id stringlengths 1 5 | Title stringlengths 3 101 | Author stringclasses 611 values | Category stringclasses 5 values | Poem stringlengths 12 66.4k |
|---|---|---|---|---|
17910 | قد راح رسولي وكما راح أتى | بهاء الدين زهير | العصر المملوكي | قَد راحَ رَسولي وَكما راحَ أَتى بِاللَهِ مَتى نَقَضتُمُ العَهدَ مَتى ما ذا ظَنّي بِكُم وَما ذا أَمَلي قَد أَدرَكَ في سُؤلَهُ مَن شَمِتا |
24620 | مصادفة | طلعت سفر | العصر حديث | ابصرتني وكنت احمل دربي متعبا تستقلني الاحزان خامرتها لواعب من ظنون كمهار وما لهن عنان كلما مل ناظراها اعادت نظرات تعيا بها الاجفان صفحة صار وجها من شحوب غادرتها الحروف والالوان وتوقفت اعينا مشرعات ومحيا كانه عنوان هو ذا امسها يلوح بوجهي دون ظل كانه عريان وتقوم الايام تطفح بالذكري ويصحو من نومه النسيان يا وعودا علي تخوم الاماني يا مشاوير يا هوي يا حنان اه كم كنت منعما اتصبي امنيات يبكي عليها الزمان كم درجنا علي حرير لقاء يتشهي احضانه الحرمان كل كاس شربتها الريق ساق وصبانا من حولنا ندمان غزل الياس بعد ذلك سكري وكءوسي سعت بها الاشجان اين ما كان يمسح الهم عني كلما مد ذيله الحدثان تركتني السنون مثل طلول وبوجهي من لهوها الوان صرت بعد الصبا حقيبة حزن يتمطي بجوفها الخذلان * 17 4 205 |
17744 | لقد شاد ملكا أسسته جدوده | أبو الحسين الجزار | العصر المملوكي | لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد وصحَّ به الإسلامُ حتى لقد غَدَت بسلطانهِ أهلُ الحقائق تَقتدي فقل للذي قد شكَّ في الحقَّ إنما أطعنا أبا بكرٍ بأمرِ محمد |
8312 | هل بعد وصالك من وطر | الملك الأمجد | العصر الايوبي | هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ كانا سبباً للدمعِ عَقَي بَ نوى الأحبابِ وللسَّهرِ يا صبرُ سرى الخُلاّنُ فكنْ مِن بعدِ البينِ على الأثرِ دمعي في الربعِ وقد بانوا يَغني الأطلالَ عنِ المطرِ والبرقُ لقيتُ شرارتَه من نارِ غراميَ بالشَّرَرِ والليلُ أراهُ ولا يُفضي مِن فرطِ الشوقِ إلى سَحَرِ قد كنتُ أنامُ ولي طرفٌ ما كان تعرَّضَ للخطرِ واليوَمِ أذودُ كرى العينينِ لأجلِ نواكَ عنِ البصرِ يا بدرَ دجًى لم يبدُ لنا اِلاّ وغَنِيتُ عنِ القمرِ وقضيباً ماسَ وما الأوراقُ ترفُّ عليه سوى الشَّعَرِ ما كنتُ بوصلكَ مقتنعاً فقنِعتُ لبعدِكَ بالخَبرِ علِّقتُكَ غِرّاً والأهواء فبدأُها عَبَثُ الغَرَرِ ومصيرُ دمِ العشاقِ متى طُلَّتْ في الحبِّ إلى الهَدَرِ عندي شكوًى لنواكَ يَرِقُّ لشكواها قلبُ الحَجَرِ وبليتُ بوخزِ هوًى قَصُرتْ عنه في القلبِ شبا الاِبَرِ كم بتُّ أؤمِّلُ في النسماتِ عبيَر تأرُّجِكَ العَطِرِ واِذا الأوطانُ خلتْ ودِّعْ ما كنتَ تؤمِّلُ مِن وَطَرِ ومُعَنَّى باتَ وقد قَدَحَتْ في أضلُعِهِ نارُ الفِكَرِ يهوى أغصانَ قدودِ الهِيفِ وما فيهنِّ مِنَ الأطَرِ ووجوهُ الغيدِ يُكلِّلَها عَرَقُ كالدُّرِّ مِنَ الخَفَرِ يا لوعةَ ساعِة بينهمُ قد حَقَّ البعدُ فلا تَذَري في الصدرِ غليلُ هوًى ما فا زَ بورِدِ الوصلِ ولا الصَّدَرِ فعلامَ هجرتَ أمِنْ شَيْبٍ جلبتْهُ اليَّ يدُ الفِكَرِ أم مِن واشٍ أجرى العبَراتِ رماينُهُ لي بالقِصَرِ مِنْ عاشَ رأى طولَ الأيا م وقد أدَّتْهُ إلى الغِيَرِ وبُريقٍ باتَ يُؤرِّقني فَعَقَدْتُ بلمعتِهِ نَظَري وحكيتُ تسعُّرَهُ في الجوِّ مِنَ الأشواقِ بِمُسْتَعِرِ وصبرتُ على مَضَضِ التسهيد وطعمُ الصَّبْرِ فكالصَّبِرِ يا قلبُ وكم لكَ مِن عُلقٍ بالحُورِ قديماً والحَوَرِ نزعتْ بكَ نحوهمُ حُرَقٌ أجِّجْنَ بنارٍ مِنِ ذِكرٍ فِالامَ تَعَلَّلُ دون السُّمْرِ وقد هجروكَ وبالسَّمَرِ وإِلامَ وقوفُكَ في دِمَنٍ للبينِ بوالٍ كالسُّطُرِ نظمَ الشعراءُ وما بَقَّوا فخراً في القولِ لِمُفْتَخِرِ وَشَّوا زهرَ الأشعارِ فقد كَرَبتْ تختالُ على الزُّهُرِ ونظمتُ فجئتُ بما أَربى حسناً وأنافَ على الدُّرَرِ كَلِمٌ كالروضِ أوشيهنّ بلا عي وبلا حَصَرِ تُلهي النَّدمانَ إذا ما فاه به الركبانُ عنِ السُّكُرِ رامُوا ورميتُ فكم قوسٍ لهمُ في الشِّعرِ بلا وَتَر ولئن عجزوا فقلد حَرَصُوا ما الحِرصُ مُناطٌ بالظَّفَرِ سلبوا الأعرابَ كلامَهمُ وتعاورَهمْ عَجْزُ الحَصَرِ وتتايهَ أكثرُهمْ حُمْقاً بالشِّعرِ على أهلِ الوبَرِ جَهِلوا الأشياءَ ولم أجهلْ نقصَ التحجيلِ عنِ الغُرَرِ فازَ القدماءُ بفضلِ السبقِ وأين الصفوُ مِنَ الكَدَرِ |
20802 | عرفت الذي تخفين عرفان ملهم | ابراهيم ناجي | العصر حديث | عرفتُ الذي تخفينَ عرفانَ ملهَم إذا الدمعةُ الخرساءُ لم تتكلمِ وأنتِ سماءٌ يعشقُ المرءُ نورَهَا ويعشقُ ما في أفقِها مِن تجهُّمِ وإني إذا عيناكِ بالدمعِ غامَتَا جديرٌ بأن يمشي على هدبِهَا فمي دعيني أحلِّقُ في سمائِكِ طائراً ويَسبَح خيالي في سناكِ المعظَّمِ ألا إنَّ ضوءَ البدرِ إحسانُ محسنٍ له أينَما يسرِي تفضُّلُ مُنعِمِ يطوفُ به في الناضرِ المتَبسِّمِ وينشرُه في الدارِسِ المتهدمِ ويا ربما يغشَى الخميلةَ ضاحكاً فتحلمُ في جوٍّ من السحرِ مبهمِ وينشرُ في الأطلالِ ظِلا كأنَّه خيالُ الأماني في محاجرِ نُوَّمِ |
8179 | وليلة قد دنت مني غياهبها | القاضي الفاضل | العصر الايوبي | وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها فَلا نُجومُ اللَيالي بِتُّ أَحسُبُها وَلا اللَيالي عَلى هَمّي أُحاسِبُها يا دَهرُ لا تَحسَبَن أَنَّ النُجومَ عَلى بُعدٍ عَلى هِمَّتي إِنّي أُطالِبُها يُشَبِّهونَ اللَيالي بِالبِحارِ لَنا وَفي عَجائِبِها عِندي عَجائِبُها |
16809 | حمامكم فيه قيم منظره يسبي | ابن الوردي | العصر المملوكي | حمَّامُكُمْ فيهِ قيِّمُ منظرُهُ يُسبي غسلني بالدمعِ ثمَّ أنشد كذا صبي جعل مسنَّهُ وموسه والحجر نصبي قال ذا عذاري وذا طرفي وذا قلبي |
1525 | أهدي ابا العباس | ابن زمرك | العصر الأندلسي | اهدي ابا العباس ملك الندي والباس ثوب السماء لانه بدر بدا لناس فلق الصباح بوجه عوذته بالناس يكسو اماما لم يزل بحلي المحامد كاس فيا له من مرتد ثوب التقي لباس اذياله في حمده مسكية الانفاس وبطرزه مدح زري بالمدح في القرطاس ان كنت في لون السماء بنسبة وقياس فلانت يا بدر العلا شرفتني بلباس انا منشد ما في وقوفك ساعة من باس لتري رياضا اطلعت زهرا علي اجناس اوراقها توريقها بقضيبها المياس ومن المديح مدامتي ومن المحابر كاسي فاله يمتع لابسي بالبشر والايناس |
10347 | ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنا | محيي الدين بن عربي | العصر العباسي | الف لام ميم وذلك ما اردنا من انزال الكتاب علي وجود الف لام ميم بحي ليس يفني لما يعطي الفناء من الجحود الف لام ميم بصاد عند صاد لوارد علمه عند الشهود الف لام را لسابقة اتثنا بصدق الوعد لا صدق الوعيد الف لام را لقد عظمت امرا يشيب لهوله راس الوليد الف لام را مبشرة تجلت طلبت وجوده من غير حد الف لام ميم ورا لوميض برق يبشرني باقبال الرعود الف لام را انست به خليلا الي يوم النشور من الصعيد الف لام را بميزان صدوق فصلت به المراد من المريد وكاف ها يا يربعهن عين الي صاد تطاطا لسجود وطاها ما رايت له نظيرا اذا حضر المشاهد بالشهيد وطاسين ميم يضيق لها صدور وروح الشعر في بيت القصيد وطاسين جاء مقتبسا لنار وكلمه المهيمن بالوجود وطاسين ميم قتلت به قتيلا لينقله الي ضيق الحود الف لام ميم لاوهن بيت شخص تولع بالذباب من الصيود الف لام ميم غلبت الروم فيه ليغلبني بايات المزيد الف لام ميم ليحفظ بي وصايا سرت في الكون من بيض وسود |
9797 | من مبلغ المعتر والقانع | أسامة بن منقذ | العصر الايوبي | مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِ وابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا باليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُ لِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِ بغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَا أُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍ ليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيا فإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرى يقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو في مثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُ لبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُم مثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ما ضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍ ولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرى في مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِ كفايةٌ لو كان بالقانِعِ لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُوا عن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاً ليس لما يُعطيهِ مِن مانِعِ ولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍ ولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِ ما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولا دَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ |
22593 | صهرت في قدح الصهباء أحزاني | فهد العسكر | العصر حديث | صَهَرتُ في قدحِ الصهباءِ أحزاني وصُغتُ من ذَوبها شِعري وألحاني وبتُّ في غَلَسِ الظلماءِ أُرسِلُها من غورِ روحي ومن أعماقِ وجداني يا ليلُ ضاقت بشكوايَ الصدورُ وما ضاقَت بغلٍّ وأحقادٍ وأضغان فجئتُ أشكو إليكَ المرجفينَ وهم لا درَّ درُّهُمُ أسبابُ خذلاني يا ليلُ والروح عَطشى وهيَ هائِمةٌ هَل في المجرّةِ من ريٍّ لعطشانِ يا ليلُ والنفسُ غَرثى وهيَ حائرةٌ فهَل بنَجمِكَ من زادٍ لغَرثانِ يا ليلُ والعينُ سهرى وهيَ دامعةٌ فهَل بجُنحِكَ من راثٍ لسَهرانِ يا ليلُ حَسبي وصدري ملؤهُ ضرمٌ تلكَ البقيَّةُ فافتَح صَدركَ الحاني فكَم بهِ لمَسَت روحي العزاءَ وقد أودَعَتهُ سرّ آلامي وأشجاني يا ليلُ أينَ الكرى بل أينَ طيفهُم فكَم بوادي الكرى يا ليلُ واساني وكم هَفَت وَصَبَت نفسي إلى حُلُمٍ مُجنّحٍ راقصٍ في النورِ نَشوانِ حُلمٌ يرفُّ على لالاءِ مَبسِمها ليلاً ويَصدرُ صُبحاً غيرَ صَديانِ يا ساقيَ الخمرِ لا شُلَّت يداكَ أدِر بنتَ النخيلِ فإنّ الصحوَ أضناني وانضَح بها كبداً نَهبَ الجوى واثر باللَه غافيَ إحساسي وإيماني فكم على ضوئِها الفضيّ من صُوَرٍ شتّى تجلّت لعيني ذات ألوان وَرُحتُ استَعرضُ الماضي فاطرَبني بها ومن ثمّ أشجاني وأبكاني حتّى سَكَبت على ذِكراهُ أغنيةً من وَحيِ بُؤسي ومن إلهامِ خِرماني يا ساقيَ الخَمرِ زِدني فالرؤى هَتَفَت بي وهيَ سكرى وما اغمَضتُ أجفاني تراقصَ الحَبَبُ المِمراحُ في قدَحي فأينَ أينَ الكرى من جفنِ سكرانِ يا جيرةَ البانِ حيّا الغَيثُ رَوضَكمُ وجادَ واديكمُ يا جيرةَ البان واللَهِ ما هبَطَت ليلايَ دارَكمُ إلّا وحلّت بها ما بينَ إخواني فمَن بأحضانِ ذاكَ الروضِ شاهَدها مُواسياً غيرُ أقراني وخلّاني ومَن على وردهِ المعطارِ نادمَها على الطّلا غيرُ سُمّاري ونُدماني باللَهِ هل فُسِّرَت أحلامُ روضِكُم وهنّا لانسامِ آذارٍ ونيسانِ وهل شجا قلبَها نوحُ الحمامِ بهِ فاستَعبَرَت وَرَثَت لي بعدَ فقداني وَهَل أنينُ سواقيهِ وأدمُعُها في الروضِ ذكّرَها بالوامقِ العاني وهَل فراشاتهُ طافَت بوجنَتِها وغازلَت وهيَ نشوى وردَها القاني يا أهلَ ليلايَ مُذ شطّ المزارُ بكم لا الحيُّ حيّي ولا الجيرانُ جيراني كلّا ولا الروح روحي مُذ هفَت وصَبَت لساكني الحيّ من غيدٍ ومُردان نَزَحتُمُ وضبابُ الشكّ خيّمَ في آفاقِ نَفسي وكم بالكُفرِ أغراني لولا بقيَّةُ إيمانٍ ترُفُّ منى قلبي على ضوئها في ليل أحزاني يا ساكِني القَصرِ دام السعدُ مُبتَسِماً لكُم ودُمتُم ودامَ النحسُ للشاني إن يجحَدِ القومُ والأوطانُ فَضلَكُمُ لا القومُ قومي ولا الأوطانُ أوطاني لي بينَ غزلانِكم ظبيٌ كَلِفتُ به ظبيٌ تَرَعرَعَ في جنّاتِ رضوانِ واللَهُ أبدعَ في تصويرهِ وكفى أُعيدهُ بكمُ من كلِّ شَيطانِ ما أن وَقَفتُ عليها مُهجتي ودَمي حتّى قَصَرتُ أناشيدي وأوزاني فيا إله الهوى رفقاً بعابِدِها فالقلب ما نال من معبوده الثاني والفكرُ يا أهلَ ليلايَ استقَلَّ بها والروحُ يا مذبحَ العُشّاقِ قُرباني حُبٌّ برىءٌ نما في خافِقي وَسَما وهَل يُعَمَّرُ حُبٌّ غيرُ روحاني |
20011 | يزهدني بالشعر أن خشاره | وديع عقل | العصر حديث | يزهدني بالشعر ان خشاره وياقوته في سوق لبنان سيان اذا عرضا لمشتري فكلاهما بضاعة بخس لا تباع باثمان اعد لي سيف الدولة اليوم مالكا تجدني في النادي ابا الطيب الثاني وهات دنانير الرشيد وخذ من الق وافي عقودا من عقيق ومرجان اضن بشعري ان اغنيه حيث لا يحل من الاذان اكرم اذان ساحبس الحاني ولو كنت بلبلا لاني في واد يضيع الحاني كليني لهمي يا ثريا فاني اري الشعر من بلواي في ارض لبنان ولا تطلبي ديوان شعري فانه بقية ما يبقي لك الزمن الجاني لعلك يوما بعد موتي ترينه ينيلك من شاريه قيمة اكفاني |
3824 | سرى لك عرف في النسيم الذي سرى | عمارة اليمني | العصر الأندلسي | سرى لك عرف في النسيم الذي سرى وخطرة ذكر نفرت سنة الكرى وأومض من تلقاء أرضك بارق قضى لك عندي أن تنامي وأسهرا يذكرني دراً بثغرك أبيضاً ولون خضاب في بنانك أحمرا طوى لك برد الليل نشراً كأنما أجاز على دارين وهناً وما درى وما كان ذاك النشر إلا تحية بعثت بها مسك الذوائب أذفرا بعثت بتلك الريح روح ابن قفرة برى لحمه هز النوافج في البرى حليف لأكوار المطايا كأنما يعد القرى أوطى مهاداً من القرى إذا قطعت أوصال أرض ركابه فقد وصلت ذيل الهواجر بالسرى كأن ابن حجر قد عناه بقوله نحاول ملكاً أو نموت فنعذر وما ظفر الراجي من المجد غاية إذا هو لم يرج الأجل المظفر أغر كأن الدهر أقسم جاهداً بهيبته لا شاب بالعرف منكراً تزور الأماني منه أبيض أبلجا منيع الحمى رحب الذرى شامخ الذرى تصافح إيمان المنى منه راحة غمامية تنزى بها راحة الثرى إذا ابتسمت أجفانه وجفانه رأيت جبين المجد أبلج مسفرا وقور النهى حتى إذا شهد الوغى نهى طائش الأرماح أن يتوقرا إذا اشتعلت خرصاته في عجاجة تمد مذاكيها على الجو عثيرا توهمت سقط النار في كل صعدة تصعد في أطرافها فتسعرا وإن هزها كف الشجاع وزنده ورى زنده بالطعن في ثغر الورى وأسكرها خمر النحور فأظهرت عواملها سراً من النار مضمر عتاد لمنصور العزائم لم يزل إذا صار منصور اللواء مظفرا تروع قلوباً أو تروق نواظراً كذاك الحسام العضب مرأى ومخبرا حسام بكف الصالح الملك لم يزل تطير فراش الهام عنه إذا فرى إذا سامه يوم الردى كان ماضياً وإن سامه قسر العدى كان قسورا مصون إلى وقت الجلاد وإنما يعرى ذباب السيف إن حادث عرا إن اختط معمور الرقاب أعادها خراباً ويختط الربوع ليعمرا أقام به سوراً على حوزة الهدى وحلى به المجد الرفيع وسورا فتى جمل الدنيا بغر محاسن غدت من جبين الشمس أبهى وأبهرا رأى الصالح الهادي الكفيل بمجدها وأوصافها الحسنى أحق وأجدرا فبرأ منها نفسه وأضافها إليه لكي يثنى عليه ويشكرا وكم نشأت من لج بحر غمامة سرى وبلها في لجة البحر ممطرا وفرع زكت فيه صنيعة أصله فأورق بالشكر الجميل وأثمرا يغرك صفو الود فيه فلا تقل بجهل صفا من وده ما تكدرا بنيت أبا الماضي بسيفك والندى لمجديك من قيس وغسان مفخرا وقدمك السعي الجميل إلى العلى ومن لم تقدمه المساعى تأخرا إذا رام عز الدين غاية سؤدد فكل أمام عند همته ورا أما وأبي ماضي لقد قال مجده دع الخبر الماضي وخبر بما ترى فتى طرفه في الحرب محراب جيشه وساحته مأوى القراءة والقرى ترحب عنه بالوفود رحابه وتغدو لمن يلقاه بالشعر مشعر لئن أحسنت فيه القوافي فإنه رآني بعين لا يراني بها الورى أضاف إلى الجود الكرامة فاستوت نيابته عني مغيباً ومحضرا وهذب فكري نقده وانتقاده وأثنى على شعري وإن كان أشعرا وألبسني الموشى من حبراته فألبسته وشي الثناء محبرا وخالفني فالجود منه مكرر ومني له المدح الذي ما تكررا وإني وإن أهديت من حسناته إلى سمعه القول الذي ليس يفترى أذم إليه خاطراً كلما جرى إلى شكر ما أولى من الجود قصرا ولو بلغتني ما أريد بلاغتي نظمت له نثر الكواكب جوهرا |
1179 | لا ترج إلا الله في شدة | لسان الدين الخطيب | العصر الأندلسي | لا ترج الا اله في شدة وثق به فهو الذي ايدك حاشاك ان ترجو الا الذي في ظلمة الاحشاء قد اوجدك واشكره بالرحمة في خلقه وجهك ابسط بالرضا او يدك واله لا تهمل الطافه قلادة الحق الذي قلدك ما اسعد الملك الذي سته يا عمر العدل وما اسعدك |
24735 | يا أمير القلوب يحفظك الله | جبران خليل جبران | العصر حديث | يا امير القلوب يحفظك اله ويرعاك يا امير القلوب انت كل الامير نبلا وفضلا وسموا وانت كل الحبيبغير ما يبغض العدي منك والاسياف تدمي والنقع شبه خضيب وبديع في السلم انك غاز مثلما كنت غازيا في الحروب تستميل النهي وتستلب الود ويبغي رضاك كل سليب وجهك الطلق وهو نور تجلي في عذار حلاه بدء المشيب ابدا في الصفاء مراة صدق لصفاء في النفس غير مشوب وبك ازكي الخلال تينع فيها ثمرات الموهوب والمكسوب وبك الحلم والسماحة طبع ليس في ال هاشم بعجيب ومن العلم فيك اوفر حظ زانه مثله من التهذيب هذه صورة نظمت حلاها في اطار مداه غير رحيب اخذتها العين اختطافا فابدت لمحة من جلالك المحبوبمصر تزهي بطلعة العاهل العادل والحاكم الحصيف الاريب وتحي في الضيف اي خطيب لا يداني شاوا واي اديب المعي تزجي القوافي اليه خاشعات لدي المقام المهيب ايها الزاءر الذي تلتقيه مهج حيث حل بالترحيب نحن قوم اعزهم عطفك السامي وفازوا من فيضه بنصيب منهم في ذراك جار ولكن ما غريب تظله بغريب كرم منك ان سمحت لهم في يوم يمن بنظرة من قريب شكرهم وهو ما تبينت يجلو اثر الغيث في المكان الخصيب يا امير القلوب يحفظك اله ويرعاك يا امير القلوب |
17188 | لقد غفلت صروف الدهر عني | ابن الوردي | العصر المملوكي | لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني وبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِ وكدتُ أنالُ في الشرفِ الثريا وها أنا في الترابِ كما تراني |
5164 | فارقت من كنت له مالكاً | ابن سناء الملك | العصر الايوبي | فارقت من كنت له مَالكاً يا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِه نقلت نفسي جَاهِداً بَعْدَه من سعةٍ العيشِ إِلى ضنْكِه وخفت هَتْكَ السِّتر فيه فقد وقَعْت فِيمَا خِفِت من هَتْكِه وكان لي عقد سرُورٍ فَقَدْ نَثَرْت ذَاكَ العِقْد من سِلْكِهِ وكم صديقٍ ليَ في دَمْعِه لمَّا رأَى الحاسِد في ضحْكه فديت من لم أَر لي لائماً يَلومُني إِلاَّ على تَركه |
12871 | خلقوا سادة فكانوا سواء | بشار بن برد | العصر العباسي | خُلِقوا سادَةً فَكانوا سَواءً كَكُعوبِ القَناةِ تَحتَ السِنانِ |
3470 | مساعيك يهدي للنجاح طلابها | عمارة اليمني | العصر الأندلسي | مساعيك يهدي للنجاح طلابها وتحدى لإصلاح الفساد ركابها لقد أسفرت عن غرة المجد سفرة دنا بك من بعد الرحيل إيابها قدمت فأقدمت الحياة لأنفس يمنيك إن ضن السحاب سحابها وأطلعت نور العدل في كل بلدة جبينك إن غاب الشهاب شهابها ترحل عنها مذ رحلت أنيسها فبان عليها وحشها واكتئابها وكانت رحاب الملك تشكو فراغها فمذ أبت ضاقت بالوفود رحابها وأضحت تحيي بالسجود كرامة ويشفي شفه اللاثمين ترابها ولله عزم كاملي وهيبة نرى الدهر يرجو فضلها ويهابها يفرق في أهل الوداد ثوابها ويجمع في أهل العناد عقابها وكم أمنت ثغر المخافة قبها ولاحت به للوافدين قبابها أفي كل يوم أنت مزج كتيبة يسيل بها وهد الربى وشعابها فيوماً إلى أرض الصعيد صعودها ويوماً كما انصب الأتي انصبابها ولما رمت بالأمس حي لواتة أطاعك عاصيها وذلت صعابها ولو أنها ما أعتبتك مطيعة لكان بأطراف الوشيج عتابها وأوطأتهم أيدي جياد متى ترد لمعمورة كيداً أتاها خرابها على صحف البيداء منها كتائب سطور قناها في المصف كتابها جياد عليها كاسمها من كماتها فقد كرمت أعرابها وعرابها عليها أسود تحمل الغاب من قنا ومن عجب أن يصحب الأسد غابها متى ما تخاصمها الخطوب فإنما بألسنة الأغماد يتلى كتابها لها حجب يوم الوغى من مثارها وأبوابها في السلم سهل حجابها إذا غضب الإسلام أرضاه بأسها وما رضي الإسلام لولا غضابها شفى غلة الدنيا شجاع بن شاور إلى أن تجلى شكها وارتيابها ولاذت بعطفيها المنيعين دولة به عاد من بعد المشيب شبابها تتيه بيوميه سماحاً ونجدة ويزهو به محرابها وحرابها وبالجانب الغربي جردت عزمة يفل بها ظفر الأعادي ونابها إذا ما بغتها همة كاملية فقد ولغت بالأسد فيها ذئابها هم فتحوها ثلمة في عصا العلى ولولاك في شعبان ظل انشعابها دعيت لها لما دعت آل شاور فما شعرت إلا وأنت جوابها فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبى وبالرأي قطريها وقد سد بابها وسكنتها والسيف في الجفن نائم ولولا حذار الضرب دام اضطرابها تكفلتها عن حضرة شاورية منابك عنها في الأمور منابها ولو لم تناصب عن وزارة شاور أعاديه لم يستقر نصابها فلا غرو أن أفضى إليك نعيمها وأفضى إلى شاني علاك عذابها وأصبح مقسوماً بأمرك في الورى ندى وردى شهد الليالي وصابها وما نحن إلا روضة كاملية أياديك يا رب السماح ربابها وقد ظمئت آمالنا نحو مزنة ذهاب القوافي أن يظن ذهابها نعد لها الأوقات إذ كل مزنة سواها سراب لا يرجى شرابها وهذي قوافي الشعر يثنى عنانها إليك وتلوى عن رحال رقابها وما ذاك إلا أنها فيك لم تزل تفوه بصدق لم يشبه كذابها وهنيت عن شهر الصيام وظائفاً من العمل المبرور يرجى ثوابها صيام يزكيه قيام وخشية رقيب عليها خوفها وارتقابها وألطاف أفعال من الخير لم يثب إلى أحد إلا إليك انتسابها بقيت فإن الجود واليأس والعلى قشور إذا عدت وأنت لبابها |
20208 | ليهنك يا بيل الجلال وعزة | المنفلوطي | العصر حديث | ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌ يكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّنا إلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةً فأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرى فحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌ لزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍ شبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌ فمثلُك بين الناطقين كثيرُ لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرى فسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَى بعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبط فما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسه وساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُه وكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير وماذا يفيد المرء حسن بيانه إذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌ وأنت على حسن الجزاءِ قديرُ ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت لي بما لم يقم للمادحين أميرُ |
21773 | ملائكة الرحمة | إبراهيم طوقان | العصر حديث | بيض الحماءم حسبهنه اني ارد سجعهنه رمز السلامة والودا عة منذ بدء الخلق هنه في كل روض فوق دا نية القطوف لهن انه ويملن والاغصان ما خطر النسيم بروضهنه فاذا صلاهن الهج ير هبن نحو غديرهنه يهبطن بعد الحوم مث ل الوحي لا تدري بهنه فاذا وقعن علي الغدي ر ترتبت اسرابهنه صفين طول الضفتي ن تعرجا بوقوفهنه كل تقبل رسمها في الماء ساعة شربهنه يطفءن حر جسومهن بغمسهن صدورهنه يقع الرشاش اذا انتفضن لالءا لرءوسهنه ويطرن بعد الابتراد الي الغصون مهودهنه تنبيك اجنحة تصفق كيف كان سرورهنه ويقر عينك عبثهن اذا جثمن بريشهنه وتميل نشوانا - ولا خمر - بعذب هديلهنه وتخالهن بلا رءوس حين يقبل ليلهنه اخفينها تحت الجناح ونمن ملء جفونهنه كم هجني ورويت عنهن الهديل … فديتهنه * * * المحسنات الي المريض غدون اشباها لهنه الروض كالمستشفيات دواءها ايناسهنه ما الكهرباء وطبها باجل من نظراتهنه يشفي العليل عناءهن وعطفهن ولطفهنه مر الدواء بفيك حلو من عذوبة نطقهنه مهلا فعندي فارق بين الحمام وبينهنه فلربما انقطع الحماءم في الدجي عن شدوهنه اما جميل المحسنات في النهار وفي الدجنه |
3957 | أأزور دارك كرتين وأنثني | ابن قلاقس | العصر الأندلسي | أأزورُ دارَك كرّتينِ وأنثني عنها وأنت بها ولستُ أراكا ما كان ضرَّك لو خرجْتَ تكلُّفاً ورعايةً لودادِ مَن يرعاكا غلب الملالُ عليك حتى إنّهُ إن كنتَ مِلْتَ الى سوايَ فإنني ما مِلْتُ لِسواكا |
9585 | أركض جياد الصبي في حلبة اللعب | ابن الساعاتي | العصر الايوبي | أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ فالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِ ومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُ كما يزيَّن ثغراُ الكأس بالحبب وانهضْ لأيَّامك اللاتي تسرُّ بها فإنْ مضى يومُ لهوٍ عنك لم يؤب وللنسيمِ إشاراتٌ حقائقها مفهومةٌ عن غصونِ البان والكثب والطيرُ فوقَ فروعِ الأيكِ صادحةٌ صدحَ المشوقِ إلى أحبابه الغيبُ شمّر فإني حلبتُ الدَّهرَ أشطرهُ فلم أنل راحةً إلاَّ على تعب وللأماني أحاديثٌ وأعذبها ما كان إسنادهُ أدنى إلى الكذب إنَّ الشبابَ فلا تخدع بصحبتهِ أخو الغواني ضعيفُ العهدِ والسبب ولا يصدَّكَ عن شيءٍ ترفَّعهُ فطالما صار ورداً نازحُ السُّحب لم يشرفِ الدرُّ لولا هجرُ موطنهِ والبدرُ ما تمَّ حتى جدَّ في الطلب يا عذَّبَ اللهُ قلبي كم أجاذبهُ إلى النجاةِ ويعدوها إلى العطب يهيم في كل وادٍ لوعةً وجرى بكلِّ أغيدَ معسولِ اللّمى شنب نشوانَ يشفق من عتبي فخجلتهُ تموهُ الفضةَ البيضاءَ بالذَّهب هوىً يلذُّ وإن ساءت عواقبهُ كما تلذُّ وتؤذي حكَّة الجرب ويومَ دجنٍ لأيدي الشَّرب معجزةٌ لمَّا تلبَّسَ طلقُ الماءِ باللَّهب بكتْ جفونُ الحيا فالوهدُ مبتسمٌ والأكمُ سافرةٌ عن منظرٍ عجب ولؤلؤُ الطلِّ يسمو قدرُ مشبههِ لو أنّهُ لفراقِ السحبِ لم يذب إذا بغتهُ يدُ من كلِّ غانيةٍ لزينةِ الحلي لم تظفر ولم تخب وقد ترفَّعَ ضوءُ الصبحِ في صعدٍ لما تحدّرَ جنحُ الليلِ في صبب والبرق والعارض العلويُّ يحصبهُ كالنقعِ حولَ سيوفِ الناصر القضب |
4929 | ما زالَ كحلُ النومِ في ناظري، | صفي الدين الحلي | العصر الأندلسي | ما زال كحل النوم في ناظري من قبل اعراضك والبين حتي سرقت الغمض من مقلتي يا سارق الكحل من العين |
178 | لا تحسنِ الظنّ فيمن | صفي الدين الحلي | العصر الأندلسي | لا تحسن الظن فيمن يرضيك حسن لقاءه فمن يردك لامر يملك عند انقضاءه |
10399 | قد براه الحب عن قدمه | الأحنف العكبري | العصر العباسي | قد براه الحبّ عن قدمه فاباح الغرّ بالجهل دمه كتم الحبّ ليخفى فبدا عن أنين الشوق ما قد كتمه عشق البائس يرجو فرجا صار يشكو بعد ضرّ ألمه فمتى والحبّ يقضي شططا ينصف المظلوم ممّن ظلمَه |
24913 | المطر المنافق | محمد الماغوط | العصر حديث | كل اديان الشرق امنت بها وكل حروبه خضتها وكل امجاده زهوت بها وكل معلقاته بصمتها وكل اناشيده ردتها وكل ازياءه تخطرت بها وكل حاناته ارتدتها وكل اطباقه صفقت لها وكل فنادقه ومقابره وسجونه اقمت بها وكل امراضه ابتليت بها وكل اغانيه ومواويله تمثلتها واحبت وتزوجت وطلقت وخرب بيتي من ايحاءاتها وتعهداتها * ثم يحتاج ثورة انا وقودها الي موالاة اول المصفقين معارضة اول المصفرين فوضي اول المخربين الي بناء اول الحمالين سوء ادارة اول المرتشين سوق سوداء اول المتعاملين الي التحديث اول المفتشين الي خيام ومساعدات اول الاجءين الي ترفيه اول المهرجين * ولذا اجمع السفراء والشعراء والكتاب والصحافيون والمطربون والفنانون ورجال الدين علي اني ثروة ثومية يجب تاميمها او ايداعها احد المصارف الاجنبية الحصينة مع اني لا املك الا الرياح |
9605 | صاد الفؤاد برمل رامة ريم | فتيان الشاغوري | العصر الايوبي | صادَ الفُؤادَ بِرَملِ رامَةَ ريمُ فَالقَلبُ عِندَ الريمِ لَيسَ يَريمُ مُتَدَلِّلٌ صَلَفاً عَلى مُتَذَلِّلٍ كَلَفاً يَهُمُّ بِسَلوَةٍ فَيَهيمُ فَالمَوتُ إِن يَنظُر وَإِن يَنفُر مَعاً وَقعُ السِهامِ وَنَزعُهُنَّ أَليمُ حَبُّ الغَمامِ يُغيرُهُ مُتَبَسِّماً وَالدُرُّ في التَقصارِ وَهوَ نَظيمُ أَنا في هَواهُ لا أَبينُ لِناظِرٍ جِسمي مِنَ الطَرفِ السَقيم سَقيمُ لَو ذُقتُ بَردَ رُضابِهِ لَشُفيتُ مِن سَقَمي لِأَنَّ رُضابَهُ تَسنيمُ ما ذُقتُ بَردَ العَيشِ بَعدَ فِراقِهِ فَالماءُ سُمٌّ وَالنَّسيمُ سَمومُ وَحَياةِ مالِكِنا المُعظَّمِ إِنَّها قَسمٌ لَنا لَو تَعلَمونَ عَظيمُ إِنّي عَلى نارِ الغَضى بِفِراقِهِ لا النارُ عَنها صينَ إِبراهيمُ مَلِكٌ تَطيرُ العُربُ مِنهُ مَخافَةً وَالعُجمُ عَن أَوطانِها وَالرومُ وَلِبيضِهِ في الهامِ تَكسيرٌ وَلِل سُمرِ الذَّوابِلِ فيهمُ تَحطيمُ فَكَأَنَّهُ الأَسَدُ الغضَنفَرُ هازِماً وَالقَومُ كُلٌّ مِنهُمُ مَهزومُ يَطوي البِلادَ بِشُهبِهِ وَبِنُجبِهِ فَيَنالُ ما يَختارُهُ وَيَرومُ لَو كانَ في تِلكَ المَناسِكِ أَنفُسٌ لَسَعى إِلَيهِ زَمزَمٌ وَحَطيمُ مَلِكٌ تَفَرَّعَ في العُلومِ مَناظِراً فَعَلا وَلَم تَعزُب عَلَيهِ عُلومُ فَالنَحوُ فيهِ سيبَوَيهِ جَليسُهُ وَأَبو عَلِيِّ الفارِسِيُّ نَديمُ وَالتاجُ تاجُ الدينِ زَيدٌ إِن تُنا ظِرهُ أَتى مِنهُ لَهُ التسليمُ وَالشِعرُ فيهِ أَبو نُواسٍ عَبدُهُ في جدِّهِ إِذ هَزلُهُ مَذمومُ وَبِحَجِّهِ حازَ الكَمالَ بِأَسرِهِ فَلَهُ جَديدُ سَعادَةٍ وَقَديمُ وَالفِقهُ عَنهُ تَقاعَسَت أَربابُهُ إِذ كانَ فيهِ لِشَأوِهِ التَقديمُ وَلِمَذهَبِ النُعمانِ فيهِ سَعادَةٌ طَلَعَت بِها في الخافِقَينِ نُجومُ لَو ساعَدَ المَملوكَ سَعدٌ سارَ في كَنَفِ الرِّكابِ وَإِنَّهُ لَكَريمُ لَكِنَّهُ لَمّا تَأَخَّرَ فاتَهُ مِنهُ نَعيمٌ وَاِحتَوَتهُ جَحيمُ لَم يَنقَعِ الظَّمَأَ الَّذي بِفُؤادِهِ حَجُّ المَقامِ بَلِ الأُوامُ مُقيمُ أَنا إِذ بَعُدتُ كَصاحِبِ الحوتِ الَّذي نادى الإِلَهَ وَإِنَّهُ لَكَظيمُ إِن لَم تُوافِ إِلَيهِ رَحمَةُ رَبِّهِ نُبِذَ العَراءَ فَبانَ وَهوَ ذَميمُ يا أَيُّها المَلِكُ المُطاعُ وَجُندُهُ لِلبيضِ فَوقَ رَؤوسِهِم تَسويمُ كَم في بُسَيطَةَ قَد بَسَطتَ مَكارِماً أَحيَت عِظامَ الجودِ وَهيَ رَميمُ فَالشَوكُ وَردٌ وَالحَصا دُرٌّ وَذا كَ الماءُ راحٌ وَالعِضاهُ كُرومُ لي مُذ خَلَت مِنكَ الدِيارُ فَلا خَلَت بِدِمَشقَ شَوقٌ مُقعِدٌ وَمُقيمُ فَأُقابِلُ البابَ العَزيزَ مُقَبِّلاً عَتَباتِهِ وَبِهِ الدُموعُ سُجومُ الشَّمسُ أَنتَ فَلا دَنَت لِأُفولِها إِن غِبتَ عَنّا فَالأَغَرُّ بَهيمُ لا فارَقَ المَلِكُ المُعَظَّمُ مُلكَهُ أَبَداً وَدانَ لِشأوِهِ التَعظيمُ |
24804 | لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُ | خليل الخوري | العصر حديث | لما راك مليكنا شمسا له لم يرض بعدك عن اثير عالي فجلاك في دار السعادة قاءلا خورشيد ارخ ناظر لمال |
6142 | وغير كثير فيه وجد كثير | القاضي الفاضل | العصر الايوبي | وَغَيرُ كَثيرٍ فيهِ وَجدُ كُثَيِّرٍ وَلَوعَةُ قَيسٍ وَالتِياحُ جَميلِ أَهيمُ بِرَسمٍ لِلمَجدِ واضِحٍ وَهاموا بِرَسمٍ لِلغَرامِ مَحيلِ |
21936 | تبسم ثغر الكون عن طالع السعد | أحمد فارس الشدياق | العصر حديث | تبسم ثغر الكون عن طالع السعد فبشر اهل الارض بالخير والرغد وسارت باقطار البلاد بشاءر باعراس انجال العزيز ذوي الجد محمد توفيق له السعد خادم واجدر من يءتي الولاية عن عهد فان له حزما وعزما وفطنة وفضلا واحسانا يجل عن الحد لقد عرفت منه النقابة في الصبي كما عرفت منه النجابة في المهد بذاك جري امر الاله وما لما يشاء من الامر المقدر من رد ومنهم حسين ذو المعارف والحجي تدور مساعيه علي محور الرشد تقلد تفتيش الاقاليم اولا تقلد ندب ليس يبقي علي جهد ومن بعدها الاوقاف مع خطتين من نظاءرها قدرا فحسبك من جلد فسني لها وجه السداد وزانها كما ازدان جيد المراة الخود بالعقد جلاء الفتي في منتضاه رءاسة يليها والا فهو كالسيف في غمد وثالثهم رب النهي حسن له محامد عند الانكليز بلا عد له بلسان القوم اعذب منطق فتحسبه من مورد العرب الشهدي اجلته املاك الفرنج لان راوا شهامته انموذج الاب والجد تقربهم عين العزيز اذا راي محامدهم في الناس قدوة مقتد فروع علي اصل المكارم قد نمت فصار لها ظل علي الخلق ذو مد فمن عاءد من دهره بفناءهم ومن شاكر نعمي وقته من الاد بدور كمال في المعالي طوالع الي مغنم الدنيا وما بعدها تهدي نجوم هدي ما ان يغيب لها سنا اذا غاب نور النجم عن عين مستهدي ولو لم يكونوا انجما ما تحملوا عن الوطن المانوس يوما اسي البعد كذلك ابناء الملوك نراهم يجولون اقصي الصين والسند والهند فهل كان من يقرو البلاد تعرفا كمن لا يري منها انيسا سوي هند وشتان ما بين امرءين تبادرا الي فهم معني ما يشوق من النهد هم السادة الغر الذين تبواوا من العز ما تعنو له سطوة الاسد هم الافضلون الاكملون مناقبا يطوف من غور ثناهم الي نجد في كل فن بان منهم براعة وفي كل فضل ادركوا غاية القصد لعمرك لو رب الخديو بفضله رقيقا لفاق ابن الاماجد في المجد فكيف وهم من صلبه ولديهم مشايخ علم من ذوي الحل والعقد واثن علي المفضال طوسون نجل من توفي سعيدا وهو في جنة الخلد لقد شب في حجر العزيز وبره فانزله في الحب منزلة الولد وفي مدح ابراهيم نجل شقيقه مجال لراوي الصدق او حسن السرد تحري رضي الرحمن في كل ما نوي فكان الذي يخفي كمثل الذي يبدي وهل لي ان انسي فريضة مدحة لمنصور الشهم الهمام وذا وردي لءن فات قبل الان عيد زفافه في كل يوم عيد شكرانه عندي اياديه مصداق علي ما روا لنا عن الكرماء الاولين م الشكد تعلمنا واله ان كيف ينيغي لنا ان نصون النفس عن ارب مرد فما الشعر ما اعياك في اليل نفده ولكن ما اغناك في الصبح بالنقد يفيدك من قبل السءال فسل به خبيرا ولا يضلك عنه امرء بعدي فذلك بحر في المكارم زاخر فمن كان منه غارفا فهو ذو تلد ولو لم يكن الا سماحة خلقه لقلنا تعالي اله خالق ذا الفرد فهذا الذي ان قلت اطريه فالوري معي وعلي الذنب ان لم اقل وحدي وامدح ابراهيم نجل العزيز من ترعرع في حب العلي صادق الود تحلي باداب الشيوخ ولم يزل صباه بمناي عن حلي زغب الخد فيا رب صنهم اجمعين وصن لهم مربيهم ما طاب نشر من الورد وابق لنا ام العزيز التي لها فواضل تجري في البلاد علي وخد لها البر والتقوي شعار وانه لا ظهر من فند واشهر من بند مصون علي طول الزمان حجابها ومعروفها في معرض البذل لوفد انالت بني الامال ما شيدوا به بيوتا وربوا من بها دون ما كد في كل قلب شكرها ودعاءها احب الي الوسنان من لذة الرقد ولو كل انثي اوتيت عشر ما لها من الراي عاشرن الرجال علي جهد ولم تلف في قيد التزوج زاهدا علي ان جل الناس فيه ذو زهد فطوبي لمن القي الرجاء بابها ومن باياديها علي الدهر يستعدي بايامها الغراء مصر توجت بتيجان اعراس متمة النضد رعي اله ايام العزيز فانها مواسم افراح وجدوي لمستجد واعظم ما يصبي الفءاد ثناءه وذكر معاليه الذ من الشهد وتكرير ما اجدي واسدي من الهي فذلك احلي في الهاة من القند اشادة بيت واحد في مديحه يشاد بها بيت من الحجر الصلد دليل علي توحيد من برا الوري تفرده بالمكرمات عن الند فلا جور في حكم ولا ميل عن علي ولا سام من بذل ولا خلف في وعد وما هو بالاهي وحاشاه ساعة عن الدين بل فيه له داب ذي جد يري مشفقا لينا علي اولياءه ولكن علي الاعداء اصعب مشتد يعز علينا ان نودي شكره بلفظيه به شكر لاخر قد ادي ولكن في الفظ اشتراكا كما اتي سميوه لم يهدوا الانام لما يهدي زهت مصر في ايامه فهي غضة تبرج من قبل الزفاف ومن بعد وفاخرت الدنيا بنيلين احدقا بها نيل ماء ثم نيل من الرفد فلا الجدب يذوبها ولا ضير يعتري مرابعها من طاري العسر والنكد غمام ولكن يكشف الضر سحه فيعمر ما في الحزن والسهل من جرد حسام بنو من سينه ليس في اسمه او الحاء منه ظلوا تحت افرند وانكر شيء ان يءمك جاحد لجدوي فان تنقله عاد الي الجحد الا لا يسود الناس مالك قينة تغنيه اذ تسقيه يا مالك العيد ولا من يزكي نفسه وهو عاجز ولا من بري ان المحاسن في البرد ولا من يخال الفخر في عنجهية وزهو فان يسال تغضن كالجلد كان البرايا كلفت بولاءه فما هو الا ان يقول لها جدوي يقول انا هادي الوري وامامهم فعما قليل يدعي انه المهدي ولا من روي بيتين في ذي تدل عليه وفيما شفه من ضني الوجد يحذرنا من حينه في غرامه وينذرنا الافات من داءه المعدي ولكنما من يعتق العبد جوده ويبني بيوتا سامها العدم بالهد ومن في حماه قد انام الانام في امان وعيش ناعم وهو في سهد وتلك لعمري عادة لابي الفدا وما لامرء عما تعود من صد وهيل ينكر الشمس المنيرة في الضحي سوي العمي او يقلي سناها سوي الرمد ابي اله الا ان تكون مزية وفضل لبحر يستماح علي جعد وان يثبت الملك المءثل راسخا مصونا لذي جند علي غير ذي جند كفي حاسديه انهم عند سمعهم مديح معاليه يذوبون من ناد يودون لو صموا اذا سمعوا به فما شانهم ان ينظروا عين ما يسدي لعمرك ان الحس اصل الحسود اذ يحس فوادا فيه يمكث كالحصد فلست تري من حاسد غير جاءر اذا ذكر المحسود من وجع الكبد فداء له ارواحهم غير انها اراحت فليست بالجديرة ان تفدي ولو ان من يحصي وفو هناتهم يثاب لا حياه الثواب من الحد لءن فقدوا طرا في منظر الدمي يديل يلهي النفس عن ذلك الفقد فانهم مثل التماثيل صورة منقشة ما ان تعيد ولا تبدي فابلغهم ان العزيز ورهطه لفي غبطة ما يعباون بذي حقد وفي الناس اشرار اتيح وجودهم ليعرف قدر الخيرين علي وكد كما توجد الحيات يغتال سمها الوفا وما من رقية معه تجدي كذا حكمة الخلاق في خلقه فما اتيح لخير او لشر فعن عمد هنيءا لمن كان العزيز مجيره فيوقي سموم الهم من لافح الجهد ويامن من كيد الزمان وجوره ويرتع في عيش هنء مع الرغد هو العمر فاغنم ما تيسر فيه من قضاء لبانات توافيك بالنشد وانفعها ان تستجير بمن تري علي بابه الراجين وفدا علي وفد وتنشد مسرورا معي ومءرخا باهدا التهاني لخديوي والحمد |
1618 | دعاها تشم آثار نجد ففي نجد | لسان الدين الخطيب | العصر الأندلسي | دعاها تشم اثار نجد في نجد هوي هاج منها ذكره كامن الوجد ولا تصرفاها عن ورود جمامه فكم شرقت بالريق في مورد الجهد يذيب ثراها الشوق لولا مدامع تحل عراها في المحاجر والخد وتصبو الي عهد هنالك سالف فتبدي من الشوق المبرح ما تبدي حملن نشاوي من سلاف صبابة تميل بهم ميل المنعمة الملد اذا هب هفاف النسيم تساقطوا فكف الي قلب واخري علي خد نشدتكما باله هل تبصرانها معالم محتها الغماءم من بعدي عفت غير سفع كالحمام جواثم وغير جدار مثل حاشية البرد وموقد نار يستطير رماده ونءي كما دار السوار علي الزند وغير ظباء في رباها كوانس تفيان في افياءها دوحة الزند قفوا نشتكي ما نلاقي من الهوي ونح علي يوم الرحيل ونستعدي ونهد الي الاجفان اثمد تربها فما اكتحلت من بعده بسوي السهد سنسال عن سكانها نفس الصبا لعل نسيم الريح يخبر عن هند اذ العيش غض والشبيبة وارف جناها وشمل الحي منتظم العقد مفارق ما راع البياض سوادها وافءدة لم تدر ما الم الصد وصل كانا منه في سنة الكري وعيش كانا منه في جنة الخلد مرابع الا في وعهد احبتي سقي اله ذاك العهد منسكب العهد وجاد به من جود يوسف ساجم ملث همول دون برق ولا رعد وان احق الغيث ان يحي الربا ويروي غمام صاب من منشيء المجد امام هدي من ال سعد نجاره ونصر الهدي ميراثه لبني سعد ماثره تلتاح في صحف العلا واثاره تستن في سن الرشد اذا هم امضي اله في الارض حكمه وما لقضاء اله في الارض من رد اقول لركب ينتحي طرق السري ويخبط في جنح من اليل مزبد تهادا مطاياه التهاءم والربي ويرمي به غور الفلاة الي نجد وقد اخلف الغيث السكوب ديارها وافضي بها هزل السنين الي جد ولم يبق منها الازل غير حشاشة تنازعها الاواء في العظم والجلد اريحوا فقد يمتم حضرة الندي واوردتم في مورد الرفق والرفد بحيث بلوغ القصد ليس بنازح لراج ولا باب الرجاء بمنسد ولذتم من الدهر الظلوم بناصر يرد شباة الدهر مفلولة الحد به جمع اله القلوب علي الهدي واذهب ما تخفي الصدور من الحقد واحي رسوم الفضل وهي دوارس واطلع من نور الهداية لمن يهدي فما روضة بالغور عاهدها الحيا وحلت حبا الانواء في ذلك العقد وحجبها عن ناظري الشمس فانثنت تستر في ظل من الغيم متد وبث نسيم الروض فيها تحية قريبة عهد باجتياز علي الهند وفض فتيت المسك في جنباتها فارعف اناف الشقاءق والورد باعطر عرفا من اريج ثناءه اذا نشرت اثاره صحف الحمد اناصر دين اله وابن نصيره علي حين لا يغني نصير ولا يجدي طلعت علي الدنيا بايمن غرة اضاء بها نور السعادة في المهد وكم رصدت منا العيون طلوعها فحق نصر اله في ذلك الرصد ولما عرت هذه الجزيرة روعة واصبح فيها الرعب ملتهب الوقد واوجف خوف الكفر شم هضابها تداركت منها كل واه ومنهد هزت الي اعزازها كل ذابل وقدت الي اصراخها كل ذي لبد وشمت سيوف الحق واله ناصر وجهزت قبل الجيش جيشا من السعد وقلت لنفس العزم هبي وشمري وهذا اوان الشد في اله فاشتدي ولو لم تقد جيشا كفتك مهابة من اله تغني عن نصير وعن جند ولكن جنبت الجرد قبا بطونها فاقبلن اسرابا كمثل القطا تردي وما راع ملك الروم الا طلوعها بوارق تدعي بالمطهمة الجرد وغابا من الخطي تحت ظلاله اسود من الانصار تفتك بالاسد فلما استفز الذعر منك فءاده وحق معني الفضل في ذلك الحد وما برحت واله ناصر دينه قضاياه في عكس لديك وفي طرد رمي بيد الاذعان لسلم رهبة وخاطب يستدعي رضاك ويستجدي فرحمي لحي لم تجره فانه فريد وان اضحي من القوم في عد واصرخ نصر اله دعوة صارخ طويت له تحت الدجي شقة البعد وبشري لارض قد سلكت باهلها من السن الارضي علي واضح القصد جمعت بها الاهواء بعد افتراقها فاصبح فيها الضد يانس بالضد ويهنيك هذا العيد اسعد وافد اتاك مع النصر العزيز علي وعد طوي البعد عن شوق وحط ركابه بابك باب الجود في جملة الوفد فاوليتنا في ظله كل نعمة هي القطر لا يحصي بحصر ولا عد وفاضت بهتان الندي منك راحة هي البحر لا ينفك حينا عن المد ودونكها من بحر فكري لالءا تقلد في نحر وتنظم في عقد يسير بها ركب النسيم اذا سرت سراع المطايا في ذميل وفي وخد تقوم بافاق البلاد خطيبة ترجم عن حبي وتخبر عن ودي كان العراقين عند سماعها وقد غص حفل القوم نحل علي شهد يقولون ان هبت من الحمد نفحة فليس لهذا الند في الارض من ند سقي اله قطرا اطلعتك سماءه وبورك في مولي كريم وفي عبد |
21683 | الشاعر و الأمة | إيليا أبو ماضي | العصر حديث | خير ما يكتبه ذو مرقم قصة فيها لقوم تذكره كان في ماضي اليالي امة خلع العز عليها حبره يجد النازل في اكفانها اوجها ضاحكة مستبشرة و يسير الطرف من ارباضها في مغان حاليات نضره لم يقس شعب الي امجادها مجده الباذج الا استصغره همها في العلم تعلي شانه بينها و الجهل تمحو اثره ما تغيب الشمس الا اطلعت لوري محمده او ماثره فتمني الصبح تغدو شمسه و تمني اليل تغدو قمره و مشي الدهر اليها طاءعا فمشت تاءهة مفتخره كان فيها ملك ذو فطنة حازم يصفح عند المقدره بعشق الامر الذي تعشقه فاذا ما استنكرته استنكره بلغت في عهده مرتبة لم تنلها امة او جمهرة فاذا اعطت ضعيفا موثقا اشفقت اعداءه ان تخفره و اذا حاربها طاغية كانت الظافرة المنتصره مات عنها فاقامت ملكا طاءش الراي كثير الثرثره حوله عصبة سوء كلما جاء ادا اقبلت معتذره حسنت في عينيه اثامه و اليه نفسه المستكبره و تمادي القوم في غفلتهم فتمادي في الملاهي المنكره زحزح الامة عن مركزها و طوي رايتها المنتشره و رات فيها اليالي مقتلا فرمتها فاصابت مدبره فهوت عن عرشها منعفره مثلما ترمي بسهم قبره كان فيها شاعر مشتهر ذو قواف بينها مشتهره كلما هزت يداه وترا هز من كل فءاد وتره تعس الحظ و هل من شاعر في امة محتضره يقرا الناظر في مقلته ثورة طاهرة مستره ما يراه الناس الا واقفا في مغاني قومه المندثر حاءرا كالريح في اطلالها باكيا و السحب المنهمره و هي في اهواءها لاهية و كذلك الامة المستهتره ما رات مهجته المنفطره لا ولا ادمعه المنحدرة فشكاه الشعر ما سامه و شكاه اليل ما سهره ثم لما عبث الياس مزق الطرس وشج المحبره مر يوما فراي اشباحا جلسوا يبكون عند المقبرة قال ما لكم ما خطبكم اي كنز في الثري او جوهره و من الثاوي الذي تبكونه قيصر ام تبه ام عنترة قال شيخ منهم محدوب و دموع الياس تغشي بصره ان من نبكيه لو ابصره قيصر ابصر فيه قيصره كيف يا جاهل لا تعرفه وحداة العيس تروي خبره هو ملك كان فينا و مضي فمضت ايامنا المزدهرة و لبثنا بعده في ظلم داجيات فوقنا معتكره و الذي كان بنا " معرفة " لصروف الدهر امسي " نكره " فانتهي التاج الي معتسف لم يزل بالتاج حتي نثره كل ما تصبو اليه نفسه معصر او خمرة معتصره مستهين باليالي و بنا مستعين بالطغام الفجره كلما جاء اليه خاءن واشيا قربه و استوزره فاذا جاء اليه ناصح شك في نيته فانتهره مستبد باذل في لحظة ما ادخرناه له و ادخره يهب المرء و ما يملكه و علي الموهوب ان بستغفره هزا الشاعر منهم قاءلا بلغ السوس اصول الشجره رحمة اله علي اسلافكم انهم كانوا تقاة برة رحمة اله عليهم انهم لم يكونوا امة منشطره ان من تبكون يا سادتي كالذي تشكون فيكم بطره انما باس الالي قد سلفوا قتل النهمة فيه و الشرة فاحبسوا الادمع في اماقكم و اتركوا هذي العظام النخره لو فعلتم فعل اجدادكم ما قضي الظالم منكم وطره ما لكم تشكون من محتكم رضتم السنكم ان تشكره و جعلتم منكم عسكره و حلفتم ان تطيعوا عسكره كيف لا يبغي و يطغي امر يتقي اشجعكم ان ينظره ما استحال الهر ليثا انما اسد الاجام صارت هره و اذا اليث وهت اظفاره انشب السنور فيه ظفره |
10610 | فقدْتَأبا عُمرانَعِرساً شفيقة ً | السري الرفاء | العصر العباسي | فقدتابا عمرانعرسا شفيقة لها لوعة يدمي عليك رسيسها و كاتبة اقلامهاحين تنتضي حديدو اعناق النساء طروسها و ابقت فراخا حين اعدمن زقها تصرم نعماها وعاود بوسها فمن ذا يقيها السوء ام من ينجها دماء ذوات الذل ام من يسوسها تعز فانا لحمام نفوسنا كذاك الغواني لحمام نفوسها |
24314 | خمس لوحات لخمس صلوات | فائز يعقوب الحمداني | العصر حديث | الفجر استعير صمتك لاصلي هكذا اتوضا ابارك الجمال وهو يرسم خاطري علي قماشة مترفة من الخجل هكذا اصلي الكلمات تغيب تاركة لي التفاصيل مجردة من اصباغها المعتادة هكذا اءمن قلبي وهو ينشر اشرعته ينسي ان يرقع ثقوب العاصفه هكذا احب ادع كل علي نقيصته وارمي بالكمال في زجاجة الفكره ليقراه العابرون علي بحر الشك هكذا ادعو اري كل شيء ازعم اني لا اراه احدث الزهرة والسيف الفراشة والمشنقة الاحلام والدماء هكذا انا سعيد *** الظهر ترتفع الشمس كالصلاة من مسجد يتفتح وردة من مصلين بين اوراق الدروب الشمس تسال الوردة بركتها واسمها الخطوات تابع الخطوات بذور الارض حيث يحلو لفرشاة ان تنزه وتبحث عن وردة تركتها ابتسامة الطريق المطمءنة *** العصر ان تختار النهر وترك الون كله هي لوحة قبل ان تبدا يبسط الشجر اخضراره بعيدا عن كلمات الجرف ويمتد الحضور والغياب صوت واحد في لحظة عناق يلتقي الاشراق والعتمة في حياد صارم ليكسر الصمت ايقاع القدر *** المغرب الشمس كاءن صاخب يتقن الوداع ريشة ارجوانية علي اي الغيوم تركت توقيعا لون ناعم علي اي القلوب ركزت جرحا اي الصلوات اقرب لقلب البداية ام النهاية ام ان الحقيقة باب مغلق فسيح قلبي مجرة تساءل *** العشاء في الون الخامس لفرشاة الرب يلملم زينته تاركا لقماشة بقعة من خيبه الخيبة ذكري معتمة لفوانيس من قش مصلوب لفوانيس هالة اغتصبها حلم افسد التوبه … الرسام يرحل بلا ضوء |
7104 | أنيسي في ليل القطيعة مشبهي | أسامة بن منقذ | العصر الايوبي | أنِيسِيَ في ليلِ القطيعةِ مُشْبِهي نُحولاً وتَسهيداً ولوناً وأدْمُعَا أُواجِهُ وجهاً منه حيثُ رأيتُهُ منيراً إلى مَن أمّهُ متطَلِّعَا كمُلْبِسِ جِسمِي سُقْمَ جفنَيْهِ حيثمُا بَدَا لِيَ عاينْتُ الملاحةَ أجمَعَا |
2398 | سقى الله يوما قصر اللهو طوله | الأبيوردي | العصر الأندلسي | سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ تَرْجُفُ وَقَدْ مَزَجَتْ ظَمْياءُ بالرّيقِ راحَها فَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ المُدامَيْنِ أَرْشُفُ وَقُلْتُ لَهَا شِيمي لِحاظَكِ وَارْفُقِي بِلُبِّي وَخَلِّي البابِلِيَّةَ تَعْنُفُ فَطرْفُكِ لا صَهْباءُ يَنْزو حَبابُها قَويتِ على قَتْلي بِهِ وَهْوَ يَضْعُفُ |
1286 | لقد رابني من عامر أن عامراً | ابن شهاب | العصر الأندلسي | لقد رابني من عامر ان عامرا بعين الرضا يرنو الي من جفانيا يجيء فيبدي الود والنصح غاديا ويمسي لحسادي خليلا مواخيا فيا ليت ذاك الود والنصح لم يكن ويا ليته كان الخصيم المعاديا |
6865 | أسكان قلبي كيف جاورتم الأسى | القاضي الفاضل | العصر الايوبي | أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسى بِهِ وَهوَ نارٌ بِالدُموعِ تَسيلُ أَشَوقاً إِلَيكُم وَاِصطِباراً عَلَيكُمُ وَسُكنى لَدَيكُم إِنَّهُ لَحَمولُ إِذا ما هَجَرتُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ فَلي عَنكُمُ قَبلَ الرَحيلِ رَحيلُ إِذا اِشتَقتَ يَوماً دارَهُم وَرَأَيتَني فَإِنَّكَ مِنها بِاللَحاظِ تَجولُ كَأَنَّ ضُلوعي وَالزَفيرَ وَأَدمُعي طُلولٌ وَريحٌ عاصِفٌ وَسُيولُ |
15867 | سلام مشوق مغرم القلب صبه | الشاب الظريف | العصر المملوكي | سَلامُ مَشُوقٍ مُغْرَمِ القَلْبِ صَبِّهِ إلى حَرَمِ القُدْسِ الشَّرِيفِ فَقُرْبِهِ سلامُ مُحِبٍّ كُلَّمَا هَبَّ طَارِقٌ مِنَ الرِّيح يَلْقى نَشْرَكُمْ في مَهَبِّهِ تَذَكَّركُمْ والشَّوْقُ يَجْرِي بِدَمْعِهِ عَلى خَدِّه وَالوَجْدُ يَسْرِي بِقَلْبِهِ لَقَدْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَبُثَّ اشْتِياقَهُ شِفَاهاً فَلمْ يَقْدِرْ فَبثَّ بِلبِّهِ وَقَدْ كانَ يهْدِيه مِنَ النَّجْمِ نُورُهُ فَمُذْ غَابَ عَنْهُ ضَلَّ ما بَيْنَ صَحْبِهِ |
11530 | شَرّد نومي دنِفا | السهروردي المقتول | العصر العباسي | شرد نومي دنفا يرق علي الغور نفا ذكرني وميضه طيب ليال سلفا وا اسفي علي الحمي واهله وا اسفا يا ليت حادي عيسهم لما سري توقفا هيجني لما حدا ومر عني معسفا والعيس من اشواقها قد رقصت تلطفا |
6393 | وقائلة قم واسع في طلب الغنى | سبط ابن التعاويذي | العصر الايوبي | وَقائِلَةٍ قُم وَاِسعَ في طَلَبِ الغِنى فَكَيفَ يَقومُ المَرءُ وَالدَهرُ قاعِدُ إِذا لَم يَكُن وَقتُ الرَخاءِ بِدائِمٍ فَأَحرى بِها أَن لا تَدومَ الشَدائِدُ |
22788 | يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِ | خليل مطران | العصر حديث | يا ليلة فاجات سرب الغيد في مجمع يصنعن حلوي العيد يخرجن من كتل العجين بداءعا امثال كل مشخص مشهود ويجدنها فلو الشفاه تعفت عن اكلها لضمنتها لخلود بانامل بيض تكاد تظنها مخضوبة بدم من التوريد وزنود عاج عرقت بزمرد ايات حسن في شكول زنود روعن حين قدمت ثم انسن لي ورضين بي في المحفل المعقود فثويت بين مناطق وقراطق ومباسم وما عاصم ونهود من كل طاوية الحشي مشوقة ريا الخدود كحبة العنقود سلابة خلابة غلابة بالفظ او بالحظ او بالجيد لولا هوي يصبي الحليم لما ثوي مثوي الاناث اخو الرجال الصيد شاني مكافحة الخطوب اذا دجا نقع الحوادث في اليالي السود شاني مطاردة الضلالة بالهدي استنزل الالهام غير بعيد شاني التطلع لعلاء وانما هذي السماء وانت شمس وجودي انت الحقيقة في الحياة وكاذب غير الهوي لماءت الملحود ان اسعفتنا ساعة منه فقد اربت بغبطتها علي التخليد اما العظاءم والعلي فمشاغل خلقت من التفكير والتسهيد لا تملا القلب الخلي ودابها نهك القوي في شقوة وسعود ادوات لهو نستعين بها علي سير عسير في الحياة كءود اشباه ما يعطي من الثمر امرء في زاد ترحال عليه شديد ولعل غاية كل طالب رفعة ارضاء ذات سلاسل وعقود فيكون عيد العمر ساعة ملتقي واعز ما نرجوه حلوي العيد |
7802 | لكل حبيب يا حبيب رقيب | القاضي الفاضل | العصر الايوبي | لكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ وَمِن كُلِّ جِسمٍ لِلسَقامِ نَصيبُ وَإِنّيَ في أَهلي وَداري لِما أَرى عَلَيكَ مِنَ السُقمِ الغَريبِ غَريبُ وَما كانَ يَدري ما الرَقيبُ فَذا الضَنى رَقيبٌ عَلَيهِ وَالشِفاءُ حَبيبُ وَإِن جَمُدَت فيهِ العُيونُ فَرُبَّما تُلِحُّ عَلَيهِ في البُكاءِ قُلوبُ فَلا اِنفَضَّ إِلّا بَعدَ برئِكَ عائِدٌ وَلا غابَ إِلّا إِذ تَصِحُّ طَبيبُ وَأَيُّ زَمانٍ لا يُسَبِّبُ طيبَهُ يَلَذُّ عَلى إِنعامِهِ وَيَطيبُ وَما عُدتُهُ بَل عُدتُ سُقمي بِقُربِهِ وَمِمّا بِهِ ما لي عَلَيهِ رَقيبُ أَغيبُ بِرَغمي ثُمَّ أُحضرُ عِندَهُ فَأنظُرُ آثارَ الضَنى فَأَغيبُ |
14081 | وزاير طاب لنا يومه | ابن الزيات | العصر العباسي | وزاير طاب لنا يومه لو ساعد الدهر باتمامه ماذا لقينا من دواوينه وخطه فيها باقلامه اسر ما كنا فمن مازح او شارب قد عب في جامه فارقنا فالعين مطروفة بواكف الدمع وسجامه وعاد بالمدح لنا منعما به الي سالف انعامه نشكر ما قال علي انه لا يمدح الحر بحمامه لكن واني لي بها حاجة لو كنت فيه بعض قوامه امسحه فيها وادنو له من خلفه طورا وقدامه جعلت نفسي جنة دونه وبعت اسلامي باسلامه فكان ما يشرب حلا له وصرت ماخوذا باثامه |
19772 | يا أديبا في نظمه لا يجارى | ابن نباته المصري | العصر المملوكي | يا أديباً في نظمِه لا يُجارى وعلى طرقِ لغزه لا يُماشى ماش من شئت في طرائق شتَّى من علومٍ فإنه يتلاشى واهْد ما شئت لي نباتاً ولغزا قد هدَى خاطِري وإن قيلَ طاشا في نباتٍ قلنا جماداً فلما صحفوا ماسَ كالقضيب انْتعاشا كانَ طعما فأحسنوا حين زادو ه فأضحى ذاك الطعام قماشا ثمَّ أبدلت حين نقصت حرفاً فوجدت القماش أصبحَ شاشا بأبي أنتَ أطربتك معاني كَ فقالَ اقْتضاب نظمك ماشا |
22955 | قِبَاب ُالمَجَانِيْن | عبدالله عبدالوهاب نعمان | العصر حديث | كم تساءلت ولم الق جوابا اين عن ارضي وجه الصدق غابا اي ارض هذه لم تبق فيها يد الاثام لخير حسابا شبعت كل الحقارات بها ومضت كل الطهارات سغابا كم فءوس فوقها جاءت لتعمل في الاخلاق قصلا واحتطابا كلما قلت انتهي السوء عليها تبدا هرم السوء شبابا انها ارضي وقد جغرفها حبها في جبالا وهضابا سوف امضي فوقها مستبسلا وساحياها عمارا او خرابا احرق الغابة حتي لا اري مخلبا فيها ولاشهد نابا وطني المحزون كم اخزاك من فيك كم اشقوك ناسا وترابا اي مردود اتي من اشعبياتهم لم يشبع الناس عذابا او طموحات لهم اخلاقهالم تجدهم يستحقون العقابا او سلوك خجل لم يملءوا ادب الناس به قبحا وعابا اي اسباب تبدت في تعاقبهم تلبس من فضل ثيابا كل شء فيهم ينكر ان لهم فيه الي الفضل انتسابا كم اذلوا العقل نبذا واجتنابا واقاموا لمجانين قبابا واحتوا ملء مراعيهم ذءابا ومرابي الزهر يعبقن ملابا ابدلوها بالفراشات ذبابا وخوابي الشهد لما فرغت ملءوها بدل الشهد لعابا والخطايا لم تدع في سمعهم ابدا لخير صوتا مستجابا ويحارون بانا لانبجلهم او نمنح الاثم الثوابا وانتصارالباطل المتعب اسوء سوءا منه فينان يحابا وسقوط الناس ان يمضي بها الجهد في اشقاءها جهدا مثابا وتري في مقتهالسوء هروبا من الفضل وابقا واغترابا وشقاءالارض ان يلقي به مجده من اجهدالاثم ارتكابا كم حينا لبلاهات بنا اوفياء لم نلج لفهم بابا وثقنا بعري الزور فلم تعطنا الفطنة في الزور ارتيابا وخلعنا العبقريات علي كل مفتون وصغناها كتابا ومنحنا كل عكاز حماءل سيف وغمدناه قرابا وكانا قد تنازلنا عن الصدق في الاشياء والناس احتسابا ودخلنا رحلة الافك حفاة وخضناها ظلاما وضبابا ومشيناها نفاقا فاجرا فادح الاثام لاينوي المتابا وهتكنا كل عرض لحقيقة والصدق وقاتلنا الصوابا وبصقنا اوجه الخير وسرنا مع السوءات والسوء صحابا ياظنوني كم تطامنت الي مستسر ينطوي وحشا وغابا كم اراك اليل فجرا كاذبا والاح القاع لعين سرابا كل من جاء حسبنا انه قد اتي في ليلنا الداجي شهابا وحشرنا حوله انفسنا موكبا يصنعه ضخما مهابا وحملناه علي اعينا املا عشنا له العمر ارتقابا واحتملناه رشادا معطيا جاء يمتد علي الارض سحابا فانطوينا منه اسطورة لايري الصدق بها الا الكذابا ورايناه مرايا خيبة قد بدا طاءوسنا فيها غرابا ومضت اعينا تذرع ما قد حسبناه خضما وعبابا فاذا زخارنا ليس سوي حفرة قد ملءت ملحا مذابا كيف ياتي فاضلا من لايري غضبا فينا ولاناسا غضابا بل يلاقينا هزالا ليس نرفض مايعطي قشورا ام لبابا نحن متنا يوم مات الرفض فينا واسلمنا المهابات الرقابا والتزمنا ادبا لايجد البصق في اوجهنا منه العتابا فلو ان الذل لم يات بنا من مذل لاغتصبناه اغتصابا وسنحيا عندما تمقت اوجهنا الذل فلا تاتي الترابا اي تاريخ لنا لم ترنا فيه يوما لمجانين ركابا كم بمجنون ركضنا فرحة وصهلنا تحت مجنون طرابا نتراءا ادمين وكل الوقاحات رات فينا دوابا وعلت افواقنا مزهوة انها تركبنا خيلا عرابا |
6701 | عفت القريض فلا أسمو له أبداً | ابن الساعاتي | العصر الايوبي | عفتُ القريضَ فلا أسمو له أبداً حتى لقد عفت أن أرويه في الكتب هجرتُ نظمي له لا من مهابته لكنَّها خيفةٌ من حرفة الأدبِ |
20577 | الفقيه | قاسم حداد | العصر حديث | مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ، كلما عالجتُ إثماً ثارَ إسمُ هل تريدُ الريفَ جنتك الأخيرة ربما كان الجحيمُ يكافئ القتلى فترنو للهوامش تحتمي بالحبر في شجر المساء. من أين ابدأ، لا الكتابُ يُجِيزُ لي أن أستعيرَ النصَّ كي أُخفِيكَ لا في الخمر وَهْمُ. مالَ لي، ورأيتُ غرباناً تحومُ على الحقول كمن يقول: قال الفقيهُ له فلم يُصغِ وطالتُه يدٌ مسلولةٌ من مرجع الفتوى وحصتُه من الخوفِ الكثيفِ وسادةٌ مشحونةٌ بالفَقدِ والخذلانِ لو قالَ الفقيهُ له لكان الطيرُ هودجَه وكان بريدُه الآياتِ والتأويلَ لم يمنحْ له سَعيُ الفقيهِ سوى الخطايا والجوائزُ كلها مرصودةٌ بمقاصلٍ تسعى إليه فبكى عليه وراحَ يقرأُ سورةَ الكهفِ القديمة والفقيهُ مضرجٌ بالذُعر لم يدركْ من الحب الأخير سوى انتحابةِ عاشقٍ مقتولْ لو مالَ الفقيهُ وقالَ لي، ما نالني موتٌ، أنا الشخصُ الغريب بلا حبيب. |
24151 | نهض الغزاة فأين تمضي العير | أحمد محرم | العصر حديث | نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ أعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ زَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَها مَا ظَنَّهَا بالنَّسرِ حِينَ يَطيرُ مَهْلاً أبا سُفيانَ إنَّ طِلابَكُمْ عَسِرٌ وإنَّ مُصَابَكم لَكَبيرُ صَفْوَانُ يُرْعِدُ خِيفةً وحُوَيْطِبٌ مِمَّا عَرَاهُ مُرَوَّعٌ مَذعُورُ زُولُوا بأنفسِكم فَتِلْكَ حُتوفُها غَضْبَى إليها بالسُّيوفِ تُشِيرُ هِيَ غارةُ البَطَلِ المُظَفَّرِ مالكم مِنه إذا خَاضَ الغِمَارَ مُجيرُ ظَنُّوا الظنُّونَ بهِ فلمَّا اسْتَيْقَنُوا زَالوا عَنِ الأموالِ وَهْيَ كَثيرُ أَمْسَتْ تُساقُ إلى النبيِّ غَنيمةً للَّهِ فيها فَضلُهُ المشكُورُ هذا دليلُ العِيرِ غُودِرَ وَحْدَهُ خَلْفَ الأُلَى خَذلُوهُ فَهْوَ أَسِيرُ اللَّهُ أطلقَهُ على يدِ مُنْقِذٍ هُوَ للأُسارَى المرهَقِينَ بَشِيرُ عَقَدَتْ مِنَ الإسلامِ فوقَ جَبينِهِ تاجاً عليهِ من الجلالةِ نُورُ مَن علَّمَ القومَ العُكوفَ على الهوى أنَّ الحياةَ جَهالةٌ وغُرور تِلك المغانِمُ ما لها كَمُحَمَّدٍ في النَّاسِ من أحدٍ إليهِ تَصِيرُ هِيَ قُوَّةٌ لِلمُسْلِمينَ وَمَظهرٌ للقائِمينَ على الجهادِ خَطيرُ بُورِكْتَ يا زَيْدُ بنُ حارثةٍ فما لكَ في الموالِي الصَّالِحينَ نَظيرُ إيهٍ أميرَ الجندِ ليس كمثلهِ جُندٌ ولا مِثلَ الأميرِ أميرُ |
22817 | هتف الداعي فلبى واعتزم | أحمد محرم | العصر حديث | هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ بطلٌ ما اضطرمت نارُ الوغَى وتَرامَى هَوْلُها إلا اضطَرمْ هيّجْتهُ نَزوةٌ من مُعْتَدٍ جاهليِّ النّفسِ وحشيِّ الشِّيَمْ كلُّ نفسٍ دُونه فيما ادَّعى كلُّ حقٍّ باطلٌ فيما زَعمْ مُولعٌ بالشرِّ مفتونُ المنى مُستبِدٌّ ما قَضى إلا ظلَمْ راعه في الحربِ من أبطالِها مُستطيرُ البأسِ ما شاء اقتَحمْ غاص من أهوالها في غَمرةٍ عَبَستْ فيها المنايا فابتسَمْ يضربُ الطّغيانَ في مَقتَلِهِ ويُعيد الحقَّ خفّاقَ العلَمْ شَرفُ الأوطانِ في ذِمَّتهِ إن دعا الداعي وأعراضُ الأُممْ عَلَمُ الدّولةِ لولاه انطوت وعِمادُ الملكِ لولاه انهدَمْ بُورِكَ الباني وعزّت أمّةٌ بقواهُ في العوادي تَعتصِمْ ينظرُ الأسوارَ تهوِي حوله فَيُقِيمُ السُّورَ من نارٍ ودَمْ ليس للأُّمةِ إلا ما بنى بين أنيابِ المنايا وَدَعَمْ ما لها إن لم يَذُد عن حوضها من وجودٍ يُتَّقَى أو يُحتَرمْ ما وجودُ الشّعبِ مغلوباً على أمرِه إلا شَبيهٌ بالعَدمْ خَلقَ الإنسانَ من حُرّيَّةٍ خالقُ النَّخوَةِ فيه الشَّمَمْ وقَضى الأمرَ له فيما ارتضَى من دساتيرٍ حِسانٍ ونُظُمْ إنّما النّاسُ جميعاً أُخوةٌ ليس فيهم من عَبيدٍ أو خدمْ هم سواءٌ ولكلٍّ حقُّه ذاك حكمُ اللهِ لا حكمُ الصَّنَمْ ما على القادرِ من بأسٍ إذا ما جَنى الباغي عليه فانتقَمْ إنّها الحربُ وعُقباها فما أحسنَ العُقبى لمن يرعى الذّمَمْ أطفأ الجنديُّ في ميدانها جُذوةَ البَغْيِ ببأسٍ مُحْتَدِمْ هبَّ في إعصارها مُستبسِلاً فهو كالبركانِ يرمي بالحِمَمْ لا يُبالي حين يقضِي أمرَهُ نام عنه حتفُه أم لم يَنَمْ هو إن مات شهيداً خالدٌ في حياةٍ من جلالٍ وعِظَمْ باذلُ النّفسِ إذا رِيعَ الحمى كاشفُ الخطبِ إذا الخطبُ ادلهمّ مَشهدٌ لو غاب عنّا عِلمُه غاب معنى الجُودِ عنّا والكرَمْ إنّها الحربُ وهذا حكمُها ليس للحقِّ سواها من حَرَمْ أعظمُ الآثامِ في شِرعتها وطنٌ يُغزَى وشعبٌ يُلتَهمْ يلتوِي الأمرُ فما من رحمةٍ لذوي الطغيانِ إن لم يستقِمْ لا يَرُعْكَ الجندُ يُرْجَى للأذى أيُّ جندٍ للأذى لم ينهزِمْ |
22815 | خمس أغنيات إلى حبيبتي | أمل دنقل | العصر حديث | على جناح طائر مسافر.. مسافر.. تأتيك خمس أغنيات حب تأتيك كالمشاعر الضريرة من غربة المصب إليك: يا حبيبتي الاميره الأغنية الأولى مازلت أنت.....أنت تأتلقين يا وسام الليل في ابتهال صمت لكن أنا ، أنا هنـــــــا: بلا (( أنا )) سألت أمس طفلة عن اسم شارع فأجفلت..........ولم ترد بلا هدى أسير في شوارع تمتد وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل تقاطعُ ، تقاطع مدينتي طريقها بلا مصير فأين أنت يا حبيبتي لكي نسير معا......، فلا نعود، لانصل. الأغنية الثانية تشاجرت امرأتان عند باب بيتنا قولهما علي الجدران صفرة انفعال لكن لفظا واحدا حيرني مدلوله قالته إحداهن للأخرى قالته فارتعشت كابتسامة الأسرى تري حبيبتي تخونني أنا الذي ارش الدموع ..نجم شوقنا ولتغفري حبيبتي فأنت تعرفين أن زمرة النساء حولنا قد انهدلت في مزلق اللهيب المزمنة وانت يا حبيبتي بشر في قرننا العشرين تعشقين أمسياته الملونة قد دار حبيبتي بخاطري هذا الكدر لكني بلا بصر: أبصرت في حقيبتي تذكارك العريق يضمنا هناك في بحيرة القمر عيناك فيهما يصل ألف رب وجبهة ماسية تفنى في بشرتها سماحة المحب أحسست أني فوق فوق أن اشك وأنت فوق كل شك وإني أثمت حينما قرأت اسم ذلك الطريق لذا كتبت لك لتغفري الأغنية الثالثة ماذا لديك يا هوى اكثر مما سقيتني اقمت بها بلا ارتحال حبيبتي: قد جاءني هذا الهوى بكلمة من فمك لذا تركته يقيم وظل ياحبيبتي يشب حتى يفع حتى غدا في عنفوان رب ولم يعد في غرفتي مكان ما عادت الجدران تتسع حطمت يا حبيبتي الجدران حملته ، يحملني ، الى مدائن هناك خلف الزمن اسكرته ، اسكرني من خمرة أكوابها قليلة التوازن لم افلت من قبضة تطير بي الى مدى الحقيقة بأنني أصبت،....اشتاق يا حبيبتي |
21865 | نعم نعم خير موضوع سمعت به | شاعر الحمراء | العصر حديث | نعم نعم خيرُ موضوعٍ سمِعتُ بِه وإنَّني به مَسرُورٌ ومُفتَخِرُ فلِلحَديثِ لأَنصارٌ تُؤَيِّدُه كما القديمُ له قَومٌ قدِ انتصَروا وها أنا لَكُما مُصغٍ ومُستَمِعٌ فابدا عليكَ سلامُ اللهِ يا عُمَرُ |
19219 | مالي مع الله في الدارين من سبب | البرعي | العصر المملوكي | مالي مَع اللَه في الدارين من سبب الا الشهادة أَخفيها وأبديها وَسيلة لي عِندَ اللَه خالِصَة عَن كل من يؤديها أؤديها تِجارَة أَشتريها غير بائرة تضاعف الربح اضعافا لشاريها دلالها المُصطَفى وَاللَه بائعها مِمَّن يحب وَجبريل مناديها |
101 | أهنيكما ما يهنئ الدين منكما | ابن دارج القسطلي | العصر الأندلسي | اهنيكما ما يهنء الدين منكما هدي وندي فليسلم الدين واسلما وشهر تولي راضيا قد بلغتما مداه كراما قوم اليل صوما وفطر تحلي بالصلاة الي الذي دعوناه الا يوحش الارض منكما فاسفر عن وجه تجلي سناكما وصدق تجلي بالسلام عليكما واكرم به فطرا يبشر بالمني وعيدا معادا بالسرور لديكما ولم ار يوما كان ابهج منظرا واسني واسري في القلوب واكرما واكبر اقمارا علون اهلة وعالين في جو من النقع انجما ولا ملكا قد عظم اله قدره اقل اختيالا منكما وتعظما يضاحك فيه الشمس درا وجوهرا ويحسد منه الروض وشيا منمنما وخطاب امر الثغر قد صدقتهم عيون يعفين الحديث المترجما خلت لكما من كل بعل ومالك ونادتكما لنصر فذا وتواما دواليكما ان الرمايا لمن رمي ودونكما ان العزيز لمن حمي فان جني الباسقات لمن جني وان سماء المكرمات لمن سما وما تيم الاخطار والرتب العلي كمن بات مشغوفا بهن متيما ومن رفع الاعلام في السلم والوغي ليجعلها لحق والعدل سلما ومن ليس يرضي الفضل الا مبادءا ولا يصنع المعروف الا متما ومن لا يري نيل المراتب مغنما لمن قد يري بذل الرغاءب مغرما ومن حد الا يورد الماء خيله غداة الوغي حتي يخوض بها الدما ومن ليس يرضي حكم يمناه في العدي اذا لم يكن فيه الندي متحكما ومن يسر الاسلام بالسلم قادما وانذر حزب البغي بالسيف مقدما مكارم تعتام الكرام فلا تبت كريمة هذا الثغر منهن ايما فشدا لها ميثاق مهر مءجل وسوقا اليها المهر مهرا مقدما فقد لبست برد الوفاء وقلدت تراءبها عقد الوفاء منظما وقد اشرقت من فوق تاجو منيفة بتاج هلال قد تكل انجما واني بها عن كفرها ومليكها وبالهاءم المشتاق عنها وعنكما وفلذة قلبي في حماها رهينة وانسان عيني في ذراها مخيما تقسم ريب الدهر والناي شملنا وقلبا غدا لبين نهبا مقسما فما ناتسي الا اسي وتعزيا وما نلتقي الا كري وتوهما ليالي كالاعدام طولها الاسي وطاولتها حولا وحولا مجرما اسهما رماه عن قسي جوانحي فراق فوالي منه قلبي اسهما بذكراك شاجيت الحمام فلو وفي لانباك عن شجوي اذا ما ترنما وان يرع لي وكف الحيا حق مسعد يخبرك عن دمعي اليك اذا همي فكم عذت من ليل الهموم بليلة تركت بها الاجفان حسري ونوما فاسريتها بالشعرين مفرطا وافنيتها بالقلب عنها مخيما وكم ليلة ليلاء وافيت صبحها اذر علي عيني ظلاما واظلما دجي مثل جلباب السماء استمر بي فقنع فودي المشيب وعما وصبحا كسا الافاق نورا وبهجة وجهي قطعا من دجي اليل مظلما وكم لجة خضراء من لج الردي ركبت لها في اليل اظلم ادهما كسا الصبح اعلاه ملاء مهدبا واسفله الاظلام بردا محما اذا رقرقت ريح الصبا من جناحه تحمل اكم الموت غرقي وعوما فاهو به في مفرج الموت حية واعل به في هضبة الحين اعصما خطوبا لبست الصبر حتي جعلتها لمرقي ايادي العامرين سلما فاصبحت نجما في سماء كرامة محيا مفدي بالنفوس معظما مليكي زمانينا وجاري ديارنا بزاهرة الملك التي انجبتهما بعز لواء يبلغ النجم ان علا وبحر عطاء يرغب الارض ان طمي وخيل تهد الارض تسري وتغتدي تقود ملوك الارض اسرا ومغنما اما والقصور البيض منها وما حوت من الصيد كالاساد والبيض كالدمي وما عمرت منها اليالي وغيرت وشيد امر اله فيها وهدما وعافي قصور من قصور بلاقع اذا ذر قرن الشمس فيهن اظلما لقد سليت عنها بلاد حوتكما وقد عوضت منها جفون راتكما فاواكما ذو العرش في ظل امنه ولا حل عقد النصر منه عليكما جزاء لما اوليتما وكفيتما واويتما من غربة وكنفتما |
10109 | دمن عفون بذي الأراك | الصاحب بن عباد | العصر العباسي | دِمَنٌ عَفَونَ بِذي الأَراكِ خَلَّفنَ قَلبي ذا اِرتِباكِ لَهفي عَلى أَيّامِنا وَالعَيشِ في ذاكَ الشِرك تَدَعُ الأَحازع لِلأَجا زِع وَالنِباكَ عَلى النِباك يا دارُ كَيفَ عَفَت رُباكِ يا دارُ أَينَ مَضَت مهاكِ أَم أَيُّ خطبٍ بعدَنا أَو بَعدَ بُعدِهُمُ دَهاكِ سَقياً لوسَنى وَهيَ تَر مي حَبلَ وَصلي بِاِنبِتاكِ لَهفي عَلى ثَغرٍ تُحَد دِثُ عَنهُ أَلسِنَةُ السواك يا وَسنَ لَم يَرَ ناظِري نوراً لِمُقلَتِهِ سِواكِ أَفضى حَديثي اِنَّهُ لا عَيشَ لي حَتّى أراكَ يا حاسِدي دُم في جَوىً يُنمى وَفي هَمٍّ دِراكِ اِنّي بِحُبِّ محمَّدٍ وَوَصِيِّهِ رَهنُ اِمتِساك أَهلُ لي مُوازٍ في ولا ئِهِمُ وَهل لي من مُحاكي أَدَعُ المُناصِبَ هامِداً لا يَهتَدي طرقَ الحراك حَتّى يولّي هارِباً وَسِلاحُهُ في النَصبِ ناكي يا عَترَةَ الزَهراءِ اِن نَّ المَجدَ جَمٌّ في ذراكِ قَلبي رَهينٌ عِندَكُم لا يَهتَدي سُبُلَ اِنفِكاك وَمِلاكُ أَمري مدحُكُم نَفسي فداءٌ لِلمِلاء مَن كَالوَصِيِّ لِكَسِّر أَر ذالٍ تَجَرَّدُ لِلعِراك كَم باسِلٍ قَد رَدَّهُ رَهنَ اِمتِساكٍ وَاِحتِباك وَمُعانِدٍ أَوهى حَري مَ حَياتِهِ بيد اِنتِهاك أَودى بِأَلفِ مُدَجَّجٍ بَينَ اِنفِرادٍ وَاِشتِراكِ لُعِنَت أُمَيَّةُ اِنَّها أَهلُ الضَلالَةِ وَالاِفاكِ قَد حارَبت خَيرَ الوَرى وَالدينُ مُذ جَحدوهُ شاكي وَتَعَمَّدوا قَتلَ الحُسَي نِ فَناظِرُ الاِسلامِ باكي سُبِيَت بَناتُ محمدٍ وَستورُها رهنُ اِنهِتاكِ يا لَيتَني في كَربَلا ءَ أَنوحُ اِن بَكَت البَواكي هذا وَلو شاهَدتُها لَوَهبتُ روحي لِلهَلاكِ يا أَرضَها أَفدي ذرا كِ وَمُهجَتي تَفدي ثراكِ مِن أَينَ لِلدُّنيا عَشي رٌ من سنائِكِ أَو سناكِ فيكِ المَساعي وَالمَعا لي بِاِمتِزاجٍ وَاِشتِباك يا شيعَةَ الهادينَ اِن نَّ الرشدَ أَجمَعَ في حماكِ بُلِّغتِ من دنياكِ مَع أُخراكِ ما طَلَبت مُناك اِنَّ ابنَ عبّادٍ بِآ لِ محمَّدٍ فَوقَ السماك قَد قالَ أَلفَ قَصيدَةٍ أَبداً تحلِّقُ في السُكاكِ فَاِلَيكَ يا كوفِيُّ هذي مِثلَ درٍّ في سلاك أَنشِد وَرَدِّد وَاروِ لي دمَنٌ عَفَونَ بِذي الاراكِ |
10012 | دعي لومي فلست بذي اعتذارِ | الخُبز أَرزي | العصر العباسي | دعي لومي فلست بذي اعتذار فما في الحب من لوم وعار اتنفع ذي الملامة مستحيرا وحشو القلب مني حر نار وكاس قد سقيت علي وجوه بهيات بكفي جلنار بكف مدله بجمال حسن يفوق مثاله درا بقار فما ندري اغرته ترينا بياض الصبح ام لون العقار |
20115 | عالم السحرة | ليث الصندوق | العصر حديث | عالم تغلي به الروح علي قدر الضلال نصفه منسحب من كبد الشمس الي صدع الزوال كل من فيه عن الاصل تخلي مسكا ثلم الفروع فلقد نخرت النار باكباد البشر دون ان تبقي لمن يزرع في الغاب ثمر عالم ليس به يسمع من يمشي علي الاكباد انات استغاثة بينما يطربه صمت الحجر عالم توهم فيه الروح بالدفء ويستعصي علي العين الوضوح قدم تسعي واذ تعصف ريح تنتهي مقلوبة وسط الجحيم وفقاعات هي الاوجه من بعد حريق يقتفي خطوتنا الموت ونقفو اثره عالم السحر الذي نخشي به – من حيث لا ندري – نكون السحرة |
19737 | فاز حسين بالثنا والهنا | ابن الوردي | العصر المملوكي | فازَ حسينٌ بالثنا والهنا بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ بُلي فعوفي واتقى فارتقى وهذهِ عاقبةُ الصبرِ |
4187 | أروم العلا والدهر يزجي خطوبه | الأبيوردي | العصر الأندلسي | أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ إِلَيَّ بإِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِم وَتَصْحَبُني سَمْراءُ ظَمْأَى لَدى الوَغَى وَأُعْرِضُ عَنْ بَيضاءَ رَيّا المَعاصِمِ وَمَنْ طَلَبَ العَلْياءَ لَمْ يَخَفِ الرَّدى فَمِنْ دونِ ما يَبْغِيهِ حَزُّ الغَلاصِمِ |
697 | بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي | عفيف الدين التلمساني | العصر الأندلسي | برق الحمي انت الذي اذكيت عنبره الشذي واخذت في شبه الغور الغر احسن ماخذ من لي بنوق العامرية لو بخدي تحتذي يا سهم مقلتها الي قلبي وصولك فانفذ من منقذي كلا غلطت ومنك اطلب منقذي ابدا بوسواس عليك من العذول تعوذي |
3783 | أرأيت لنا ولهم ظعنا | ابن حمديس | العصر الأندلسي | أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا بكؤوسِ نوىً مُلئتْ شجنا ومهاً نَظَرَتْ ونواظرُها وَصَلتْ دمناً وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ سرابَ تتابعهمْ لججاً وركائبَهمْ سُفُنا ومهاً نَظَرَتْ ونَوَاظرُها خُلِقَتْ لنواظرنا فتنا من كلّ مُوَدِّعةٍ نَطَقَتْ بالسّرّ مدامعُهَا عَلَنَا سفرتْ لوداعك شمسَ ضحىً وَثَنَتْ بكثيبِ نقا غُصُنا ورَمَتْكَ بمقلةِ خاذلةٍ هَجَرَتْكَ وعاوَدتِ الوَسنَا وترى للسحر بها حركاً فبه تؤذيك إذا سكنا كثرتْ في الحبّ بها عللي فظهرتُ أسىً وخفيتُ ضنى يا وجدي كيف وجدت به روحي وغدوت له بَدنا دَعْ ذكرَ نَزُوحٍ عنك نأى وتَبَدّلْ من سَكَنٍ سَكَنَا ونزولَ هواكَ بمنزلةٍ كَتَبَتْ زمناً ومحتْ زمنا واخضبْ يمناك بِقانِية فلها فَرَجٌ ينفي الحزنا وتريك نجوماً في شَفَقٍ يَجلو الظلماءَ لهنّ سنَا من كفِّ مطرِّفَةٍ عَنَماً كالبدر بَدا والرئمِ رنا لا ينكثُ فيها ذو شَغَفٍ بالعَذْلِ وإن خلعَ الرّسنا إنّي استوليتُ على أمدي ووطئتُ بفطنتيَ الفِطَنَا وسبقتُ فمنْ ذا يلحقني في مدح عُلا الحسنِ الحسنا ملكٌ في الملك له هِمَمٌ نَالَتْ بيمينيه المنَنا قُرِنَتْ باليُمْنِ نَقيبَتُهُ والعفوُ بقدرتِهِ قُرنا كالشمسِ نأتْ عن مبصرها بُعْداً وسناها منه دنا من صانَ الدينَ بِصَولَتِهِ وأذلّ بعزّتهِ الوَثَنَا من يَحْدِرُ فقراً عنك إذا فاضَتْ نعماهُ عليك غِنَى ورأى مَنْ ضنّ فضائلَهُ فسخا وتَشَجّعَ مَنْ جَبُنَا وإذا ما أَمَّ له حَرَماً مَنْ خافَ مِنَ الدنْيا أمِنَا ولئنْ هدَم الأموالَ فَقَدْ شادَ العلياءَ بها وبنى إن صانَ العِرْضَ وأكْرَمهُ فقذال الوفر قد امتهنا وكأنّ الحجّ لساحته في يوم نداه يومُ مِنى ولنا من فَضْلِ مَذاهِبِهِ آمالٌ نَبْلُغُها ومُنى وصَوَارمُ للأقدارِ فلا تقفُ الكفّارُ لها جُنَنَا تَشْدوه إذا سكرتْ بدمٍ في ضرب جماجمهم غننا يَتَنَبّعُ ماءُ تألُّقِهَا فيقالُ أفي سَكَنٍ سكنا لا رَوْضَ ذَوَى منها قِدماً بالدّهْرِ ولا ماءٌ أسنا وتسيلُ سيولُ جحافله فحقائقها تنفي الظَّنَنا وإذا ما هَبْوتُها كَثُفَتْ تجِدُ العقبانُ بها وُكُنَا إن ابنَ عليّ حازَ عُلاً فالفعلُ له والقولُ لنا قَمَرٌ تُسْتَمْطَرُ مِنه يَدٌ فتجودُ أناملُه مُزُنا ينحو الآراءَ بفكرته فيصيبُ لها نُقَباً بِهِنَا من غُلْبِ أسُودٍ ما عَمَرُوا إلّا آجامَ ظباً وقَنَا وكأنّ الحربَ إذا فتحَتْ تبدي لهمُ مرأىً حَسنَا وتخالهمُ فيها ادّرَعوا بِسَلُوق وقد سَلّوا اليَمنَا وكأنّ سوابغَهُمْ حَبَبٌ قد جاشَ بهم ماءٌ أجِنا يغشى الإظلامَ بها الضرغا مُ فتجعَلُ مُقْلَتَهُ أذُنا ولهم بإزاءِ قرابتهم أسماءٌ نُعْظِمُها وَكُنَى شَجَرٌ بالبّرِ مورّقَةٌ ننتابُ لها ظلّاً وَجَنى وإذا مَتَحَتْ مُهجاً يدُهُ جعل الخطّيّ لها شطنا وكفاه الرمحُ فَعالَ السيف فقيل أيضربُ مَنْ طَعَنا يا من أحيا بالفخر له بمكارمه أدباً دُفِنَا فأفادَ الشّعرَ مُنَقِّحه وأصابَ بمنطقِهِ اللّسنَا أشبهتَ أباكَ وكنتَ بما أشبهتَ مَعاليه قمنا وحصاةُ أناتك لو وُزِنَتْ أنْسَتْ برجاحتها حَضَنَا أنشأتَ شوانيَ طائرةً وبنيتَ على ماءٍ مُدُنا ببروجِ قتالٍ تحسبها في شُمّ شواهقها قُنَنَا ترْمي ببروجٍ إنْ ظَهَرَتْ لعدوٍّ محرقةً بَطَنَا وبنفطٍ أبيضَ تَحْسَبُهُ ماءً وبه تذكي السّكَنَا ضَمِنَ التوفيقُ لها ظَفَراً من هُلْكِ عداتك ما ضمنا أنا مَن أهدى لك مُمْتَدحاً دُرَراً أغليتُ لها ثمنا وقديمُ الوِرْدِ جديدُ الحَمْدِ هناك أفوهُ به وهنا ومدَحتُ غلاماً جدّ أبيك وها أنذا شيخاً يَفَنَا وتخذتُ تَجِنّةَ لي وطناً وهجرتُ صقلّيَةً وطنا لَقِيَتكَ عُداتُكَ صاغرَةً ترجو من نَوْءَيْكَ الهُدنا فسحابُ نداكَ هَمَتْ مِنَحاً وسماءُ ظباك هَمَتْ مَحنَا وبقيتَ بقاءَ مجاهدة وسلكتَ لكلّ عُلاً سفُنُا |
15177 | يا من يفيد الطين كل صوره | لسان الدين بن الخطيب | العصر المملوكي | يا مَنْ يُفيدُ الطّينَ كلَّ صورَهْ عنْ مثَلٍ في عِلْمِهِ محْصورَهْ والفَلَكُ الدّوّارُ منْ دَوّارِهِ والنارُ تمْضي حُكْمَهُ ضَرورَهْ فهَذِهِ تحْمِلُ طِيباً طاهِراً وهذه تُلْقى بِها قاذورَهْ أوْصافُ حقٍّ في مِثالِ باطِنٍ وآلةٌ مَنْهيّةٌ مأمورَهْ |
17867 | إن سعيد بن حكم | ابن الأبار البلنسي | العصر المملوكي | إِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ صِنوُ العُلَى نَجْلُ الكَرَمْ رِئَاسَةٌ بِمِثْلِها يُفاخِرُ السيْفَ القَلَمْ وَسُؤْدَدٌ مَجمُوعَةٌ فيهِ مَحَاسِنُ الشِّيَمْ مُعتَمدٌ مِن شَأْنِهِ رَعيُ العُهُودِ وَالذِّمَمْ فَأَنحَنِي مُمَهِّدا إِلَى جَوابِهِ القَلَمْ عادَةُ نَدْبٍ أَرْوَعٍ خَصَّ بِبرَّهِ وَعَمْ فَتَنزه فِي كُلِّ حا لٍ وَمَآلٍ مُلْتَزِمْ حَيَّا الحَيَا حَضْرَتَه وَجَادَهَا ثَرُّ الدِّيَمْ |
15959 | يا فاضلا قد صلحت | ابن الوردي | العصر المملوكي | يا فاضلاً قدْ صلَحَتْ للعالمبنَ نيَّتُهْ اطرحْ وتاجا ما ترى يا سيدي أحجيتُهْ |
11498 | قد هجونا مجلس الغيـ | عبد الصمد بن المعذل | العصر العباسي | قد هجونا مجلس الغي بة هجران التقال الفته عصبة نو كي لقيل ولقال رب من يشجيه امري وهو لم يخطر بالي قلبه ملان من ذف ري وقلبي منه خال |
19867 | والله لو أن حماماتكم وقعت | ابن الوردي | العصر المملوكي | واللهِ لو أن حَماماتِكم وقعتْ على الرجالِ لما ولّيتمُ هذا ضاري الطباعِ سرورُ الناسِ يُحزِنُهُ ولا انشراحٌ لهُ إلاّ إذا آذى |
21949 | الصَيفُ يا لَيلُ طار | الياس أبو شبكة | العصر حديث | الصيف يا ليل طار فارفق باشواقي واسلخ فضول النهار من بعضه الباقي ما العمر الا ليل وبدر اذا تولي تلاه ذكر ملء السنين لعاشقين يا ليل ما في الحقول حي سوي البدر ليت اليالي تطول لاخر العمر وليت كوبي يا ليل يبقي اسقي حبيبي منه واسقي ذاك الرحيق ولا نفيق والغاب صدر حنون غامت عليه الحلم سكرانة والسكون حلو الشذا والنغم ولنسيم ولقمر يد الكريم علي الشجر ولحفيف همس لطيف والنور اشهي قبل تلفها الاسرار وفي السماء الجبل لحن بعيد القرار يا ليل دعنا نس الزمان كما عشقنا فالعمر كاس وعاشقان |
20720 | الهوى يا مي صعب | خليل مردم بك | العصر حديث | الهوى يا ميُّ صعبُ فارحمي من لك يصبو الأسى والسهد والدم ع عَلَى الوامقِ ألبُ بين عينيه وبين ال نومِ قد أُعلنَ حرب عينُه للدمعِ وَقفٌ قلبُه للحبِ نهب كلَّما كشَّف كرباً نابه يا ميّ كرب هكذا حالي: إلى نارٍ بقلبي ليس تخبو أَيها العاذلُ قَدْ أَسرفتَ في عذلي فحسب ليس في التهيام رأْيٌ، ما عَلى الهائم عتب كان لي بالأمس لبٌّ أَين مني اليوم لب هي من قلبي شَغافٌ وَهي من كبديَ خِلْب صَدَعَ القلبَ هواها ما لصدعِ القلبِ شعب ما لهذا الدمعِ إِمّا عاضَ غَرْبٌ فاض غرب وَلهذا القلبِ في الصد رِ له نزوٌ وَوَثب ترقصُ الأَضلاعُ مني إِنْ حداها منه ضرب وَلنارٍ في لهاتي وَحيازيمي تشبُّ وَلأنفاسٍ لقد صُعِّدْ نَ أو دمع يصب وَلهذا المضجعِ الق ض وَجنبي عنه ينبو تلك أَسرارٌ فهل يدركها إلا المحب يا خليليَّ أَعينا ني فعندي جلَّ خطب قاتلَ اللهُ غراباً كم له بالبين نعب أَوقِرا أُذنيَّ عنه بفمِ الناعبِ ترب فتنائي الروح عندي من تنائيها أُحب طال هذا الليل جداً أَيها النوّام هبّوا علَّ فيكم من يواسي ذا أسىً ما زال يربو ضلَّ رأْيي كيف أَرجو أن يواسي الصبَّ خَبُّ كم دعاهمْ مغرمٌ قب لي وَلكنْ لم يلبُّوا همْ يعبدون عن الحقِّ وَللباطل حزب إِنَّما أبكي عَلَى أَنْ ليس بين القوم نَدْب وَهمُ لو ظفروا بي روَّعَ الآمنَ رعبُ |
22154 | قَتيلُ الحُبِّ لا يُقبَر | عبدالعزيز جويدة | العصر حديث | كسرت القلب وكسر الحب لا يجبر وان اقتل قتيل العشق لا يقبر وقلبي بجذع النخلة العجفاء لا تثمر سنصلبه ونتركه علي الشاطء لينقر وجه الاملس هنا نورس واصوات له تهمس تجرجرها خيول الشمس قادمة من الاطلس وملك فوقها يجلس سياتيه ويمنحه من التيجان والملكوت والانفس وحور العين والانهار والاشجار والنرجس ويشرب من هنا الكوثر وملبسه من السندس وتمشي حوله ابدا ملاءكة له تحرس هنا الجنات لعشاق بها الشهداء من عشق ومن شوق تدور عليهم الاكءس وانت بجنة العشاق فلا تشقي ولا تعري ولا تياس |
11527 | لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً، | أبوالعلاء المعري | العصر العباسي | لا يحسب الجود من رب النخيل جدا حتي تجود علي السود الغرابيب ما اغدر الانس كم خشف تربهم فغادروه اكيلا بعد تربيب هذي الحياة اجاءتنا بمعرفة الي الطعام وستر بالجلابيب لو لم تحس لكان الجسم مطرحا لذع الهواجر او وقع الشابيب فاهجر صديقك ان خفت الفساد به ان الهجاء لمبدوء بتشبيب والكف تقطع ان خيف الهلاك بها علي الذراع بتقدير وتسبيب طرق النفوس الي الاخري مضلة والرعب فيهن من اجل الرعابيب ترجو انفساحا وكم لماء من جهة اذا تخلص من ضيق الانابيب اما رايت صروف الدهر غادية علي القلوب بتبغيض وتحبيب وكل حي اذا كانت له اذن لم تخله من وشايات وتخبيب عجبت لروم لم يهد الزمان لها حتفا هداه الي سابور او بيب ان تجعل الجة الخضراء واقية فالملك يحفظ بالخضر اليعابيب |
16663 | أتتني كما بلغت منية | الشريف المرتضى | العصر المملوكي | أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌ وأدركتُ من طلب الثّأر ثارا قوافي ما كنّ إلّا الغمام سقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَ وإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا وهنّأنني بأيادي الإمام كسون الجمال وحُزن الفخارا لبستُ بهنَّ على مَفْرقي يَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا ولو شئت لمّا تيسّرْن لِي لنالتْ يداي المحيط المُدارا وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناً ولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا وَلِمْ لا أَصول وقد صار لي شعار إمام البرايا شعارا ولمّا تعلّق زين القضا ة قلبيَ صار لمثواي جارا غفرتُ له هفواتِ الزّمان وكنّ الكبار فصرن الصِّغارا ولبّاه منّي الإخاءُ الصّري حُ حين دعا أو إليه أشارا فإن تفتخر بأبيك الرّشيد ملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا وأنّك من معشرٍ خُوّلوا من المَأثُرات الضّخام الكبارا يسود وليدهُمُ الأشيبين ويعطون في المعضلات الخِيارا تمازج ما بيننا بالودادِ وعانق منّا النِّجارُ النِّجارا ونحن جميعاً على الكاشحين فكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا فخذها تطول قِنانَ الجبال وإن كنّ للشّغل عنها قصارا ولا زلتُ فيك طوال الزّما ن أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا |
24094 | تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه | وردة اليازجي | العصر حديث | تنبهت العيون النرجسيه علي نغم البلابل في العشيه ولكن غارت الاقمار لما تجلي وجه روزا الصالحيه جميلة منظر برزت فكنا نري من وجها الشمس المضيه زهت بالطف في خلق وخلق واوصاف حسان عنبريه اديبة عصرها من خير قوم لهم شرف وانساب سنيه تساموا في الملا اصلا وفرعا وحازوا كل مرتبة عليه بها افتخرت نساء العصر لما رات اخلاقها الحسني الرضيه قد اجتمعت بها غر السجايا وزان جمالها حسن الطويه فدامت ترتقي اوج الاعالي ودام يصونها رب البريه |
22845 | بربك ماذا أصاب البلادا | أحمد محرم | العصر حديث | بربك ماذا اصاب البلادا فما تنظر العين الا حدادا فويح القلوب ويح العيون لحزن توالي وخطب تمادي فقدنا الظهير فقدنا النصير فقدنا المجير فقدنا العمادا فقدنا المضاء فقدنا الوفاء فقدنا الاباء فقدنا السدادا فيا لك خطبا يهول النفوس ويابي علي الدهر الا اشتدادا ويا طول وجدي علي امة اساء الزمان بها ما ارادا اذا انجبت رجلا عاجلته يد الموت تفجع فيه البلادا سلام علي راقد لم يكن ليهوي القرار ويرضي الرقادا وادني العيون من النوم عين تميت طوال اليالي سهادا فان يسترح جسمه في الثري فذلك ما اطال الجهادا جناية نفس لو استودعت ذري شاهق مستقر لمادا وان النفوس مطايا الجسوم الي الموت لو نستبين الرشادا فاما الشداد فتمضي سراعا واما الضعاف فتمشي اتءادا وان حياة الفتي كالثراء يصرفه سرفا واقتصادا فهذا يءخر منه البقاء وهذا يعجل منه النفادا نظن الحياة دما جاءلا وروحا تقينا البلي والفسادا وما هي الا حسان الفعال تفيد البلاد وتجدي العبادا فلا رحم اله الا امرا يجيب نداء العلا اذ ينادي يخوض اليها جسام الامور ويقتاد فيها الصعاب اقتيادا ولو ابصر الموت من دونها لما رام عن جانبيها ارتدادا عزاء بني مصر عن كوكب احالته ايدي المنايا رمادا كاني به يستثير القبور ويبعث فيها الحياة اجتهادا كاني بايدي البلا واهنات تمارس منه خطوبا شدادا عزاء بني مصر عن فقده وضنا بشرعته واعتدادا ولا تعادوا فان الشعوب تموت انقساما وتحيا اتحادا |
4518 | أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ | عبد الجبار بن حمديس | العصر الأندلسي | اري الشيخ يكرهف نفسه مشيبا افاض عليه النهارا وضعفا يهد قوي جسمه وينقل منه خطاه قصارا فكيف يجشمها طفلة يطير بها القلب عنه نفارا وعار علي الشيخ تقريبه فتاة تري قربة منه عارا وقد جبل الغانيات الصغار علي بغضهن الشيوخ الكبارا |
20265 | في حالة البعد روحي كنت أرسلها | أبو الهدى الصيادي | العصر حديث | في حالة البعد روحي كنت ارسلها لحضرة عظمت فيها مراقبتي حتي اذا وصلت اعتاب دولته تقبل الارض عني فهي ناءبتي وهذه نوبة الاشباح قد حضرت حضور حاضرة في حال غاءبة تروم منك رسول اله مكرمة فامد يمينك كي تحظي بها شفتي |
15271 | تاب الزمان من الذنوب فوات | صفي الدين الحلي | العصر المملوكي | تابَ الزَمانُ مِنَ الذُنوبِ فَواتِ وَاِغنَم لَذيذَ العَيشِ قَبلَ فَواتِ تَمَّ السُرورُ بِنا فَقُم يا صاحِبي نَستَدرِكِ الاضي بِنَهبِ الآتي تاقَت إِلى شُربِ المُدامِ نُفوسُنا لا تَذهَبَنَّ بَطالَةُ الأَوقاتِ تَوَّج بِكاساتِ الطَلى هامَ الرُبى في رَوضَةِ مَطلولَةِ الزَهَراتِ تَغدو سُلافُ القَطرِ دائِرَةً بِها وَالكَأسُ دائِرَةً بِكَفِّ سُقاةِ تَلفُ النُضارِ عَلى العُقارِ غَنيمَتي وَفَراغُ راحاتي عَلى الراحاتِ تَركي لِأَكياسِ النُضاءِ جَهالَةً مَن ذا أَحَقَّ بِها مِنَ الكاساتِ تَبَّت يَدا مَن تابَ عَن رَشفِ الطَلى وَالكَأسُ مُتَّقِدٌ كَخَدِّ فَتاةِ تِبرِيَّةٌ لَولا مُلازَمَتي لَها أَصبَحتُ مَعصوماً مِنَ الزَلّاتِ تابِع إِلى أَوقاتِها داعي الصِبا وَاِعجَب لِما فيها مِنَ الآياتِ تَمِّم بِها نَقصَ السُرورِ فَإِنَّها عِندَ الكِرامِ تَميمَةُ اللَذّاتِ تِلكَ الخَمائِلُ وَالرِياضُ كَأَنَّها خَدُّ الغُلامِ مُنَمَّقٌ بِنَباتِ تَبدو وَقَد يَبدو النَدى بِمُتونِها صَدَأً فَتَلقَطُهُ يَدُ النَسَماتِ تَسري عَلى صَفَحاتِها ريحُ الصَبا بِسَحائِبٍ مُنهَلَّةِ العَبَراتِ تَستَلُّ فيها لِلبُروقِ صَوارِماً كَصَوارِمِ المَنصورِ في الغاراتِ تَعِبٌ لِتَحصيلِ الثَناءِ مُجَرِّدٌ لِلمَجدِ عَزماً صادِقَ اللَحَظاتِ تَبِعَ الهَوى قَومٌ فَكانَ هَواهُ في طَلَبِ العُلى وَتَجَنُّبِ الشَهَواتِ تَرَكَ الكَتائِبَ في السَباسِبِ شُرَّداً فَتَرى الزَمانَ مُقَيَّدَ الخُطَواتِ تَمَّت مَحاسِنُهُ بِحُسنِ خَلاقِهِ وَسَنا فَزادَ الحُسنُ بِالحَسَناتِ تاهَت بِهِ الدُنيا وَلولا جودُهُ كانَ الأَنامُ هَباً بِغَيرِ هِباتِ تَبكي خَزائِنُهُ عَلى أَموالِهِ مِن حَرِّ قَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ تَتَبَسَّمُ الأَيّامُ عِندَ بُكائِها فَكَأَنَّهُنَّ بِها مِنَ الشُمّاتِ تَسمو بِهِمَّتِكَ اِبنَ أُرتُقَ هِمَّةٌ حَفَّت بِأَلوِيَةٍ مِنَ العَزَماتِ تُردي صُروفَ الدَهرِ وَهيَ سَواكِنٌ إِنَّ السُكونَ لَها مِنَ الحَرَكاتِ تاقَت إِلَيكَ قُلوبُ قومٍ أَصبَحَت تُلقي إِلَيكَ مَعارِقَ الفَلَواتِ تَرَكوا عَلى شاطي الفُراتِ دِيارَهُم وَسَعوا إِلَيكَ فَأَحدَقوا بِفُراتِ يُهدي إِلَيكَ المادِحونَ جَواهِراً مَنظومَةً كَقَلائِدِ اللَبّاتِ تَحَلو صِفاتُكَ في القُلوبِ كَأَنَّها جاءَت لِمَعنىً عارِضٍ في الذاتِ تِه في الأَنامِ فَلا بَرِحتَ مُؤَمَّلاً تَجلو الجُفونَ وَتَملَأُ الجَفَناتِ |
20863 | استِدعاءْ .. | فاطمة محمد القرني | العصر حديث | حدثني عن لون عيوني اثر مغيب الشفق الاحمر في كوني كونك ذات مساء حدثني عنها يا جدبا يذكيها حين يغيض الماء تاريخي عندك " مركون" من بدءي حتي همز الياء تحفظني انت «مثلجة» لا ابلي كل العمر شتاء تحفظ اسمعني اسمعني اعبث في ذاكرتي هيا كلي اصغاء ساعدني حد اخطاءي لا افقه في علم الاحصاء تزعم جارتنا ان يدي لا تحسن امساك الاشياء تقسم جارتنا ان يدي راعشة ابدا لا تسكن ابدا لا تهدا في موطن تزعم ا ني - سامحها اله - ابدو احيانا احيانا في عين محدثتي … بلهاء تعجب جارتنا من صوتي قالت يشجيها دون غناء جارتنا يشقيها الماضي ترجو - مشفقة - ان الغي من كل كلامي حرف ال «كان» تنكر الا يبدو «الاتي» في لغتي غير «حروف هجاء» جارتنا تدعو لي دوما مخلصة ان اصبح خرساء 1416ه 195م |
11167 | وأنا الغلام لقطن خيـط | بديع الزمان الهمذاني | العصر العباسي | وأنا الغلام لقطن خيـ ـط خياط خيَّاط الأمير فيه يخاط صدار طفـ ـل غلام بواب الوزير |
14587 | لا سقيت حانة أترجة | السري الرفاء | العصر العباسي | لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها مخضوبَةٌ بالخَمْرِ جاءَتْ بهِ مُختَضَباً من دمِ عُنقودِها تَعذيبُهُ العُشّاقَ تَعذيبُها ووعدُه نُسخَةُ موعودَها فَبَظْرُها إذ ولَدَتْ مِثلَهْ أَولَى بعِقْدِ الدُّرِّ مِنْ جيدِها كنتُ لها صَيداً ولكننَّي أفلَتُّ من وَرْطَةِ سَفُّودِها |
507 | لقد قدح الشيب في جانبي | ظافر الحداد | العصر الأندلسي | لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ أتانيَ عندَ تولِّى الشباب فُلقِّبت بالأَشْمَط الشائب فلما تظلَّمتُ من فعله وضِقتُ به قال لي صاحبي لقد غَضَّ منك فهَلاّ لبستَ علىرغمه حُلَّةَ الخاضِب فقلت الشبابُ على صدقه يَخون فما الظنُّ بالكاذب |
10179 | تريكة أدحي ودرة غائص | ابن عبد ربه | العصر العباسي | تَريكةُ أُدْحيٍّ ودُرَّةُ غائصِ ودميةُ محرابٍ وظبيةُ قانصِ هو البدرُ إلّا أنّني كلَّ ليلةٍ أرى البدرَ مَنْقوصاً وليس بناقصِ |
4072 | له عذار أثره ظاهر | ظافر الحداد | العصر الأندلسي | له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ للعين معدومٌ على اللَّمْسِ كأن أُولاهُ على خَدِّهِ ظلُّ قضيبٍ ظَلَّ في الشمس أو ألفٌ حَرَّرها كاتبٌ وهْيَ تُرى من ظاهرِ الطِّرْس أو كطرازٍ في شِعارٍ وقد شَفَّ عليه ظاهرُ اللُّبْس وليس ما قلتُ ولكنّه آثارُ لَمْسي فيه أو جَسِّى |
10094 | يُكلِّمُهَا طرفي فَتُومي بطَرْفِها | بشار بن برد | العصر العباسي | يكلمها طرفي فتومي بطرفها فيخبر عما في الضمير من الوجد فان نظر الواشون صدت واعرضت وان غفلوا قالت الست علي العهد |
12761 | عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، | ابن المعتز | العصر العباسي | عجوز تصابي وهي بكر بزعمها ومذ الف عام قد وجي خدها الواجي تري مشيها تحت القناع كانه ضفاءر ليف في هدية حجاج |
3710 | إذا لم تكن لمقال النصيح | الميكالي | العصر الأندلسي | إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ سَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه سَيُنْبِهُكَ الدَهرُ عَن رَقدَةِ ال مَلاهي وَإِن قُلتَ لا أَنتَبِه |
20438 | عاشقة تتأمل ظلماتها | غادة السمان | العصر حديث | اهبط الي قاعي اتامل ظلماتي امشي وحيدة في كهوفي وانا احمل خراءط خراءبي وحروبي وحراءقي وكنوزي احفر في ترابي انبش صناديقي السرية التي دفنتها باتقان منذ عصور وعبثا اتذكر صيغ فتحها لقد قرت ذات يوم ان احتفظ بصناديق اعماقي سرا صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق وها انا ابر بقسمي حتي اقصاه ولم تعد اعماقي تبوح بسرها حتي لي وعبثا اري بوضوح ملامح وجهي في المراة صرت حينما اقف امام مراتي اري امراة - ترتدي ثيابي - تهرول الي الداخل دون ان تلتفت صوبي الا في ومضة برق وتخلفني داءما وانا ادري ولا ادري |
14933 | كأنني فرس الشطرنجليس له | أبو الفتح البستي | العصر العباسي | كأنَّني فَرَسُ الشطرنجِليسَ لهُ في ظِلِّ رابِطهِ ماءٌ ولا عَلَفُ |
2127 | وفَى ليَ فيكَ الدمعُ إذ خانني الصبرُ، | صفي الدين الحلي | العصر الأندلسي | وفي لي فيك الدمع اذ خاني الصبر وانجد فيك النظم اذ خذل النصر واضحت تقول الناس والدست والعلي كذا فليجل الخطب وليفدح الامر توفيت الامال بعد محمد واصبح في شغل عن السفر السفر وزالت حصاة الحلم عن مستقرها واصبح كالخنساء في قلبه صخر وساوي قلوب الناس في الحزن رزءه كان صدور الناس في حزنها صدر فان اظلمت ارض الشام لحزنه فلم يخل من ذاك الصعيد ولا مصر قضي الناصر السلطان من بعد ما قضي فروض العلي طرا وسالمه الدهر ولم يغن عنه الجاش والجيش والهي وفرط النهي والحكم والنهي والامر ولا الخيل تجري بين اذانها القنا لحرب العدي والدهم من دمهم حمر لدي معرك خاضت به الخيل في الوغي من الدم فيما خاضت البيض والسمر كان لم يقدها في الهياج عوابسا بكل كمي ضم في قلبه الصدر ولم ترجع البيض الصفاح من العدي مخضبة والبر من دمهم بحر ولم يترك الابطال صرعي وغسلها دماها واحشاء النسور لها قبر ولا صنعت فيها ظباه مادبا فاصبح من اضيافه الذءب والنسر ولا اخذت منه الملوك لسلمه زمام الرضي ما يقلقلها الذعر ولا مهد الاسلام عند اضطرابه فاصبح مشدودا به ذلك الازر ولا قلد الاعناق من فيض جوده قلاءد بر لا يقوم بها الشكر ولا جبرت كفاه في كل بلدة كبير كرام ما لكسرهم جبر الا في سبيل المجد مهجة ماجد يشاركنا في حزنه المجد والفخر كريم افاد الدهر منه خلاءقا فايامه منه محجلة غر يروع جيوش الحادثات يراغه ويفني الاعادي قبل اسيافه الذكر الي بابه تسعي الملوك فان عدت تعدي اليها القتل والنهب والاسر لقد شهدت اهل المالك انه مليك له من فوق قدرهم قدر قوي اذا لانوا سريع اذا ونوا صءول اذا كروا ثبوت اذا فروا كان اديم الرض قد من اسمه فما وجدت الا وفيها له ذكر يجول ثناه في البلاد كانه وشاح ومجموع القاع له خصر وما كان يدري من تيم جوده ونكب لج البحر ايهما البحر مفاتح ارزاق العباد بكفه فيمني بها يمن ويسري بها يسر فتي كان مثل الدهر بطشا وبسطة يرجي ويخشي عنده النفع والضر فتي طبق الارض البسيطة جوده في كل قطر من نداه بها قطر فتي لفظه مع رايه ونواله يجيء ارتجالا لا يغلغله الفكر فتي يكره التقصير حتي تظنه يكون حراما عنده الجمع والقصر فتي ذخر الحسني فاعقب فعله عواقبه الحسني فقد نفع الذخر طواه الثري من بعد ما شرف الثري بوطاته والتخت والدست والقصر لوم نر بدرا قبله غاب في الثري ولم نر طودا قبله ضمه القبر وقد كان بطن الارض يغبط ظهرها عليه فامسي البطن يحسده الظهر احاط به الاسون يبغون طبه وقد حارت الافهام واشتغل السر وراموا بانواع العقاقير براه وهل يصلح العطار ما افسد الدهر وكيف يرد الطب امرا مقدرا اذا كان ذاك الامر من له الامر وما يسلي النفس حسن انتقاله عفيف ازار لا يناط به وزر وان لنا من بحده من سليله مليكا به عن فقده يحسن الصبر فان غاب ذاك البدر عن افق ملكه فقد اشرقت من نجله انجم زهر وسر العلي ما اسمع الناس عنهم وقال الوري قد صدق الخبر الخبر فان فلت الايام حد محمد فقد جردت سيفا به يدرك الوتر وان احدثت بالناصر الملك زلة فبالملك المنصور قام لها العذر فيا دوحة المجد الذي عندما ذوت سمت ونمت في المجد اغصانها لك لك الهث كم قلدتنا طوق منة فتلك كعد القطر ليس له حصر لقد عز فينا بعد وجدانك الغني كما ذل فينا قبل فقدانك الفقر ترتبت الاحزان فيك مراتبا بقلبي ورقم الصبر من بينها صفر ولما نظمت الشعر فيك قلاءدا تمنت نجوم اليل لو انها شعر سابكيك بالاشعار حتي اذا وهت سلوك عقود النظم انجدني النثر عليك سلام اله ما ذكر اسمكم وذلك بين الناس اخره الحشر |
6709 | تبلج دين الله في كل خطة | الحيص بيص | العصر الايوبي | تَبلَّجَ دينُ اللّهِ في كلِّ خُطَّةٍ وأنْتَ لهُ عند الجهادِ المُظَفَّرُ وهَوَّن جَدْب العام والمحل عارقٌ بنانُكَ تَهْمي بالنَّوالِ وتهْمُرُ فأنت الحيا الهطَّال والغيثُ حابسٌ وأنت الحِمى والمَشْرفيَّةُ تقْطُر يطيبُ لعافي يزدنٍ موردُ النَّدى ويكْرُمُ بالنُّعْمى إِيابٌ ومصْدر أغَرُّ كأنَّ الصُّبْح منْ قسماتِه من السيف أمضى والشَّوامخ أصْبر رآهُ أميرُ المؤمنينَ مُهَنَّداً يَقُدُّ به صِيدَ الرِّقابِ وينْثُرُ |
17870 | يا من غدت لعلاه | تميم الفاطمي | العصر المملوكي | يا من غَدَتْ لعُلاهُ زُهْرُ النّجومِ مَطايَا محلُّ قَدْرِك عِنْدي يجوزُ حَدَّ التَّحايا لكنّ أَهلَ المعالي والظَّرْفِ سَنُّوا الهَدايا وقد بعثتُ وِدادي وأَبْرَمِيساً ورَايَا يلتذُّه كلُّ ذَوْقٍ وتَصْطَفِيه الحَوايا لا زلتَ تسمو وتَسْقي عِداكَ كأسَ المنَايا وسالمَتْك الّليالي وجانَبتْك الرَّزايا |
5149 | لا أتضع إليه | القاضي الفاضل | العصر الايوبي | لا أَتَّضِع إِلَيهِ حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ وَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِ حَتّى يُقَصِّر عَن غاياتِهِ القَدَرُ وَلا أُحالِفُ قُربَهُ حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ وَلا أُصالِحُ قَلبَهُ حَتّى يُرى طائِراً مِن مائِهِ الشَرَرُ فَكَم تَعَللَّتُ فيهِ بِالمُنى وَذَلِكَ الصَفوُ قَد أَودى بِهِ الكَدَرُ وَكَم دَفَعتُ الأَسى فيهِ بِالأَسى وَلا مَرَدَّ لِما يَأَتي بِهِ القَدَرُ وَكَم غالَطتُ فيهِ الحَقيقَةَ وَالحَقُّ أَبلَجُ لا تَخفى لَهُ غُرَرُ وَكَم عادَيتُ فيهِ النَفسَ الصَديقَةَ بَصيرَةُ الحُبِّ أَلا يَنظُرَ البَصَرُ فَكانَ في إِخفاءِ أَسراري كَمَن دَبَّ يَستَخفي وَفي الحَليِ جُلجُلُ وَفي حِفظِ وَدائِعِ أَخباري كَما اِستَخزَنَ الماءَ المُرَوّقَ مَنهَلُ لا جَرَمَ أَنّي دافَعتُ بِهِ الغَرام كَما دافَعَ الدينَ الغَريمُ المُماطِلُ وَذُدتُ قَلبي عَن ذَلِكَ المَرام كَما ذادَ ظَمآنا عَنِ الماءِ ناهِلُ فَوَزنُ هَواهُ الآنَ في عَيني كَما طارَ في ساقي الرِياحِ تُرابُ وَعُذرُ غَدرِهِ في مِسمَعي كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ وَحاصِل حُبِّهِ في قَلبي كَما لاحَ في لَوحِ القِفارِ سَرابُ وَقَد رَجَعتُ عَن مَحَلِّهِ كَما رَجَعَ المَغبونُ بَعدَ بِياعِهِ وَما كانَ مِثلي نازِلاً بِمِثلِهِ وَلَكِنَّ دَهراً ضاقَ باعي بِباعِهِ |
4013 | يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم | ابن نباتة المصري | العصر الأندلسي | يداوي اسي العشاق من نحو ارضكم نسيم صبا اضحي عليه قبول بروحي من ذاك النسيم اذا سري طبيبا يداوي الناس وهو عليل |
16741 | لقد طال بي وجدي ولازمني الأسى | ابن مليك الحموي | العصر المملوكي | لقد طال بي وجدي ولازمني الأسى وضاقت على المشتاق في حبك السبل وقد أصبح القلب الكئيب كما ترى معنى بورّاق وما عنده وصل |
3774 | عرضت كخوط البانة الأملود | الأبيوردي | العصر الأندلسي | عَرَضَتْ كَخُوطِ البانَةِ الأُمْلودِ تَختالُ بينَ مَجاسِدٍ وعُقودِ هيفاءُ ليّنَةُ التّثَنّي أقْبَلَتْ في خُرَّدٍ كَمَها الصّرائِمِ غِيدِ ومَرَرْنَ بالوادي على عَذَبِ الحِمى فحَكَيْنَ هِزّةَ بانِهِ بِقُدودِ وحَكى الشقيقُ بهِ اسْوِدادَ قُلوبِها وأُعيرَ منهُنّ احْمِرارَ خُدودِ وكأنّ أعيُنَهُنَّ منْ وَجَناتِها شَرِبَتْ على ثَمَلٍ دَمَ العُنْقودِ فَطَرَقْنَني والليْلُ رقَّ أديمُهُ والنّجْمُ كادَ يهُمُّ بالتَّعْريدِ ووَجَدْتُ بَرْدَ حُلِيّهِنّ وهَزَّ منْ عِطفَيْهِ ذو الرّعَثاتِ للتّغْريدِ فانْجابَ منْ أنوارِهِنَّ ظَلامُهُ وأظَلَّهُنّ دُجى ذَوائِبَ سُودِ وأنا بحَيثُ القُرْطُ من أجْيادِها يَنْأى ويَقْرُبَ مِحْمَلي مِنْ جِيدي كَرُمَتْ مَضاجِعُنا فلِيثَ على التُّقى أُزْري وَجيبَ عنِ العَفافِ بُرودي أزْمانَ يَنْفُضُ لِمّتي مَرَحُ الصِّبا وهوَ الشّفيعُ إِلى الكَعابِ الرّودِ ومَشارِبي زُرْقُ الجِمامِ فلَمْ يَنَلْ منّي الأُوامُ بمَنهَلٍ مَورودِ فارْفَضَّ شَملُ الأُنْسِ إذ جمَعَ البِلى بِزَرودَ بينَ مَعاهِدٍ وعُهودِ وتَقاسَمَتْني بعْدَهُ عُقَبُ النّوى حتى لَفَفْتُ تَهائِماً بنُجودِ وفَلَيْتُ ناصِيَةَ الفَلا بمَناسِمٍ وَسَمَ المَطِيُّ بِها جِباهَ البيدِ فسَقى الغَمامُ ولسْتُ أقنَعُ بالحَيا أيّامَنا بينَ اللِّوى فَزَرودِ بلْ جادَها ابنُ العامِريِّ براحَةٍ وَطْفاءَ صِيغَ بَنانُها منْ جُودِ مُتَوقِّدُ العَزَماتِ لو رُمِيَتْ بِها زُهْرُ النُّجومِ لآذَنَتْ بخُمودِ ومُواصِلٍ أرَقاً على طَلَبِ العُلا في مَعْشَرٍ عن نَيْلِهِنَّ رُقودِ ذو ساحَةٍ فَيحاءَ مَعروفٍ بِها وَزَرُ اللّهيفِ وعُصْرَةُ المَنْجودِ مَلْثومَةُ العَرَصاتِ في أرْجائِها مَثْوى جُنودٍ أو مُناخُ وفودِ لمّا تَوشَّحَتِ البِلادُ بفِتْنَةٍ ما إنْ تَصيدُ سوى نُفوسِ الصِّيدِ وتَشُبُّ شَعْثاءَ الفُروعِ وتَمْتَري أخْلافَ حَرْبٍ للمَنونِ وَلودِ أوْهى مَعاقِدَها وأطْفأَ نارَها قبلَ انْتِشارِ لَظىً وبعْدَ وَقودِ بالجُرْدِ تَمتاحُ العَجاجَ وغِلْمةٍ في الغابِ منْ أسَلِ القَنا كأُسودِ مِنْ كُلِّ وطّاءٍ على قِمَمِ العِدا بحَوافِرٍ خُلِقَتْ منَ الجُلْمودِ وصَوارِمٍ عُرِّينَ منْ أغْمادِها حتى ارْتَدَيْنَ منَ الطُّلى بغُمودِ ولَوِ انْتَضى أقلامَهُ السّودَ احْتَمى بِيضُ الصِّفاحِ بِها منَ التّجْريدِ والسُّمْرُ منْ حَذَرِ التّحَطُّمِ في الوَغى تُبدي اهْتِزازَ مُنَضْنِضٍ مَطْرودِ فكأنّهُنّ أُعِرْنَ منْ أعدائِه يومَ اللّقاءِ تَلَوّيَ المزْؤودِ وهمُ إذا ما الرّوعُ قلّصَ ظلَّهُ عنْ كُلِّ مُسْتَلَبِ الحُشاشَةِ مُودِ مِنْ سائِلٍ صَفَداً يُؤَمِّلُ سَيْبَهُ ومُكَبَّلٍ في قِدِّهِ مَصْفودِ وكِلاهُما من رَهْبَةٍ أو رَغْبَةٍ بَأساً وجُوداً مُوثَقٌ بقُيودِ كمْ قُلْتُ للمُتَمَرّسينَ بشأْوِهِ أرْميهِمُ بقَوارِعِ التّفْنيدِ غاضَ الوفاءُ فليسَ في صَفَحاتِهِمْ ماءٌ وفي الأحشاءِ نارُ حُقودِ وحُضورُهمْ في حادِثٍ كمَغيبِهمْ وقِيامُهُمْ لمُلِمّةٍ كقُعودِ لم يَبْتَنوا المَجْدَ الطّريفَ ولا اقْتَنَوا مِنهُ التّليدَ بأنْفُسٍ وجُدودِ لا تَطْلُبوهُ فشَرُّ ما لَقيَ امْرُؤٌ في السَّعْي خَيْبَةُ طالِبٍ مَكْدودِ لكَ يا عَليُّ مآثِرٌ في مِثلِها حُسِدَ الفتى والفَضْلُ للمحسودِ وَضَحَتْ مَناقِبُكَ التي لمْ يُخْفِها حَسَدٌ يُلثِّمُهُ العِدا بجُحودِ والناسُ غَيْرَكَ والعُلا لكَ كُلُّها ضَلّوا مَعالِمَ نَهْجها المَسْدودِ فاسْتَقْبِلِ النّيروزَ طَلْقَ المُجْتَلى والدّهْرَ عَذْبَ الوِرْدِ نَضْرَ العُودِ في دَولَةٍ تُرْخي ذَوائِبها على عِزٍّ يُلاذُ بظِلِّهِ المَمْدودِ |
3424 | وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ | الهبل | العصر الأندلسي | وكيف ونار اشواقي دليل علي ما صرت اكتمه واخفي وحسبي ان شوقي منذ بنتم يقصر عن مداه كل وصف |
24592 | حيوا الإمام الحق في الإسلام | خليل مطران | العصر حديث | حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ حَيُّوا الأَمِينَ المُصْطَفَى مِن رِبهِ لِمُهِمَّةٍ جُلَّى وَشَأَنٍ سَامِ مَا أَحْوَجَ الأَقْوَامَ إِنْ سَدَرُوا إِلَى أَهْلِ الصَّلاحِ مَنَائِرَ الأَقْوَامِ مَا أَظْمَأَ الأَرْضَيْنِ إِنْ لَمْ يَرْوِهَا مَا تُسْتَدَرُّ شَوَامِخُ الأَعلامِ |
8464 | أبلغ رسالتي الصفي وقل له | ابن عنين | العصر الايوبي | أَبلِغ رِسالَتِيَ الصَفِيَّ وَقُل لَهُ كَيفَ اِستَحالَ صَفاؤُهُ وَتَكَدَّرا يا مُعرِضاً ما وُدُّهُ وَصَفاؤُهُ لِوَلِيِّهِ مِمّا يُباعُ وَيُشتَرى كَيفَ اِشتَغَلتَ بِخادِمٍ عَن خادِمٍ ما جَرَّ جُرماً في هَواكَ وَلا اِفتَرى وَمَتى الخَلاصُ وَقَد وَرَدتَ مَوارِداً هَيهاتَ عَن بُجرانِها أَن تَصدرا لَو كانَ عِرسَكَ لَاِنتَظَرتُ طَلاقَها أَو أَمرَداً لَرَجَوتُ أَن يَتَعَذَّرا |
10752 | و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ | أبو فراس الحمداني | العصر العباسي | و ما تعرض لي ياس سلوت به الا تجد لي في اثره طمع و لا تناهبت في شكوي محبته الا واكثر ما قلت ما ادع |
8922 | لا طارف عاد عندي لا ولا تلد | اللواح | العصر الايوبي | لا طارف عاد عندي لا ولا تلد في جدة فبلي يا جدة جدد والمرء إن برئت من ماله يده فما له أبداً في العالمين يد ما ضاق صدر الفتى من ضيق ثورته إلا وضاقت على أخلاقه البلد واحر كبد غير أسر غربته والجسم يبلى إذا ما حرت الكبد إن أرقد الليل خالي البال بت على مضاضة البين كالملوع أرتعد وكيف يملأ عيناً بالكرى رجل بجدة لا صديق لا ولا تلد أنا الغريب غدت لي جدة وطنا كأنها اللحد ما لي عند ملتحد كأنني يونس لي جدة جعلت حوتاً فلست بها أيدي ولا أعد أحود كالطير فوق الوكر يرفعه غيم من البين مسبوقاً به النكد خان المعينان لي صبر وحسن عزي وأوفيا المتعبان الحزن والسهد لا حيلة لغريب الدار غير شجى وعبرة وكفت في الخد تنسرد ما حال ناء عن الأوطان مبتعد وعنه ليلى نأت والصبر والجلد له حنين إلى أوطانه ولها وديدنن في هواها لم يزل ودد لا صبر لي عن لقا ليلى وإن بعدت والحب سيان إن يدنو ويبتعد وكيف أصبر عمن لا يلم على قلبي لها بعد أحكام النوى سمد مسائل الحب فيها وهي عائلة وقسم شوقي إليها فهو مطرد وكل شيء له عقبى إلى أمد وما لحبي وولوالي لها أمد لي زفرة في هواها غير ساكنة وفي خد ودي لمجرى أدمعي خدد عشقتها وعذاري ما له شعر ونهت فيها وشعري كله جعه |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.