنَّ لي يَأسٌ يُناجي هِمَّتي إِلّا تَحَدّاهُ رَجاءٌ فَاِكتَمى أَلِيَّةً بِاليَعمُلاتِ يَرتَمي بِها النجاءُ بَينَ أَجوازِ الفَلا خوصٌ كَأَشباحِ الحَنايا ضُمَّر يَرعَفنَ بِالأَمشاجِ مِن جَذبِ البُرى يَرسُبنَ في بَحرِ الدُجى وَبِالضحى يَطفونَ في الآلِ إِذا الآلُ طَفا أَخفافُهُنَّ مِن حَفاً وَمِن وَجى مَرثومَةٌ تَخضبُ مُبيَضَّ الحَصى يَحمِلنَ كُلَّ شاحِبٍ مُحقَوقفٍ مِن طولِ تدآبِ الغُدُوِّ وَالسُرى بَرٍّ بَرى طولُ الطَوى جُثمانَهُ فَهوَ كَقَدحِ النَبعِ مَحنِيُّ القَرا يَنوي الَّتي فَضَّلَها ربُّ العُلى لَمّا دَحا تُربَتَها عَلى البُنى حَتّى إِذا قابَلَها اِستَعبَرَ لا يَملِكُ دَمعَ العَينِ مِن حَيثُ جَرى فَأوجَبَ الحَجَّ وثَنّى عمرةً مِن بَعدِ ما عَجَّ وَلَبّى وَدَعا ثُمَّتَ طافَ وَاِنثَنى مُستَلِماً ثُمَّتَ جاءَ المَروَتَينِ فَسَعى ثُمَّتَ راحَ في المُلَبّينَ إِلى حَيثُ تَحَجّى المَأزمانِ وَمِنى ثُمَّ أَتى التَعريفَ يَقرو مُخبِتاً مَواقِفاً بَينَ أُلالٍ فَالنَقا ثُمَّ أَتى المَشعَرَ يَدعو رَبَّهُ تَضَرُّعاً وَخُفيَةً حَتّى هَمى وَاِستَأنَفَ السَبعَ وَسَبعاً بَعدَها وَالسبعَ ما بَينَ العِقابِ وَالصُوى وَراحَ لِلتَوديعِ فيمَن راحَ قَد أَحرَزَ أَجراً وَقَلى هُجرَ اللغا بَذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرطى ناشِزَةً أَكتادها قُبَّ الكُلى شُعثاً تَعادى كَسَراحينِ الغَضا مَيلَ الحَماليقِ يُبارينَ الشَبا يَحمِلنَ كُلّ شمَّرِيٍّ باسِلٍ شَهمِ الجَنانِ خائِضٍ غَمرَ الوَغى يَغشى صَلى المَوتِ بِحَدَّيهِ إِذا كانَ لَظى المَوت كَريهَ المُصطَلى لَو مُثِّلَ الحَتفُ لَهُ قِرناً لَما صَدَّتهُ عَنهُ هَيبَةٌ وَلا اِنثَنى وَلَو حَمى المقدارُ عَنهُ مُهجَةً لَرامَها أَو يَستَبيحَ ما حَمى تَغدو المَنايا طائِعاتٍ أَمرَهُ تَرضى الَّذي يَرضى وَتَأبى ما أَبى بَل قَسَماً بِالشُمِّ مِن يَعرُبَ هَل لِمُقسمٍ مِن بَعدِ هَذا مُنتَهى هُمُ الأُلى إِن فاخَروا قال العُلى بِفي اِمرِئٍ فاخَرَكُم عَفرُ البَرى هُمُ الأُلى أَجرَوا يَنابيعَ النَدى هامِيةً لِمَن عَرى أَو اِعتَفى هُمُ الَّذينَ دَوَّخوا مَنِ اِنتَخى وَقَوَّموا من صَعَر وَمَن صَغا هُمُ الَّذينَ جَرَّعوا مَن ما حلوا أَفاوِقَ الضَيمِ مُمرّاتِ الحُسا أَزالُ حَشوَ نَثرَةٍ مَوضونَةٍ حَتّى أُوارى بَينَ أَثناءِ الجُثى وَصاحِبايَ صَرِمٌ في مَتنِهِ مِثل مَدَبِّ النَملِ يَعلو في الرُبى أَبيَضُ كَالمِلحِ إِذا اِنتَضَيتَهُ لَم يَلقَ شَيئاً حَدُّهُ إِلّا فَرى كَأَنَّ بَينَ عَيرِهِ وَغَربِهِ مُفتَأَداً تَأَكَّلَت فيهِ الجُذى يُري المَنونَ حينَ تَقفو إِثرَهُ في ظُلَمِ الأَكبادِ سُبلاً لا تُرى إِذا هَوى في جُثَّةٍ غادَرَها مِن بَعدِ ما كانَت خَساً وَهيَ زكا وَمُشرِفُ الأَقطارِ خاظٍ نَحضُهُ حابي القُصَيرى جرشَعٌ عَردُ النَسا قَريبُ ما بَينَ القَطاةِ وَالمطا بَعيدُ ما بَينَ القَذالِ وَالصَلا سامي التَليلِ في دَسيعٍ مُفعَمٍ رَحبُ الذراعِ في أَميناتِ العُجى رُكِّبنَ في حَواشِب مُكتَنَّةٍ إِلى نُسورٍ مِثلَ مَلفوظِ النَوى يَرضَخُ بِالبيدِ الحَصى فَإِن رَقى إِلى الرُبى أَورى بِها نارَ الحبى يُديرُ إِعليطَينِ في مَلمومَةٍ إِلى لَموحَينِ بِأَلحاظِ اللأى مُداخلُ الخَلقِ رَحيبٌ شَجرُهُ مُخلَولِقُ الصَهوَةِ مَمسودٌ وَأى لا صَكَكٌ يشينُهُ وَلا فَجا وَلا دَخيسٌ واهِنٌ وَلا شَظى يَجري فَتَكبو الريحُ في غاياتِهِ حَسرى تَلوذُ بِجَراثيمِ السَحا لَوِ اِعتَسَفتَ الأَرضَ فَوقَ مَتنِهِ يَجوبُها ما خِفت أَن يَشكو الوَجى تَظُنُّهُ وَهوَ يُرى مُحتَجِباً عَنِ العُيونِ إِن ذَأى وَإِن رَدى إِذا اِجتَهَدتَ نَظَراً في إِثرِهِ قُلتَ سَناً أَومَضَ أَو بَرقٌ خَفا كَأَنَّما الجَوزاءُ في أَرساغِهِ وَالنَجم في جَبهَتِهِ إِذا بَدا هُما عتادي الكافِيانِ فَقدَ مَن أَعدَدتُهُ فَليَنأَ عَنّي مَن نَأى فَإِن سَمِعت بِرَحىً مَنصوبَة لِلحَربِ فَاِعلَم أَنَّني قُطبُ الرَحى وَإِن رَأَيتَ نارَ حَربٍ تَلتَظي فَاِعلَم بِأَنّي مُسعِرٌ ذاكَ اللَظى خَيرُ النُفوسِ السائِلاتُ جَهرَةً عَلى ظُباتِ المُرهَفاتِ وَالقَنا إِنَّ العِراقَ لَم أُفارِق أَهلَهُ عَن شَنَآنٍ صَدَّني وَلا قِلى وَلا اِطَّبى عَينيَّ مُذ فارَقتُهُم شَيءٌ يَروقُ الطَرفَ مِن هَذا الوَرى هُم الشَناخيبُ المُنيفاتُ الذُرى وَالناسُ أَدحالٌ سِواهُم وَهوى هُمُ البُحورُ زاخِرٌ آذِيُّها وَالناسُ ضَحضاحٌ ثِغابٌ وَأَضى إِن كُنتُ أَبصَرتُ لَهُم مِن بَعدِهِم مِثلاً فَأَغضَيتُ عَلى وَخزِ السَفا حاشا الأَميرَينِ الَّلذينِ أَوفَدا عَلَيَّ ظِلّاً مِن نَعيمٍ قَد ضَفا هُما اللَذانِ أَثبَتا لي أَملاً قَد وَقَفَ اليَأسُ بِهِ عَلى شَفا تَلافَيا العَيشَ الَّذي رَنَّقَهُ صَرفُ الزَمانِ فَاِستَساغَ وَصفا وَأَجرَيا ماءَ الحَيا لي رَغَداً فَاِهتَزَّ غُصني بَعدَما كانَ ذوى هُما اللَذانِ سَمَوا بِناظِري مِن بَعدِ إِغضائي عَلى لَذعِ القَذى هُما اللَذانِ عَمَّرا لي جانِباً مِنَ الرَجاءِ كانَ قِدماً قَد عَفا وَقَلَّداني مِنَّةً لَو قُرِنَت بِشُكرِ أَهلِ الأَرضِ عَنِّي ما وَفى بِالعُشرِ مِن مِعشارِها وَكانَ كَال حَسوَةِ في آذِيِّ بَحرٍ قَد طَما إِنَّ اِبنَ ميكالَ الأَمير اِنتاشَني مِن بَعدِما قَد كُنتُ كَالشَيءِ اللقى وَمَدَّ ضَبعي أَبو العَبّاسِ مِن بَعدِ اِنقِباضِ الذَرعِ وَالباعِ الوَزى ذاكَ الَّذي ما زالَ يَسمو لِلعُلى بِفِعلِهِ حَتّى عَلا فَوقَ العُلى لَو كانَ يَرقى أَحَدٌ بِجودِهِ وَمَجدِهِ إِلى السَماءِ لاِرتَقى ما إِن أَتى بَحرَ نَداهُ مُعتَفٍ عَلى أُوارى علمٍ إِلّا اِرتَوى نَفسي الفِداءُ لِأَميرَيَّ وَمَن تَحتَ السَماءِ لِأَميرَيَّ الفِدى لا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلاً لَفظي أَو يَعتاقَني صَرفُ المنى إِنَّ الأُلى فارَقتُ مِن غَيرِ قِلىً ما زاغَ قَلبي عَنهُمُ ولا هَفا لَكِنَّ لي عَزماً إِذا اِمتَطَيتُهُ لِمُبهَمِ الخَطبِ فَآه فَاِنفَأى وَلَو أَشاءُ ضَمَّ قُطرَيهِ الصِبا عَلَيَّ في ظِلّي نَعيمٍ وَغِنى وَلاعَبَتني غادَةٌ وَهنانَةٌ تُضني وَفي ترشافِها بُرءُ الضَنى تَفري بِسَيفِ لَحظِها إِن نَظَرَت نَظرَةَ غَضبى مِنك أَثناءَ الحَشا في خَدِّها رَوضٌ مِنَ الوَردِ عَلى الن نسرينِ بِالأَلحاظِ مِنها يُجتَنى لَو ناجَتِ الأَعصَمَ لاِنحَطَّ لَها طَوعَ القِيادِ مِن شَماريخِ الذُرى أَو صابَتِ القانِتَ في مُخلَولِقٍ مُستَصعَبِ المَسلَكِ وَعرِ المُرتَقى أَلهاهُ عَن تَسبيحِهِ وَدينِهِ تَأنيسُها حَتّى تَراهُ قَد صَبا كَأَنَّما الصَهباءُ مَقطوبٌ بِها ماءُ جَنى وَردٍ إِذا اللَيلُ عَسا يَمتاحُهُ راشِفُ بَردِ ريقِها بَينَ بَياضِ الظَلمِ مِنها وَاللمى سَقى العَقيقَ فَالحَزيزَ فَالمَلا إِلى النُحَيتِ فَالقُرَيّاتِ الدُنى فَالمِربد الأَعلى الَّذي تَلقى بِهِ مَصارِعَ الأُسدِ بِأَلحاظِ المَها مَحَلَّ كُلِّ مُقرِمٍ سَمَت بِهِ مَآثِرُ الآباءِ في فَرعِ العُلى مِنَ الأُلى جَوهَرُهُم إِذا اِعتَزَوا مِن جَوهَرٍ مِنهُ النَبِيُّ المُصطَفى صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما جَنَّ الدُجى وَما جَرَت في فَلَكٍ شَمسُ الضُحى جَونٌ أَعارَتهُ الجَنوبُ جانِباً مِنها وَواصَت صَوبَهُ يَدُ الصَبا نَأى يَمانِيّاً فَلَمّا اِنتَشَرَت أَحضانُهُ وَاِمتَدّ كِسراهُ غَطا فَجَلَّلَ الأُفقَ فَكُلُّ جانِبٍ مِنها كَأَن مِن قطرِهِ المُزنُ حَيا إِذا خَبَت بُروقُهُ عَنَّت لَها ريحُ الصَبا تشبُّ مِنها ما خَبا وَإِن وَنَت رُعودُهُ حَدا بِها حادي الجَنوبِ فَحَدَت كَما حَدا كَأَنَّ في أَحضانِهِ وَبَركِهِ بَركاً تَداعى بَينَ سَجرٍ وَوَحى لَم ترَ كَالمُزنِ سَواماً بُهَّلاً تَحسَبُها مَرعِيَّةً وَهيَ سُدى فَطَبَّقَ الأَرضَ فَكُلُّ بُقعَةٍ مِنها تَقولُ الغَيثُ في هاتا ثَوى يَقولُ لِلأَجرازِ لَمّا اِستَوسَقَت بِسَوقِهِ ثِقي بِرِيٍّ وَحَيا فَأَوسَعَ الأَحدابَ سَيباً مُحسِباً وَطَبَّقَ البُطنانَ بِالماءِ الرِوى كَأَنَّما البَيداءُ غِبَّ صَوبِهِ بَحرٌ طَمى تَيّارُهُ ثُمَّ سَجا ذاكَ الجدا لا زالَ مَخصوصاً بِهِ قَومٌ هُمُ لِلأَرضِ غَيثٌ وَجَدا لَستُ إِذا ما بَهَظَتني غَمرَةٌ مِمَّن يَقولُ بَلَغَ السَيلُ الزُبى وَإِن ثَوَت بينَ ضُلوعي زَفرَةٌ تَملأُ ما بَينَ الرَجا إِلى الرَجا نَهنَهتُها مَكظومَةً حَتّى يُرى مَخضَوضِعاً مِنها الَّذي كانَ طَغا وَلا أَقولُ إِن عَرَتني نَكبَةٌ قَولَ القَنوطِ اِنقَدَّ في الجوفِ السَلى قَد مارَسَت مِنّي الخُطوبُ مارِساً يُساوِرُ الهَولَ إِذا الهَولُ عَلا لِيَ اِلتِواءُ إِن مُعادِيَّ اِلتَوى وَلي اِستِواءٌ إِن مُوالِيَّ اِستَوى طَعمي الشَريُّ لِلعَدُوِّ تارَةً وَالراحُ وَالأَريُ لِمَن وُدّي اِبتَغى لدنٌ إِذا لويِنتُ سَهلٌ معطفي أَلوى إِذا خوشِنتُ مَرهوب الشَذا يَعتَصِمُ الحِلمُ بِجَنبَي حَبوَتي إِذا رِياحُ الطَيشِ طارَت بِالحُبى لا يَطَّبيني طَمَعٌ مُدَنّسٌ إِذا اِستَمالَ طَمَعٌ أَوِ اِطَّبى وَقَد عَلَت بي رُتَباً تَجارِبي أَشفَينَ بي مِنها عَلى سُبلِ النُهى إِذا اِمرُؤٌ خيفَ لِإِفراطِ الأَذى لَم يُخشَ مِنّي نَزَقٌ وَلا أَذى مِن غَيرِ ما وَهنٍ وَلَكِنّي اِمرُؤٌ أَصونُ عِرضاً لَم يُدَنِّسهُ الطَخا وَصَونُ عِرضِ المَرءِ أَن يَبذُلَ ما ضَنَّ بِهِ مِمّا حَواهُ وَاِنتَصى وَالحَمدُ خَيرُ ما اِتَّخَذتَ عدَّةً وَأَنفَسُ الأَذخارِ مِن بَعدِ التُقى وَكُلُّ قَرنٍ ناجِمٍ في زَمَنٍ فَهوَ شَبيهُ زَمَنٍ فيهِ بَدا وَالناسُ كَالنَبتِ فَمِنهُم رائِقٌ غَضٌّ نَضيرٌ عودهُ مُرُّ الجَنى وَمِنهُ ما تَقتَحِمُ العَينُ فَإِن ذُقتَ جَناهُ اِنساغَ عَذباً في اللها يُقَوَّمُ الشارِخُ مِن زَيغانِهِ فَيَستَوي ما اِنعاجَ مِنهُ وَاِنحَنى وَالشَيخُ إِن قَوَّمتَهُ مِن زَيغِهِ لَم يُقِمِ التَثقيفُ مِنهُ ما اِلتَوى كَذَلِكَ الغُصنُ يَسيرٌ عطفُهُ لَدناً شَديدٌ غَمزُهُ إِذا عَسا مَن ظَلَمَ الناسَ تَحامَوا ظُلمَهُ وَعَزَّ عَنهُم جانِباهُ وَاِحتَمى وَهُم لِمَن لانَ لَهُم جانِبُهُ أَظلَمُ مِن حَيّاتِ أَنباثِ السَفا وَالناسُ كُلّاً إِن فَحَصتَ عَنهُم جَميعَ أَقطارِ البِلادِ وَالقُرى عَبيدُ ذي المالِ وَإِن لَم يَطمَعوا مِن غَمرِهِ في جَرعَةٍ تَشفي الصَدى وَهُم لِمَن أَملَقَ أَعداءٌ وَإِن شارَكَهُم فيها أَفادَ وَحَوى عاجَمتُ أَيّامي وَما الغِرُّ كَمَن تَأَزّرَ الدَهرُ عَلَيهِ وَاِرتَدى لا يَنفَعُ اللُبُّ بِلا جَدٍّ وَلا يَحُطُّكَ الجَهلُ إِذا الجَدُّ عَلا مَن لَم تُفِدهُ عِبَراً أَيّامُهُ كانَ العَمى أَولى بِهِ مِن الهُدى مَن لَم يَعِظهُ الدَهرُ لَم يَنفَعهُ ما راح بِهِ الواعِظُ يَوماً أَو غَدا مَن قاسَ ما لَم يَرَهُ بِما يرى أَراهُ ما يَدنو إِلَيهِ ما نَأى مَن مَلَّكَ الحِرصَ القِيادَ لَم يَزَل يَكرَعُ في ماءٍ مِنَ الذُلِّ صَرى مَن عارَضَ الأَطماعَ بِاليَأسِ دَنَت إِلَيهِ عَينُ العِزِّ مِن حَيثُ رَنا مَن عَطَفَ النَفسَ عَلى مَكروهِها كانَ الغِنى قَرينَهُ حَيثُ اِنتَوى مَن لَم يَقِف عِندَ اِنتِهاءِ قَدرِهِ تَقاصَرَت عَنهُ فَسيحاتُ الخُطا مَن ضَيَّعَ الحَزمَ جَنى لِنَفسِهِ نَدامَةً أَلذَعَ مِن سَفع الذكا مَن ناطَ بِالعُجبِ عُرى أَخلاقِهِ نيطَت عُرى المَقتِ إِلى تِلكِ العُرى مَن طالَ فَوقَ مُنتَهى بَسطَتِهِ أَعجَزَهُ نَيلُ الدُنى بَله القُصا مَن رامَ ما يَعجزُ عَنهُ طَوقُهُ م العِبءِ يَوماً آضَ مَجزولَ المَطا وَالناسُ أَلفٌ مِنهُمُ كَواحِدٍ وَواحِدٌ كَالأَلفِ إِن أَمرٌ عَنا وَلِلفَتى مِن مالِهِ ما قَدَّمَت يَداهُ قَبلَ مَوتِهِ لا ما اِقتَنى وَإِنَّما المَرءُ حَديثٌ بَعدَهُ فَكُن حَديثاً حَسَناً لِمَن وَعى إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ شَطرَيهِ فَقَد أَمَرَّ لي حينا وَأَحياناً حَلا وَفُرَّ عَن تَجرِبَةٍ نابي فَقُل في بازِلٍ راضَ الخُطوبَ وَاِمتَطى وَالناسُ لِلدهرِ خَلىً يلسُّهُم وَقَلَّما يَبقى عَلى اللَسِّ الخَلا عَجِبتُ مِن مُستَيقِنٍ أَنَّ الرَدى إِذا أَتاهُ لا يُداوى بِالرُقى وَهوَ مِنَ الغَفلَةِ في أَهويةٍ كَخابِطٍ بَينَ ظَلامٍ وَعَشى نَحنُ وَلا كُفران لِلَّهِ كَما قَد قيلَ لِلسارِبِ أَخلي فَاِرتَعى إِذا أَحَسَّ نَبأَةً ريعَ وَإِن تَطامَنَت عَنهُ تَمادى وَلَها كَثلَّةٍ ريعَت لِلَيثٍ فَاِنزَوَت حَتّى إِذا غابَ اِطمَأَنَّت إِن مَضى نُهالُ لِلأَمرِ الَّذي يَروعُنا وَنَرتَعي في غَفلَةٍ إِذا اِنقَضى إِنَّ الشَقاءَ بِالشَقِيِّ مولَعٌ لا يَملِكُ الرَدَّ لَهُ إِذا أَتى وَاللَومُ لِلحُرِّ مُقيمٌ رادِعٌ وَالعَبدُ لا تَردَعُهُ إِلّا العَصا وَآفَةُ العَقلِ الهَوى فَمَن عَلا عَلى هَواهُ عَقلُهُ فَقَد نَجا كَم مِن أَخٍ مَسخوطَةٍ أَخلاقُهُ أَصفَيتُهُ الوُدَّ لِخُلقٍ مُرتَضى إِذا بَلَوتَ السَيفَ مَحموداً فَلا تَذمُمهُ يَوماً أَن تَراهُ قَد نَبا وَالطِرفُ يَجتازُ المَدى وَرُبَّما عَنَّ لِمَعداهُ عِثارٌ فَكَبا مَن لَكَ بِالمُهَذَّبِ النَدبِ الَّذي لا يَجِدُ العَيبُ إِلَيهِ مُختَطى إِذا تَصَفَّحتَ أُمورَ الناسِ لَم تُلفِ اِمرءاً حازَ الكَمالَ فَاِكتَفى عَوِّل عَلى الصَبرِ الجَميلِ إِنَّهُ أَمنَعُ ما لاذَ بِهِ أولو الحِجا وَعَطِّفِ النَفسَ عَلى سُبلِ الأَسا إِن اِستَفَزَّ القَلبَ تَبريحُ الجَوى والدَهرُ يَكبو بِالفَتى وَتارَةً يُنهِضُهُ مِن عَثرَةٍ إِذا كَبا لا تَعجَبن مِن هالِكٍ كيفَ هَوى بَل فَاِعجبَن مِن سالِمٍ كَيفَ نَجا إِنَّ نُجومَ المَجدِ أَمسَت أُفَّلاً وَظِلُّهُ القالِصُ أَضحى قَد أَزى إِلّا بَقايا مِن أُناسٍ بِهِمُ إِلى سَبيلِ المَكرُماتِ يُقتَدى إِذا الأَحاديثُ اقتَضَت أَنباءَهُم كانَت كَنَشرِ الرَوضِ غاداهُ السَدى لا يَسمَعُ السامِعُ في مَجلِسِهِم هجراً إِذا جالَسَهُم وَلا خَنا ما أَنعَمَ العيشَةَ لَو أَنَّ الفَتى يَقبَلُ مِنهُ مَوتُهُ أَسنى الرُشا أَو لَو تَحَلّى بِالشَبابِ عُمرَهُ لَم يَستَلِبهُ الشَيبُ هاتيكَ الحُلى هَيهاتَ مَهما يُستَعر مُستَرجعٌ وَفي خُطوبِ الدَهرِ لِلناسِ أَسى وَفِتيَةٍ سامَرَهُم طَيفُ الكَرى فَسامَروا النَومَ وَهُم غيدُ الطُلى وَاللَيلُ مُلقٍ بِالمَوامي بَركَهُ وَالعيسُ يَنبُثنَ أَفاحيصَ القَطا بِحَيثُ لا تهدي لِسَمعٍ نَبأَةٌ إِلّا نَئيم البومِ أَو صَوت الصَدى شايَعتُهُم عَلى السُرى حَتّى إِذا مالَت أَداةُ الرَحلِ بِالجِبسِ الدَوى قُلتُ لَهُم إِنَّ الهُوَينا غِبُّها وَهنٌ فَجدّوا تحمَدوا غِبَّ السُرى وَموحِش الأَقطارِ طامٍ ماؤُهُ مُدَعثَرِ الأَعضادِ مَهزومِ الجَبا كَأَنَّما الريشُ عَلى أَرجائِهِ زُرقُ نِصالٍ أُرهِفَت لِتُمتَهى وَرَدتُهُ وَالذِئبُ يَعوي حَولَهُ مُستَكَّ سمِّ السَمعِ مِن طَولِ الطوى وَمُنتجٍ أُمُّ أَبيهِ أُمُّهُ لَم يَتَخَوَّن جِسمَهُ مَسّ الضوى أَفرَشتُهُ بِنتَ أَخيهِ فَاِنثَنَت عَن وَلَدٍ يورى بِهِ وَيُشتَوى وَمَرقَبٍ مُخلَولِقٍ أَرجاؤُهُ مُستَصعَبِ الأَقذافِ وَعرِ المُرتَقى وَالشَخصُ في الآلِ يُرى لِناظِرٍ تَرمُقُهُ حيناً وَحيناً لا يُرى أوفَيتُ وَالشَمسُ تَمُجُّ ريقَها وَالظِلُّ مِن تَحتِ الحِذاءِ مُحتَذى وَطارِقٍ يُؤنِسُهُ الذِئبُ إِذا تَضَوَّرَ الذِئبُ عشاءً وَعَوى آوى إِلى نارِيَ وَهيَ مَألَفٌ يَدعو العُفاةَ ضَوؤُها إِلى القِرى لِلَهِ ما طَيفُ خَيالٍ زائِر تَزُفُّهُ لِلقَلبِ أَحلامُ الرُؤى يَجوبُ أَجوازَ الفَلا مُحتَقِراً هَولَ دُجى اللَيلِ إِذا اللَيلُ اِنبَرى سائِلهُ إِن أَفصَحَ عَن أَنبائِهِ أَنّى تَسَدّى اللَيلَ أَم أَنّى اِهتَدى أَو كانَ يَدري قَبلَها ما فارِسٌ وَما مَواميها القِفارُ وَالقرى وَسائِلي بِمُزعِجي عَن وَطَنٍ ما ضاقَ بي جَنابُهُ وَلا نَبا قُلتُ القَضاءُ مالِكٌ أَمرَ الفَتى مِن حَيثُ لا يَدري وَمِن حَيثُ دَرى لا تَسأَلَنّي وَاِسأَلِ المِقدارَ هَل يَعصِمُ مِنهُ وَزَرٌ ومُدَّرى لا بُدَّ أَن يَلقى اِمرُؤٌ ما خَطَّهُ ذو العَرشِ مِمّا هُوَ لاقٍ وَوَحى لا غَروَ أَن لجَّ زَمانٌ جائِرٌ فَاِعتَرَقَ العَظمَ المُمِخَّ وَاِنتَقى فَقَد يُرى القاحِلُ مُخضَرّاً وَقَد تَلقى أَخا الإِقتارِ يَوماً قَد نَما يا هَؤُلَيّا هَل نَشَدتُنَّ لَنا ثاقِبَةَ البُرقُعِ عَن عَينَي طَا ما أَنصَفَت أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي أَصبَت أَخا الحِلم وَلَمّا يُصطَبى اِستَحيِ بيضاً بَينَ أَفوادِكَ أَن يَقتادَكَ البيضُ اِقتِيادَ المُهتَدى هَيهاتَ ما أَشنَعَ هاتا زَلَّةً أَطَرَباً بَعدَ المَشيبِ وَالجَلا يا رُبَّ لَيلٍ جَمَعَت قُطرَيهِ لي بِنتُ ثَمانينَ عَروساً تُجتَلى لَم يَملِكِ الماءُ عَلَيها أَمرَها وَلَم يُدَنِّسها الضِرامُ المُختَضى حيناً هِيَ الداءُ وَأَحياناً بِها مِن دائِها إِذا يَهيجُ يُشتَفى قَد صانَها الخَمّارُ لَمّا اِختارَها ضَنّاً بِها عَلى سِواها وَاِختَبى فَهِيَ تُرى مِن طولِ عَهدٍ إِن بَدَت في كَأسِها لِأَعيُنِ الناسِ كلا كَأَنَّ قرنَ الشَمسِ في ذُرورِها بِفِعلِها في الصَحنِ وَالكَأسِ اِقتَدى نازَعتُها أَروعَ لا تَسطو عَلى نَديمِهِ شِرَّتهُ إِذا اِنتَشى كَأَنَّ نَورَ الرَوضِ نَظمُ لَفظِهِ مُرتَجِلاً أَو مُنشِداً أَو إِن شَدا مِن كُلِّ ما نالَ الفَتى قَد نِلتُهُ وَالمَرءُ يَبقى بَعدَهُ حُسنُ الثَنا فَإِن أَمُت فَقَد تَناهَت لَذَّتي وَكُلُّ شَيءٍ بَلَغَ الحَدَّ اِنتَهى وَإِن أَعِش صاحَبتُ دَهري عالِماً بِما اِنطَوى مِن صَرفِهِ وَما اِنسرى حاشا لِما أَسأَرَهُ فِيَّ الحِجا وَالحِلمُ أَن أَنبَعَ رُوّادَ الخَنا أَو أَن أُرى لِنَكبَةٍ مُختَضِعاً أَو لِاِبتِهاجٍ فَرِحاً وَمُزدَهى
| 256
|
love
|
3,555
|
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً ها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه
| 3
|
sad
|
7,773
|
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ وأَقْفَرَ مِنْها بَعْدَ مَا قَدْ تَحُلُّهُ مَدَافِعُ أَحْرَاضٍ ومَا كَانَ يُخْلِفُ رَآهاً فُؤَادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلاَلَهَا بِقُورِ الوِرَاقَيْنِ السَّرَاءُ المُصَنِّفُ رَعَتْ بِرَحَايَا في الخَرِيفِ وعَادَةٌ لَهَا بِرَحَايَا كُلَّ شَعْبَانَ تُخْرَفُ زَجَرْنَا بَنِي كَعْبٍ فَأَمَّا خِيَارُهُمْ فَصَدُّوا ولَلْمَعْرُوفُ في النَّاسِ أَعْرَفُ وأَمَّا أُنَاسٌ فَاسْتَعَارُوا بَعِيرَنَا فَقِيدَ لَهُمْ بَادٍ بِهِ العُرُّ أَخْشَفُ لهُ خَدُّ مَيْمُونٍ وأَشْأَمُ سَاحِقٌ فَأَيَّهُمَا مَا شِئْتُمُ فَتَعَيَّفُوا فَإِنَّا أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ بِهِ أَوَدٌ لَمْ يَسْتَطِعْهُ المُثَقِّفُ لَنَا عَكَرٌ حَوْمٌ وعِزُّ عَرَنْدَسٌ فَنَمْضي إِذَا شِئْنَا ونَأْبَى فَنَزْحَفُ وبِيضٌ مِنَ المَاذِيِّ حَامٍٍ قَتِيرُهَا حَرَابِيُّهَا كَالقَطْرِ أَوْ هِيَ أَلْطَفُ وشَهْبَاءُ تَنْبُو النَّبْلُ عَنْهَا كَأَنَّهَا صَفاً زَلَّ عَنْ أَرْكَانِهِ المُتَزَحْلِفُ لَنَا كَلْكَلٌ أَعْيَا عَلَى كلِّ غَامِزٍ بِهِ زَوَرٌ بَادٍ مِنَ العِزِّ أَجْنَفُ وجُرْدٌ جَعَلْنَاهَا ذَحِيلَ كَرَامَةٍ تُبَاشِرُ أَلْبَانَ اللِّقَاحِ وتُلْحَفُ نَزَعْنَا لَهَا الحَوْذَانَ حَوْلَ سُوَيْقَةٍ فَقَدْ جَعَلَتْ أَفْوَاهُهُنَّ تَوَسَّفُ دَعَاهُنَّ دَاعِ بِالْبُكَاءِ فَسُرِّحَتْ أَدِيمَ الضُّحَى تُنْضَى إِلَيْهِ وتُسْنَفُ عَلَى كُلِّ مِلْوَاحٍ يَجُولُ بَرِيمُهَا تُبَارِي اللِّجَامَ الفَارِسيَّ وتَصْدِفُ وَأَهْوَجَ مُسْتَرْخِي الحِزَامِ تَمَرَّسَتْ بِهِ الحَرْبُ حَتَّى جسمُهُ مُتَحَرِّفُ لَهُنَّ بِشُبَّاكِ الحَدِيدِ زَوَافِرٌ دَوَابِرُهَا بِالجَنْدَلِ الصُّمِّ تُقْذَفُ لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى نَزَعْنَ عَشِيَّةً وقَدْ مَاتَ شَطْرُ الشَّمْسِ والشَّطْرُ مُدْنَفُ رَأَوْنَا بِبَقْعَاءِ المَسَالِحِ دُونَنَا مِنَ المَوْتِ جُوْنٌ ذُو غَوَارِبَ أَكْلَفُ وقَوْمٌ بِأَيْدِيهِمْ رِمَاحُ رُدَيْنَةٍ شَوَارِعُ تَسْتَأْنِي دَماً أُوْ تَسْلَّفُ بِجَمعٍ رَأَتْهُ الجِنُّ فَاخْتَشَعَتْ لَهُ ولَلشَّمْسُ أَدْنضى لِلْخُسُوفِ وأَكْسَفُ وجُرْثُومَةٍ لاَ يَنْزِعُ الذُّلُّ أَصْلَهَا يُطِيفُ بِهَا المَحْرُوبُ والمُتَضَيِّفُ تُعَيِّرُنَا كَعْبٌ كِلاَباً وقَتْلَهَا ويُقْتَلُ أَدْنَى مِنْ كِلاَبٍ وأَضْعَفُ وتَتْرُكُ قَتْلَى قد عَلِمْنَا مَكَانَهَا وتَعْفُو جِرَاحٌ عَنْ دَمٍ فَتَقَرَّفُ وقَدْ نَازَعتْنَا مِنْ كِلاَبٍ قَبَائلٌ مَحَاجِمُ مِنْهَا مَا يَفِيضُ ويَنْطِفُ قَتَلْنَا وأَبْكَيْنَا حَمِيمَ بْنَ جَعْفَرٍ عَلَى مَشْهَدٍ مِنْ قَوْمِهِ وهْوَ مُرْدَفُ جَمَعْنَا أبَا أَدَّى وأَدَّى بِطَعْنَةٍ فَظَلَّ بَقِيُّ فِيهِمَا مُتَقَصِّفُ طَعَنَّاً حُبَيْشاً طَعْنَةً ظَلَّ بَعْدَهَا يَنُوءُ حُبَيْشُ لِلْيَدَيْنِ ويُنْزَفُ فَمَهْمَا تَعَضَّ الحَرْبُ مِنَّا فَإِنَّهَا تَعَضُّ بِأَثْبَاجِ سِوَانَا فَتَكْتِفُ لَنَا ضَالَةٌ يَنْجُو المُكَاسِرخ دُونَهَا إِذَا رَحِمَتْهُ أَوْ يُلِحُّ فَيَتْلَفُ وَكَانَ لَنَا عِنْدَ المُلوكِ مَشَاهِدٌ مَقَامٌ وبُرْهَانٌ قَدِيمٌ ومَوْقِفُ ومَا قَدَعَتْنَا مِنْ مَعَدًّ قَبِيلَةٌ ونَقْدَعُ مَنْ شِئْنَا ولاَ نَتَكَلَّفُ دَعَانِي كُلَيْبٌ بِالمَدِينَةِ دَعْوةً وأَفْنَاءُ قَيْسٍ شَاهِدُونَ وخِنْدِفُ فَكَانَ جَوَابِي أَنْ حَزَزْتَ أَخَاهُمُ جِهَاراً وأَنْيَابِي مِنَ الحِرْبِ تَصْرِفُ وقَالَ كُلَيْبٌ اخْضِبُوا لِيَ لحْيَتِي لَوَ أَنِّي غُدُوٍّاً عِنْدَ مَرْوَانَ أَعْرِفُ فَلَمَّا دَنَا لِلْبَابِ أَشْبَهَ أُمَّهُ وقَالَتْ لَهُمْ نَفْسُ المَذَلَّةِ أَزْحِفُوا فَإِنْ يَكُ في بُعْرَانَ قَيْسٍ مَعُوَنةٌ يَكُنْ لِبَني العَجْلاَنِ في الضَّرْبِ مِخْشَفُ جَزَيْتُ ابْنَ أَرْوَى بِالمَدِينَةِ قَرْضَهُ وقُلْتُ لِشُفَّاعِ المَدِينَةِ أَوْجِفُوا وإِنَّا لَنَزَّالُونْ تَغْشَى نِعَالَنَا سَوَابِغُ مِنْ أَصْنَافِ رَيْطٍ ورَفْرَفُ مَكَارِيمُ لِلْجِيرَانِ بَادٍ هَوَانُنَا ذَوَاتَ الذُّرَى مِنْهَا سَمِينٌ وأَعْجَفُ خِلاَلَ بُيُوتِ الحَيِّ مِنْهَا مُذَرَّعٌ بِطَعْنٍ ومِنْهَا عَاتِبٌ مُتَسَيَّفُ إِذَا الطَّيْرُ أَمْسَتْ وهْيَ عُبْسٌ جوَانِحٌ فُوَيْقَ بُيُوتِ الحَيِّ تَهْفُو وتَخْطَفُ ونَحْنُ بَنُو أُمٍّ نَشَأْنَا ثَلاَثةً نَقُومُ بِأَبْوَابِ المُلُوكِ فَنُعْرَفُ بَنُو أُمِّكُمْ إِنْ تَعْرِفُوا الحَقَّ يَعْرِفُوا وإِنْ تَنْسِفُوا يَوْماً عَنِ الحَقِّ يَنْسِفُوا فَلاَ أَعْرِفَنْ شَيْخاً لَهُ أُمُّ سَبْعَةٍ يُمَارِسُنَا يَوْماً إِذَا النَّاسُ أَجْحَفُوا
| 46
|
joy
|
2,206
|
ألا يا فؤاداً قد أضَرَّ به النوى وأشجاه بَرقٌ للحَبيب لَموعُ إذا ما دعاك الصَّبرُ يوماً عَصَيْتَه وأَنْتَ لما يقضي الغرام مطيع كتَمتَ الهوى دهراً فباحث بِسِرّه عُيونٌ وأفْشَتْ ما كتَمْتَ دموع ويا منزلاً للّهو أبْعَده النَّوى أللمدنفِ النائي إليكَ رجوع تذكَّرتُ فيكَ العيشَ والغصنَ يافع وَريقٌ وشملُ الظاعنين جميع فأظْهَرْتَ ممَّا أضمَرَتْهُ أضالع ولله وَجْدٌ أضْمَرَتْه ضلوع ولولا الهوى ما أبكتِ العينَ أنَّةُ ولا شاق قلبي أرسمٌ وربوع
| 7
|
sad
|
3,557
|
بَكِّرا صاحِبَيَّ قَبلَ الهَجيرِ إِن ذاكَ النَجاحَ في التَبكيرِ لا تَكونا عَلَيَّ كَالخَفَضِ الرَي يِضِ أَمسى بِنورِهِ غَيرَ نورِ أولِعَ الناسُ بِالمَلامَةِ وَالمَر ءُ عَلى خُطَّةٍ مِن التقديرِ وَشِفاءُ العَيِّ السُؤالُ فَقوما سائِلا وَالبيانُ عِندَ الخَبيرِ هَل أُسامي العُلا وَأُعوِصُ بِالخَص مِ وَأُعري مَحَجَّة الخَيتَعورِ مَن يُقِم في السَوادِ وَاليَدِ وَالإِغ رامِ زيراً فَإِنَّني غَيرُ زيرِ لَيسَ مِنّي المُقامُ أَبكي عَلى الرَب عِ خَلا أَهلُهُ لِبيَنِ شَطيرِ إِنَّ في نَدوَةِ المُلوكِ لَشُغلاً عَن رَبابٍ وَزَينَبٍ وَقَذورِ قَد تَعَلَّلتُ بِالشَبابِ وَعُلِّل تُ بِبيضٍ مِثلَ النَحارِجِ حورِ مُشرِقاتُ الوُجوهِ يَسحَبنَ لِلَّه وِ عُيوناً مَكسورَةً بِفُتورِ حافِظاتٍ عَلى الأَخِلَّةِ ما طا بَ وَأَبرَقنَ كَالسَرابِ الغَرورِ يَتَساقَينَ بِالمَضاحِكِ كَالشَه دِ مَشوباً بِماءِ مُزنٍ نَميرِ وَثِقالُ الأَعجازِ قَطَّعنَ قَلبي بِحَديثٍ لَذٍّ وَدَهرٍ قَصيرِ وَرَضيتُ القَليلَ مِنهُنَّ إِنّي مِن قَليلٍ لَواثِقٌ بِكَثيرِ وَطَلَبتُ الكَبيرَ بِالأَصغَرِ الأَص غَرِ إِنَّ الكَبيرَ بَعدَ الصَغيرِ دَيدَني ذاكَ في الدُجُنَّةِ حَتّى اِن جابَ عَنّي الصِبى طُلوعَ القَتيرِ ثُمَّ رَثَّ الهَوى وَراجَعَني الحِل مُ وَرُدَّت عارِيَّةُ المُستَعيرِ وَتَرَكتُ المُصابِياتِ مِنَ الأَش ياءِ صُوراً يَلمَعنَ أَو غَيرَ صُورِ لَيسَ كُلُّ السُرورِ يَبقي نَعيماً رُبَّ غَيٍّ يَدُبُّ تَحتَ السُرورِ ذَهَبَت لَذَّةُ النِساءِ فَلا أَل قى نَعيماً إِلّا حَديثَ الذُكورِ وَشَبابي قَد كانَ مِن لَذَّةِ العَي شِ فَأَودى وَغالَهُ اِبنا سَميرِ وَكَذاكَ الجَديدُ يَبلى عَلى الدَه رِ وَلا بُدَّ لاِمرِئٍ مِن عَشيرِ وَدَعاني إِلى فَتيقِ بِن عَجلا نَ بِسَلمٍ إِحدى بَناتِ الصُدورِ فَحَسرتُ الهُمومَ عَنّي بِعَزمٍ غَيرِ بَزلاءَ واهِنٍ مُستَشيرِ وَزَميلٍ إِذا رَأى نِقبَةَ اللَي لِ تَثَنّى كَالشارِبِ المَخمورِ بِتُّ لَيلي أَذُبُّ عَن وَجهِهِ النَو مَ وَما بي إِلّا اِنخِزالُ العَقيرِ يَتَمَنّى مَشيَ البَلاطِ وَأُلهي هِ بِشعري وَكيفَ لَهوُ الحَسيرِ مَنَّهُ بَينَ صِنعِ كِسرى فَحُلوا نَ فَمَرجِ العِدى فَذاتِ الصُخورِ كُلُّ تَيهورَةٍ تَرى دونَها الخا لَ شُروقاً تُفضي إِلى تَيهورِ وَضَعَت بَيضَها الأَنوقُ بِأَعلا ها وَزادَت بِها هَوادي الصُقورِ تَسرَحُ الدَبرُ في جَناهُ وَيَأوي في نِعافٍ مَحفوفَةٍ بِالوُعورِ مُوحِشاتٍ رَأدَ النَهارِ وَلا تُس طاعَ بَينَ العِشاءِ وَالتَسحيرِ مِن نُواحِ الفَقيرِ لاحَ عَلى الخا في وَعَزفِ الصَيدانَةِ العَنقَفيرِ وَمَقامُ الأَكرادِ في شَفَقِ الصُب حِ عَلى رُكنِها قِيامَ النُسورِ أًصدَعُ البَلدَةَ الغَريبَةَ بِالحَد دِ جِلاداً عولينَ في تَصبيرِ لاحِقاتِ الأَطالِ عُرّينَ بِالقُض بِ وَماءِ الحَديدِ دونَ النُسورِ يَتَصَدَّعنَ عَن شُرافِيَّةِ الأُذ نِ أَمونٍ في الحُندسِ الدَيجورِ مِن بَناتِ العِفِرنِ تَبأَرُ في الكو مَةِ بِأرَ العَسيفِ في الصاقورِ فَإِذا صَوَّتَ الصَدى أَو دَعا الأَخ بَلُ طارَت كَالخاضِبِ المَذعورِ ظَلَّ صَدعَ النَهارِ في الآلِ والأَع بَلِ يَجتازُهُ وَفي الصُعرورِ ثُمَّ شامَ الفِراخَ فَاِرتَدَّ فَارمَد دَ فَشَقَّ الغَميرَ بَعدَ الغَميرِ ذا عِفاءٍ يَفري الفَرِيَّ وَتَحدو هُ النُعامى مُزوَرَّةً عَن سَفيرِ لا بَراتي مِنَ الجَدالَةِ إِلّا دونَ ما تَعتَدي مِن التَشميرِ بَدرُ لَيلٍ يَخافُ سِندَأوُهُ الغي لَ وَعَيناً مِن صَيدَنِيٍّ مُغيرِ وَحَبِيٍّ مِثلِ الكُراعِ بَدا في ال أُفُقِ بَلٍّ كَالفَيلَقِ الجُمهورِ أَعقَبَتهُ القَبولُ رَوقاً مِنَ الأَر نَبِ حَتّى حَبا حُبُوَّ الأَميرِ يَتَلَظّى كَالشَمعِ مِن شُرَفِ المَج دَلِ أَو كَالنيرانِ أَعلى ثَبيرِ لا أَرى ضَوءَهُ يَبوخُ وَلا يَخ مَدُ إِلّا عَن عامِلٍ مُستَطيرِ أَسَدِيٌّ إِذا تَرَجَّفَ وَاِنشَق قَ سَناهُ أَكَلَّ طَرقَ البَصيرِ وَإِذا ما خَفي أَقولُ عَلى البَص رَةِ إِنّي بِها كَريبُ الضَميرِ زُلتُ عَنها إِلى صُقورِ بَني عَم روٍ وَلاقى آسادَ تِلكَ الصُقورِ بَرَقَت فيهُمُ السَماءُ فَكَلَّف تُ صِحابي وَاللَيلُ مُلقي السُتورِ عارِضٌ يُمطِرُ السَبيلَ وَإِن كا نَ دُواراً فيِ الحادِثِ القَمطَريرِ يَسلُقُ الحَربَ بِالحُروبِ وَيُمسي عَصَراً في عُصارَةِ المُستَديرِ فَإِذا حَلَّتِ الوُفودُ إِلَيهِ بَشَّرَت ريحُهُ بِيَومٍ مَطيرِ سُنَّهٌ مِن أَبٍ كَبيرٍ وَآبا ءٍ تَوالَوا عَلى اِحتِمالِ الكَبيرِ الكُفاةُ الحُماةُ إِن قامَتِ الحَر بُ حَبانا وَعَزَّ ما في الصُدورِ خُطَباءٌ عَلى المَنابِرِ فُرسا نٌ إِذا أُعلِموا لِيَومٍ نَكيرٍ عِندَهُم نَجدَةٌ إِذا حَمِسَ الرَو عُ وَفيهُم مَهابَةٌ لِلفُجورِ وَسِراعٌ إِلى الأَتاوِيّ بِالعُر فِ وَلا يَمحَقونَ سَهمَ الفَقيرِ نَزَلوا بِاليَفاعِ مِن ذِروَةِ المَج دِ بِحِلمٍ وَنائِلٍ وَنَكيرِ وَوَفاءٍ بِما أَقَرّوا عَلى الأَن فُسِ وَأياً في العِسرِ وَالتَيسيرِ نَهَضَ الشيبُ بِالحَمالَةِ وَالمَج دِ بِرَأيٍ عالٍ وَأَيدٍ بُحورِ وَفُتُوٌّ إِذا اِستَخَفَّتهُمُ الحَر بُ لَقوها كَالأُسدِ أَو كَالنُمورِ رُتَّقٌ لِلثَّأي مَراجيحُ في النَد وَةِ يَشفونَ غُلَّةَ المُستَجيرِ لَعِبوا في الحُروبِ حَتّى اِستَكانَت ثُمَّ راحوا في المِسكِ أَو في العَبيرِ كُلُّهُم يَصدُقُ اللِقاءَ وَلا يُل فى كَسَلمٍ في المَأزِقِ المُستَجيرِ مُسلِمِيٌّ تَنجابُ عَن وَجهِهِ الحَر بُ نَصيراً كَالهِبرِزِيِّ النَصيرِ وَأَتاني مَسيرُ سَلمٍ عَنِ النا سِ أَميراً فَقُلتُ خَيرُ أَميرِ نَصَبَ المُقرَباتِ وَالمُسهِبَ الآ فِقَ حَتّى اِنطوينَ طَيَّ الجَريرِ بِغُدُوٍّ عَلى الأَعادي وَرَوحا تٍ لَقينَ الحَياتِ مِن تَقريرِ كُلُّ خَيفانَةٍ تُصانُ عَلى الأَق رَبِ صَونَ العَروسِ في الزَمهَريرِ سَمحَةٍ في الشَمالِ مِثلِ عَصا الذا ئِدِ أَو مِثلُها رَحاةُ السَجيرِ وَمُنيفِ القَذالِ أَضلَعَ ذي ني رَينِ يَختالُ عادِياً في المَسيرِ مِثلَ كَرِّ الصَناعِ يَهوي إِذا حَن نَ كَما حَنَّتِ الصَبا للِدَّبورِ ثَمَّ جَلّى عَنِ الخَليفَةِ بِالسَي فِ غَداةَ اِلتَقَت صَياصي الأُمورِ صَدَعَ العَسكَرَ المُنيفَ بَدا خَض رى بِضَربٍ أَتى عَلى المَغرورِ فَاِرعوى جَهلُهُم وَأَدرَكَتِ الحَر بُ رِجالاً تَجَرَّدوا لِلظهورِ وَكَريمٌ يَرى المَلامَةَ كَالحَي يَةِ صَبَّحنَهُ مَذَرَّ الذُرورِ بِأَطيرٍ مِنَ المَوَدَّةِ دانٍ وَثَناءٍ كَالعَصبِ عَصبِ الحَريرِ فَاِنتَمى صاعِداً وَأَشرَقَ لِلمَج دِ وَجَلّى عَن صَوبِ غَيثٍ غَزيرِ أَريَحِيٌّ إِلى المَحامِدِ يَهتَز زُ اِهتِزازَ المُهَنَّدِ المَشهورِ ضامِنٌ لِلحُلولِ إِن هَبَّتِ الري حُ بَليلاً أَرزاقَهُم مِن عَقيرِ لا يُصابي عَلى الفُضولِ وَلا يُع طي اِفتِخاراً لا خَيرَ في الفِخّيرِ سَيِّدٌ سُوقَةٌ وَفي المُلكِ فَيّا ضٌ يُحامي عَن عِرضِهِ بِالنَذورِ وَسَماءٌ عَلى العَشيرَةِ لايُق لِعُ إِلّا عَن زاهِرٍ مُستَنيرِ يَشتري الحَمدَ بِالعَتادِ وَبِالأَم نِ يَرى كَسبَهُ مِن التَوفيرِ يا اِبنَ سَيفِ العِراقِ إِن لَم يُزَر مِث لُكَ مِنّا فَأَينَ بَيتُ المَزورِ كَثُرَت حَولَكَ الوفودُ وَقَد جِئ نا قَصيراً هَذا أَوانُ الصَيورِ إِن تَكُن سَيِّداً فَأَنتَ اِبنُ مَن سا دَ تَوَلّى وَما لَهُ مِن نَظيرِ كانَ غَيثَ الضَريكِ في حَجرَةِ البَأ سِ وَجاراً لِلحارِمِ المُستَجيرِ كَم تَلافى أَبوكَ مِن خائَفٍ جا ءَ طَريداً وَغارِمٍ وَأَسيرِ أَنبَتَ الريشَ في جَناحَيهِ حَتّى عادَ وَحفا وَطارَ كُلَّ مَطيرِ
| 93
|
sad
|
4,570
|
كُلّ حَدْ لُو نصيب من الدُّنيا وهَواكْ لِي نصيب يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لا تَغِيب أنْتَ أسْكَرْتني على سُكْرِي مِن لذيذِ الشَّراب ثُمَّ خاطَبْتَني كما تدْرِي ففهِمْتُ الْخِطاب ثُمَّ شاهَدْتُ وجْهَكَ الْبَدرِي عِنْدَ رفْعِ الْحجَاب ثُمَّ صَيَّرْتَني رَقيب ذاتِي كُنْتَ أنْتَ الرَّقيب يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب أُدْخُلِ الْحان وشاهِد الْمعْنَى لِتنالَ الأمان كَيْ تَرانِي بينَ الدّنانِ عاكِفا شاخِصاً للْدِيان وسقانِي ساقِي الْمُدام دَوْرِي قبْلَ دَور الزَّمان أنْتَ تَدْري مَن كانَ ساقِينا الْقَريبُ الْمُجِيب يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغيب أنا مِنْ فَيْض فضْلِ ساداتِي نِلْتُ أعْلَى الرّتَب وعَلى قدْرِ همَّةِ الطَّالِب سيكُونُ الطَّلَب ثُمَّ قَضَيْتُ ساير أوْقاتِي بالْفرَحْ والطَّرَب وسَمِعْتُ الْخِطابَ مِنْ ذاتِي مِنْ مكانٍ قريب يا حَياتِي وأنْتَ في ذَاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب
| 17
|
love
|
8,310
|
صورَةُ العَبّاسِ مَولانا المُفَدّى قَد حَباها عَبدُهُ أَحمَد خَيري لا تَلوموهُ عَلى الحِرصِ عَلَيها حَيثُ كانَت عِندَهُ أَحمَد خَيرِ
| 2
|
joy
|
2,789
|
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها مَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكا كَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّها بِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّها عَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌ فَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةً وَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِها بِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّما إِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌ بِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّدي وَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَت وَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍ وَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍ وَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها
| 14
|
sad
|
5,416
|
ارتاض قلبي فيكم وارتضى أن ينقضي الود وأن ينقضا وما تمنىهجركم مكرها بل عن رضا من ذاته عرضا وغاض دمعي وانطفت لوعةٌ كم أضرمت في القلب جمر الغضا فلست أستسقي غوادي الحيا لكم ولا البرق إذا أومضا فلا لوى بان اللوى نسمةٌ ولا أضا برقٌ بذات الأضا
| 5
|
love
|
4,089
|
صرّح حَديثكَ في الأحبَّةِ واِنشدِ وَأَعِد لنا ذكرَ الخليطِ وجدّدِ وَاِغزل بِخولة والمطيلع جهرةً لا بِالربابِ ولا ببرقةِ ثهمدِ وَاِذكر مُخاطَبَتي لَها يومَ النوى يومَ اِنثنَت بِتعطُّفٍ وتودّدِ يَومَ اِلتَقينا للوداعِ وَقَد بَدت مِنها محاسنُ خدّها المتورّدِ أَخَذت بعاتق منكبي وتَمايَلت بِقَوامِها المتهزّعِ المتأوّدِ وَتَشبّثت فرقاً لأعطافي وقد أَخَذت أنامل كفّها بمهنّدِ وَتكادُ نارُ الوجدِ تسعر بيننا مِن وَجدنا المتسعّرِ المتوقّدِ يا حبَّها يا حبَّها إِذ أَقبَلت في بردِ ريعانِ الشبابِ الأغيدِ بَرَزت لَنا مِن خدرها فكأنّما شمسٌ تجلَّت في بروجِ الأسعدِ دعصٌ وغصنٌ تحت صبحٍ أبيضٍ مِن تحتِ ليلٍ مدلهمٍّ أسودِ خود إِذا قال الشباب لها اِنهضي قالَت رَوادفُها اِستقرّي واِقعدِ غيداء يَغشاها البياضُ بحمرةٍ مثل اللّجينِ مموَّهاً بالعسجدِ وَلَها قوامٌ إِن مَشت تهتزّ في بردِ الصِبا مثلَ القضيب الأملدِ تَلك الّتي خالفتُ فيها ناصحي وَعصيتُ فيها عاذلي ومفنّدِ وَغرائب يَحتال فيها خاطري وَيُذيعها بينَ المحافل مذودِ أَهديتهنَّ بضائعاً منّي إِلى الز زاكي عديّ التبّعيِّ المحتدِ عالي المَعالي أمجدٌ وَرِث العلا عَن أمجدٍ عن أمجدٍ عن أمجدِ ملكٌ لهُ شرفٌ علَت وتصعّدت دَرَجاتهُ مِن فوقِ نجم الفرقدِ قابلتهُ في دستهِ فكأنّهُ قَمرٌ منيرٌ في النوادي منتدِ وَشهدتُ هالتهُ وقد حفّت بهِ ال أنوارُ من إجلالهِ في المشهدِ وَسَأَلتهُ فسألتُ بحراً مزبداً يطمى على البحر الخضمِّ المزبدِ أَهدى إليكَ منَ الثناء بضائعاً أبداً مدى أوقاتِها لم تكسدِ لَم يطمئنَّ القلبُ إلّا إن رأت عيناهُ غرّة وجهك الطلق الندِ وافا جَنابك وَالزمانُ يروعهُ مِن صرفهِ بتهدُّدٍ وتوعُّدِ أَنتَ الوحيدُ وحيدُ عصركَ في العلا أبداً ومثلك في العلا لم يوجدِ
| 25
|
love
|
1,866
|
لا يَبعَدِ اللَهوُ في أَيّامِنا المودي وَلا غُلُوُّ الهَوى في الغارَةِ الرودِ وَجِدَّةُ الشَعَراتِ السودِ يُرجِعُها بيضاً تَتابُعُ مَرِّ البيضِ وَالسودِ لَو كانَ في الحِلمِ مِن جَهلٍ مَضى عِوَضٌ لَم أَذمُمِ الشَيبَ في قَولي وَمَعقودي تِلكَ البَخيلَةُ ما وَصلي بِمُنصَرِفٍ عَنها وَلا صَدُّها عَنّي بِمَصدودِ أَلَمَّ بي طَيفُها وَهناً فَأَعوَزَهُ عِندي وُجودُ كَرىً بِالدَمعِ مَطرودِ إِن يَثلِمِ الحُبُّ في رَأيٍ فَرُبَّتَما عَزمٍ ثَلَمتُ بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ قَد عَلِمَ الباحِثُ الشَنآنُ ما حَسبي وَبانَ لِلعاجِمِ المُجتَسِّ ما عودي لا أَمدَحُ المَرءَ أَقصى ما يَجودُ بِهِ نَيلٌ يُكَسَّرُ مِن حافاتِ جُلمودِ حَسبي بِأَحمَدَ إِحساناً يُبَلِّغُني مَدى الغِنى وَبِفِعلٍ مِنهُ مَحمودِ رَطبُ الغَمامِ إِذا ما اِستُمطِرَت يَدُهُ جاءَت مَواهِبُهُ قَبلَ المَواعيدِ مُثرٍ مِنَ الحَسَبِ الزاكي إِذا ذَكَروا عُلاهُ أَلقَوا إِلَيهِ بِالمَقاليدِ مُحَسَّدٌ وَكَأَنَّ المَكرُماتُ أَبَت أَن توجِدَ الدَهرَ إِلّا عِندَ مَحسودِ وَأَصيَدُ الخَدِّ عَن إِكثارِ عاذِلِهِ إِنَّ النَدى مِن عَتادِ السادَةِ الصيدِ إِسلَم أَبا جَعفَرٍ يَسلَم لَنا كَرَمٌ وَبَيتُ مَجدٍ إِلى عُلياكَ مَردودِ إِذا جَحَدتُ سِجالَ الغَيثِ رَيَّقَهُ فَإِنَّ جودَكَ عِندي غَيرُ مَجحودِ وَلَو طَلَبتُ سِوى نُعماكَ لي لَجَأً لَظَلتُ أَطلُبُ شَيئاً غَيرَ مَوجودِ مَوَدَّةٌ وَعَطاءٌ مِنكَ نِلتُهُما وَرُبَّ مُعطي نَوالٍ غَيرُ مَودودِ إِمّا تَوَجَّهتَ نَحوَ الشَرقِ مُعتَسِفاً بِاليَعمَلاتِ هُزونَ اللَيلِ وَالبيدِ فَقَد تَرَكتَ بِقِنَّسرينِ أَفئِدَةً مَجروحَةً وَعُيوناً ذاتَ تَسهيدِ أَولَيتَهُم حُسنَ آلاءٍ فَكُلُّهُمُ في حالِ مَستَعبَدٍ بِالطولِ مَكدودِ وَإِن صُرِفتَ وَلَم تُصرَف لِبائِقَةٍ عَنِ الخَراجِ فَلَم تُصرَف عَنِ الجودِ
| 21
|
sad
|
6,817
|
يا حبَّذا الفيلُ الَّذي شاهَدتُه وَشهدتُ منه ما نَمى لي ذِكرُهُ فكأَنَّه وكأَنَّ أَبيضَ نابه لَيلٌ تبلَّج للنواظِر فَجرُهُ
| 2
|
love
|
8,460
|
مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ وَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ لَقَد طابَتِ الدُنيا بِطيبِ مُحَمَّدٍ وَزيدَت بِهِ الأَيّامُ حُسناً إِلى حُسنِ وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَت رَحى الدينِ وَالدُنيا تَدورُ عَلى حُزنِ لَقَد فَكَّ أَغلالَ العَناءِ مُحَمَّدٌ وَأَنزَلَ أَهلَ الخَوفِ في كَنَفِ الأَمنِ إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيكَ بِصالِحٍ فَأَنتَ كَما نُثني وَفَوقَ الَّذي نُثني وَإِن جَرَتِ الأَلفاظُ مِنّا بِمِدحَةٍ لِغَيرِكَ إِنساناً فَأَنتَ الَّذي نَعني
| 6
|
joy
|
4,614
|
صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُ وَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُ صَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً فَقَرَّ يَقيني بَعدَما كانَ يَرجُفُ فَرُحتُ وَفي نَفسي مِنَ اليَأسِ صارِمٌ وَعُدتُ وَفي صَدري مِنَ الحِلمِ مُصحَفُ وَكُنتُ كَما كانَ اِبنُ عِمرانَ ناشِئاً وَكانَ كَمَن في سورَةِ الكَهفِ يوصَفُ كَأَنَّ فُؤادي إِبرَةٌ قَد تَمَغطَسَت بِحُبِّكَ أَنّى حُرِّفَت عَنكَ تَعطِفُ كَأَنَّ يَراعي في مَديحِكَ ساجِدٌ مَدامِعُهُ مِن خَشيَةِ اللَهِ تَذرِفُ كَأَنَّكَ وَالآمالُ حَولَكَ حُوَّمٌ نَميرٌ عَلى عِطفَيهِ طَيرٌ تُرَفرِفُ وَأَزهَرَ في طِرسي يَراعي وَأَنمُلي وَلَفظي فَباتَ الطِرسُ يَجني وَيَقطِفُ وَجَمَّعَ مِن أَنوارِ مَدحِكَ طاقَةً يُطالِعُها طَرفُ الرَبيعِ فَيُطرَفُ تَهادى بِها الأَرواحُ في كُلِّ سُحرَةٍ وَتَمشي عَلى وَجهِ الرِياضِ فَتَعرُفُ إِمامَ الهُدى إِنّي أَرى القَومَ أَبدَعوا لَهُم بِدَعاً عَنها الشَريعَةُ تَعزِفُ رَأَوا في قُبورِ المَيِّتينَ حَياتَهُم فَقاموا إِلى تِلكَ القُبورِ وَطَوَّفوا وَباتوا عَلَيها جاثِمينَ كَأَنَّهُم عَلى صَنَمٍ لِلجاهِلِيَّةِ عُكَّفُ فَأَشرِق عَلى تِلكَ النُفوسِ لَعَلَّها تَرِقُّ إِذا أَشرَقتَ فيها وَتَلطُفُ فَأَنتَ بِهِم كَالشَمسِ بِالبَحرِ إِنَّها تَرُدُّ الأُجاجَ المِلحَ عَذباً فَيُرشَفُ كَثيرُ الأَيادي حاضِرُ الصَفحِ مُنصِفٌ كَثيرُ الأَعادي غائِبُ الحِقدِ مُسعِفُ لَهُ كُلَّ يَومٍ في رِضى اللَهِ مَوقِفٌ وَفي ساحَةِ الإِحسانِ وَالبِرِّ مَوقِفُ تَجَلّى جَمالُ الدينِ في نورِ وَجهِهِ وَأَشرَقَ في أَثناءِ بُردَيهِ أَحنَفُ رَأَيتُكَ في الإِفتاءِ لا تُغضِبُ الحِجا كَأَنَّكَ في الإِفتاءِ وَالعِلمِ يوسُفُ فَأَنتَ لَها إِن قامَ في الشَرقِ مُرجِفٌ وَأَنتَ لَها إِن قامَ في الغَربِ مُرجِفُ كَمُلتَ كَمالاً لَو تَناوَلَ كُفرَهُ لَأَصبَحَ إيماناً بِهِ يُتَحَنَّفُ
| 21
|
love
|
4,605
|
قامَتْ تميسُ كما تَدافَعَ جَدولُ وانْسابَ أيْمٌ في نَقاً يَتَهَيَّلُ وأتَتْ تُزَجّي رِدْفَها بقَوامِها فتأطَّرَ الأعلى وماجَ الأسْفَلُ صنمٌ ترَدّى الحُسنَ منه مقَرطقٌ ومشَى على البَرْدِيِّ منْهُ مُخلخَل ووراءَ ما يحوي اللِّثامُ مُقَبَّلٌ رَتِلٌ بمِسواكِ الأراك مُقبَّل ما لي ظمِئتُ إلى جَنى رَشَفَاتِهِ وخَلا البَشامُ ببَردهَا والإسحِل وهي البخِيلةُ أو خَيَالٌ طارقٌ منها أو الذكرى التي تَتَخيَّل طَرقَتْ تَحِيدُ عن الصّباحِ تَخَفُّراً فَوَشَى الكِباءُ بها ونَمَّ المَندَل قُلْ للّتي أصْمَتْ فُؤادي خفِّضي وَقْعَ السِّهامِ فقد أُصيبَ المَقتَل وذهَبْتِ عنّي بالشَّبيبَةِ فاردُدي ثوبي الّذي قد كنْتُ فيه أرفُل جارَتْ كما جارَ الزّمانُ ورَيبُهُ وكِلاهُما في صَرْفِهِ لا يَعدِل أهْوِنْ علينَا بالخُطوبِ وصَرفِها فالدّهرُ يُدْبِرُ بالخُطوبِ ويُقْبِل ما لي وما للحادثاتِ تَنْوشُني ولَدَيَّ من همّي وعَزْمي مَوئل كَفٌّ غَداةَ النائِباتِ طويلَةٌ وأغَرُّ يومَ السابقين مُحجَّل سأميطُ عن وجهي اللِّثامَ وأعتزي وأُري الحوادثَ صَفحةً لا تُجهَل ولأسطُوَنَّ على الزّمان بمَن لهُ قلبي الوَدودُ ومَدْحيَ المُتَنَخَّل لولا مَعَدٌّ والخلافَةُ لم أكُنْ أعتَدُّ من عمري بما أستَقبِل فَرَغَ الإلهُ له بكُلِّ فضيلَةٍ أيّامَ آياتُ الكِتابِ تُفَصَّل والأرضُ تحمِلُ حِلمَهُ فيؤودُهَا حتى تَكادَ بأهِلها تَتَزَلزَل هذا الذي تُتلى مآثِرُ فَضْلِهِ فينا كما يُتْلى الكتابُ المُنْزَل مُوفٍ يَرُدُّ على اللّيالي حُكمَها فكأنّهُ بالحادثاتِ مُوَكَّل مَلِكٌ له اللُّبُّ الصّقيلُ كأنّما عكست شعاعَ الشمس فيه سجنجَل ذو الحَزْمِ لا يتدبّرُ الآراءَ في أعقابِها ما الرّأيُ إلاّ الأوَّل مٌتَقَلِّدٌ بِيضَ الشفارِ صوارماً منها نُهاهُ ورأيُه والمُنصل ومُقابَلٌ بينَ النبوَّةِ والهُدى من جَوْهَرٍ في جوهرٍ يَتَنَقَّل هل كنتَ تَحسَبُ قبل جُرأتِنا على تقريظهِ أنّ الحُلومَ تُجَهَّل هل كنتَ تدري قبل جودِ بَنانِهِ أنّ الغُيومَ الغادياتِ تُبخَّل فَلَهُ النّدى لا يدَّعِيهِ غَيرُهُ إلاّ إذا كَذَبَ الغَمامُ المُسْبِل وتكادُ يُمناهُ لفَرطِ بِلالِهَا بينَ المواهبِ واللُّهى تَتَسَلْسَل كَرَمٌ يَسُحُّ على الغَمامِ وفوقَهُ مجْدٌ يُنيفُ على الكواكبِ من عَل غَيْثُ البلادِ إذا اكفَهَرَّ تجهُّماً في أوجُهِ الرُّوّادِ عامٌ مُمحِل وبَدا من اللأواءِ أهْرَتُ أشْدَقٌ ودَرا من الحِدثان نابٌ أعصَل لو كنْتَ شاهِدَ كَفِّهِ في لَزْبَةٍ لرأيْتَ صرفَ الدّهر كيف يُقَتَّل أو كنْتَ شاهِدَ لفْظِهِ في مُشْكِلٍ لرَأيْتَ نَظْمَ الدُّرِّ كيْفَ يُفَصَّل إنّ التّجارِبَ لم تَزِدْهُ حَزامَةً هل زائِدٌ في المَشْرَفيِّ الصَّيْقَل لكنّما يَجْلُو دقيقَ فِرِنْدِهِ حتى يَبِيتَ ونارُهُ تَتَأكَّل وهَبِ المَداوِسَ صَنَّعَتْهُ فحَسْبُهُ سِنْخٌ يُؤيّدُهُ وحَدٌّ مِقصَل لو كان للشُّهْبِ الثّواقبِ موضِعٌ من مجدهِ لم يَكتنِفْها غَيطَل إنّ الزّمانَ على كثافَةِ زَورِهِ لَيَكِلُّ عن أعباءِ ما يَتَحَمَّل يأتي المُلِمُّ فلا يؤودُكَ حَمُله ولو أنّه من عِبءِ حِلمِكَ أثقل ولو أنّ منْهُ على يمينك أعفَراً أو كان منْهُ على شِمالِك يذبُل مَن كان مِثلكَ في العُلى مِن مُلتقى أطْرافِهِ فهو المُعَمُّ المُخْوَل من كان سيما القُدسِ فوقَ جَبينِهِ فأنا الضّمينُ بأنّهُ لا يَجْهَلُ ما تَسْتَبِينُ الأرضُ أنّكَ بارزٌ إلاّ إذا رأتِ الجبِالَ تَزلزَل يَرجو عَدُوُّكَ منك ما لا يَنْتَهي ويَنوءُ منك بحملِ ما لا يُحمَل ويُرَدِّدُ الصُّعَداءَ من أنفْاسِهِ حتى تكادَ النّارُ منها تُشْعَل فكأنما يسقيه مجَّةَ ريقه صل ويأكل من حشاه فدعل ذو غُلَّةٍ يَرْمي إليك بِطَرْفِهِ ولقد رأى أنّ الحِمامَ المَنْهَل وإذا شَكَا ظَمَأ إليكَ سَقَيْتَهُ كأساً يُقَشَّبُ سَمُّها ويُثَمَّل ولقد عَييتُ وما عَييتُ بمُشْكِلٍ أسِنانُ عَزْمِك أم لِسانُك أطوَل وأطَلْتُ تفكيري فلا واللّهِ مَا أدري أوجْهُكَ أم فَعالُكَ أجمْل أمّا العِيانُ فلا عِيانَ يَحُدُّهُ لكنْ رُواؤكَ في الضّميرِ مُمَثَّل ألقاكَ بالأمَل الّذي لا يَنثَني وأراكَ بالقَلبِ الذي لا يَغْفَل يجري القَضاءُ بما تشاءُ فنازِحٌ ومُقَرَّبٌ ومُؤجَّلٌ ومُعَجَّل لك صِدْقُ وعدِ اللّهِ في فُرقَانِهِ لا ما يقولُ الجاهلونَ الضُّلَّل نَصَرَ الإلهُ على يدَيكَ عِبادَهُ واللّهُ يَنْصُرُ من يَشاء ويَخذُل لنْ يَسْتَفِيقَ الرّومُ من سَكَراتِهم إنّ الذي شرِبوا رَحيقٌ سَلْسل عَرَفوا بكَ الملكَ الذي يجدُونَهُ في كُتْبِهم ورأوا شُهودَك تَعْدِل ونَحَتْ بني العبّاس منكَ عزيمَةٌ قد كان يعْرِفُها المَليكُ الهِرْقِل فَلْيَعْبُدُوا غيرَ المسيحِ فليس في دينِ الترهُّبِ عن سُيوفك مَزحل حَمَلوا مَنايا الخوْفِ بينَ ضُلوعِهِمْ إنّ الحِذارَ هو الحِمامُ الأعْجَل وهل استعارُوا غيرَ خوْفِ قلوبهم أو حُدِّثوا أنّ الطِّباعَ تُحَوَّل لهمُ الأماني الكاذباتُ تَغُرُّهُمْ ولنا جُيوشُكَ والقَنا والأنصُل حسْبُ الدُّمُستُق منك ضرْبٌ أهرَتٌ هَدِلٌ مَشافِرُهُ وطَعْنٌ أنْجَل ووقائِعٌ بالجِنِّ منها أولَقٌ وكتائِبٌ بالأسْدِ منها أفْكَل وعَجاجَةٌ شَقَّتْ سيوفُ الهِندِ من أكمامِها فكأنّمَا هي خَيْعَل تُسْفَى على وجْهِ الصّباحِ كأنّما في كلّ شارِقَةٍ كثيبٌ أهْيَل فَيُبَثُّ فوْقَ البَدْرِ منها عَنبرٌ ويُذَرُّ فوقَ الشمس منها صَنْدَل والأُفْقُ أُفْقُ الأرضِ منها أكهبٌ والخَرْقُ خَرْقُ البِيدِ منها أطحَل جيْشٌ تَخُبُّ سفينُهُ وجِيادُهُ فتضِيقُ طامِيَةٌ وقُفٌّ مجهَل لم يَبْقَ صُبْحٌ مُسْفِرٌ لم يَنْبَلِجْ فيه ولم يَبْرَحْهُ لَيْلٌ أليَل في كلِّ يومٍ من فُتُوحِكَ رائحٌ غادٍ تَطيبُ به الصَّبا والشَّمْأل قد كان لي في الحرْبِ أجزَلُ منطقٍ ولَمَا أُعايِنُ من حُروبك أجزل ولَمَا شَهِدْتَ من الوقائع إنّها أبْقَى من الشِّعْرِ الذي يُتَمثَّل أفغَيرَ ما عاينتُ أبْغي آيَةً من بَعِدهَا إني إذاً لَمُضَلَّل هل زلّتِ الأقدامُ بعد ثبوتها أمْ زاغتِ الأبْصارُ وهي تأمَّل تلك الجزيرةُ من ثُغوركَ بَرْزَةٌ نُورُ النّبُوّةِ فوقَها يتَهَلَّل أرضٌ تَفَجَّرَ كلُّ شيءٍ فوقَها بدَمِ العِدى حتى الصّفا والجَندل لم تَدْعُ فيه العُصْمَ إلاّ دَعْوَةً حتى أتَتْكَ منَ الذُّرَى تتنزَّل لم يَبقَ فيها للأعاجمِ مَلجَأٌ يُلْجا إليه ولا جَنابٌ يُؤهَل منَعَ المَعاقلَ أن تكونَ مَعَاقِلاً مَوجُ الأسنّةِ حولَها يتصلصَل نَفَّلْتَ أطرافَ السّيوفِ قَطِينَها عَوداً لِبَدءٍ إنّ مثلكَ يَفعَل وَرَجا البطارقُ أن تكونَ لثَغرِهم باباً فغُودِرَ وهو عنهم مُقْفَل ما كَرَّ جيشُكَ قافِلاً حتى خَلَتْ تِلكَ الهِضابُ مُنِيفَةً والأجبُل من كلّ ممنُوعٍ صياصيها يُرَى ليْلاً بحيثُ يُرى السِّماكُ الأعزَل ضَمِنَ الدُّمُستُقُ منكَ منعَ حريمها هَلاّ امتِناعَ حَريمِهِ لو يَعقِل وأرادَ نَصْرَ المشركينَ بجَحْفَلٍ لَجِبٍ فأوّلُ ما أُصِيبَ الجَحْفل فكتائبٌ أعجلْتَها لم تنجفِلْ وكتائبٌ في اليَمِّ خاضَتْ تُجفِل والموجُ من أنصارِ بأسك خلفَها فالموجُ يُغْرِقُها وسيفُك يقتُل كُنّا نُسمّي البحرَ بحراً كاسمِهِ ونقولُ فيهِ للسَّفائنِ مَعقِل فإذا به من بعض عُدَّتكَ الّتي ما للدُّمستقِ عن رَداها مَزحل فكأنّهُ لكَ صارمٌ أعدَدتَهُ وكأنّهُ مذ ألفِ عامٍ يُصْقَل ذا المجْدُ لا يُبْغَى سِواهُ وذا الذي يبقى لآلِ محمّدٍ ويُؤثَّل والمدحُ في ملِكٍ سِواك مُضَيَّعٌ والقَوْلُ في أحَدٍ سِواكَ تَقَوُّل أفغيرُ عَصركَ يُرتَجَى أم غيرُ نَيْ لِكَ يُجْتَدى أم غيرُ كفِّك يُسأل قد عَزَّ قبلَكَ أن يُعَدَّ لِمَعْشَرٍ مَلِكٌ هُمامُ أو جَوادٌ مِفْضَل لو كنْتَ أنتَ أبا البرِيّةِ كُلّهَا ما كان في نَسْلِ العِبادِ مُبَخَّل ولكَ الشَّفاعَةُ كأسُها وحِياضُها ولكَ المَعِينُ تَعُلُّ منهُ وتُنْهِل وكفاكَ أن كنْتَ الإمامَ المرتضَى وأبوكَ إنّ عُدَّ النبيُّ المُرسَل أمّا الزّمانُ فواحِدٌ في نَجْرِهِ لكِنّ أقْرَبَهُ إليكَ الأفضَل لي مُهْجَةٌ تَرفَضُّ فيك تشَيُّعاً حتى تكادَ مع المدائح تَهْمُل لكنّني من بعد ذاك وقَبْلِهِ عَينُ الخَطيءِ فهل لديكَ تَقَبُّل فلغايتي مُسْتَقْصِرٌ ولمِقوَلي مُستعجِزٌ ولهاجسي مُستجهِل ما حيلتي في النّفسِ إلاّ عَذلُهَا إن كان ينفَعُ في المَكارِهِ عُذُّل إني لمَوْقوفٌ على حَدَّينِ مِنْ أمري فَذا مُعْيٍ وهذا مُشْكِل أمّا ثَنائي فهو عنك مُقَصِّرٌ والعيُّ بالفُصَحاءِ ما لا يَجْمُل يا خَجْلَةَ الرَّكْبِ الذينَ غَدَوْا إذا ما ضمَّ أشعاري ومجدَكَ مَحفِل منْ كُلّ شاردَةٍ إذا سَيَّرتُهَا وخَدَتْ بهِنَّ اليَعْمُلاتُ الذُّمَّل هيهاتَ ما يُشفَى ضلوعي من جَوىً ولوَ أنّ مثلي في مديحِكَ جَرْوَل ولوَ انّ نَصْلَ السيْفِ ينطِقُ في فمي لارتَدَّ ينْبُو عن عُلاكَ ويَنْكُل ولوَ انّ شُكرْي عن لسان الوحي لم يَبْلُغْ مقالي ما رأيتُكَ تَفعَل
| 110
|
love
|
142
|
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا أُعطى السَلامَةَ مِنهُ كُلَّما شَغِبا فَالعاصِفاتُ إِذا مَرَّت عَلى شَجَرٍ حَطَمنَهُ وَتَرَكنَ البَقلَ وَالعُشبا
| 2
|
sad
|
2,187
|
عفَتِ المنازلُ رقَّةً ونُحولا فاحبس بها هذي المطيَّ قليلا وأرِق دموعك إنَّما هي لوعةٌ بعثَتْ إليك من الدموع سيولا وابكِ المعالم ما استطعتَ فربَّما بلَّ البكاء من الفؤاد غليلا واستجدِ ما سمح السَّحاب بمائه إنْ كانَ طرفك يا هذيم بخيلا يا ناق ما لَكِ كلَّما ذُكِرَ الغضا جاذَبْتِ أنفاسَ النسيم عليلا إنَّ الَّذين عهدت في أجزاعها أمست ظعوناً للنوى وحمولا جُمَلٌ من العبرات يوم وداعهم فصَّلتها لفراقهم تفصيلا وكأَنَّ دمعَ الصّبّ صَوبُ غمامةٍ يسقي رسوماً نُحَّلاً وطلولا يا منزلَ الأَحباب أينَ أحبَّة سارت بهم قبّ البطون ذميلا راحوا وراحَ رداء كلّ مفارق تلك الوجوه بدمعه مبلولا ومضت ركائبهم تُقِلُّ جآذراً يألَفْنَ من بيضِ الصَّوارم غيلا عرضت لنا والدَّمع يسبق بعضه بعضاً كما شاءَ الغرام مسيلا ويلاه من فتكات أحداق المها مَلأَتْ قلوبَ العاشقين نصولا لولا العيون النجل لم تلقَ امرأً يشكو الجراح ولا دماً مطلولا يا أختَ أمِّ الخشف كيف تركته يوم الغميم متيَّماً متبولا أورَدْتَه ماءَ العيون صبابةً ومَنَعْتَ خَمرَ رضابكَ المَعْسولا هلاّ بعثتَ له الخيالَ لعلَّه يرتاح في سِنَة الكرى تخييلا وكَّلْت بالدّنف الضنى لك شاهداً وكفى بذلك شاهداً ووكيلا ولقد علمت ولا إخالُك جاهلاً إنَّ العذولَ بهنَّ كانَ جهولا ما لاحَ ذيَّاك الجمال لعاذلٍ إلاَّ وكانَ العاذل المعذولا ضَلَّ العذولُ وما هدى فيما هذى بلْ زادني بدعائه تضليلا كيف السبيل إلى التصابي بعدما قد قاربَ الغصنُ الرَّطيبُ ذبولا أسفاً على أيَّام عمر تنقضي كَدَراً وتذهب بالمنى تأميلا وبنات أفكارٍ لنا عربيَّةٍ لا يرتضين سوى الكرام بعولا وإذا نهضتُ إلى الَّتي أنا طالب في الدَّهر أقعدني الزَّمان خمولا سأروع بالبين المطيّ ولم أبَلْ أذهَبْنَ كدًّا أمْ فَقَدنَ قفولا وأُغادر النجب الكرائم في السّرى تغري حزوناً أقفَرَتْ وسهولا لا تعذليني يا أُميم على النَّوى فلَقَدْ عزَمْتُ عن العراق رحيلا ما بين قومك من إذا أمَّلْته ألفيت ثمَّةَ نائلاً ومنيلا وتقاصرت همم الرجال وأصبَحتْ فيهم رياض الآملين محولا تأبى المروءة أن تراني واقفاً في موقفٍ يَدَعُ العزيز ذليلا أو أنَّني أرضى الهوان وأبتغي بالعزّ لا عاش الذَّليل بديلا صبراً على هذا الزَّمان فإنَّه زمَن يُعَدُّ الفضل فيه فضولا لولا جميلُ أبي جميل ما رأت عيناي وجه الصَّبر فيه جميلا أهدي إليه قلائداً بمديحه كشفت قناع جمالها المسبولا فأخال ما يطربنه بنشيدها كانت صليلاً في الوغى وصهيلا ويميل من كرم الطباع كأنّما شرِبَتْ شمائله المدام شمولا ذو همَّة بَعُدَتْ فكان كأَنَّه يبغي بها فوق السَّماء حلولا لو لم يكنْ في الأرض من أعلامها كادَتْ تميل بأهلها لتزولا الصادق العزمات إن ريعت به الأَخطار قطع حبلها الموصولا لا آمن الحدثان إلاَّ أن أرى بجوار ذيَّاك الجناب نزولا إنِّي اختبرت جنابَهُ فوجدْتُهُ ظِلاًّ بهاجرة الخطوب ظليلا وإذا تَغَيَّرتِ الحوادث بامرئ لا يقبل التغييرَ والتبديلا قَصرت بنو العلياء عن عليائه ولوَ انَّها تحكي الشوامخ طولا كم شاهد الجبَّار من سطوته يوماً يروع به الزَّمان مهولا في موطنٍ لم يتَّخذ غير القنا والمشرفيَّة صاحباً وخليلا إنَّ شيمَ شيَم الغيث أو مضَى برقه أو ريع كانَ الصارم المسلولا وإذا أتيتَ إلى مناهل فضله لتنال من إحسانه ما نيلا تلقى قؤولاً ما هنالك فاعلاً يا قلَّ ما كانَ القؤول فعولا وإذا مضى كرماً على أمواله كانَ القضاء بأمره مفعولا ما زال برًّا بالعُفاة ومسعفاً بل مسرعاً بالمكرمات عجولا وإذا سألتُ مكارماً من ماجد ما كانَ غير نوالك المسؤولا ولقد هَزَزْتُكَ للجميل فخِلْتَني أنِّي أهزُّ مهنَّداً مصقولا تالله ما عُرِفَ السَّبيل إلى الغنى حتَّى وَجَدْتُ إلى عُلاك سبيلا وإذا سألتُ سواكَ كنت كأنَّني أبغي لذاتك في الأنام مثيلا قسماً بمجدك وهو أعظم مقسمٍ يستخدم التعظيم والتبجيلا لو كنتَ في الأُمم المواضي لم تكنْ إلاَّ نبيًّا فيهم ورسولا إنَّ الَّذي أعطاك بين عباده قدراً يجلّ عن النظير جليلا أعطاك من كرم الشَّمائل ما به جُعِلَتْ ذكاء على النهار دليلا أطلَعْتَ من تلك المكارم أنجُماً لم تَرْضَ ما أفل النجوم أُفولا عَلِقَتْ بك الآمال من دون الورى يوماً فأدْرَكَ آملٌ مأمولا ورجوتُ ما ترجى لكلِّ ملمَّةٍ فوجَدْتُ جودك بالعطاء كفيلا ولك اليد البيضاء حيث بسطتها تهب العطاء الوفر منك جزيلا ولوَ انَّني استسقيت وابل دِيمَةٍ لم تُغنيني عن راحتيك فتيلا هي مَوْرِدٌ للآملين ومنهل دعني أفوزُ بلثمها تقبيلا فلأنشُرنَّ عليك غُرَّ قصائدي ولأشكرنَّك بكرةً وأصيلا ومن الثناء عليك في أمثالها لم يَبْقَ قولٌ فيك إلاَّ قيلا
| 67
|
sad
|
1,316
|
سألتُهُ عنْ يدِه وما الذي أوجَعَها قالَ يدي مكسورةٌ قلتُ وقلبي معها
| 2
|
sad
|
2,955
|
عَمْرِي لقدْ أَعْذَرَ الدمعُ الَّذِي وَكَفا أَوِ اشْتَفى من تبارِيحِ الأَسَى وشَفَى وَمَا غَناءُ دُموعِ العَيْنِ عن كَبِدٍ حَرَّى ونِضْوٍ يُقاسِي الليلَ مُلْتَهِفا يا ابْنَ الَّذِينَ لأَيدِيهِمْ وأَمْرِهِمُ أَلقى الزمانُ قيادَ الذُّلِّ مُعْتَرِفا ببأْسِهِمْ قامَ دينُ اللهِ منتصراً من الحوادِثِ والأَعداءِ مُنْتَصِفَا أَعْزِزْ عَلَى الدينِ والدنيا وأَهلِهما خَطْبٌ سَما فارتقى من عِزِّكُمْ شَرَفا غُصْنٌ من المجدِ عاذَ المسلمونَ بِهِ هَبَّتْ عَلَيْهِ رياحُ النصرِ فانْقَصَفَا للهِ من قَمَرٍ أَسْرَى العُفاةُ بِهِ حَتَّى إِذَا مَا اسْتَوَى فِي أُفْقِهِ كُسِفا سما إِلَى جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ مُعْتَلِياً إِذْ لَمْ يَزَلْ مُسْتَهاماً بالعُلا كَلِفا تِلْكَ المكارِمُ وَالَتْهُ فَعُلِّقَها حُبَّاً شَهِدْتُ لقد أَوْدى بِهَا شَغَفَا وسَهْمُ نصرٍ تُراعُ الحادِثاتُ بِهِ أَضْحَى بسهمِ المنايا والرَّدَى قُذِفا يا مَنْ رأَى الجودَ يَغْشى نَعْشَهُ شَغِفاً بالهَمِّ مُرْتَدِياً بالحزنِ مُلتَحِفا يدعوه حَتَّى إِذَا أَعْيا مُحاوَرَةً نادَى فأَسْمَعَ صُمَّ الصخرِ وَا أَسَفا وخلَّفُوهُ لديهِ رَهْنَ مَلْحَدَةٍ حيرانَ يَلثُمُ بُرْدَ التُّرْبِ مُرْتشِفا مبارِياً لدموعِ المزنِ مَا هَتَنَتْ ومُسْعِداً لحمامِ الأَيْكِ مَا هَتَفا قَدْ كَانَ من دُونِ ذَاكَ الغابِ لَيْثَ وَغىً أَحْمَى العرينَ وَفِي تِلْكَ العُلا خَلَفَا فاختارَهُ اللهُ فِي الدنيا لَكُمْ فُرُطاً ذُخْراً وَفِي جَنَّةِ المأْوى لكُمْ سَلَفا من بعدِ مَا اهْتَزَّ سيفُ النَّصْرِ فِي يَدِهِ وصالَ غضبانَ من دُونِ الهُدى أَسِفا وشَمَّرَتْ دونَ ذَاكَ الملكِ عَزْمَتُهُ يَوَدُّ لَوْ كَرَّ صرفُ الدهرِ أَوْ زَحَفا واسْتَشْرَفَتْ أَعيُنُ الأَبطالِ ناظِرَةً أَيَّانَ يركبُ دِرْعَ الموتِ مُعْتَسِفا والخيلُ قَدْ نَسَجَتْ سُفْلى سنابِكِها من القتامِ عَلَى فُرسانِها كِسَفا كَأَنَّهُمْ فِي لَبوسِ السابغاتِ ضُحىً كواكِبٌ لبسَتْ من ليلها سُدَفا والبِيضُ قَدْ غَشِيَتْ منهم سَنا غُرَرٍ كَأَنَّها دُرُّ بَحْرٍ يسكُنُ الصَّدَفا فاسلَمْ ولا زالَ شَملُ الكفر مُفترِقاً بالسيفِ مِنكَ وشملُ الدينِ مُؤْتَلِفا واستَقْبِلِ العيدَ مَسْروراً ولا بَرِحَتْ تُهدِي الليالي إِلَيْكَ العِزَّ مُؤْتَنِفا وليَهْنِكَ الفوزُ والزُّلفى وأَنفسُنا يلقينَ من دونِكِ التَّبْرِيحَ والأَسَفا
| 25
|
sad
|
6,668
|
سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَت وَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُها عَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِها عَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَني بِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةً وَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُ رَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُ وَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌ لَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَها وَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍ مِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةً لِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاً بِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَها طِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍ فَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًا وَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ
| 16
|
love
|
2,512
|
قد غابَ عبد الله عنِّي مَن غَدا لِي في الكَوارثِ إن دهتنِى يَنفعُ قد غَاب لي بَصرِي الذي به مُبصرٌ قد غَاب لي سمعِي الذِي به أسمَعُ ما ضرَّني لو كَان لي مُودِّعا ما ضرَّهُ لو أننِي مُتوَدِّعُ سَافرتَ يا عبدَ الإله مُبكِّرا وتركتَ قلبِي بالجَوَى يتقَطعُ إن لم تُشَيِّعه بِعَينَى نظرةٌ فالدمعُ والذكرَى إليه تُشَيّعُ مَا حيلتِي والجسمُ غابت روحُه والجسمُ بعد الروح لا يتمتَّعُ ما حيلَتي والفكرُ عُدتَ صِقَالَه وصِقالُه منه حَقائقُ تَسطَعُ لَم أنسَ مَجلسَه الثمينَ وما بِه مِن حكمةٍ عن غَيره تتَرفَّع يا مَن يُبَشِّرني بقُربِ قُدومه أُطلُب حياتِي إنني لا أمنَع قد أَظلمَت مراكُشٌ مِن بعدِه يا كوكبَ الحمراءِ هل تَتطلَّعُ
| 10
|
sad
|
215
|
أَيا عَجَباً مِن آنِسٍ لَكَ نافِرٍ يُعاوِدُ وَصلاً وَهوَ في حالِ هاجِرِ يَزورُ عَلى بُعدِ المَكانِ وَلَم يُرِد وِصالاً فَقُل في زائِرٍ غَيرِ زائِرِ لَهُ في الذُرا شَذرٌ يَمُرُّ وَيَنثَني كَما حَرَّكَ الكَعبَينِ كَفُّ مُقامِرِ
| 3
|
sad
|
6,447
|
إذا خلوتَ بمحبوبٍ تُجمِّشُهُ فاملأ محاسِنَ خَدَّيه من القُبَلِ وأضحِك الوصل بالهِجران منه ومل عن التحلّم للّذّاتِ والغزلِ لا شيءَ أحسن من كفّ تُغَمِّزها كَفٌّ ومن مُقلٍ ترنو إلى مُقَلِ ومِن فم في فم عَذْبٍ مُقَبَّلُه كأنّ رِيقتَه ضَرْبٌ منَ العسل حتى إذا نلتَ ما تهوَى بلا كدرٍ فاجعل منامك فوقَ المَتْن والكَفَل وقل لمن لام في لهوٍ تُسرّ به إليك عنّي فإنّي عنكَ في شُعُل إنّ الثّقِيل هو المحرومُ لَذَتَه لا بارك الله فيمن راح ذا ثِقل
| 7
|
love
|
5,435
|
ما لاح في أفق الشبيبة طالعاً كالبدر ليل تمامه حتى هوى غابت محاسن وجهه فكأنها برقٌ تالق بالحمى ثم انطوى
| 2
|
love
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.